انظروا إلى فساد عقيدة الرئيس ! الضال المضل ( محمد مرسي ) !
انظروا إلى فساد عقيدة الرئيس ! الضال المضل ( محمد مرسي ) !
( 1 )
قناة " المحور "
المقطع : 51 : 5 / 43 : 1 :
( المذيع : هل هو خلاف عقائدي ؟
الاخونجي الضال المضل محمد مرسي : لا ، لا يمكن أن يكون خلافاً عقائدياً طبعاً ، مستحيل ، بين المصريين ما فيش خلاف عقائدي طبعاً ، المصريين كلهم ما فيش بينهم خلاف عقائدي ، المصريين إما مسلمين ، أو مسيحيين .
المذيع : صحيح .
الاخونجي الضال المضل محمد مرسي : وما فيش خلاف بين العقيدة الاسلامية والعقيدة المسيحية ، كل يعتقد بما يشاء ، ما فيش خلاف عقائدي ، الخلاف يعني خلاف ديناميكي ، خلاف آليات ووسائل ، يعني زي ما يقولوا الجماعة بتاع الغرب كاليتكس مش مش ، ميكانيزمات يعني مش خلاف عقائدي ، لا يمكن ان يكون عقائدياً ) إ . هـ .
التعليق :
لا ينقطع العجب حين تراهم يثرثرون بالدفاع عن الأمة الإسلامية المسلوبة .. .. ..
والأراضي المسلمة المنهوبة ، ويبكي على الأطلال المنكوبة ، ووكل إليهم الإعداد الديني في كثير من البلاد منذ أمد ! .
فما ازدادت البدع إلا اشتهاراً ، بل قل الإلحاد بزوغاً ، ولا المعاصي إلا انتشاراً .
فإذا دهيت الأمة بداهية قاموا ينوحون عليها ، فإذا شعروا بالعجز وخافوا أن يفطن لهم ، رموا غيرهم بدائهم وانسلوا ، وقضت عادتهم أن يلقوا باللوم كله على الأمراء ، ثم يرجعون بسمهم على العلماء .........
واكبر غيظهم منصوب على علماء الطائفة الناجية المنصورة ، فينهشون في لحومهم من غير أن يخافوا الله فيهم .
يتصرفون دوماً على تقديم أنفسهم على أنهم البديل ، والمخلص السياسي لكافة الموبقات السياسية ، لكن ما ظهر لنا أن في سلوكهم كثيراً من المكيافيللية ، وهذا ما تجلى في الكثير من عملهم الحزبي وهي ممارسات عادية في سلوك الإخوان .
فهم الذين يقدمون أنفسهم للشارع المخدر بالعواطف دائماً بشيء من الطهرانية والورع الكاذب .
والطامة الكبرى دائماً هي ، أنهم يقفزون فوق الواقع ، ويتذرعون بشتى الذرائع ، ويتاجرون
بالمبادئ والشعارات ، ودغدغة عقول العامة والبسطاء ، لحصد مكاسب , ومنافع سياسية ، ودنيوية ، تحت ستار وغطاء الدين ، وهنا تكمن الكارثة الكبرى الضحك على الذقون ، وتبرز المأساة .
أقول أن ( رموز الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي ) غير مؤهلين للمشاركة في أي عمل يتعلق بنصرة الإسلام .
وكل شعاراتهم المطروحة لا علاقة لها وواقع العالم الإسلامي ، وأصابع الاتهام موجهة إليهم لأنهم أصحاب بدع وضلالات ، ويفكرون بعقلية المصالح والمكاسب الحزبية والشخصية .
وكلما تداعت ودعت قيادات هذه الجماعات الحزبية التحاور وحل المشاكل يخرجون علينا بمصطلحات جديدة ومواقف مراوغة لإدامة بقائهم على الساحة العربية والإسلامية .
وبعد كل مؤتمر أو مبادرة من هنا وهناك ، يفشلون فشلاً ذريعاً ، ثم يجري قيادات هذه الجماعات الضالة البحث عن وسائل جديدة لإيجاد أزمات جديدة ، وأرض يبحثون عنها لينقلون إليها ألاعيبهم .
لكن ما يتصل بالحقائق والمآسي الحاصلة والواقعة في الأمة الإسلامية فإنهم ليسوا حريصين عليها ، من محاولات إعلامية وخزعبلات حزبية ، دليل على أن ( رموز الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي ) لا شيء عندهم :
1 ـــ سوى السراب والخداع السياسي
2 ـــ ولا هم له سوى المتاجرة بالدين .
إنهم اخوان الشياطين .. .. .. وإليكم الكثير من الأمثلة التي توافق مقولة " الريس محمد مرسي " ! .
وتمعنوا في دين الاخونجية كيف تنازلوا حتى عن شعارهم ( الإسلام هو الحل ) من أجل الغرب الكافر ! .
انتقد الشعار الاخواني ( الإسلام هو الحل ) الذي رفعته جماعة الإخوان المسلمين في مصر الاخونجي السوداني ( عصام البشير ) عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ـ " السني والبدعي والشيعي والأباضي " ـ ! .. .. والأمين العام للمركز العالمي للوسطية ـ بالكويت .
جاء ذلك على هامش الندوة التي عقدتها يوم السبت 15 / 3 / 2008 جمعية مصر للحوار والثقافة في القاهرة تحت عنوان : ( سمات الخطاب الإسلامي المعاصر ) .
وفي مقابلة مع " إسلام أون لاين . نت " الاثنين 17 / 3 / 2008 م ، أوجز الاخونجي السوداني ( عصام البشير ) أوجه انتقاده لذلك الشعار في النقاط التالية :
قائلا : ( شعار الإسلام هو الحل يخلق فجوة بين المسلمين والغرب ، وينسف آليات العمل المشترك " بين المسلمين وغير المسلمين " ، كما يعمل على تفتيت المجتمع الإسلامي في ظل خلقه لنوع من الاحتكار للدين على فئة دون غيرها ) .
وقال : ( إن " الإسلام هو الحل " كشعار انتخابي غير صالح للتعامل مع التحديات المجتمعية والعالمية التي تواجهها التيارات الإسلامية ، بل يضع أصحابه في حرج وإشكاليات نحن كإسلاميين في غنى عنها ) .
وأوضح قائلا : ( شعار الإسلام هو الحل يرفض وبشكل صريح مناهج الحياة والعمل المشترك ، كما أنه لا يعترف بالغرب " صاحب الغالبية غير المسلمة " لأنه يصر على العقيدة ، بينما تتغيب عنه التعددية الحضارية والإنسانية ، والبحث عن المشترك لتحقيق نوع من التعايش السلمي مع الآخر ، وبالتالي فهو يخلق هوة كبيرة بين الإسلام والغرب ) .
ويرى البشير أن هذا الشعار : ( يثير قلق غير المسلمين في إطار الجماعة الوطنية مما يتصل برعاية حقوقهم وتحقيق المشترك الإنساني والديني والوطني والحضاري ؛ وهو ما ينسف الحديث عن قاعدة مجتمعية مشتركة بين مكونات المجتمع ) .
|