منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-13-2013, 05:08 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي ها هو الماروني ( جهاد الخازن ) يعود مرة أخرى ويفتري على خيار الصحابة !

ها هو الماروني ( جهاد الخازن ) يعود مرة أخرى ويفتري على خيار الصحابة !

ها هو المأجور المرتزق الماروني ( جهاد الخازن ) يعود مرة أخرى ويفتري على خيار الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين " !

( 1 )

عجباً من أمر القميء الماروني " جهاد الخازن " أن يعود مرة أخرى بعد أكذوبة إعتذاره المزعوم ، معتذراً عما قاله عن خيار رجالات الأمة المحمدية .

وما ذلك إلا أن يتبين لكل ذي عقل وبصيرة وضمير حي ، مدى حجم الخبث المستوطن في كيان هذا الماروني المجرم ، ومستوى الانحطاط الاخلاقي الذي انحدر اليه .

بدأ الحدث يوم ان جاءته الصفعات من كل حدب وصوب .. .. .. وبعد " 5 " أيام على وجه التحديد ... بتاريخ السبت 28 / 5 / 2011 م ... نشر مقالته المعنونة تحت اسم : " أسحب مقالتي ... وأعتذر " والمنشورة في جريدة " الحياة " ، وذلك اعتذاراً منه عن مقالته المعنونة تحت اسم : " أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها ؟ " ... والمنشورة بتاريخ الاثنين 23 / 5 / 2011 م ، في جريدة " الحياة " اللندنية .

إلا أن اعتذاره كان اعتذار من يعتمد المكر والحيطة والحذر ، ويهدف إلى مطمع خادع ، حيث ذهب في مقالته المذكورة إلى جزئين ، جزئية الاعتذار ، والجزئية الآخرى اشتملت على تبريرات تثبت أنه ما أراد من اعتذاره إلا التمويه والالتواء ، بل ثبت حقده الشديد على أهل الإسلام .

نعم أراد من ذلك الاعتذار الكاذب طي صفحة مقالته المذكورة إلى أن تحين له الفرصة المتاحة ، بحيث يستطيع أن يكسب الوقت ومن ثم يرخي العنان ويتمادى في الغي وبث السموم ! .

ومع اعتذاره الذي ذهب مع أدراج الرياح .. .. .. نقول أين هذا الصليبي الماروني من قوله في مقالته المعنونة تحت اسم : " أسحب مقالتي ... وأعتذر " ... بتاريخ السبت 28 / 5 / 2011 م ... والمنشورة في جريدة " الحياة " .

1 ـــ ( ولن أركب رأسي وأقول إنني مصيب والناس على خطأ، بل أقول إنني أخطأت وأسحب المقال ، وأرجو من القراء أن يعتبروا انه لم ينشر ، لأنني سأخرجه من مجموعة مقالاتي وأتلفه ) .

2 ـــ ( وأرجو من الجميع ألاّ وأرجو أن تمضي أربعون سنة أخرى قبل أن أحذف مقالاً أو سطراً في مقال .يروّجوا له بتبادله ونشره، وقد أسقطته من ملفي الخاص ) .

نعم .. .. .. إن هذا القزم لم يهنأ له بال أبداً إلا أن يلقي بثقل قلمه الفاجر الكاذب في الهجوم على رجالات خير القرون ، بهدف التقليل من شأنهم ، وزلزلة قيمهم وسيرهم في المجتمعات السنية .

خاب وخسر الماروني " جهاد الخازن " .. .. .. فما زاد خيار الأمة أمثال : " عمر وعثمان وعلي وخالد " إلا رفعة في عقول وكيان الشيب والناشئة في الأمة المحمدية ، فجذور المحبة والتوقير والاحترام ثابتة في أعماق قلوبهم ما تعجر أقوى القوى عن زحزحتها .

نعم عاد .. .. .. " القزم الماروني " مرة أخرى ، ولم يوفي بعهده ووعده ، وأنى للخونة ذلك ، وخاصة أنه يتنعم بعطايا الجنيهات والدولار في بلاد الضباب من فروج العاهرات وضرائب الخمور ومركز القمار العالمي " البلاي بوي " ! .

نعم عاد .. .. .. وكرر طعوناته السابقة مرة أخرى في تاريخنا العظيم بجرة قلم كاذبة مفترية ، ضد أعظم رجالات حضارة نهل العالم كله من علومها ومعارفها .

نعم عاد .. .. .. وأعاد الاساءة بعد اعتذاره الكاذب إلى النجوم اللامعة في تاريخنا المجيد ، أعاد طعوناته مرة أخرى في ساداتنا " عمر وعثمان وخالد ـ رضي اله عنهم أجمعين ـ "

فقال الماروني " جهاد الخازن " في مقالته المعنونة تحت اسم : " خير جليس " ... بتاريخ الأحد ... 3 / 11 / 2013 م ... والمنشورة في جريدة " الحياة " .

( أعدت قراءة " عبقريات " عباس محمود العقاد ، التي كنت أعجبت بها صغيراً ، ولكن بعد زيادة معرفتي وعودتي إليها بعين الناقد ، وجدت أن المؤلف المشهور غلب فيه التديّن على علمه الواسع ، فهو حاول أن يجد أعذاراً للخلفاء الراشدين ولخالد بن الوليد في أخطائهم مع أنهم بشر يخطئون ، وهم أول مَنْ يعترف بذلك .

العقاد وجد عذراً للخليفة عثمان بن عفان وهو يقدم أهل بيته على الآخرين ويعينهم في مناصب الدولة ، وبلغ به الأمر أنه تجاوز، أو أنكر أن الخليفة عيّن ابن أبي سرح ، أخاه في الرضاعة ، أميراً على مصر خلفاً لعمرو بن العاص ، فنقض أهلها عهدهم مع المسلمين وذبحت حامية الإسكندرية سنة 645 ميلادية، وكانت ألف رجل ، وعاد عمرو بن العاص في السنة التالية واحتل مصر مرة ثانية .

الخليفة عمر كان من أعدل الناس ، إلا أنه كان على عداء مع خالد بن الوليد مذ كسر الثاني ساق الأول وهما يتصارعان في طفولتهما . وقد حاول الفاروق غير مرة أن يقنع الخليفة أبو بكر بعزل خالد ولم يفلح . وانتصر خالد في حروب الردة وحمى الإسلام ، ودمر الدولة الفارسية ، ثم انتصر على الدولة البيزنطية ، وأصبح عمر خليفة ، فكان أول قرار له عزل أعظم قائد عسكري في تاريخ العالم . وخالد بن الوليد ارتكب ما قد يُسمى اليوم جرائم حرب ، فقد قتل كثيرين، بينهم أسرى ، إلا أن العقاد وجد العذر له دائماً .

هي " اعتذاريات " بقدر ما هي عبقريات ) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-18-2013, 04:48 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

بتاريخ الاثنين 23 / 5 / 2011 م ، نشر الماروني " جهاد الخازن " مقالة عنونها تحت اسم : " أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها ؟ " ... في جريدة " الحياة " .. .. ..

وكان هدفه واضحاً في مقالته هذه من إعادة الفتن التي جاءت في أعمال كتابات الاستشراق وحركات التبشير والاستعمار والتغريب الذين نشروا " موسوعات كاملة " :

أساسها : خدمة النفوذ الاستعماري .
وقوامها : التعصب الصليبي .
وهدفها : الاتهام للإسلام والمسلمين ، وذلك بإثارة التشكيك والدس ومغالطة الحقائق وإذاعة الروايات الباطلة .

وعلى وجه الخصوص الانتقاص من الصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " ، والتشنيع عليهم ، وتصويرهم وجعلهم في صف السياسيين المحترفين في هذا العصر ، ومصوراً تاريخهم الناصع على أنه " اغتيالات ومؤامرات ودماء " ، والقصد منه هدم ذلك الصرح الإسلامي العظيم الذي تقوم عليه السنة والتاريخ وسير الغزوات والحياة الإسلامية ، في عصر الخلفاء الراشدين وما بعدهم .

فاتكأ الماروني الصليبي " جهاد الخازن ـ قصم الله ظهره وألقاه في سجيل ـ " ، على ذلك فأظهر حقده الدفين على الرعيل الأول من الصفوة المسلمة الخلفاء الراشدين " عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وخالد بن الوليد " ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ .

وانتقد الدولة الأموية والعباسية بذكر قصص غير ثابتة عن حياة بعض الخلفاء .

فقال الماروني " جهاد الخازن " : " عمر بن الخطاب أراد أن يفاوض المرتدّين " .

وقال : " وكان أول قرار له بعد خلافته أبي بكر عزْل خالد بن الوليد ، أعظم قائد عسكري في تاريخ العالم كله، لخلاف بينهما وهما صغيران " .

وقال : " أما عثمان بن عفان فقدم أقاربه " .

وقال : " وكان علي بن أبي طالب عبقرياً في كل شيء سوى التعامل مع الناس ربما لصغر سنه " .

وقال : " والأمويون الذين أسلم كبيرهم أبو سفيان عام الفتح خوْفَ السيف اغتصبوا الحكم " .

وقال : " العباسيون حاربوا باسم آل البيت ، وعندما حكموا تفردوا بالحكم " .

وقال : ( وبطش هارون الرشيد بالبرامكة ، ضيقاً بحب الناس لهم ، وربما لأنهم شيعة ، وجعفر البرمكي قُطِّع ثلاث قطع عُلِّق كل منها على جذع،والأمين كان شاذاً ، حتى ان نساء عصره لبسن ثياب الرجال، فكان اسمهن " الغلمانيات " ) .

ومضى متهكما في مقاله ساخرا من التاريخ الإسلامي قائلاً : " في الجامعة درست العلوم السياسية، ثم الأدب العربي والدين الإسلامي ، وعملت لدكتوراه لم أكملها في تاريخ الشرق الأوسط. وقد وجدت طالباً وكاتباً أن قراءتنا التاريخ انتقائية ، فنحن نختار منه ما يناسبنا من إيجابيات ، ونعمى عن الجرائم " .

وبان خبثه ومكره وحقده الصليبي عندما قال في نهاية مقالته : ( ولا أريد أن أرى في أي بلد عربي دولة الخلافة ، وإنما دولة مدنية تتسع لجميع المواطنين تستهدي قوانينها من القرآن والسنّة ، ولا تخالف الشريعة ، دولة قانون عصرية ، الحكم فيها للشعب لا لديكتاتور حتى لو كان متنوّراً ) .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-20-2013, 03:26 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

إن الماروني الصليبي " جهاد الخازن " ... لم يأتي بشيء جديد فهو على خطى كتاب لبنان المارون الأوائل أمثــــــال : " سليم سركيس ، يعقوب صروف ، فارس نمر ، إسكندر مكاريوس ، فرح أنطون ، شبلي شميل ، أديب إسحاق ، لويس صابونجي ، يوسف الخازن ، رزق الله حسون ، سليم عنجوري ، سليم نقاش ، ميخائيل نعيمة ، أمين الريحاني ، جبران خليل جبران " .

وقد حمل هؤلاء المتعاونون مع الغرب الكافر ( تنصير واستشراق ) : و " التنصير " والاستشراق ( وجهان لعملة واحدة )

والاستشراق هو الجانب الأعظم من التنصير إن لم يكن في جميعه ، وفي خدمته .

والاستشراق دراسات " أكاديمية " يقوم بها غربيون كافرون ـ من أهل الكتاب بوجه خاص ـ للإسلام والمسلمين ، من شتى الجوانب : عقيدة ، وشريعة ، وثقافة ، وحضارة ، وتاريخاً ، ونظماً ، وثروات وإمكانيات .. .. بهدف تشويه الإسلام ، ومحاولة تشكيك المسلمين فيه ، وتضليلهم عنه ، وفرض التبعية للغرب عليهم .. .. ..

والماسونية والاستعمار لواء الآراء الهدامة والمادية والإلحاد والشعوبية والتغريب .

وقد وصفهم اللورد الصليبي " كرومر " هذا الفريق في مذكراته بأنهم منحة من السماء ، وأنهم خميرة البلاد .

واليوم وبعد " 130 " عاماً ، وبقلم الماروني " جهاد الخازن " تعود طبول التغريب لتدق مرة أخرى ، وليعيد " جهاد الخازن " جرائم أؤلئك المارون من حملاتهم العنيفة على العقيدة الإسلامية ورجالات الإسلام ومقومات المجتمع الإسلامي ومهاجمة القيم الأخلاقية الإسلامية .

خاب أؤلئك القوم ... وخاب وخسر الماروني الصليبي " جهاد الخازن " .

إن " جهاد الخازن " ما هو إلا ماكر خبيث .. .. ..

اعتمد في أقواله على كتابات النصراني الماروني " جورجي زيدان " ، الذي شوه التاريخ الإسلامي برواياته الفاسدة حيث اعتمدت عليه المخابرات الأجنبية ، وكان عضواً في الجمعيات الماسونية في الشرق العربي ، وقد خدم وعمل مع دائرة الاستشراق والتبشير الغربي والتغريب وفق مخطط دقيق ماكر .

بل مثل " جورجي زيدان " اتجاه " الاستشراق والتبشير والتغريب " حاملاً شبهاته وسمومه ، وعاملاً على غرسها في أبحاث التاريخ الإسلامي ، وقد كانت هذه الكتابات مجهولة المصدر ، حتى ترجمت " دائرة المعارف الإسلامية " التي كتبها متعصبو المستشرقين ، وتبين أنها تضاهيها من حيث وحدة المصدر .

وهذه بعض المقتطفات من كتاب : " " إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام " ص 174 ـ 178 ... للكاتب : " أنور الجندي ـ رحمه الله تعالى ـ " .

( أما المجال الذي استطاع جرجي زيدان أن ينفث سمومه فيه بحرية ؛ فهو مجال القصص، فقد ألف عدداً من القصص تحت اسم "روايات الإسلام " ، دس فيها كثيراً من الدسائس والمؤامرات والأهواء، وحاول إفساد مفهوم الشخصية الإسلامية والبطولة الإسلامية، حيث أساء إساءة بالغة إلى أعلام ) .

وقال أيضاً : ( وقد أقام تصوره على أساس خطير:

أولاً: تصوره للخلفاء والصحابة والتابعين بصورة الوصوليين الذي يريدون الوصول إلى الحكم بأي وسيلة، ولو كان على حساب الدين والخلق القويم مع تجريحهم واتهام بعضهم بالحقد وتدبير المؤامرات.

ثانياً : تزييف النصوص التي نقلها عن المؤرخين القدامى وحولها عن هدفها تحويلاً أراد به السخرية والاستخفاف بالمسلمين .

سادساً : أعطى نفسه الحرية المطلقة في تفسير أحداث التاريخ في معظم رواياته استناداً إلى موقف الأديب من التاريخ، وكانت تفسيراته متعسفة متكلفة في محاولة لإثارة مشاعر السخط في نفوس المسلمين.

سابعا : تفسيره لتصرفات هارون الرشيد مع أخته العباسة وجعفر البرمكي بما لا يتفق مع ما عرف عن الرشيد من أنه كان يحج عاماً ويغزو عاماً، وبما لا يتفق مع أيسر قواعد التفكير والمنطق السليم .

تاسعاً : في رواية " عذراء قريش " ؛ أقام منطقه على تجريح الصحابة واتهام بعضهم بالحقد وتدبير المؤامرات، واتهم السيدة عائشة بالميل إلى سفك الدماء والنـزوع إلى الشر، ووصف الخليفة عثمان بأنه رجل إمعة وذليل ومستسلم لابن عمه، وافترى على علي بن أبي طالب وفسر الفتنة تفسيراً مغرضاً، واتهم علياً بالتهاون في المطالبة بدم عثمان.

العاشر : وفي رواية " العباسة " ؛ اتهم الرشيد بالاستهتار والمجون والاستبداد والظلم ، وقدم تفسيراً خاطئاً ومغرضاً لقتل بني برمك ، وشوه شخصية العباسة أخت الرشيد.

الثاني عشر : أجرى على لسان أبي مسلم الخراساني من الافتراء ما قال من أن العرب كانوا يحتقرون غير العرب ويسومونهم سوء العذاب، ثم يفتخرون عليهم بالنبوة، وطمس معالم التاريخ الإسلامي في هذه الرواية بالدس والافتراء ..........................

وفي رواية "الأمين والمأمون " ؛ كان واضح التحامل على العرب، واصفاً إياهم بالاستبداد وسوء التصرف مع الأجناس الأخرى التي تربطهم بهم رابطة الإسلام قبل كل شي .

السادس عشر : وخلاصة ما يصل إليه البحث حول روايات جرجي زيدان:

1 ـــ تحوير مواقف الشخصيات التاريخية .

2 ـــ إثارة الشكوك حول البطولات الإسلامية.

3 ـــ تعمد إغفال الحوادث التاريخية المهمة .

4 ـــ التلاعب بالمصادر والمراجع ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:23 AM.


powered by vbulletin