منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 12-26-2010, 05:14 PM
أبوأميمة الميموني أبوأميمة الميموني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 19
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي النص الصريح في أن تقليد الكفار منكر وفعل قبيح

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
فإن مما تعانيه الأمة وما أصابها من هذه التبعية المقيتة للغرب الكافر وما يبثه من السموم عبر كل الوسائل و بكل الطرق المتاحة لديه ولقد أصبح التقليد والتشبه بأعداء الملة أمر ظاهر لا ينكره أحد خاصة وأنه في هذه الأيام يستعد النصارى الضالون الهالكون لعيدهم المزعوم فلقد جرى أن قلدهم في ذلك الجهال والمفتونون بالحضارة المزعومة العارية من الأخلاق والفضائل والمنادون الى التحضر والداعون الى الجري وراء كل ناعق منهم لذلك أردت أن يكون موضوع الخطبة يتحدث عن هذا الموضوع ولقد وفقت إلى جمّعت خطبة تعرضت فيها للتشبه والنهي عنه وكذلك عن مشاركة المسلمين في أعياد الكفار كل ذلك مأخوذ من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وأئمة السلف والله نسأل أن تكون خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها العباد والبلاد وسميتها((النص الصريح في أن تقليد الكفار منكر وفعل قبيح ))
النص الصريح في أن تقليد الكفار منكر وفعل قبيح /1/1432
أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله التي هي نِعمَ المدَّخر ليوم المعاد، اتقوا الله سبحانه واشكروه على نعمه التي أسداها إليكم ومنَّ بها عليكم. عباد الله، إن الله جلَّ شأنه كتب على عباده أن كلَّ أمةٍ تستبدل الضلال بالهدى وتتخلى عن خصائصها وتخجل من مبادِئها أنها أمة لا تزال في تقهقر وانحطاط واضمحلال في فكرها وقوتها وسلوكها.
وإن مما ابتليت به أمة الإسلام الإعجاب والتبعية المطلقة لأعداء الإسلام من قِبَل ضعفاء النفوس من المسلمين الذين بلغ بهم الإعجاب والافتتان بحضارة الغرب أَوجَه، فأضحوا من الداعين إلى الاحتذاء بحذوها والسير في ركابها، حذو القذة بالقذة، وحذو النعل بالنعل، شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلوه.
أيها المسلمون، لم يعد خافيًا اغترار كثيرٍ من المسلمين وتقليدُهم وافتتانُهم بما يأتي من أخلاق بلاد الكفر، فأعياد الميلاد وأعياد رأس السنة والتعلقُ والافتتان ببعض مشاهير الكفرة رياضةً أو فنًا أمرٌ مشاهد، حتى حاكاهم بعض شباب الإسلام في حركاتهم وقصاتِ شعورهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عباد الله، في هذه الأيام يستعدّ النصارى الضالون للاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية، وهذا العيد بدأ وللأسف يغزو مجتمعاتنا، وتعلقت به نفوس بعض شبابنا ذكورًا وإناثًا، انشغلوا به، وتهيؤوا له، واتخذ بعضُهم مناسبته عطلةً وعيدًا؛ وذلك بسبب ضعف الإيمان في قلوبهم وتقليدِ النصارى واتباعِ سيرهم ونهجهم في كلِّ ما يفعلونه، وبسبب الانبهار والإعجاب بحضارة الغرب المادية الزائفة والانخداع ببريقها المخدر، وبسبب الغزو الفكري والثقافي والترويج الإعلامي المسموع والمرئي والمقروء الذي يحرض على هذه الضلالات، ويلفت إليها أنظارَ الناس وأسماعَهم، ويحرك قلوبهم لها، ويثير أهواءهم للاستعداد لها والمشاركة فيها.
عباد الله، لقد جاء دين الإسلام آمرًا أتباعه بالبعد عن كل ما فيه تقريب من الشرك، وجاء بالنهي عن كل ما فيه مشابهة للمشركين أو مماثلة لهم. مكث رسول الله rمدة يصلي إلى بيت المقدس وهي قبلة اليهود، وكان rيودّ لو استقبل الكعبة، فلما أمره الله باستقبال الكعبة مخالفةً لليهود غضِبت يهود عند ذلك، وقالوا: مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا.
ولما كثر الناس بالمدينة اهتمّ الرسول rللصلاة كيف يجمع الناس لها، فقيل له: انصب رايةً عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، فذكروا له القنع وهو شبور اليهود، فلم يعجبه ذلك، وقال: فذكروا له الناقوس فقال: ((هو من فعل النصارى))، إلى أن أرِي عبد الله بن زيد الأذان في منامه. رواه أبو داود وأصله في الصحيحين.
ولما جاء عمرو بن عبسة إلى رسول الله rليخبره عن الصلاة، قال له: ((صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع؛ فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار))، ثم قال: ((وصل العصر بعد الفيء ثم أقصِر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطانٍ وحينئذٍ يسجد لها الكفار)) رواه مسلم، فنهاه النبي rعن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت غروبها؛ لأنه وقت يصلي فيه الكفار.
عباد الله، لقد قطع الإسلام مادة المشابهة للكفار من أصلها، في الصحيحين: ((خالفوا المشركين، أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى))، وروى أبو داود عن شداد بن أوس أن النبي rقال: ((خالفوا اليهود، فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهم))، وروى مسلم في صحيحه أن الرسول rقال: ((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر))، وروى أبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه أنه rقال: ((لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون))، ويقول أنس بن مالك رضي الله عنه كانت اليهود إذا حاضت فيهم المرأة لم يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيوت، فسأل أصحاب النبي rرسول الله rعن ذلك، فأنزل الله: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ، فقال r: ((اصنعوا كل شيء إلا النكاح))، فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه. رواه مسلم في صحيحه.
عباد الله، لقد جاءت أوامر الشريعة ناهيةً عن كل ما فيه مشابهة حتى في أخص عبادات المسلمين ومعاملاتهم، أفيرضى عاقل بعد ذلك أن يوافق اليهود أو النصارى في أعيادهم وأكاذيبهم؟! لما صلى رسول الله rفي مرضه جالسًا وصلى خلفه الصحابة قيامًا أشار إليهم فقعدوا، فلما سلموا قال: ((إن كدتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتمّوا بأئمتكم)) رواه الإمام مسلم. ولما جاء الرسول rإلى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فأمر الناس بصيامه، ثم قال: ((صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود؛ صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده)).
عباد الله، لقد أكثر أهل العلم في نقل التحذير من أعياد الكفار والمشاركة فيها، جاء عن مجاهد وغيره من السلف في قوله سبحانه: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَقال رحمه الله: "الزور هي أعياد المشركين"، وقد صرح الفقهاء من أتباع المذاهب الأربعة باتفاق أهلِ العلمِ على عدم جوازِ حضور المسلمين أعيادَ المشركين، وجاءَ عن عمرَ رضي الله عنه أنه قال: (لا تدخلوا على المشركين في كنائسِهم يومَ عيدهمِ؛ فإن السخطة تنزل عليهم)، وقال أيضًا رضي الله عنه: (اجتنبوا أعداء اللهِ في أعيادهم) أخرجه البيهقي بسند صحيح.
قال تقي الدين رحمه الله: "وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليسَ قد يعرض لعقوبة ذلك؟! ثم قوله: (اجتنبوا أعداء اللهِ في عيدهم) أليس نهيًا عن لقائِهم والاجتماع بهم فيه؟! فكيف بمن عَمِلَ عَملهم؟! ولقد كان عليٌ رضي الله عنه يكرهُ موافقتهم في اسم يوم العيد الذي ينفردون به، فكيف بموافقتهم في العمل؟!".نقلَ الفقيه المغربيُّ ابنُ الحاج في كتابه المدخل، عن علماء المذهب المالكي أنه: "لا يَحِلُّ للمسلمينَ أن يبيعوا للنصارى شيئاً من مصلحةِ عيدِهمْ، لا لحْماً ولا إداماً ولا ثوباً... ولا يعانون على شيءٍ من دينهم. لأن ذلك من التعظيم لشركهم وعونهم على كفرهم، وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك. وهو قولُ مالكٍ وغيرهِ، لم أعلمْ أحداً اختلفَ في ذلكَ".
عباد الله، إن اليهود والنصارى لا يقرّ لهم قرار حتى يفسدوا على الناس دينهم، وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ، وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ.
إن المسلمين ـ أيها الناس ـ أهدى الناس طريقًا وأقومُهم سبيلاً وأرشدُهم سلوكًا في هذه الحياة، وقد أقامهم الله تعالى مقام الشهادة على الأمم كلها، وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شهيدا فكيف يتناسب مع ذلك أن يكون المسلمون أتباعًا لغيرهم من كل ناعق، يقلدونهم في عاداتهم، ويحاكونهم في أعيادهم وتقاليدهم؟! ورسول الله rنهى المسلمين جميعًا أن يتلقوا عن أهل الكتاب، فعن جابر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أتى النبي rبكتابٍ أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه عليه، فغضب رسول الله ثم قال: ((أوَفي شكٍّ يا ابن الخطاب؟! لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحقٍ فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به. والذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني)) رواه أحمد وابن أبي شيبة.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، أحمده سبحانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. قال ابن القيم رحمه الله: (لو اجتمع رجلان في سفر أو بلد غريب، وكانت بينهما مشابهة في العمامة أو الثياب أو الشعر أو المركوب أو نحو ذلك؛ لكان بينهما من الائتلاف أكثر مما بين غيرهما، وكذلك تجد أرباب الصناعات الدنيوية يألف بعضهم بعضاً ما لا يألفون غيرهم، فإذا كانت المشابهة في أمور دنيوية تورث المحبة والموالاة؛ فكيف بالمشابهة في أمور دينية! فإن إفضاءها إلى نوع من الموالاة أكثر وأشد، والمحبة والموالاة تنافي الإيمان
عباد الله، ما مات الرسول rإلا وقد نهى عن كل ما يدعو إلى المشابهة والمماثلة، حتى إنه في مرض موته طفق يطرح خميصةً على وجهه من شدة الألم، فإذا اغتمّ بها كشفها عن وجهه، ثم قال: ((لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك)) أخرجاه في الصحيحين، ولكن كم في بلاد الإسلام من قبور نصبت عليها المساجد والمشاهد حتى عبدت من دون الله.وبهذه المناسبة فإني أريد أن أبين لكم كذب وضلال اليهود والنصاى في النبي الكريم عيسى عليه السلام ، فإن اليهود يقولون عنه إنه ولد زنا وأما النصارى فإنهم يقولون ابن الله وتارة يقولون إنه الإله كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاكذباً
والواجب على المسلم أن يتعرّف على هذا النبيّ الكريم عيسى عليه السلام من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، حتى نستطيع دعوة العالم للتعرّف على نور الإسلام وشموليته، وأنه دين الحق الذي نزل لهداية البشرية جمعاء.
1- من أركان الإيمان في ديننا الإسلامي أن نؤمن بالرسل عليهم صلوات الله، قال الله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وهذا الأدب الرباني يتأدب به كل مسلم..
2- يعتقد المسلمون أن عيسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل تصديقا لقول الحق تبارك وتعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ أما مريم البتول عليها صلوات الله فلها من الحب والاحترام في العقيدة الإسلامية الكثير والكثير، فسورة كاملة في القرآن تسمى باسمها مريم، تتحدث عن عفتها وطهارتها، وحوالي 83 آية من سورة آل عمران تبين الحقيقة حولها وحول ابنها عيسى عليهما السلام، فالله اصطفاها وطهرها قال تعالى: وَإِذْ قَالَتْ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وهي الصديقة في أقوالها وأفعالها قال الله تعالى: مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمْ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ وعن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول اللهr: ((خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد)) رواه البخاري ومسلم، وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: ((كل مولود من بني آدم يمسه الشيطان بإصبعيه إلا مريم بنت عمران وابنها عيسى عليهما السلام)) رواه البخاري، وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: اقرؤوا إن شئتم قوله تعالى: فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
3- يعتقد المسلمون أن ولادة المسيح عليه السلام كانت معجزة حيث ولد من أم بدون أب، كانت ولادته بكلمة (كن)، فالكلمة ليست المسيح ولكن بها خلق، لذلك ينسب إلى أمه فيقال: عيسى ابن مريم عليه السلام، قال الله تعالى: إِذْ قَالَتْ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنْ الصَّالِحِينَ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وقال الله تعالى: إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
4- عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله وهذه عقيدتنا، فلم يدّع عيسى في يوم من الأيام أنه إله أو ابن الإله، حاشا لله، بل كانت أول كلماته في المهد: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا،
5- نعتقد ونجزم أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام لم يقتل ولم يصلب، بل ألقى الله الشبه على رجل آخر فصلب مكانه، قال الله تعالى: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا.
عباد الله، إن مشابهة أهل الكتاب ومشاركَتهم في أعيادهم ومناسباتهم توجب عند المسلم نوعَ مودة لهم ولا شك، وإننا لندرك جميعًا أن فئامًا ممن يتشبهون بالكفار في لباسهم أو سلوكهم أو عاداتهم أو يتكلمون بلغتهم أنهم تميل نفوسهم إلى حبهم وتقديرهم والإعجاب بهم والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم. فإذا كانوا كذلك فما المانع عند من هذه حاله أن ترنّ نواقيس الكنائس بجوار مآذن المساجد؟!
ولذلك فرسالتي التي أبعثها لكل من يفقه كلامي ويدرك مرادي ويسمع ندائي ويقرأ خطابي أنه لا بد من موالاة المسلمين ومحبتهم، والبراءة من اليهود والنصارى وبغضهم؛ لأن الله أخبرنا أنهم أعداؤنا بقوله: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ.
فلا تنس ـ أخي المؤمن ـ هذه العداوة أثناء عبادتك وتعاملك وفي جميع شؤون حياتك
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:13 AM.


powered by vbulletin