منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-09-2011, 07:41 PM
حسن العراقي حسن العراقي غير متواجد حالياً
طالب علم - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 45
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي القول الواضح الجلي في بيان أسباب تبديع عرعور والمأربي والحلبي / . الحلقة الأولى .

القول الواضح الجلي في بيان أسباب تبديع عرعور والمأربي والحلبي .
الحلقة الأولى الجزء الاول .
الحمد لله رب العالمين هذا المقال تتمة للمقال الأول ـ هو الفصل العاشر من كتاب الملخص الجميل في بيان منهاج الشيخ ربيع في الدعوة والجرح والتعديل .
أبين فيه منهج الشيخ ربيع في التعامل مع قواعد وأصول ، وأنحرافات مجموعة من المتصدرين للدعوة في بعض أنحاء العالم ، ذلك لأن الكثير من الشباب السلفي ، ليس له دراية علمية ،
اولا / بمنهج الشيخ ربيع في النقد ، هذا المنهج الذي أقره عليه أئمة أهل السنة في هذا العصر ( كالشيخ الألباني ، وابن باز ، والعثيمين ، والفوزان والنجمي ، والوادعي ، وغيرهم). فهؤلاء الأئمة أيدوا منهجه في النقد ، فإذا ً لابد لطالب العلم ، الذي يريد أن يتكلم في المسائل والمناهج المحدثة ، أن يدرس منهج الشيخ دراسة متأنية وعميقة قبل الخوض مع الخائضين ، لأن الكلام سلبا ً ، على منهج الشيخ فيه تسفيه ، وتضليل للعلماء الذين أيدوا هذا المنهج وضرب لكلامهم عرض الحائط ، ولا يخفى على الفطن خطورة هذا الأمر على عقيدة ومنهج العبد .
ثانيا ً/ وكثير من طلبة العلم ليس عنده علم بمعاني وخطر القواعد التي أحدثها المتــُكلم فيهم .

ثالثا ً / وأن هذه الفتن متصلة بعضها ببعض ويكمل بعضها بعضا ً.
فلا يتم معرفة فتنة المتأخر حتى تـُعرف فتنة المتقدم لأن المتأخر سار على طريقة الأول .
وهذا الفصل يحتوي على المباحث الآتية :

اولآ / منهج الشيخ في الرد على المُميّعة أدعياء السلفية.
إن الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ في الوقت الذي يرد فيه على أرباب الغلو من الحدادية ، والتكفيرية ،والقبورية ، والعلمانية ، بل وعلى الديانات الوثنية والمحرفة كاليهودية والنصرانية وغيرها ، وغيرهم ،
ينتقد مقالات وأصول أرباب التمييع وهذا يدل على وسطية منهج الشيخ بين غلو الحدادية وتفريط المميّعة الذين همهم اللملمة والكثرة ، ولو كانت على حساب العقيدة والمنهج ،فأصلوا الأصول وقعدوا القواعد لمنهجهم التميعي !
وأمتاز منهج الشيخ ـ حفظه الله ـ في الرد على المُميّعة بأمور :
اولا ً : الرد على القواعد والأصول المحدثة التي أنتجت هذا المنهج الجديد ومن هذه القواعد التي انتقدها الشيخ وبين بطلانها :
·منهج الموازنات .
·المنهج الأفيح.
·منهج التقريب الذي من نتائجه :
·التقريب بين أهل الخرافات والشرك بكل طرقهم ومسمياتهم ، وبين أهل السنة ممّا فيه دعوة لأبطال أصل الولاء والبراء .
·الدعوة إلى تقارب الأديان ، وأخوة الأديان ، ووحدة الأديان .
·أبطال قاعدة المعذرة ( نجتمع فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا ً فيما أختلفنا فيه)، والتي أنتجت ما يسمى (بقاعدة نصحح ولا نجرح ) ، ( ثم تطورت إلى قاعدة نبني ، ولا نهدم الأشخاص ) ثم قاعدة التثبت من خبر الثقات الذي يقصد به رد أحكام العلماء وعدم الإعتراف بأقوالهم .
·ثم قاعدة : ( لانجعل خلافنا في غيرنا سبب للخلاف بيننا ) .
·وقاعدة لايقبل الجرح حتى يكون مقنعا ً او مجمعا ً عليه إجتماعا ً معتبرا ً . وهي قواعد بعضها من بعض وهدفها واحد وهو الدفاع عن أهل الأهواء والبدع .

ثانيا ً / إنتقاد أصحاب هذه القواعد والأصول إنتقاداً علميا بعد النصح لهم سرا ً وعلنا ً والصبر عليهم زمنا ً طويلا ً .

·ومن هؤلاء .
1 / عرعور . 2/ المأربي. 3 / الحلبي .
وعند دراسة أقوال وقواعد هؤلاء دراسة متأنية بعيدة عن الإنفعال والعاطفة ، ثم دراسة أقوال العلماء الذين إنتقدوا هؤلاء ،نصل إلى نتيجة أن الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ ، لم يخرج عن :
1/ أصول السلف في إطلاق أحكام التبديع .
2 / لم يخالف علماء العصر في ذلك .
3 / سلك مسلك الناصح للمردود عليه ، ثم الصبر ثم البيان ، تدينا ً ،لا هوى وذلك بشهادة الخصم نفسه ،( كما ذكر ذلك الحلبي في شريط يجيب فيه على بعض الأسئلة العراقية ( أن الشيخ ربيع يتكلم ديانة ً! ).
اولا / بداية فتنة عدنان عرعور .
قال الشيخ ربيع مبينا ً حال عدنان عرعور وبداية فتنته :[1]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد: فهذه نبذة مختصرة عن عدنان عرعور وفتنه وتقلباته.
فأقول مستعيناً بالله جلّ وعلا:
أولاً: كنّا نعدّه من جملة السلفيين بناءً على ما يظهر لنا من حاله آنذاك رغم قلة مجالستي له، لكن بناء في الوقت نفسه على ادعائه، وقول بعض السلفيين المخدوعين به.
إذ: ( المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم ).
ويقول عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما:( من خدعنا بالله انخدعنا له ).
ثانياً: بدأ ينكشف لي بعض ما ينطوي عليه في إحدى زياراتي للرياض حيث بدأ يدافع ويناضل عن سيِّد قطب إذا انتقده بعض السلفيين؛ ويدعي له أنه صحيح التأصيل، وأن المنهج السلفي غير مؤصل، وأن السلفيين لا يؤصلون، ويخص منهم الشيخ ابن باز رأس السلفيين بأنه لا يؤصل، في نقاش وكلام طويل تظاهر فيه بالتراجع عن رأيه في تلك الجلسة ثم عاد لما كان عليه.
ثالثاً: لما قمتُ بنقد سيِّد قطب في أول كتاب من كتبي ألا وهو كتاب « أضواء إسلامية على عقيدة سيَّد قطب وفكره.
وبدأ ينتشر أقضَّ مضاجع أوليائه القطبيين ـ ولا سيما عدنان عرعور ـ فبدأ عدنان بالدفاع عن سيِّد قطب بطريقة ماكرة في غاية من المكر الذي لا يجيده إلا أمثاله.
فماذا صنع في أول جولة من جولات هجومه ودفاعه في آن واحد؟[2]
قد جمع كيده ثم أتى إلى نص مجمل وقاعدة من قواعد تكفيره، التي قد تخفى على من لم يدرس منهج سيِّد قطب وأقواله التكفيرية الواضحة، فعرض عدنان هذا النص المجمل على الشيخ الألباني ومنه:
« إن الإعتقاد بالألوهية الواحدة قاعدة لمنهج حياة متكامل، وليس مجرد عقيدة مستكّنة في الضمائر، وحدود الإعتقاد تتسع وتترامى حتى تتناول كل جانب من جوانب الحياة ».
فعلّقتُ على هذا النص بقولي: " وفي هذا الكلام حق وخلط:
ـ أما أن العقيدة قاعدة لمنهج حياة متكامل؛ فمسلّم.
ـ وأما أن حدود العقيدة تتسع وتترامى حتى تتناول كل جانب من جوانب الحياة... إلخ؛ فهذا مالم يدل عليه كتاب ولا سنة، ولا قاله علماء الإسلام، فهذا من شذوذات سيِّد قطب، ليوسع به دائرة التكفير لمن يخالف منهجه هو، وهو مع ذلك يحيد عن ذكر شرك القبور "( [3]).
ثم نقلت بعد نصه السابق النص الآتي:
« إن عبادة الأصنام التي دعا إبراهيم ـ عليه السلام ـ ربه أن يجنبه هو وبنيه إياها لا تتمثل فقط في تلك الصور الساذجة، التي كان يزاولها العرب في جاهليتهم، أو التي تزاولها شتى الوثنيات في صور شتى مجسمة في أشجار أو أحجار أو حيوان أو طير أو نجم أو نار أو أرواح أو أشباح.
إن هذه الصور الساذجة كلها لا تستغرق صور الشرك بالله، ولا تستغرق كل صور العبادة للأصنام من دون الله، والوقوف بمدلول الشرك عند هذه الصور الساذجة، يمنعنا من الرؤية الصحيحة لحقيقة ما يَعْتَوِر البشرية من صور الشرك والجاهلية الجديدة.
ولابد من التعمق في إدراك طبيعة الشرك وعلاقة الأصنام بها، كما أنه لابد من التعمق في معنى الأصنام وتمثل صورها المجردة المتجددة مع الجاهليات المستحدثة ».
فعلّقتُ على هذا النص بقولي:
" وفي هذا الكلام:
أولاً: تهوين من دعوات الأنبياء التي ركزت على عبادة الأصنام والأوثان.
وقد ضج من أسلوب سيِّد قطب هذا كل من يفهم حقيقة التوحيد والشرك، بل ضج منه المتساهلون في موضوع التوحيد والشرك من أصدقائه مثل أبي الحسن الندوي وعلي جريشة وغيرهما، وأدركوا أن هذا تهوين من دعوة الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام....
إلى أن قلت: : فيه خلط بين قضايا الشرك الأكبر وبين قضايا الشرك الأصغر وبين المعاصي صغيرها وكبيرها، فإذا كانت العقيدة تترامى حتى تشمل كل جوانب الحياة، وصور الشرك عند سيِّد لا نهاية لها، فكل معصية وكل مخالفة صغيرة كانت أو كبيرة تعتبر شركاً عند سيِّد إلا الشرك بالقبور الذي لم يذكره سيِّد هنا، ولم يذكره ولم ينتقده في كل موضع يتحمس فيه للعقيدة وللتوحيد ولـ ( لا إله إلا الله ) وكل موضع يتحمس فيه ضد الشرك.
قلت هذا بعد دراسة طويلة لمنهج سيِّد وأقواله.)) [4]
(بل قرر في كتابه معالم في الطريق وتأليفه له بعد الضلال قرر فيه أن الشرك الواقع في الأمة إنما هو في الحاكمية فقط وبرأهم من الشرك بأهل القبور وغيرهم وأن هذا الشرك لم يقع منهم).


دفاع عدنان عرعور عن سيد قطب .
قال الشيخ ربيع :
(المهم أنه خرج بنتيجة هي موافقة الألباني لسيِّد قطب([5]) في أن العقيدة تتسع وتترامى حتى تشمل جوانب الحياة، فتعلّق عدنان بهذه النتيجة ونشر الشريط الذي سجّل فيه هذا اللقاء، وتوسع القطبيون في نشره، ونسجوا حوله الدعايات ضدي وضد كتابي ممّا أدى إلى انحراف كثير من الشباب وسقوطهم في أحضان الحزبية القطبية.
ثم أراد عدنان أن ينقذ نفسه من هذه الورطة الكبيرة والفعلة الشنيعة وأراد أن يغطي سوأته أمام السلفيين ولعل له أهدافاً أخرى، فكتب إليّ اعتذاراً بارداً ميتاً لا يساوي الحبر الذي كتب به، ولهوانه وسقوطه وركته لم أحفل به فلا أدري أأعاده الرسول لصاحبه أو بقي عندي والغالب أن الكتاب قد ضاع ولو وجدته لفضحته به.
رابعاً: ثم دعيت إلى الرياض والخرج لإلقاء بعض المحاضرات عام 1415هـ، فدعاني الأخ الدكتور باسم الجوابرة إلى منزله، ودعا بعض الأساتذة مع الأسف وكان معظمهم من القطبيين، فأثار بعضهم النقاش حول رموز الحركة الإسلامية كما يزعم ومنهم سيِّد قطب، ولمز من ينتقدهم وهو يقصد بذلك الشيخ (ربيعا) ، فاضطررت للرد عليه واحتدم النقاش الذي خلطوه باللغط وسوء الأدب في مقابل إدانة سيِّد قطب بالحجج الدامغة.
ولما خرجنا قال لي عدنان: هذا يكفي؟ أشار إلى شيء من تمويهاته في المجلس.
فقلت له: هذا لا يكفي ولابد من أن تخرج شريطاً تدين فيه سيِّد قطب بالبدع والضلال تكفيراً عن شريطك الذي فعلت فيه ما فعلت، ثم أكدتُ هذا الطلب في لقاء آخر في مجلس في بيت الأخ إيهاب نادر الفلسطيني فأكد التزامه بذلك.
ثم طالبه بعد هذا عدد من السلفيين بالبيان المذكور على امتداد سنوات وهو يعدهم وعوداً عرقوبية بالبيان ثم لا يفي بهذه الوعود.
خامساً: فاجأنا والناس بعد وعوده الكثيرة بضدّ ما كان يعد به، وذلك بإصدار أربعة كتب محاورها ـ في العقيدة والمنهج منهج ما يسميه بالطائفة المنصورة ـ أقوال سيِّد قطب، مخالفاً بذلك وعوده مستهتراً بأهل السنة ومراغماً لهم ومحارباً ربيعاً وكتبه في نقد سيِّد قطب بأسلوب في غاية المكر.
ثم بعد كل هذه الألاعيب ظهر علينا هذه الأيام بدعاوى في غاية الدجل والكذب بأنه مظلوم وأنه صابر من أجل السلفية والسلفيين، وأنه كتب لي عدة رسائل يبين فيها ضلالات سيِّد قطب بالتفصيل، وكتب يطلب فيها التحكيم خلال خمس سنوات، وأراجيف أخرى يبثها في دول أوربا هولندا وفرنسا وأسبانيا وغيرها.
سادساً: لما استفحل شرّ هذا الرجل وامتد إلى بلدان كثيرة، يقصد بشره وفتنه الشباب السلفي السائر في وئام ووفاق على منهج الله الحق؛ ليبددهم ويفرق شملهم لأهداف وغايات منها الواضح ومنها الخفي.
اضطررت للرد عليه وقمع فتنته بعد سكوت طويل فعلاً وصبر مديد فعلاً.
فكان أول رد عليه في شهر ذي الحجة من عام 1419هـ، فلم يرتدع فهاج وماج وأقام الفتن ولم يقعدها.
فاضطررت مرة أخرى إلى بيان حاله وقمع فتنه وأباطيله في ثلاثة فصول:
الأول: في بيان قصده بالمنهج الذي ملأ به الآذان ضجيجاً ودعاوى هنا وهناك، حيث يفسره تفسيراً جديداً، ظناً منه أنه سينطلي تلاعبه وتمويهاته على الناس، وسيأتي توضيح ذلك.
والثاني: يتضمن نقاشاً لخطابه الذي أصدره قريباً، لإخوانه المسلمين ولبس عليهم فيه، وادعى فيه دعاوى باطلة.
والثالث: يتضمن مناقشة لما ورد في الشريط، الذي سُجِّلَتْ فيه أقواله وأباطيله في الجلسة التي دارت بينه وبين الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي في أسبانيا ( الأندلس ) قريباً، خلال دورة فتنة أقامها عدنان في البلد المذكور.
والله أسأل أن ينفع المسلمين بما تضمنته هذه الفصول من بيان وتوضيحات ونصح إن ربي لسميع الدعاء.
وكتب ذلك وفرغ منه ربيع بن هادي عمير المدخلي
في يوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من شهر جمادى الأولى .
من عام1420هـ.
ومن الأمور التي ناقشه الشيخ ربيع فيها :
·في بيان مراد عدنان بالمنهاج .
·ادعاء عدنان أن علماء الأمة لم يقوموا بتأصيل المنهج
·نقول عدنان عن سيد قطب ومدحه له ولكتبه .
·إيهامه بأن سيد قطب من أئمة التوحيد .
·قرن عدنان بين ابن تيمية وابن القيم وبين سيد قطب لإيهام.
·الناس بإمامة سيد قطب في التوحيد وإبرازه من فحولهم .
·إيهامه أن سيد قطب من كبار المحاربين للبدع…
·إشادته بسيد قطب وكتبه ومنهجه
·حقيقة الخلاف بين السلفيين وبين عدنان ليست في الأسلوب
·وإنما هي في أصوله المخالفة للشرع التي يدافع بها عن
·البدع وأهلها…

·طعونه في السلفيين وأئمتهم ومنهجهم.
·دفع عدنان تهمة التكفير عن سيد قطب وإلصاقها بالإمام أحمد
وتوجيه اللوم إليه.
·والملاحظ أن الشيخ ربيعا حفظه الله في ذلك كله يدافع عن منهج أهل السنة والمـُنتقد على عرعور دفاعه عن سيد قطب .
·أن صفة التظلم والتشكي ، تكاد تكون مطردة عند هؤلاء .
·كذلك إدعاء التراجع ، والرجوع ، والتوبة ، وعدم القصد ، ولا أقصد، وزلة لسان ، و .....) تبين للقارئ الناقد أن المُنتـَقد مضطرب ، تأصيلا ، وتطبيقا ً .
·أن سبب الفتنة :
·1/ تأصيل قواعد جديدة .
·2/ الدفاع عن أهل البدع .
·3 / الإعتداد بالنفس .
·4 / تجاهل العلماء والتقدم بين أيديهم .
·5 / عدم قبول النقد .
·6 / ليس هناك تراجع واضح يدل على صدق المخالف .[6]
·أن صاحب الفتن هو الذي جاء بقواعد مخالفة وليس من رد وكشف هذه القواعد .





أمثلة وشواهد على ماتقدم من تأصيل خاطئ وتقعيد باطل .
من هذه القواعد التي أتى بها عرعور:
1/ " الحق لا يتعلق بالنيات لا من قريب ولا من بعيد" .
قال الشيخ ربيع مبيناً ركاكة هذه القاعدة وغموضها :
(ما المراد بالحق هنا الذي نفى تعلق النيات به من قريب ومن بعيد . فالله حق ، والنبيون حق ، والكتب حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والملائكة حق ، وخلق الله السموات والأرض بالحق ، وأرسل الرسل وأنزل الكتب بالحق .
كيف تصور أن معرفة هذا الحق وذاك لا يتعلق بالنيات لا من قريب ولا من بعيد .
إذا تعلم إنسان أدلة معرفة هذا الحق يريد بذلك وجه الله وجزاءه العظيم في الآخرة ، هل لا تنفعه هذه النية لا من قريب ولا من بعيد كما يقول هذا الرجل،
تعلُّم العلم الشرعي حق فللنية بهذا التعلم ارتباط قوي ، فإن صلحت النية بأن أراد بهذا التعلم وجه الله نفعه ذلك ورفعه به درجات وبسطت له الملائكة أجنحتها رضاً بما يصنع ، وإن أراد بذلك أن يقال (فلان ) عالم أو قارئ أو أراد بذلك الدنيا أو غير ذلك من الأغراض الدنيئة ؛ أثرت هذه النية في عمله فأفسدته ، فيقول الله له في الآخرة : إنما تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال قارئ وقد قيل ، ثم يُؤمر به فيسحب على وجهه في النار ، وهذا يدل على شدة ارتباط النية بالعمل وبالحق ، والعمل جزءٌ منه سلباً وإيجاباً ضراً ونفعاً ، وهكذا يقال في الجهاد والإنفاق والبذل والبر والإحسان ، فإن مدار كل هذا وغيره على النية ، فإن صلحت وصحت ، صلحت وصحت الأعمال ، وإن فسدت فسدت الأعمال.
على كل حال هذه العبارة باطلة ، وإن قصد بها ما قصد ، ولنصحح هذا المعنى الذي يهدف إليه هذا الرجل .
إنه يريد فيما يبدوا أن يجعل موافقة العمل الشَّرعي شرطاً في قبول العمل
فيقال : إن لقبول العمل شرطين :
الإخلاص : وهو إرادة وجه الله بهذا العمل .
والثاني : موافقته للشرع .
هذا نظنُّ أن الرجل يريده ، لكن لا يصح أن نعبر عن هذا ونحن نعلِّمُ الناس معرفة قواعد الحق لا ينبغي أن نعبر بمثل هذه العبارات الركيكة الباطلة .
فالعبارة الصحيحة عن هذا المراد أن يقال : إن للعمل شرطين :
هما الإخلاص ، والمتابعة .
وهذا أمرٌ معروفٌ لدى السلف ، وقد نقلوا عن الفضيل بن عياض أنه قال في قوله - تبارك وتعالى - :
{ ليبلوكم أيكم أحسن عملا }.
قال : أخلصه وأصوبه .
قيل يا أبا علي : ما أخلصه وأصوبه ؟ .
قال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل ، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً ، فالخالص ما كان لله ، والصواب ما كان على السنة .
هذا هو الفقه الصحيح والتعبير الصحيح .
وكذلك فهم العلماء من قول لله - تعالى - :
{ فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً } :
أن الإخلاص وموافقة الشرع شرطان في قبول العمل .
فترك عدنان منهج السلف وتعبيرهم واستدلالهم فكانت النتيجة لهذا السلوك هذا التعبير الفاسد الباطل :
« أنّ الحق لا يتعلق بالنيات ، الحق لا يتعلق بالنيات لا من قريب ولا من بعيد » فأبعد النجعة .))[7]
القاعدة الثانية : إذا صلحت النية لم يكن للعمل أهمية سواءٌ صلح العمل أم فسد » .
ما معنى هذه العبارة مع الأسف ؟ هي مناقضة لكلامه الأول ؛ فإنه في كلامه الأول ضيّع مكانة النية وأهميتها ، وهنا في هذه العبارة ضيّع أهمية العمل ، فبأي العبارتين نأخذ ؟ وأيهما ؟ هي القاعدة التي وعد بإسدائها وإزجائها إلى الشباب ؟ وهذا لا يحتاج إلى كثير كلام فإنه واضح الفساد والبطلان .
إذا صلحت النية لم يكن للعمل أهمية ؛ كيف هذا ؟ صلح العمل أم فسد . إذا صلح العمل ماله قيمة ليس له وزن عند الله - تبارك وتعالى - في نظر عدنان ، والله - سبحانه وتعالى - يقرن العمل الصالح بالإيمان في عشرات الآيات من القرآن الكريم ويشيد بمكانته وبالعاملين للصالحات .
والنجاة ما كتبها الله - تبارك وتعالى - والسلام من الخسران لعباده إلا لمن يأتي بالإيمان والعمل الصالح فقد ضيّع العمل هنا وضيّع النية هناك .
فهل آية الله التي احتج بها تدل على هذا التناقض ، وهذا التهافت ، وهذا الاضطراب ، وهذا الضياع - نسأل الله العافية - إلى جانب معانٍ أُخرى فاسدة حمّلها هذه الآية الكريمة .
ومنها حكمه على من عدا الطائفة المنصورة بأن أعمالهم تذهب هباءً منثورا. فهل كذلك حكم الله على أهل البدع لا سيما إذا جاهدوا لإعلاء كلمة الله جل وعلا - مثلاً ، وعندهم نية خالصة فيها وأوذوا في الله - عز وجل - ، أيحبط الله أعمالهم ولا يبقي لهم شيئاً وتذهب هذه الأعمال هباءً منثوراً ، أو أن الله - تبارك وتعالى - لا يرد من أعمالهم إلا فيما خالفوا فيه الشرع ، وهناك لهم أعمال أخرى صالحة وافقت الشرع يتقبلها الله - تبارك وتعالى - وينقذهم بإيمانهم وبما صلح من أعمالهم ينقذهم من النار .
على كل حال حكم عليهم حكم الكفار ، ومعنى ذلك - والله أعلم - أنهم إذا ذهبت أعمالهم هباءً منثوراً أنهم من الخالدين في النار ، إلى غير ذلك من الفساد والركة في التعبير وما شاكل ذلك من الأقوال التي يدركها العاقل النبيه .))[8]
القاعدة الثالثة : (نصحح ولا نجرح)
قال الشيخ ربيع : هذه القاعدة " نصحح ولا نجرح " ، وإن خالفت قاعدته إذا حكمت حوكمت " ، أو حكمت لفظاً فالمؤدي والمقصود واحد وهو إسكات السلفيين عن إبراز ما عندهم من حق وإبطال ما عند غيرهم من الباطل، ولإسكاتهم عن نقد أهل البدع والضلال .
وعلى كل حال فمهما كان قصده فهي باطلة صيغةً ومقصداً ، ولم نسمع له دليلاً عليها إلى الآن ، ولو استدل لها لوقع في المجازفات ، وبطلانُها واضحٌ من نقد القرآن الكريم في آيات كثيرة وفي سورٍ كثيرة ، لأهل الباطل نقداً مجرداً ليس فيه إلا ذلك النقد والتجريح لإعداء الله من الكفار والمنافقين وغيرهم .
ونقد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ونقد السلف الصالح ، وكتب الجرح والتعديل وخاصةً الكتب التي خصصت للجرح ، فإن كل ترجمةٍ وردت في كتب الجرح الخاص تردُّ هذه القاعدة الفاسدة وتبطلها .
ومن تلكم الكتب التي خصصت للطعن في المجروحين كتاب " الضعفاء " للبخاري ، وكتاب " الضعفاء والمتروكين " للنسائي ، وكتاب " الضعفاء " للعقيلي ، وكتاب " المجروحين " لابن حبان " و " الضعفاء ، والمتروكين " للدارقطني ، وكذلك كتب الجرح والتعديل المشتركة مليئة بالنقد المجرد الذي ليس فيه إلا الجرح فقط .))








رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 AM.


powered by vbulletin