( 3 )
ليلة الأحد 27 / 3 / 1433 هـ ـ 19 / 2 / 2012 م ... الساعة ( 10 ) مساء ... استمعت إلى مداخلة أحد الحضور في محاضرة " عائض القرني " التى ألقاها في قاعة 6 اكتوبر ... وكان عنوان المحاضرة عن كتابه " لا تحزن " ، في معرض القاهرة الدولي ... السبت 26 / 1 / 2008 م ...
قائلاً : ( فيما يخص الكتاب القيم " لا تحزن " ومدى تأثره بكتاب " دع القلق وابدأ الحياة " ، أسأل هل فضيلتكم أشــــرتم في أول طبعة إلى حجم هذا التأثر ، وإلى هذا الكاتب الذي كتب " دع القق وابدأ الحياة " ، إن كانت الإجابة نعم ، وقد أحسنتم وهذا أمرٌ مشروع في التأثير والتأثر ، وإن كان لا ، فمن حق بعض النقاد الذين أشاروا إلى التأثير أن تذكره في الطبعات التالية ، وشكراً جزيلاً ) .
فأجاب الحزبي المتلون " عائض القرني " قائلاً : ( أشكرك ، يا أستاذ ، أستاذنا الكريم الفاضل ، وتحياتي لك على مشاعرك النبيلة الطيبة ، وعلى ثقافتك الراقية ، وأسلوبك الجميل في عرض الفكرة ، الكتاب الله يحفظك أولاً أشرت في غضون الكتاب ، ليس في أول الطبعة يمكن بعد صفحة خمسين أو ستين إلى النقل من هذا الكتاب وأشدت به ) .
التعليق :
والله وبالله وتالله ما رأيت في حياتي إنسان أكذب من ( عائض القرني ) ، صاحب الألاعيب والمكر والخدا ع والتدليس والتلبيس الذي لا عهد له ولا أمان .
فهو الرمز المزيف المتفنن في تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق ، أسير منهج المراوغة والمغالطات وخداع النفس والرغبة في خداع الآخرين !
وبالرجوع إلى إجابة الحزبي المتلون " عائض القرني " على صاحب المداخلة تبين لي بدون أدنى شك أنه اجتمعت فيه أكاذيب :
1 ـــ بول جوزيف جوبلز .. .. .. وزير الدعاية والإعلام في النظام النازي وهو أشد المقربين لهتلر .
2 ـــ أحمد سعيد .. .. .. الإعلامي المصري الذي أحتل في نكبة يونيو 1967 دورا فاعلاً في ترويج الكذب إذ كان يعلن عن إســــــقاط طائرات الصهيونية أبان ما سمي بـ " النكبة " .
3 ـــ أحمد الصحاف .. .. .. وزير الأعلام العراقي الأسبق ، وهو من أشهر الكذابين إذ كان المتحدث الرسمي لنظام البعثي صدام حسين .
وعليه فهو ينقل عن " دايل كارنيجي " دون ذكر الكتاب المذكور بتاتاً ، إنما في سياق من نقل عنهم في قوله ص 93 : ( أقوالٌ عالميةٌ ونُقولاتٌ من تجاربِ القومِ ) ، أمثال :
( روبرت لويس ستيفنسون ، ستيفن ليكوك ، الفيلسوف الفرنسي مونتين ، دانسي ، الدكتور ألكسيس كاريل ، الدكتور جوزيف ف . مونتاغيو ، الدكتور إدوار بودولسكي ، د. كارل مانينغر ، الدكتور راسل سيسيل ، وليم جايمس ، الدكتور وليم مالك غوينغل ، توماس أدسون ، أندريه مورو ، الدكتورُ ريتشاردز كابوت ، جورج برناردشو ، الجنرالُ جورج كروك ، الدكتورُ بول براندوني ، الشاعرُ الإنجليزيُّ ميلتون ، الفيلسوفُ الروائيُّ أبيكتويتوس ، جايمس ألين ) .
وليس هناك ما يثبت قوله بتاتاً : ( أشرت في غضون الكتاب ، ليس في أول الطبعة ، يمكن بعد صفحة خمسين أو ستين إلى النقل من هذا الكتاب وأشدت به ) !!! .
إنما نقل عن " دايل كارينجي " في سياق من ينقل عن كتاب وأدباء الغرب فقط لا غير .
وللحقيقة فإن " عائض القرني " لم ينقل عن دايل كارنيجي إلا في ( 5 ) مواضـــع في كتابه " لا تحزن " ، وهي كالآتي :
1 ــــ قال " " القرني " في ص 98 : ( يقول دايل كارنيجي : إن الزنوج الذين يعيشون في جنوبِ البلادِ والصينيين نادراً ما يُصابون بأمراض القلبِ الناتجةِ عن القلقِ ؛ لأنهم يتناولون الأمور بهدوء ) .
2 ـــ وقال في ص 113 : ( ذكر دايلْ كارنيجي قصَةَ رجل أصابَتْه قُرْحةٌ في أمعائه ، بلغ منْ خطورتِها أنَّ الأطباء حدَّدوا لهُ أوان وفاتِهِ ، وأوعزُوا إليه أنْ يجهِّزَ كَفَنَهُ ) .
3 ـــ وقال " القرني " في ص 114 : ( ثم يزعمُ دايل كارنيجي أنَّ الرجل صحَّ من علَّتِهِ ، وأنَّ الأسلوب الذي سار عليه أسلوبٌ ناجعٌ في قهْرِ الأمراضِ ومغالبةِ الآلامِ !! ) .
4 ـــ وقال في ص 114 أيضاً : ( يقول دايل كارنيجي : لقدْ أثبت الإحصاءُ أنّ القَلَقَ هـــو القائلُ " رقم1" في أمريكا ) .
5 ـــ وقال في ص 182 : ( إن كُتَّاب الغربِ اللامعِين ، مثل " كرســـي مريسون " و " ألكس كاريل " ، و " دايل كارنيجي " ) .
أفبعد كل هذه الأدلة الدامغة من كتابه في تسويغه وتسويقه للكذب والإفتراء ، أيؤمن جانب هذا الإنسان ؟!.
وكيف يثق الأتباع في ( القرني ) وهو يتقلب كل يوم من كذب إلى فرية ؟! .
بل كيف يثق الأتباع في ( القرني ) وأطروحاته مثل أطروحات الليبراليين في الشعر والاقتصاد والسياسة والمال والغناء والفن والتمثيل .. .. ..
عجباً من ( أتباع ) وثقوا في ( عائض القرني ) ، وقد استخف بعقولهم فأطاعوه !!! .
|