( 10 )
أقول : والله وبالله وتالله ما رأيت في حياتي إنسان أكذب من ( عائض القرني ) .. فهو الرمز المزيف المتفنن في تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق ، أسير منهج المراوغة والمغالطات وخداع النفس والرغبة في خداع الآخرين !
بل اجتمعت في " عائض القرني " أكاذيب هؤلاء جميعاً
اجتمعت فيه دجل وأكاذيب :
1 ـــ مسليمة الكذاب .
2 ـــ بول جوزيف جوبلز ... وزير الدعاية والإعلام في النظام النازي وهو أشد المقربين لهتلر .
3 ـــ أحمد سعيد ... الإعلامي المصري الذي أحتل في نكبة يونيو 1967 دورا فاعلاً في ترويج الكذب إذ كان يعلن عن إســــــقاط طائرات الصهيونية أبان ما سمي بـ " النكبة " .
4 ـــ أحمد الصحاف ... وزير الأعلام العراقي الأسبق ، وهو من أشهر الكذابين إذ كان المتحدث الرسمي لنظام البعثي صدام حسين .
القرني .. .. .. شخصية عجيبة غريبة تتلون كالحرباء ، لا يؤمن بالمبادىء وإنما يسخِّرها لتحقيق مآربه الشخصية والحزبية على حساب الحمقى والبسطاء ، الذين صدّقوا كلماته الرنانة ومظهره الصالح .
القرني .. .. .. يتلون ولا زال يتلون في آرائه وأفكاره وفقاً لفقه المرحلة ، ووفقاً لما يحقق أهدافهم الحزبية المنشودة .
ـــ بدأ مرتزق الصحوة " عائض القرني " بالثناء على " عائشة القذافي " ودولة " معمر القذافي " ! .
ـــ طعن وذم سابقاً في أبيها .
ـــ جدد البيعة الشرعية لمسيلمة ودجال ليبيا بعد الحوار واللقاء المشهور مع الجماعة الليبية المقاتلة .
ـــ انقلب عليه أخيراً بعد إعلان يوم ( 17 / 2 / 2011 م ) ، يوم غضب شعبي بكافة المدن الليبية إنطلاقا من العاصمة طرابلس ، وذلك بهدف إسقاط حكومة " معمر القذافي ".
وكان قبل ذلك محل تقدير وتمجيد واحترام ، وصدرت عن " القرني " وأمثاله مواقف سجلت عليهم للتاريخ بما قدموا له من ( تزلف ) و ( إشادات ) و ( مباركة ســـــياساته وتوجهاته ومواقفه ) و ( الدعاء له ) بالبقاء والاستمرار لنصرة قضايا الأمة .. وضمان تقدم الشعوب ..
إن البؤس الأخلاقي الذي تلبّس به " عائض القرني " دليل ومؤشر على التربية البائسة التي تربى عليها .. .. ..
وحتى تلك الشعارات والمفاهيم التي كان يرددها في ماضيه التليد لم تملكه القدرة على اقتحام نفسيته المريضة ، وترسيخ تلك المفاهيم في أعماقه ، وإلا فإن كان صادقاً لماذا لم يثبت على آرائه وأطروحاته السابقة !؟ .
إن هذا الدعي تجاوز الحدود الأخلاقية ، فشوه الدين بسبب ممارساته اللا أخلاقية ، من سعي في خلط الأوراق وتمييع لكثير من القضايا العقدية والسلوكية .
فلا يكاد شهر يمر إلا ولـ " عائض القرني " إثارة ضجة إعلامية ، مع مصاحبتها بمخالفة أخلاقية صارخة .
بل باتت تحركات المتاجر ( عائض القرني ) صاحب المواقف المتغيرة حسب ( الدفع والمصالح المشتركة ) ، مع صمت وتخرس ألسنة الزعامات الحزبية والأتباع ، ولعلعة وصراخهم عندما يتعلق الامر بكشف فضائحه .
باتت ( التحركات القرنية ) معروفةً في العالم الإسلامي .. .. .. فبعد أن كان من مثيري ومحركي " الفتن " لجأ إلى التقارب مع أصحاب الفكر الليبرالي من إقامة استعراض الاحبال الصوتية ، والتودد مع أصحاب الاطروحات والدعوات الملوثة .
بات " عائض القرني " :
أستاذ التقلبات والتلونات .
أستاذ فن الكذب واللف والدوران على الحقائق .
أستاذ في النفاق الاجتماعي ..
بدأ أستاذ الوصولية " رمز الغفلة الصحوي " .. .. .. يذوب ويذبل وتتغير ملامحه من خلال التسلق على أكتاف كل سمين .
إن التقلبات والتلونات " القرنية " .. .. .. إن دلّت على شيء فإنما تدل على الخواء العقدي الذي يعيشه هذا الإنسان .. .. ..
ولم تأتي تلك التقلبات والتلونات من فراغ وإنما جاءت بسبب تغذيته الفكرية الاخونجية وموالاته لأهل البدع والأهواء ، وانبهاره بالغرب النصراني الكافر .
فكيف يتقبل أي فرد في المجتمعات الإسلامية بمعسول كلامه مع " عائشة القذافي " ...
1 ـــ عندما قال الحزبي الحرباوي المتلون " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اســـم : " يوم زرتُ ليبيا " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 26 / 11 / 1431 هـ ـ 2 / 11 / 2010 م .
( سعدت بإجابة دعوة كريمة من مؤسسة " واعتصموا " لحفظ كتاب الله بليبيا في رمضان الماضي ) .
2 ـــ وما قاله فــــي اللقاء مع المكتب الإعلامي التابع لجمعية " واعتصموا " الخيرية ... بتاريخ 14 / 9 / 2010 : ( واشكر أهل الفضل وعلى رأسهم الدكتورة عائشة معمر القذافي على ما تبنته من هذا المشروع العظيم ) .
مع ما قاله في سابق عهده التليد عن والدها الباطني الفاطمي الاشتراكي ( معمر القذافي ) ؟! . ومن الذى يُحرك هذه الدمية !!؟ .
1 ـــ قال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الدعاة والورقة الرابحة ) .
( وذبح الإسلام في السنة ، فطعن في رواتها ، وفي أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ، وفي مصداقيتها ، وآخر من طعن حاكم ليبيا الخسيس الحقير معمر القذافي ، وهو يعرض في مذكراته وخطبه أن السنة ليست مصدر تشريع ، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام صلح لفترة بدوية قديمة ولا يصلح الآن ) .
2 ـــ وقال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( عشر خطط لتدمير الإسلام ) السبت 11 / 1 / 1413 هـ .
( المخطط الخامس : تشكيك المسلمين بدينهم
والتشكيك يكون بأمور :
رابعاً : الأحاديث النبوية وضعت من قِبل الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بفترة طويلة ونُسبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
وهم كذابون دجالون ، بل هو كلامه صلى الله عليه وسلم ، الكلمة الواحدة يمحصها نقاد الحديث ، ويظهرون هل هي صدق أو كذب ، وكان ابن المبارك قد أخرج ما يقارب عشرة آلاف حديث موضوعة صفاها ، ويلقى الحديث الكذب في يوم واحد ، فلا يأتي المساء إلا وقد قام الجهابذة من المحدثين ، وقالوا : انتبهوا هذا الحديث كذب ، فالحمد لله وصلتنا بالأسانيد ، وممن قالها من المتأثرين بالغرب معمر القذافي في كتابه الكتاب الأخضر ) .
3 ـــ وقال " عائض القرني " ، في محاضرته المعنونة تحت اســــم : ( كيف يذبح الإسلام ؟ ) .
( معمر القذافي حاكم ليبيا ألف الكتاب الأخضر ، ونفى في خطبه حجية السنة ، وكأنه المقصود والله أعلم كما قال العلماء بقوله صلى الله عليه وسلم : " رب شبعان ريان على أريكته يأتيه الحكم من أمري أو النهي من نهيي فيقول : حسبكم القرآن ؛ ما وجدتم من حلال في القرآن فأحلوه ، وما وجدتم من حرامٍ فحرموه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه " فرفض السنة ، وله مقالات وكتابات يقول فيها : السنة ليست بحجية ، بل تهجم على المعصوم صلى الله عليه وسلم ، وقال عنه : كان يناسب فئة عربية بادية ، أما الآن فتطورت الحضارة ، وتطورت عقول البشر ، فلا يناسبها كلامه عليه الصلاة والسلام ) .
وقال أيضاً : ( الثامن عشر : إرعاب وإرهاب العالم من كلمة الجهاد وأنها همجية وبربرية وإزهاقٌ للأنفس .
الطائرة الأمريكية التي أسقطت ، وبعض الناس اتهموا بها الليبيين ، وهم لا يفعلون ذلك حماهم الله ، فقالوا : هم الذين أسقطوها ، حاولوا قالوا : قدموا لنا الجناة لا بد أن نحاكمهم ، يقول القذافي في بعض مقابلاته الصحافية : إن لم تقف أمريكا وبريطانيا وفرنسا عن تهديدي فسوف أربي لحيتي وأكون أصولياً منذ اليوم ، يقول : إن كانوا سيعقلون ، وإلا سوف أطلق لحيتي وسوف أقود الأصولية ؛ لأن الأصوليين يقولون : بايعونا في سوق الخضار ) .
4 ـــ وقال " عائض القرني " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الاعتصام بالكتاب والسنة )
( وقد قيل للإمام مالك : ما النجاة ؟ قال : السنة ، سفينة نوح من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها هلك . وقالوا لـعلي وهو على منبر الكوفة : [ ما النجاة ؟ قال : الكتاب ] يعني القرآن .. قال ابن تيمية : لا يعنى بالكتاب إذا عني به أو قصد أو تكلم فيه أن يقتصر عليه، فإنه لو اقتصر عليه كان ضلالاً لمن اقتصر عليه ـ أعني وترك السنة ـ أي : تركه للسنة ضلالاً لا تقيده بالقرآن .. ولذلك يأتي من أمثال الخوارج ، وصاحب الكتاب الأخضر من يدعون إلى التقيد بالكتاب لا بالسنة ) .
5 ـــ وقال " عائض القرني " ، في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الشيوعية إلى الهاوية ) .
( من الأولويات : أن نقدم رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام صافية ، أنا أتصور أن الشرقيين هؤلاء كالشيوعيين والغربيين الرأسماليين يظنون الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يتمثل في مثل القذافي أو الخميني ، أو صدام حسين ) .
|