منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #11  
قديم 10-21-2012, 07:40 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 10 )

أقول : والله وبالله وتالله ما رأيت في حياتي إنسان أكذب من ( عائض القرني ) .. فهو الرمز المزيف المتفنن في تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق ، أسير منهج المراوغة والمغالطات وخداع النفس والرغبة في خداع الآخرين !

بل اجتمعت في " عائض القرني " أكاذيب هؤلاء جميعاً

اجتمعت فيه دجل وأكاذيب :

1 ـــ مسليمة الكذاب .

2 ـــ بول جوزيف جوبلز ... وزير الدعاية والإعلام في النظام النازي وهو أشد المقربين لهتلر .

3 ـــ أحمد سعيد ... الإعلامي المصري الذي أحتل في نكبة يونيو 1967 دورا فاعلاً في ترويج الكذب إذ كان يعلن عن إســــــقاط طائرات الصهيونية أبان ما سمي بـ " النكبة " .

4 ـــ أحمد الصحاف ... وزير الأعلام العراقي الأسبق ، وهو من أشهر الكذابين إذ كان المتحدث الرسمي لنظام البعثي صدام حسين .

القرني .. .. .. شخصية عجيبة غريبة تتلون كالحرباء ، لا يؤمن بالمبادىء وإنما يسخِّرها لتحقيق مآربه الشخصية والحزبية على حساب الحمقى والبسطاء ، الذين صدّقوا كلماته الرنانة ومظهره الصالح .

القرني .. .. .. يتلون ولا زال يتلون في آرائه وأفكاره وفقاً لفقه المرحلة ، ووفقاً لما يحقق أهدافهم الحزبية المنشودة .

ـــ بدأ مرتزق الصحوة " عائض القرني " بالثناء على " عائشة القذافي " ودولة " معمر القذافي " ! .

ـــ طعن وذم سابقاً في أبيها .

ـــ جدد البيعة الشرعية لمسيلمة ودجال ليبيا بعد الحوار واللقاء المشهور مع الجماعة الليبية المقاتلة .

ـــ انقلب عليه أخيراً بعد إعلان يوم ( 17 / 2 / 2011 م ) ، يوم غضب شعبي بكافة المدن الليبية إنطلاقا من العاصمة طرابلس ، وذلك بهدف إسقاط حكومة " معمر القذافي ".

وكان قبل ذلك محل تقدير وتمجيد واحترام ، وصدرت عن " القرني " وأمثاله مواقف سجلت عليهم للتاريخ بما قدموا له من ( تزلف ) و ( إشادات ) و ( مباركة ســـــياساته وتوجهاته ومواقفه ) و ( الدعاء له ) بالبقاء والاستمرار لنصرة قضايا الأمة .. وضمان تقدم الشعوب ..

إن البؤس الأخلاقي الذي تلبّس به " عائض القرني " دليل ومؤشر على التربية البائسة التي تربى عليها .. .. ..

وحتى تلك الشعارات والمفاهيم التي كان يرددها في ماضيه التليد لم تملكه القدرة على اقتحام نفسيته المريضة ، وترسيخ تلك المفاهيم في أعماقه ، وإلا فإن كان صادقاً لماذا لم يثبت على آرائه وأطروحاته السابقة !؟ .

إن هذا الدعي تجاوز الحدود الأخلاقية ، فشوه الدين بسبب ممارساته اللا أخلاقية ، من سعي في خلط الأوراق وتمييع لكثير من القضايا العقدية والسلوكية .

فلا يكاد شهر يمر إلا ولـ " عائض القرني " إثارة ضجة إعلامية ، مع مصاحبتها بمخالفة أخلاقية صارخة .

بل باتت تحركات المتاجر ( عائض القرني ) صاحب المواقف المتغيرة حسب ( الدفع والمصالح المشتركة ) ، مع صمت وتخرس ألسنة الزعامات الحزبية والأتباع ، ولعلعة وصراخهم عندما يتعلق الامر بكشف فضائحه .

باتت ( التحركات القرنية ) معروفةً في العالم الإسلامي .. .. .. فبعد أن كان من مثيري ومحركي " الفتن " لجأ إلى التقارب مع أصحاب الفكر الليبرالي من إقامة استعراض الاحبال الصوتية ، والتودد مع أصحاب الاطروحات والدعوات الملوثة .

بات " عائض القرني " :

أستاذ التقلبات والتلونات .
أستاذ فن الكذب واللف والدوران على الحقائق .
أستاذ في النفاق الاجتماعي ..
بدأ أستاذ الوصولية " رمز الغفلة الصحوي " .. .. .. يذوب ويذبل وتتغير ملامحه من خلال التسلق على أكتاف كل سمين .

إن التقلبات والتلونات " القرنية " .. .. .. إن دلّت على شيء فإنما تدل على الخواء العقدي الذي يعيشه هذا الإنسان .. .. ..

ولم تأتي تلك التقلبات والتلونات من فراغ وإنما جاءت بسبب تغذيته الفكرية الاخونجية وموالاته لأهل البدع والأهواء ، وانبهاره بالغرب النصراني الكافر .

فكيف يتقبل أي فرد في المجتمعات الإسلامية بمعسول كلامه مع " عائشة القذافي " ...

1 ـــ عندما قال الحزبي الحرباوي المتلون " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اســـم : " يوم زرتُ ليبيا " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 26 / 11 / 1431 هـ ـ 2 / 11 / 2010 م .

( سعدت بإجابة دعوة كريمة من مؤسسة " واعتصموا " لحفظ كتاب الله بليبيا في رمضان الماضي ) .

2 ـــ وما قاله فــــي اللقاء مع المكتب الإعلامي التابع لجمعية " واعتصموا " الخيرية ... بتاريخ 14 / 9 / 2010 : ( واشكر أهل الفضل وعلى رأسهم الدكتورة عائشة معمر القذافي على ما تبنته من هذا المشروع العظيم ) .

مع ما قاله في سابق عهده التليد عن والدها الباطني الفاطمي الاشتراكي ( معمر القذافي ) ؟! . ومن الذى يُحرك هذه الدمية !!؟ .

1 ـــ قال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الدعاة والورقة الرابحة ) .

( وذبح الإسلام في السنة ، فطعن في رواتها ، وفي أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ، وفي مصداقيتها ، وآخر من طعن حاكم ليبيا الخسيس الحقير معمر القذافي ، وهو يعرض في مذكراته وخطبه أن السنة ليست مصدر تشريع ، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام صلح لفترة بدوية قديمة ولا يصلح الآن ) .

2 ـــ وقال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( عشر خطط لتدمير الإسلام ) السبت 11 / 1 / 1413 هـ .

( المخطط الخامس : تشكيك المسلمين بدينهم

والتشكيك يكون بأمور :

رابعاً : الأحاديث النبوية وضعت من قِبل الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بفترة طويلة ونُسبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .

وهم كذابون دجالون ، بل هو كلامه صلى الله عليه وسلم ، الكلمة الواحدة يمحصها نقاد الحديث ، ويظهرون هل هي صدق أو كذب ، وكان ابن المبارك قد أخرج ما يقارب عشرة آلاف حديث موضوعة صفاها ، ويلقى الحديث الكذب في يوم واحد ، فلا يأتي المساء إلا وقد قام الجهابذة من المحدثين ، وقالوا : انتبهوا هذا الحديث كذب ، فالحمد لله وصلتنا بالأسانيد ، وممن قالها من المتأثرين بالغرب معمر القذافي في كتابه الكتاب الأخضر ) .

3 ـــ وقال " عائض القرني " ، في محاضرته المعنونة تحت اســــم : ( كيف يذبح الإسلام ؟ ) .

( معمر القذافي حاكم ليبيا ألف الكتاب الأخضر ، ونفى في خطبه حجية السنة ، وكأنه المقصود والله أعلم كما قال العلماء بقوله صلى الله عليه وسلم : " رب شبعان ريان على أريكته يأتيه الحكم من أمري أو النهي من نهيي فيقول : حسبكم القرآن ؛ ما وجدتم من حلال في القرآن فأحلوه ، وما وجدتم من حرامٍ فحرموه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه " فرفض السنة ، وله مقالات وكتابات يقول فيها : السنة ليست بحجية ، بل تهجم على المعصوم صلى الله عليه وسلم ، وقال عنه : كان يناسب فئة عربية بادية ، أما الآن فتطورت الحضارة ، وتطورت عقول البشر ، فلا يناسبها كلامه عليه الصلاة والسلام ) .

وقال أيضاً : ( الثامن عشر : إرعاب وإرهاب العالم من كلمة الجهاد وأنها همجية وبربرية وإزهاقٌ للأنفس .

الطائرة الأمريكية التي أسقطت ، وبعض الناس اتهموا بها الليبيين ، وهم لا يفعلون ذلك حماهم الله ، فقالوا : هم الذين أسقطوها ، حاولوا قالوا : قدموا لنا الجناة لا بد أن نحاكمهم ، يقول القذافي في بعض مقابلاته الصحافية : إن لم تقف أمريكا وبريطانيا وفرنسا عن تهديدي فسوف أربي لحيتي وأكون أصولياً منذ اليوم ، يقول : إن كانوا سيعقلون ، وإلا سوف أطلق لحيتي وسوف أقود الأصولية ؛ لأن الأصوليين يقولون : بايعونا في سوق الخضار ) .

4 ـــ وقال " عائض القرني " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الاعتصام بالكتاب والسنة )

( وقد قيل للإمام مالك : ما النجاة ؟ قال : السنة ، سفينة نوح من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها هلك . وقالوا لـعلي وهو على منبر الكوفة : [ ما النجاة ؟ قال : الكتاب ] يعني القرآن .. قال ابن تيمية : لا يعنى بالكتاب إذا عني به أو قصد أو تكلم فيه أن يقتصر عليه، فإنه لو اقتصر عليه كان ضلالاً لمن اقتصر عليه ـ أعني وترك السنة ـ أي : تركه للسنة ضلالاً لا تقيده بالقرآن .. ولذلك يأتي من أمثال الخوارج ، وصاحب الكتاب الأخضر من يدعون إلى التقيد بالكتاب لا بالسنة ) .

5 ـــ وقال " عائض القرني " ، في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الشيوعية إلى الهاوية ) .

( من الأولويات : أن نقدم رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام صافية ، أنا أتصور أن الشرقيين هؤلاء كالشيوعيين والغربيين الرأسماليين يظنون الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يتمثل في مثل القذافي أو الخميني ، أو صدام حسين ) .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-30-2012, 01:20 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 11 )

وهنا نذكر القارىء الكريم بالحزبي المتلون المتناقض " عائض القرني " .... وعهده الحديث جداً جداً أي قبل ( الخريف الموحش الكئيب الذي تحول إلى شـــتاء قارس !!! ) ...
عفواً ( الربيع العربي ) مع علمنا أنه يتلون دائماً وأبداً فيفضح نفسـه بنفســه علم أم لم يعلم .


لما وجد ( عائض القرني ) ومن على شاكلته أنهم محاربون عالمياً وأصبحوا في عزلة ، ومع تقدم الأزمنة وما واكبها من تطور تكنولوجي ساهم في ربط شعوب العالم وتقريب بعضها ببعض حتى أصبحت كأنها تعيش في قرية معلوماتية صغيرة .

وهنا بدأت الجماعة القطبية تعدل من منهجها الذي تسير عليه دون أن تغير من هدفها الأساسي المتمثل في الإطاحة بحكام الدول المسلمة فأخذت تسلك درب إدعاء الوسطية لتحسن من صورتها أمام العالم .

لكن مخطئ من يعتقد أو يظن أن هـــؤلاء يؤمن جانبهم ، فالمخادعة هي جزء من المحاولات " القطبية " المتواصلة للتضليل واللف والدوران ، لأنهم يتلاقون فكرياً ومنهجياً على كتابات " زعيم التكفير في القرن العشرين " .

وبما انهم استفادوا جداً من خاصية جلد الثعبان فتلونوا ولا زالوا يتلونون في آرائهم وفتاواهم وفقاً لفقه المرحلة ، ووفقاً لما يحقق أهدافهم المنشودة فوسطيتهم حسب الظروف والأحوال والمجريات السياسية في العالم الإسلامي ، فمرة قطبية ســــرورية تكفيرية .. وإن ضاقت عليهم السبل وبينت عوارهم .. فـ ( بنائية وسطية ) زعموا !

إن سمة " عائض القرني " الرئيسية ، هي الكذب وانعدام المصداقية والتلون السياسي ، فهو يغير جلده حسب الحاجة والمصلحة .

يتلون ولا زال يتلون في آرائه وأفكاره وفقاً لفقه المرحلة ، ووفقاً لما يحقق أهدافهم الحزبية المنشودة ، وخلال سنوات المكر والخديعة والخيانة الماضية لم تخلو مناســــبة إلا واتحفنا " عائض القرني " أنه من دعاة الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف !!! .

1 ـــ اعترف ( القرني ) أخيراً بتهييجهم السياسي وخطئهم في ذلك !!! .. .. .. ..
وهذا ما يثبت قطعاً صدق مشايخنا الكرام وعلى رأســـــهم فضيلة الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظهم الله جميعاً " ، فقد هب " حفظه الله تعالى " وإخوانه دعاة المنهج السلفي في الذب عن الحق وتبين الحقائق وفضح وهتك أستار أهل الغي والضلال .. فمكن لهم الله تعالى بالقبول عند أهل البصائر من الذين نور الله قلوبهم وعقولهم .. ..


قال الكاتب / عبدالرحمن بن ناصر الفيصل ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " ما سبب انقلاب الشيخين سلمان وعايض على أبناء القذافي ؟ " ... والمنشورة بتاريخ 25 / 3 / 1432 هـ ـ 28 / 2 / 2011 م .

( هذه الأدلجة ليست وليدة اليوم بل فعلها سلمان العودة والقرني وسفرا الحوالي وغيرهم مع أصدقاء الأمس الجهاديين حينما قلبوا الموازين عليهم وتبرؤوا منهم ووصفوهم بضيقي الأفق متزمتين إرهابيين وفيهم من زج به في السجون بسبب أشرطتهم وتجييشهم لهم ومنهم من قضى نحبه ومنهم من لايزال ينتظر ..

هذه اللغة أو المنهج النفاقي هو من أساسيات دين جماعة الإخوان المسلمين كما هو مشاهد في الأحداث والوقائع في تاريخهم مع الحكام ومع أتباعهم الأغرار الذين هم وقود معاركهم ، فهم وصوليون لا أصوليون تسيرهم مصالحهم الشخصية التي تتبلور من المصالح الحزبية تحت شعار الإسلام تارة وتارة تحت شعار التعددية الحزبية والاعتقادية والسير بحسب مايقتضيه يفرضه الواقع ومصلحة النفس والحزب لا الشرع ) .

1 ـــ قال الإخونجي القطبي المتلون العتيد " عائض القرني " .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " والذي نفسي بيده لإسلام رجل واحد أحب إليَّ من قتل ألف كافر " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 17 / 12 / 1431 هـ ـ 23 / 11 / 2010 م ... العدد 11683 .

( أرجو من الأمة أن تقرأ هذه النصوص وأن تقف عندها طويلا ، وأرجو من المتسرعين إلى القتل والمتعطشين إلى الدماء أن يقفوا وقفة محاسبة وخوف وخشية ومراقبة لله - عز وجل - وألا يأخذوا بالتأويل والأعذار الواهية والاحتمالات في قتل الأنفس المعصومة والمعاهدة والمستأمنة والأطفال والشيوخ والنساء والعزل ، أرجو ألا يحمل السلاح إلا على العدو المحتل المغتصب المستهتر بالدماء والأعراض والشرائع والمواثيق الدولية ، أرجو أن ندخل الأمن والأمان والسلم والسلام على العالم ليدخلوا في دين الله أفواجا ) .

2 ـــ قناة MBC
برنامج : " نقطة تحول " ... السبت 8 / 5 / 2010 م .
مقدم البرنامج : سعود الدوسري .
ضيف الحلقة : عائض القرني .


( سعود الدوسري : في فترة من الفترات انتوا طبعاً والأخوة ، بقية الأخوة الدعاة كنتُ يعني لكم موقف متشدد من بعض ، أو قد يكون أغلب المواقف السياسية التي تتخذ ، والآن أصبحتم تحت عباءة القيادة والسلطان ، وأصبحتم كما ييطلق عليكم علماء سلطة ، أو علماء السلطان ، هل أُشتريتم ، أشتريت ذممكم ؟

عائض القرني : أولاً يا أخي ليس موجود عندنا مسؤول في الدولة يقول اشتري ذممنا ، وأنا أقول من هذا المنبر أنا ما شرى ذمتي أحد .

وأنا أقول كلمة الحق ، لكن كلمة الحق التي أقولها الآن هي بالحكمة التي طالبنا الله عز وجل

صحيح إنا كنا نعرض العرض على المنابر يوم الجمعة ، وكنا ننقد الدولة في خطب الجمعة ، هذا لما قرأت كلام العلماء ليس بصحيح ، هذا تشهير وتجريح .

الله لما أرسل موسى وهارون لفرعون ، " فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " ـ " سورة طه ، الآية 44 " ـ ، " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ " سورة النحل ، الآية 125 ) إ . هـ .

3 ـــ وقال " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " أمة الإسلام يقتل بعضها بعضا " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 12 / 1 / 1431 هـ ـ 29 / 12 / 2009 م .

( انظر إلى خارطة العالم فسوف تجد أن القتل والتدمير والتفجير في الدول الإسلامية ، ففي فلسطين والعراق والصومال وباكستان وأفغانستان سفك للدماء وإزهاق للأرواح ونسف للبنية التحتية وتخريب للعمار ، وفئات يكفّر بعضها بعضا ، وفتاوى طائشة تستحل دم المسلم وتخرجه من الملة وتحرم عليه الجنة .

ماذا أصاب أمة الإسلام ؟ .

أين نصوص الشريعة التي تدعو إلى المحبة والألفة والأخوة والوحدة والسلام ؟ ) .

وقال أيضاً : ( لماذا بقية العالم مشغولون في البناء والصناعة والإنتاج والإبداع والاختراع والاكتشاف ، وأمة الإسلام منهمكة في العداوة والفرقة والتقاتل والتناحر والتكفير ؟ .

أخبار أمة الإسلام تتصدر أخبار العالم وأقوال الصحف وأنباء الفضائيات ، فلا تسمع إلا أخبار تطاير الأشلاء وسقوط الجماجم وتيتم الأطفال وترميل النساء وهدم المباني ونسف الجسور وإحراق المدن وتعطيل النماء وترويع الآمنين وتعطيل العلم والحركة والتطور .

أين علماء الأمة وساستها وعقلاؤها ومفكروها ؟ إلى متى هذه المجازر ؟ متى تنتهي هذه المذابح ؟ متى تُغلق فصول هذه الملحمة الإبليسية الكيدية ؟ متى تُقفل هذه اللعبة القذرة ؟ متى يصحو الضمير ؟ متى نعود إلى رشدنا ونحكّم نصوص الكتاب والسنة التي تدعو إلى الرحمة والأمن والاتفاق ونبذ الشتات والتباغض والتقاتل ؟ ألا يستحي من الله هؤلاء القتلة بمدن الإسلام الذين يحملون السلاح على المسلمين والمعاهدين والعزّل والأبرياء والأطفال ؟ .

ألا يكفينا ما أصاب بلاد الإسلام من فقر وأمية وبطالة وظلم حتى قامت طوائف تضيف لنا مصائب إلى مصائبنا وكوارث إلى كوارثنا ، أمم الأرض مستغرقة بأنشطتها الاقتصادية والفكرية والإبداعية ، وأمتنا في حالة عزاء في قتلاها وجرحاها ومفقوديها ، كلما فتحنا التلفاز إذا أخبار المصائب في بلاد الإسلام تذهل العقل وتعمي البصر وتقتل الروح ، أصبحت أعصابنا مشدودة وخواطرنا مكدرة ونفوسنا منـزعجة مما نشاهده في بلاد الإسلام ، جماجم مقطعة في السكك ، دماء تسيل في الشوارع ، مساجد تُهجر من المصلين ، بيوت تُحرق أمام العالم ، جامعات ومستشفيات ومدارس ومصانع تُهدم من أساسها وتُنكّس على ساكنيها .

ألا دين يمنع ؟ ألا عقل يردع ؟ ألا شهامة تشفع ؟ ألا حميّة تدفع ؟ ألا عين تدمع ؟ إلى متى هذا المسلسل الحزين المبكي ؟ متى تعلن صفارة النهاية لهذه المأساة الدموية التي تجري على أرض الإسلام وباسم الإسلام وبنصوص الدين وبأيدي المسلمين ؟ .

كلٌ يعد العدة وينشئ جيشا ويتحين الفرصة لينقض على إخوانه المؤمنين ، أحزاب ترفع رايات الإسلام وتمني أتباعها بالشهادة في سبيل الله وتعدهم الجنة وتبشرهم بالنصر والتمكين وتستحل دماء الأحزاب والجماعات الأخرى بعدما تكفرهم وتشهد بردتهم وتقر بأنهم من أهل النار مع الخطابات الحاقدة التي تغرس الكراهية والعدوانية في النفوس ، فينشأ الشاب غاضبا عدوانيا مكفّرا خارجا عن الأمة حاملا للسلاح على المجتمع مبيتا نية القتل العمد لإخوانه ، فالله نسأل أن يرفع عن الأمة الإسلامية سوط العذاب ، وأن يكشف عنها هذا البلاء ، وأن يزيح عنها هذه الغمة ، وأن يردها إلى الصواب ، وأن يجمع كلمتها على الحق ، وأن يهديها سواء السبيل ) .

4 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 28 / 12 / 1430 هـ ـ 15 / 12 / 2009 م .

: ( من أعظم المصائب التي حلّت بالأمة الإسلامية مصيبة الفرقة والشتات والتمزق إلى أحزاب وجماعات وطوائف ) .

وقال أيضاً : ( لكن الكثير منا لم يرض بهذه التسمية فبدأ ينشئ له جماعة وطائفة وحزبا ويعلّق لافتة تزيد في ضعفنا وهزيمتنا وفرقتنا ، وقد ذم الله التفرق والاختلاف ) .

وقال أيضاً : ( وتتابعت الفتوحات والتسميات واللافتات واليافطات ، كل يمزق ويسمي ، فمنهم من سمى جماعته جماعة الدعوة والتبليغ ، وجماعة التحرير ، وجماعة الجهاد ، وجماعة التكفير والهجرة ، وجماعة الإخوان المسلمين ، وجماعة أنصار السنة ، وجماعة أهل الحديث ، وجمعية الحكمة ، وجمعية الإصلاح ، وجبهة الإنقاذ ، والعدالة والتنمية ، والسلم المدني ، والجماعة الإسلامية ، والقرآنيين ، إلى آخر تلك القائمة .

وأصبح لكل منهم منبر وإذاعة وصحيفة ومجلة وشاشة ومخيم ومسجد ومدرسة يربي أتباعه على الحزبية المقيتة والعصبية لجماعته والنيل من الآخرين والتحذير منهم والتنديد بهم والتهوين من قدرهم والحط من مكانتهم ، فصارت الأمة الإسلامية شيعا وأحزابا وطوائف وجماعات ) .

وقال أيضاً : ( وكل طائفة وجماعة أخذت من الإسلام جانبا واحدا وركزت عليه وضخّمته ، وانشغلت به عن جوانب الإسلام الأخرى ، فالذين ينادون بالجهاد اختزلوا الإسلام في الجهاد فقط ، وأهملوا فرائض وسنن وفضائل الإسلام ، والذي اشتغل بالدعوة وتسمّى بها انهمك فيها ونسي حقول الإسلام الأخرى، والذي تولّه وتعلّق بالحاكمية انغمس فيها واستمات من أجلها حتى كأن الإسلام إنما أتى بالحاكمية فقط وكأنها أعظم من التوحيد الخالص ، والذي تشاغل بالخلافة والإعداد لها صارت هي قضيته حتى أنسته كل قضية ) .

وقال أيضاً : ( لأن الأمة بعد عصر الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة تمزقت في المعتقد والمذهب الفقهي والفكري والدعوي والسياسي إلى طوائف وأحزاب وجماعات ، فنشأت القدرية والجبرية والأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والمعطلة والأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية وأهل الحديث والزيدية والجارودية والإسماعيلية والفاطمية إلى آخر تلك الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان ، فأهل السنة سبعون جماعة ، والشيعة سبعون طائفة ، والصوفية سبعون طريقا ، والعجيب أن هذه الجماعات والطوائف تأخذ على الحكام العرب اغتصاب السلطة والاستيلاء على الحكم مع الدوام حتى الموت ، ونظام التوريث ورؤساء هذه الجماعات والطوائف يبقون في مناصبهم خمسين سنة ولا يستقيل أحدهم حتى يموت وتأكل الأرض منسأته ) .

5 ـــ وقال " القرني " ... في ندوة جريدة " الشروق " الجزائرية ... 19 / 3 / 2009 م .. .. .. " لقاء تاريخي بين الأمراء التائبين والعلامة عائض القرني " .

أعد الندوة : س . رياض / آسيا . ش / غنية . ق / بلقاسم . ع / لطيفة . ب / ع . يونس / كريم . ك باديس . ق .

: ( إن كل أعمال العنف التي نشبت في الدول ضد النظم القائمة أثبتت بأن الفعل من شأنه إفســــاد المنهج الصحيح والخدش في العقيدة والتأثير السلبي على تعاطي الأفراد مع الإسلام ، معتبرا أن نفور جماعة إلى الجبال لا تغير في نظم الحكم ) .

6 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " لا تقتلوا خطبة الجمعة " .. .. والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " .. .. بتاريخ الثلاثاء 19 / 7 / 1429 هـ ـ 22 / 7 / 2008

: ( لا بد من إعادة الدراسة لخطبة الجمعة ؛ لتؤدي رسالتها ويحصل الانتفاع بها وتكون مناسبة إسلامية لزيادة الإيمان بتهذيب النفس وتطهير الضمير وإصلاح المجتمع ، ونصيحتي للخطباء أن يتحدثوا فيما ينفع السامع ويعظم التقوى عنده ويزيد من طاعته لربه وعبادته لمولاه ، ويتركوا الحديث عن مشكلة دارفور جنوب السودان ، وأزمة لبنان ومشكلة الحوثيين في اليمن ، يتركوها لمؤتمرات القمة العربية المباركة .. .. ..

أما إشغال الناس بدهاليز السياسة وفتات الثقافة وهذيان الفكر فهذا هوس ) .

7 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الصراع الدموي ليس مــــن الدعوة " ... والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 28 / 5 / 1429 هـ ـ 3 / 6 / 2008 م ... العدد 10780

( ولكن للأسف فإن بعض الداعين إلى الإسلام فهموا النص خطأً ، وقرأوا الرسالة غلطاً ، فقاموا بمشروع دموي تصادمي مع الحكّام ولو كانوا ظلمة ، وهذا خلاف المنهج الإسلامي الصحيح ) .

وقال أيضاً : ( فكلما اجتمع في بعض البلاد جماعة للدعوة وبدأ نفعهم وأثرهم الطيب في تصحيح أفهام الناس وتربيتهم على النهج القويم سوّل لهم الشيطان مصادمة الحاكم ، فقام خطيبهم يصيح : من يبايعني على الموت ، وكلما استبشرنا خيراً بطالب علم وبدأ يصلح عقائد وأفكار الناس ترك ذلك كله أمام زهو الجمهور وإعجاب المحبين وهتف فـــــي الحضور : " يا خيل الله اركبي " ، فيؤخذ إلى الزنزانة ، ويوضع بين أربعة جدران حتى يخرج أحدهم ولسان حاله يقول : " آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " .

وبعض الجماعات الأخرى تطلب منازلة الحاكم من على المنابر ، ونسيت أن ثكنات الجيش وطوابير العسكر ومخازن السلاح أكبر من المساجد والمخيمات والمعسكرات الكشفية ، فيُسحب هؤلاء المجتهدون المغرر بهم ممن نقص فهمهم للدين فيُعذَّبون ويُذبحون ويُسلخون ويُجلدون ، وتُشرَّد أسرهم ، وترمّل نساؤهم ، ويُيتَّم أطفالهم ، فلا يستفيد الآخر من الأول ، وأين الاعتبار " فاعتبروا يا أولي الأبصار " ، " مصائب قوم عند قوم فوائد " ، هل هذه الممارسات صحيحة في الإسلام ؟ ) .

وقال أيضاً : ( ولكن في العصور المتأخرة تُرك هذا المنهج تماماً عند كثير من الدعاة وكثير من الجماعات الإسلامية ، وآثروا المواجهة الدموية مع الأنظمة الحاكمة ولو كانت ظالمة ، وسلكوا العنف وحملوا السلاح وتمنوا لقاء العدو، فعُطِّل مشروع الدعوة ، وأُغلقت حلقات العلم ، وأوقف النفع العام ، ومُنعت الكلمة الطيبة ، وشُوِّهت الدعوة ، وفُتِحت السجون ، وانقسمت الشعوب بين عدو وصديق ومحب ومبغض ، ثم نُسب هذا كله إلى الجهاد الإسلامي ، وهذا خطأ في فهم المصطلحات الإسلامية والمقاصد الشرعية ؛ لأن غالب من يوجه هذه الجماعات والطوائف ليسوا من علماء الشريعة الراسخين في العلم، فمنهم الطبيب والمهندس والمبتدئ ونصف المتعلم والعامي ، ودفعت الأمة ضريبة هذه الأخطاء سواء من صفوف الدعاة أو من صفوف العسكر أو من سمعة الإسلام أو من حياة الأطفال والنساء ، فهل آن لنا أن نكون شجعاناً ، وندرس ملفات الماضي بصدق ووضوح ، ونأخذ منها العبر والدروس ، ونزنها بميزان الشرع على خُطى رسول الله " صلى الله عليه وسلم "، ولا نبقى في هذا النفق المظلم نفق المواجهات الدامية والصدام المسلح بين الحاكم والمحكوم ، ونخسر رسالتنا ونكون سبباً في نار فتنة تأكل الأخضر واليابس ؟ ) .

8 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام السياسي في مأزق " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الأربعاء 1 / 1 / 1429 هـ ـ 9 / 1 / 2008 م .

( ألا يكفينا ما مرَّ بنا من تجارب وحوادث دامية مبكية أثمرتها المواجهة مع الحكام والصدام الدموي معهم دون فهم لسنن التأريخ وتدبر للواقع ؟ ) .

وقال أيضاً : ( ما هذا التصعيد الحاد في الخطاب ، وطلب المنازلة ، والحرص على المواجهة ؟ هل نريد زيادة في التنكيل بنا وذبح أبنائنا وهدم بيوتنا وتشريد نسائنا ؟ ) .

وقال أيضاً : ( ماذا جنينا من المواجهة الدموّية مع النظام في مصر وسوريا والجزائر وتونس غير السجون والقتل ويُتم الأبناء وضياع الأسر وحظر الدعوة والتضييق على العلماء ، وكأن بعض الإسلاميين يرون أن الإنسان لن يدخل الجنّة حتى يسجن ويقطّع ظهره في الزنزانة ثم يذبح ويسلخ " بل نسأل الله العفو والعافية " ) .

وقال أيضاً : ( وانظر إلى الإسلامييّن في الجزائر وأنا أعلم أن النظام ظلمهم حقهم لما فازوا في الانتخابات ، كانت طريقتهم في الدعوة غير ناضجة وكان المطلوب منهم تربية الشعب الجزائري الباسل على الإيمان ، لأنه خرج من الاستعمار جاهلاً بدينه وعقيدته ، وبحاجة إلى تربية إسلامية راشدة ، ولكن ترك ذلك كله إلى خطب رنّانة طنّانة حماسية عاطفيّة تدعو إلى : النزال النزال بلا علم ولا رويَّة ، ثم قامت المظاهرات والاشتباكات ثم القتل والتدمير ثم تمزيق الشعب الجزائري وإزهاق أرواح ربع مليون مسلم حرام الدم ) .

وقال أيضاً : ( ودعونا من العنتريّات والغضبة المضرّية التي ما قتلت ذبابة ، بل جرت علينا الويلات والمعتقلات والأزمات ) .

9 ـــ وقال " القرني " ... في محاضرته التي ألقاها في دولة الامارات العربية المتحدة والمعنونة تحت اسم : " بشروا ولاتنفروا " .. .. الأربعاء 21 / رمضان / 1428 هـ ـ 3 / 10 / 2007

( فئة خرجت عن الوسطية وهم الغلاة الذين يحتكرون الدين ، ويشوهون صورة الاسلام ويسيؤون اليه ولابد من اعادة صورة الاسلام الى حقيقتها وإزالة التشويه الذي مارسه بعض الناشئة الذين صوروا الاسلام بأبشع صوره ) .

10 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( أعوذ بالله من السياسة ) ... ... والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... الخميـس 16 / 4 / 1428 هـ ـ 3 / 5 / 2007 ..... العدد 10383

( ينبغي على العلماء والدعاة أن لا يغرقوا في السياسة ؛ فإنها مشؤومة تدخل العالِم والداعية في دهاليز مظلمة ، والسياسة متقلِّبة كالحرباء ، كل يوم لها لون ، وهي تقوم على لعبة النفاق الدبلوماسي ، وتغيير المواقف حسب المصلحة ، وهذا ينافي العلم النافع القائم على الوضوح والصدق والصراحة )

وقال أيضاً : ( إذا زجَّ الدعاة والعلماء بأنفسهم في السياسة وتهالكوا على طلب الحكم والمنصب ، خسروا علمهم ودينهم ، ثم خسروا رؤوسهم . فعلى العالِم أن يكون ربّانيّاً حكيماً مصلحاً يدعو الناس إلى جنّات النعيم ، ويهذِّبهم بالوحي ، ويربيهم على مكارم الأخلاق ، ولا ينشغل بالبحث عن الكرسي ؛ فإن هذا خذلان وضياع للزمان ) .

وقال أيضاً : ( فاعتبروا يا أولي الألباب بما حصل لمن عشق السياسة من الدعاة ، كيف وقع في الصدام مع الحكّام ، ثم وُضع في الظلام ، ثم حُكم عليه بالإعدام ، فصاروا في ويلات ومصيبات ، وآهات وزنزانات ، والناجي منهم اشتغل بصناديق الاقتراع ، أو انهمك بالهتافات فضاع ، وما حصل إلا على ما يبكي العين ، ويدمي القلب. وراجعوا باب " في أنَّ العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها " لابن خلدون في المقدمة ) .

11 ـــ وقال " القرني " ... في سلسلة من اللقاءات عبر ملحق ( الرسالة ) بجريدة المدينة .. .. .. الجمعة 21 / 10 / 1425 ـ الموافق ـ 3 / 12 / 2004 م .. .. العدد 15199 .

( وإني والله ألوم نفسي وإخواني في فترة من الفترات أدمنا في ساس يسوس ، وهذه لا تصلح أبدا وهذه قد جربت خمسين سنة ولا مائة سنة ، شتمنا الحكام وشتموا في سوريا وفي ليبيا ، يأتي الواحد منهم الموت وهو على كرسيه ، فيموت بضربة شمس ويأتي ابنه يحكم بعده ويعد العداد أربعين سنة أخرى ، فلماذا لا يأخذ رجال الإعلام والصحفيون بأيدينا ويعاونوننا لنشتغل بالثقافة والمعرفة ونقدمها للعالم ، نحن ميزنا الله بـ " اقرأ " وبالعلم ولم يميزنا بالسياسة ولا بالعسكرية لأن جوانبنا في ذلك ضعيفة ) .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-31-2012, 03:24 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 12 )

وفجاةً .. .. .. انقلب المتلون الحرباوي " عائض القرني " مائة وثمانون درجة عندما سنحت له الفرصة عبر الثورات الحاصلة في العالم العربي ، خاصة مع أحداث ليبيا ! .

1 ـــ فقال : في مقالته المعنونة تحت اسم : " قطف ثورة الشعب " .. .. .. والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 27 / 2 / 1432 هـ ـ 1 / 2 / 2011 م ... العدد 11753

( وفي ليبيا كان أحفاد وطلاب المجاهد الشهيد عمر المختار يتُوقون إلى رفع راية الإسلام ، ففوجئ الشعب الليبي بخطف ثورته بحكم نحّى الشريعة وصادر الحريات ) .

2 ـــ قال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " أحفاد عمر المختار ساجدون لله أمام العالم " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 26 / 3 / 1432 هـ ـ 1 / 3 / 2011 م ... العدد 11781 .

( ما أعظم سجودكم لله رب العالمين أمام العالم يا شعب البطولات والتضحيات ، يا من دحرتم الاستعمار ، والآن تدحرون الاستبداد ) .

وقال أيضاً : ( نعم ، يسجدون ؛ لأن السجود لله فيه إذلال لطغاة البشر ، وتحطيم للأصنام ، واستعلاء على الباطل ، وانتصار على الدجالين الكذابين الأفاكين ، نعم ، في السجود ثورة على الطغيان ، واستعباد البشر ، وتسلط الجبناء ، وفرعنة الجبابرة ) .

وقال أيضاً : ( سجودكم وأنتم في ساح الوغى رسالة واضحة للعالم ، وهي أنكم تريدون العزة من الله ، والانتصار على الطاغوت ) .

3 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " فتاوى علماء استغلها نظام القذافي " ... والمنشورة في جريدة المدينة ـ ملحق الرسالة " ملحق أسبوعي " ... الجمعة 29 / 3 / 1432 هـ ـ 4 / 3 / 2011 م ... العدد 17481 .

( يرسل النظام الليبي رسائل نصية على جوالات الشعب الليبي فيها فتاوى لبعض العلماء بتحريم الخروج على وليّ الأمر وتحريم المظاهرات ، ويمكن أن بعضهم قصد بهذه الفتوى وليّ الأمر المبايع شرعًا الذي يحكم بشريعة الإسلام ، وبعضهم يقصد الجميع ، وأقول : هل القذافي وليّ أمر يجب طاعته ويحرم الخروج عليه ؟ ) .

وقال أيضاً : ( وبعض العلماء سكت عن النظام التونسي والنظام المصري والقذافي ثلاثين سنة وهم يظلمون وينهبون ويسرقون ويجلدون وينكلون بعباد الله ويحاربون شــــــــــــــــــــرع الله ويوالون أعداء الله ) .

وقال أيضاً : ( وإذا أراد العالم الفقيه أن يفتي في مسألة فلا ينتقي ما يروق له أو يروق لبعض الناس ويترك الأخطر والأهم وإذا أراد أن يفتي بتحريم المظاهرات فليخرج قبلها فتوى بالإنكار على النظام الذي حارب الشريعة والإسلام عمومًا في ليبيا وتونس ومصر وغيرها من الأنظمة القمعية المستبدة الظالمة التي نحّت الشريعة الإسلامية وحكمت بالقانون الأرضي ، وعلى هذا العالم أن يصدر فتوى بتحريم الظلم والاستبداد وانتهاك الأعراض واعتقال الأبرياء وترويع الناس ، كما حصل في ليبيا وتونس ومصر ) .

4 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " القرآن والثورات العربية " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 4 / 8 / 1432 هـ ـ 5 / 7 / 2011 م ... العدد 11907 .

( ويتصل دبلوماسي ليبـي منشـــق عن نظام القذافي ويقول للقذافي مستشهدا بالآية : " وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ " ) .

5 ـــ قال " القرني " في مقالته المعنونة تحت اسم : " الرؤساء العرب : اللهم لا شماتة " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 25 / 8 / 1432 هـ ـ 26 / 7 / 2011 م ... العدد 11928 .

( انظر كيف انقلب الحال لكثير من الرؤساء العرب الذين عطلوا شريعة الله وظلموا واستبدوا وتجبروا واضطهدوا ، فابن علي طريد ، وحسني سجين ، والقذافي خنيق ، وبشار غريق ، وعلي صالح حريق ، قال تعالى : " فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " .

وقال أيضاً : ( ففي ليبيا ، يلتفت العقيد القذافي خائفا وجلا مذهولا مندهشا ، يلتفت يمينا إلى الغرب ) .

6 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " ثمن الحرية الحمراء " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 15 / 10 / 1432 هـ ـ 13 / 9 / 2011 م ... العدد 11977 .

( هل سيسلم القذافي السلطة بعد اثنتين وأربعين سنة أهان فيها ليبيا وسام الليبيين الأحرار ، أحفاد عمر المختار ، سوء العذاب ؟ هل سيسلم لهم حريتهم بالنقاش والإقناع ؟ كلا وألف كلا ، لكن لما حمل الثوار البنادق وقدموا الأرواح وأرخصوا الدماء فر هو وأولاده كالجرذان من جحر إلى جحر ؟ ) .

وأخيراً .. .. .. وقفات تأمل وعبر .

نشرت صحيفة " سبق " الإلكترونية ... بتاريخ الأحد 24 / 3 / 1432 هـ ـ 27 / 2 / 2011
قال تأكدت من حديث ابنه أن القذافي في أيامه الأخيرة وسينتحر
الشيخ القرني : اتصل بي الساعدي القذافي هاتفياً يريد مني إدانة التظاهرات


عبدالعزيز العصيمي ـ سبق ـ الرياض : كشف الشيخ عائض القرني لـ " سبق " عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من الساعدي القذافي من ليبيا ، طالباً منه إدانة التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها ليبيا الآن ضد نظام والده .

وقال الشيخ القرني إن الساعدي قال له في المكالمة " إنكم يا شيخ زرتم ليبيا العام الماضي ، نريد منكم كلمة عن الأحداث " .

مضيفاً " وجدتُ من كلامه الظاهر أنه يريد مني إدانة التظاهرات والاحتجاجات على منهج والده ؛ فقلت للساعدي بالحرف الواحد : اتقو الله في دماء الليبيين .. ارفعوا السلاح عن الشعب الليبي المسلم .. أنتم قتلتم الآمنين .. ارفعوا المظالم عن الشعب الليبي " .

وقال الشيخ القرني لـ " سبق " : " إن اتصال الساعدي القذافي به كان أمس السبت ـ " أي بتاريخ السبت 23 / 3 / 1432 هـ ـ 26 / 2 / 2011 م " ـ ، وإنه ردد كلام والده بأن هؤلاء مندسون وخونة وعملاء للخارج " ! .

وقال الشيخ القرني : " قلت له : لقد قالها قبلكم ابن علي في تونس ، ومبارك في مصر ، فما نفعهم هذا الكلام . وأكدت له أن هذا الكلام لا ينطلي على أحد يا الساعدي ، يجب أن تخرجوا عن الاتهامات ، أنتم تقتلون الشعب أمام العالم الآن " .

وأضاف قائلاً : " قلت له: من المفارقات أنني زرت ليبيا العام الماضي في رمضان ، وظننت أن ليبيا التي تسبح على بحر من النفط والغاز دولة متقدمة ، وبنيتها التحتية متطورة ، والناس أغنياء ، ولكنني للأسف وجدت الفقر ، وجدت البنية التحتية المهدمة ، ووجدت الحاجة عند الناس " .

وعن رد الساعدي عليه قال الشيخ القرني إنه قال " شكراً .. شكراً يا شيخ " . وكأنه لم يعجبه الكلام من هذا المنطلق.

وأكد الشيخ القرني أن هذه الادعاءات التي يقوم بها الطغاة ، واتهام شعوبهم إذا احتجوا عليهم أو طالبو بإعادة حقوقهم بأنهم مندسون ، وأنهم عملاء وخونة ، أصبحت لا تنطلي على الشعوب ، ولا يصدقها أحد .

وبشر الشيخ القرني جميع المسلمين بأن القذافي انتهى ، وقال : " أحسستُ من صوت ابنه الساعدي وممن أراه الآن أو ممن أسمعه في الإعلام بأن القذافي في لحظاته الأخيرة ، وسوف يقدم على الانتحار ، أو يشنق نفسه ـ بإذن الله ـ أمام العالم وأمام شعبه " .

مؤكداً أن هذه بشرى " أزفها للجميع ، وأطالب إخواني عبر صحيفة سبق بأن يدعوا على هذا الطاغية وعلى نظامه ؛ ليريح الله الإسلام والمسلمين منه ، ويريح الشعب الليبي البطل المجاهد الصامد ، أحفاد عمر المختار ، أدعوا عليه في الصلوات عسى الله أن يهلكه ويريح المسلمين منه " .

وفي مداخلة لـ " عائض لقرني " ... على قناة " العربية " .. .. .. تبين واضحاً للعيان أن " عائض القرني " يقرأ النص المنشور في صحيفة " سبق " الإلكترونية !!! .
قناة " العربية " ... بتاريخ 28 / 2 / 2011 م


( مذيع " العربية " : ومعنا لإستيضاح هذا الخبر ، وأيضاً للتعليق عليه مــــن الرياض الدكتور " عايض القرني " الداعية الإسلامي السعودي .

شيخ عايض أهلاَ وسهلاً بك إلى العربية ، بدايةً ما دقة هذا الخبر ، وثانياً لماذا إختار الساعدي القذافي عايض القرني للحديث معه ، أو لطلب الفتوى منه ؟ .

عايض القرني : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، أخي محمد هو السبب إختياري إني العام الماضي في رمضان دعيت إلى ليبيا لإلقاء محاضرات في شهر رمضان ، وقابلت بعض أبناء معمر القذافي ، وألقيت في المساجد طبعاً ، فلما عدت بدت هذه الثورة المباركة ، وقبل ذلك أنا أنقل العزاء لأسر الشهداء وأترحم على شهداء الثورة الليبية الشريفة ، وأبارك للشعب الليبي العظيم أحفاد عمر المختار هذه الثــــورة وأقول لهم : ثبت الله أقدامكم والنصر قريب .

فهو ظن " الساعدي القذافي " لما وصلت إلى ليبيا أنني سوف أشارك يعني بفتوى ضد الاحتجاج ، ونقل لي الصورة الخاطئة من الأكذوبات على عادتهم وقال : نريد يعني مشاركة بكلمة ضد هذه الاحتجاجات ، لأنه يقول كما قال هو بينهم مندسين وخونة وعملاء ، ويقول ناس يتعاطعون المخدرات ، مثل ما قال أبوه يعني .

قلت : إنتم تقتلون الشعب الليبي اتقوا الله في دماء الشعب الليبي ، هذا شعب مظلوم ، وأنتم تقتلونه أمام العالم ، ولا يجوز لكم ، احقنوا الدماء ، خافوا الله .

وأما قولك : انوا في مندسين وعملاء وخونة ، فهذه المقولة قد سـبقكم إليها " ابن علي " في تونس ، و " حسني مبارك " في مصر ، ولم تقنع أحد .

أنتم تقتلون العزل الأبرياء الآن ، تقتلون الشيوخ والأطفال ، هذا لا يجوز ، قال : لكنك لا تدري لهم صلات بالخارج ، ثم أقحم القاعدة على عادته .

فالمناســــبة أقول : إنهم الآن في اللحطات الأخيرة ، والمقابلة التي أجرتها قناة العربية مع " سيف الإسلام " بل " زيف الإسلام " ، كلها مقابلة كاذبة خاطئة وعكس الحقائق ، وتعرض للمشايخ اللي زاروا ليبيا ، وسبهم ، وقال : إنهم انقلبوا ضدهم يقصدني ويقصد الشيخ سلمان العودة وغيرهم ، وهو كاذب لم نأتي بإسمه أصلاً في الزيارة ، ولم نشد بالنظام ، ولم نذكره بكلمة ، كنا نلقي المحاضرات في طرابلس وبني غازي ، محاضرات إسلامية ودروس لأحفاد عمر المختار .

أمرً أخر أقول : هذه الثورة المباركة ينبغي لكل مسلم وعربي وحر وصاحب ضمير أن يأيدها ، وأبشر الليبيين الأبطال الأشاوس أنهم على أبواب النصر .

أنا أحسست من كلامه بالخذلان والتراجع والإرتباك ، ويقول لي في أثناء المكالمة يقول : أنت زرت ليبيا ، وأنت رأيت الوضع ، قلت : نعم ، وأنا صادق أقولها أمام العالم ، أنا فوجئت قلت لأن ليبيا على بحر من النفط ، ولكني فوجئت أن فيها فقر ، وبطالة ، وأناس محتاجين ومساكين ، والبنية التحتية ليست بذاك ، قال : لكننا في الطريق إلى الإصلاح .

ولما يئس طبعاً من إدانة المحتجين قال : شكراً ، شكراً ، شكراً ، وأنهى المكالمة .

عموماً أنا أقول لجميع المسلمين أن النظام مارس الكذب والدجل اثنين وأربعين سنة ، وآن له أن يرحل كما قال له العقلاء والمجتمع الدولي .

ولكني أطلب من إخواني خاصة من العرب والمسلمين أن يدعموا الشعب الليبي خاصة في العلاج والأدوية كما كلمنا الأخوة من طرابلس ، هم بحاجة إلى إعانة طبية ، إلى أطباء خاصة من الحدود المصرية جهة بنغازي ، وبحاجة إلى دعاء وقنوت من الأئمة .

مذيع " العربية " : طيب شيخ عايض ما الذي دفعك إلى القول بأن القذافي في لحظاته الأخيرة ، أنت قلت في تصريحاتك بأنه سوف يقدم على الإنتحار أو سيقوم بشنق نفسه ؟ .

عايض القرني : أولاً أنا أخبرك لأن الأخوة في بنغازي ، وأنتم تتابعون بل الحمد لله إنكم تغطون من الداخل ، الآن أكثر الشعب الليبي ضد القذافي ، القبائل متمردة عليه ، والمدن سلمت نفسها ، وهو الآن في باب العزيزية في طرابلس ، بل قام ثلاث ، كما أخبرنا الدعاة هناك ، هم الشباب ، ثلاث مظاهرات يوم الجمعة في طرابلس ، هو لا يحكم إلا مناطق قليلة في " سرت " موطن بعض قبيلته ، وفي باب العزيزية بطرابلس ، هو منتهي ، ثم إنو مطالب من العالم الآن بتسليم نفسه وممنوع من السفر ، فليس أمامه إلا أن يسلم نفسه للعدالة .

وقد كلمه أحد القضاة من طلبة العلم ، كلم " سيف الإسلام " أو " سيف الإسلام " كلمه ، يقول : ادخلوا في حوار والصلح مع المشايخ والدعاة ، قال : سلم أنت وأبوك وإخوانك أنفسكم ، وسوف نحاسبكم محاسبة عادلة .

الرجل منتهي طبعاً ، وسوف يبشر الليبيون بفجر جديد إن شاء الله ، ومجد جديد ، وعالم جديد خالي من هذا الظلم والإستبداد .

لكن عجبي أنا أعود إلى " سيف الإسلام " ، أمس ، كيف كذب على التاريخ ، وكذب على الواقع ، وكذب على الدعاة والمشايخ ، وكذب على ما نعيشه نحن ونسمعه ونراه في الواقع .

مذيع " العربية " : الشيخ الدكتور عائض القرني ، الداعية الإسلامي السعودي ، نتواصل معك أيضاً ) إ . هـ .

بعد أن نقلت لكم ما نشر في صحيفة " سبق " الإلكترونية ... الأحد 24 / 3 / 1432 هـ ـ 27 / 2 / 2011 ... وما أذيع على قناة " العربية " .. .. .. بتاريخ 28 / 2 / 2011 م أقول : وبالله التوفيق :

قال تعالى : " وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا " . سورة الأنعام ، الآية 152 .

لقد وضع الإسلام قواعد أخلاقية مهمة للحكم على الناس والأشخاص ، ولتحرّي قول العدل فيهم ، بدءاً من النفس . قال تعالى : " وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ " ، وقال تعالى : " أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ " ، وقال تعالى : " وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى " .

ثم المختلف والبعيد حتى للمجافي المبغض ، قال تعالى : " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ " .

بل أوجب الله العدل مع أولئك المشركين المخالفين الذين أخرجوا رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ومن معه من ديارهم ، وصدّوهم عن المسجد الحرام ، قال تعالى : " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " .

وحتى الذين يقاتلون المسلمين أمر الله برد ظلمهم ، وقتالهم ، ونهى عن الإسراف والاعتداء فيه ؛ لأن ذلك نقيض العدل ، قال تعالى : " وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ " .

فعليه فإن الواجب الشرعي على الإنسان السوي أن يحاكي العالم بلغة الصدق والعدل والأمانة بعيداً عن ممارسة الزيف في المعلومة والحدث .. .. ..

فيا لشديد الأسف والحرقة والألم أن يخرج على الأمة دعي من الأدعياء يمارس أبشع أنواع الكذب والخصومة السياسية الفاجرة مع مخالفيه .

وما أذهب إليه باختصار هو بيان الدعوة الرخيصة والتي مارسها " عائض القرني " .... وشاهدنا هنا الموقف المخجل إلى حد فظيع من أكذوبة " عائض القرني " على " الساعدي القذافي " مع علمنا بإجرام وفساد " الساعدي " في الأرض .

ففي صحيفة " سبق " الإلكترونية ... قال :

( وجدتُ من كلامه الظاهر أنه يريد مني إدانة التظاهرات والاحتجاجات على منهج والده ) .

وفي مداخلة لـ " عائض لقرني " ... على قناة " العربية " قال :

( فهو ظن " الساعدي القذافي " لما وصلت إلى ليبيا أنني سوف أشارك يعني بفتوى ضد الاحتجاج ، ونقل لي الصورة الخاطئة من الأكذوبات على عادتهم وقال : نريد يعني مشاركة بكلمة ضد هذه الاحتجاجات " ) إ . هـ .

وكانت الكذبة الكبرى ، والفضيحة المدوية ، في مداخلة لـ " عائض القرني " .. .. .. .. على قناة " الجزيرة " .... حيث فضح " عائض القرني " نفسه على الخلائق ، فقد اختلف قول " القرني " عما قرره وقاله لصحيفة " سبق " الإلكترونية ، وقناة " العربية " . فهل بعد هذه الفضيحة فضيحة !!؟

فقال : ( كلمني بالأمس ابن الزعيم الليبي " الساعدي " ابن معمر القذافي يقول : ما الحكم في الوضع كداعية إسلامي ؟ ) إ . هـ .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-02-2012, 03:20 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 13 )

كيف يستقيم الظل والعود أعوج !!! .. .. ..

ولتعد بنا الذاكرة إلى عام " 2009 " في ســـابق عهد " القرني " التليد ... ولنقف علــــى الكلمة التي قالها المتلون " عائض القرني " في حشد كبير من رجالات الدولة اليمينة وفي مقدمتهم الرئيس اليمني " علي عبدالله صالح " في العاصمة اليمنية صنعاء بتاريخ 14 / 10 / 2009 م ، وقد صحب " القرني " معه في تلك اللقاء القبوري " الحبيب الجفري " ، والمهرج " سليمان الجبيلان " ! ....

قال القطبي السروري المتلون " عائض القرني " :

( فخامة الرئيس : أنا أنوب اخواني العلماء والمشايخ الذين زاروا اليمن الحبيب الموحد ونبلغك التحية والشكر الجزيل على ما وجدناه من إكرام وحفاوة في بلد الإيمان والأمن ، ومهد العروبة والأصالة والكرم ، اليمن الموحد الذي نريده دائماً موحداً وقوياً .

والحقيقة أنا لا نزكيكم بأكثر من زكاكم رسول الهدى " صلى الله عليه وسلم " قال : " الإيمان يماني والحكمة يمانية " ، ونشكر جهودك الموفقة ، ونشكر من معك يعني من الحكومة والشعب ، والحقيقة أنا نعيش قضاياكم ونبارك لكم الجهود الموفقة .

أمرٌ أخر : يا فخامة الرئيس إنا لما إلتقينا في " مؤتمر الإسلام والسياحة " قلنا رسالة وبيناها للناس ونشرت في الإعلام ، أنا مع وحدة اليمن ، ومع أصالة اليمن ، ومع كل ما يعني يجمع شمل اليمن لأن اليمن عزيزٌ على كل مسلم ، ونحن وإياكم سواءً في المملكة العربية السعودية أو مصر أو سوريا أو الأردن فنحن بلد واحد ووحدة اليمن هي بذرة لوحدة المسلمين ، وحدة العرب إن شاء الله التي سوف تحصل .

الأمر الثاني : نحن إخوانك وأبناؤك ماذا تأمر به ، ماذا تشير علينا من مسألة حوار أي طائفة أو جهود علمية ، أو دعوية .

فنحن نحمل إن شاء الله الفكر الوسط ، الوسط ، فكر الكتاب والسنة ، ونحارب التطرف والإرهاب ، لأن الله يقول : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " .

وندعو إلى ما دعا إليه " صلى الله عليه وسلم " ، يقول : " ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " .

وأنتم يا سيادة الرئيس في اليمن تمتازون علينا بشيء واحد ، نحن كلنا العرب نصرنا الإسلام لكن أنتم مثل ما قال شاعركم " عبدالله البردوني " للرسول " صلى الله عليه وسلم " ، يقول :

أنا ابن أنصاري في الغر الأولاء سحقوا .. .. .. جيش الطغاة بجيش منك جراري

فأنتم سبقتم بالأوس والخزرج واليمن في نصرة الإسلام قديماً ، ولذلك نحن نثبت لأهل الحق حقهم ، فضلكم في أسبقية الإسلام ، وفي نصرة الدين ، وأنتم مهد العروبة لأن قبائلنا كانت هنا جميعاً ، وأنا أزدي طبعاً من سبأ ، ومن هذه الديار ، فأريد من هذا ، نحن بإسم الدعاة والمشايخ ألا تفخر علينا برأي ، وبشور يعني ينفع عندكم أو عندنا ، وأي رسالة تحملوننا فنحن اخوانكم ، ونحن نعرف جهودكم الموفقة والمباركة ، سواء في الجهود العربية أو الإسلامية أو الدولية ، ونحن بإذن الواحد الأحد عند ما تشيرون به ، والله إنا نحمل الحب والنصح لليمن .

وإني قلت أمس في الكلمة إذا ذهبنا إلى الناس جبرنا خواطرهم بكلام ، لكن إذا جئنا إلى اليمن حضر الحب الصادق والأدب لأن نحن تلاميذ العلماء اليمن وأدباء اليمن وتاريخ اليمن المشرق العظيم ، فأسال الله أن يزيدكم توفيقاً ، وأن يجمع كلمة اليمن على ما يحب ويرضاه .

وقد كتبت أنا في " الشرق الأوسط " مقال وذكرت فخامتكم وقلت : إني أخاطب فيكم الحكمة لأن الإيمان يماني والحكمة يمانية ، وصحيح أن من يأتي ليعلمكم الحكمة مثل من ينقل التمر من صنعاء إلى هجر ، لكننا نتشاور فيما ينفع ، وفيما يقرب ، ومعنا ثلاثة من إتحاد العلماء المسلمين أنا والدكتور يحيى الهنيدي والدكتور صفوت الشريف ، وبعض الأخوة .

نبلغكم سلام " إتحاد العلماء المسلمين " وقالوا بلغوا فخامة الرئيس سلامنا وقولوا ماذا يأمر به أو يشــــير علينا في إتجاه مثلاً قضايا اليمن أو الفئات التي خرجت مثلاً عن الشرعية والإجماع ) .

وقال أيضاً : ( لا أقولها مجاملة صراحة ، " تركي الســــــــديري " رئيس تحرير جريدة " الرياض " عندنا في السعودية ، يقول : إن من أحسن من يتكلم من الزعماء على بساطة وتلقائية هو الرئيس " علي عبدالله صالح " ، وتصدق ليس مجاملة ، نحن نستمتع بالبساطة والتلقائية والعمق ، ولكن نحن العلماء ، نحن من هذه الشريحة أو المشايخ ، أن نظام الأمة الإسلامية الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " غثاء كغثاء السيل " .

أنتم كزعماء نريد منكم الوحدة ، وتعجزون أحياناً ، وأنت من أحسن من يسعى للوحدة .

ونحن العلماء أيضاً نسعى أن نوحد أمر المسلمين لكننا بلينا بأمة فيها من الهشاشة والفوضوية ما الله به عليم ، فنريد أن نضع أيدينا في أيديكم ، وتتوكل على الله عز وجل في جمع كلمة المسلمين على الوسطية والكتاب والســـــــــــــــــــنة ، وإن شاء الله إن المستقبل للصحيح بإذن الله وللأفضل ) .

وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " شكراً لليمن " .. .. .. والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 1 / 11 / 1430 هـ ـ 20 / 10 / 2009 م .... العدد 11284

( عدنا من اليمن قبل أربعة أيام بعد زيارة لحضور ملتقى الإسلام والسياحة ) .

وقال أيضاً : ( وقد التقينا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح فكان الحديث مباشراً سهلاً واضحاً هادفاً عن دور العلماء والحكام ، ثم كانت خطبة الجمعة والصلاة في " جامع الصالح " وكان يوماً مشهوداً والحضور هائلاً والجموع كموج البحر ) .

بعد الثناء والتمجيد في الرئيس " علي عبدالله صالح " ... هل يتوافق مع ما كتبه " القرني " من قدح وذم للعسكر وعلى رأسهم " علي عبدالله صالح " في مقالته المعنونة تحت اسم " قطف ثورة الشعب " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " بتاريخ الثلاثاء 27 / 2 / 1432 هـ ـ 1 / 2 / 2011 م ... العدد 11753 .. .. .. والتي قال فيها :

( الثورات التي قامت في العالم العربي قُطفت ثمارها لغير إرادة الشعوب ......................

وفي اليمن قام العلماء والقضاة والأدباء كالزبيري وابن النعمان والكبسي وغيرهم بثورة على الإمامة تحمل المشروع الإسلامي ، فجاء عبد الله السلال الطالب النجيب لعبد الناصر فخطف هو والعسكريون ثورة اليمن ، فنحّوا الإسلام واعترضوا على الشريعة وحكموا بقانون مجمع مسبك ملبك من كل ما هب ودب ) .

ومع هذا وذاك سقط ( عائض القرني ) في ألعوبته وأكذوبته الجديدة مع الرئيس ( علي عبدالله صالح ) ، ففي رسالته الثالثة إلى الرئيس " علي عبد الله صالح " ثناء وتمجيد ومناضل من أجل وطنه وشعبه . .

حيث نشرت صحيفة " سبق الإلكترونية " .. .. .. بتاريخ السبت 18 / 6 / 1432 هـ ـ 21 / 5 / 2011 م .. .. ..

الشيخ عائض القرني يطالب صالح بالاستقالة الفورية والتنازل عن السلطة


عبدالعزيز العصيمي ـ " سبق " طالب الشيخ عائض القرني الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في رسالة عاجلة ، حصلت على نصها " سبق " ، بتقديم استقالة فورية عاجلة لحقن الدماء وجَمْع الشمل وإنهاء الصدامات والاضطرابات التي تشهدها البلاد ، وبأن يختم فترة رئاسته بخاتمة حسنة بالتنازل الفوري عن الرئاسة للشعب اليمني . مؤكداً أن هذا ليس وقت أكثرية ولا أقلية ، بل وقت فتنة . ودعا الشيخ عائض القرني الشعب اليمني إلى أن يقابل هذه الاستقالة الفورية العاجلة ـ إن حصلت ـ بالتثمين والتقدير والعفو والصفح وحفظ مكانة الرئيس .

وفيما يأتي نص رسالة الشيخ عائض القرني للرئيس اليمني :

الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ـ وفقه الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

انطلاقاً من واجب النصح الذي أوجبه الله على طلبة العلم والدعاة ، وعملاً بقوله تعالى " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " ، وقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم " ، وقد سبق لي أن سعدت بزيارة اليمن والشفاعة لديكم لبعض طلبة العلم ، وكان لكريم استجابتكم الأثر الطيب في نفوسنا ، وحرصاً على سلامة اليمن ووحدته وأمنه، وحقناً لدماء أبنائه ، وصوناً لمقدراته ومكتسباته ، وقطعاً لدابر الفتنة ، وحفاظاً على ما قدمتموه لليمن من مواقف إيجابية كالوحدة بين شطري اليمن وتوقيع معاهدة الحدود التاريخية مع السعودية وغيرها من الإنجازات التي أسهمتم بها لشعبكم اليمني العظيم ، وحفاظاً على حياتكم وسلامتكم أيضاً ، فإنني أدعوكم دعوة مشفق حريص ناصح إلى تقديم استقالة فورية وعاجلة وشجاعة ، تليق بشجاعتكم ومروءتكم ، تحقنون بها الدماء ، وتجمعون بها شَمْل اليمن ، وتنهون بها الصدامات والاضطرابات ، وعلى هذا أسألكم بالله العظيم ملك الملوك الجبار القهار أن تختموا فترتكم الرئاسية بخاتمة حسنة بالتنازل الفوري عن الرئاسة للشعب اليمني العظيم ؛ فقد تنازل الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ حقناً لدماء الأمة وجمعاً لشملها ، وأما ما سمعناه من مقولة : إن اليمن بعدكم سوف يدخل في حرب أهلية وفوضى وفتن فالأمر بيد الله ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، ثم للحكمة اليمنية الراشدة المشهود لها من سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ، ثم إن الله ـ عز وجل ـ لم يعلق حياة الناس وأمنهم وسعادتهم بشخص من عباده كائناً مَنْ كان ، وأنتم تعلمون أن الشعب اليمني دبَّر أمره في أحلك الظروف حتى انتصر على الأحابيش والإنجليز والأتراك ، وقد سبق لعلماء اليمن أن نصحوا الإمام يحيى حميد الدين فلم يقبل نصحهم ، وزعم أن اليمن بعده سوف يضيع ؛ فذهب مقتولاً ، وبقي اليمن ، وتولى ابنه أحمد حميد الدين فكتب له سبعون من علماء اليمن ينصحونه بالتنازل وترك السلطة فسجنهم وقُتل هو ، وبقي اليمن ، وكذلك من بعدهم من الرؤساء كالسلال والأرياني والحمدي والغشمي ، ذهبوا جميعاً ، وبقي اليمن شامخاً منتصراً مرفوع الهامة .

وأما قضية أن معكم الأكثرية فهذا ليس وقت أكثرية ولا أقلية ؛ لأنه وقع قتل وفتنة ومصادمات ، فلو تضرر عشر الشعب في حياته وماله وعِرْضه وأمنه بسبب وجود حاكم لوجب على هذا الحاكم أن يسعى لدفع الفتنة ، ولو أدى الأمر لاستقالته ، وعلى هذا فرجاؤنا في مقامكم الكريم الاستجابة لنداء عقلاء وأحرار العالم شرقييه وغربييه ونداء الإخوان والجيران بقرار تاريخي تدخلون به سِجل الرؤساء الذين قدموا لشعوبهم الكثير وضحوا بالسلطة حقناً للدماء ، وقد قضيتم في السلطة أكثر من 30 سنة ، وفيها مغانم ومغارم كافية ، فالله الله بأمتكم وشعبكم وتاريخكم .

وفي المقابل فإنني أدعو الشعب اليمني الحُرّ العصامي إلى أن يقابل هذه الاستقالة الفورية العاجلة ـ إن حصلت ـ بالتثمين والتقدير والعفو والصفح وحفظ مكانة الرئيس الذي ناضل كثيراً من أجل وطنه وشعبه .

حفظ الله اليمن من كل مكروه ، وجمع شمله على البر والتقوى . وصلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً .

أخوكم الدكتور / عائض بن عبد الله القرني

ومع ( الخريف الموحش الكئيب الذي تحول إلى شــــــــــــــــــــــــتاء قارس !!! ) ... عفواً ( الربيع العربي ) .

ينقلب " عائض القرني " رأساً على عقب .. .. ..

يتلون كالحرباء ، لا تعرف له رأس من رجل ، يتغير حسب الظروف ويخلط الأوراق ويصوب أنظاره هنا وهناك ، ولا يعرف للمروءة والوفاء معنى إلا أنه خبير لغة الغدر والخيانة !!! .


فقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " القرآن والثورات العربية " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 4 / 8 / 1432 هـ ـ 5 / 7 / 2011 م ... العدد 11907 .

( ويتعرض الرئيس اليمني لمحاولة اغتيال وينجو بصعوبة فيقول المذيع : " فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ " ) .

قال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الرؤساء العرب : اللهم لا شماتة " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 25 / 8 / 1432 هـ ـ 26 / 7 / 2011 م ... العدد 11928 .

( انظر كيف انقلب الحال لكثير من الرؤساء العرب الذين عطلوا شريعة الله وظلموا واستبدوا وتجبروا واضطهدوا ، فابن علي طريد ، وحسني سجين ، والقذافي خنيق ، وبشار غريق ، وعلي صالح حريق ، قال تعالى : " فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " ) .

وقال أيضاً : ( وفي اليمن ، يخرج اليمنيون بلوحة كبيرة مكتوب عليها : حكمَنا الإمام يحيى حميد الدين 14 سنة ، وحكمنا الإمام أحمد حميد الدين 13 سنة ، وحكمنا الإمام علي عبد الله صالح 32 سنة .

ثم خرج الرئيس علي صالح فقال : أنا لا أريد الرئاسة ، الرئاسة مغرم لا مغنم . قلنا : فلماذا يا أبا أحمد ، شفاك الله وعافاك ، قبضت على اليمن ثنتين وثلاثين سنة ، وأنت في غرفة العناية المركزة وبعد ثماني عمليات تبشر الشعب اليمني بأنك سوف تعود حاكما حتى تسلم الأمانة والتركة المباركة لابنك الإمام أحمد بن علي بن عبد الله بن صالح الأحمر رضي الله عنه وعن والديه وأهل بيته أجمعين ؟ ) .

وأخيراً وصل " القرني " إلى قمة ............... ، ففي مقطع شعري ، يســـــمح وجهه مستهزاً " بعلي عبدالله صالح " ضاحكاً والجمهور يضحك معه .. .. .. قائلاً :

( وصالحٌ أحرقت بالنار جبهته ) .


ولا تعليق لنا في من فقد المرؤءة والخلق .. .. ..

إنما نذكره هنا عندما كان في زمرة القطيع يمجد في " علي عبدالله صالح " أيما تمجيد ! .

ولا ندري أنصدقه هنا أم هناك ، أو هناك أم هنا ؟! .

لكن من عري نفسه ، لابد أن تتناقل أخباره الأجيال القادمة ، ومجالس السامرين والمعتبرين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 AM.


powered by vbulletin