منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-12-2012, 07:56 PM
أسعد عجيل أسعد عجيل غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 13
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي حديث الرسول:(هدايا العمال غلول)

كود PHP:
[PHP][PHP
[/PHP][/PHP]
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
چ ﭤ ﭥ ٹ ٹ ٹ ٹ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ چ آل عمران
چ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ پ پ پ پ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ٹ ٹ ٹٹ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ چ النساء
چ ﮥ ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ چالأحزاب أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار .

الذي دعانا لكتابة وجمع هذه الكلمات حول هذا الحديث هو أن بعض الشباب من أهل السنة توهم فيه غير ما فهمه العلماء منه ، وأدخل فيه ما ليس فيه ، فأدخل في حكم هذا الحديث الأجراء ، وأصحاب الاعمال الخاصة مثل عمال البناء ، وسائقي السيارات في الأعمال الخاصة ، فأردنا التوضيح والبيان لمعنى هذا الحديث من خلال كلام العلماء فيه من ناحية بيان معناه حتى تتبين المحجة ويزول الإشكال، ويتبين ما يدخل فيه وما يخرج عنه.
ومعنى الغلول: الغش والخيانة . قال القاضي عياض : " نهى عن الغلول " ، و " لا تُقبل صدقة من غلول " و " أنه قد غلّ " و " لا تَغُلّوا " كله من الخيانة ، وكل خيانة غلول .
وقال إبن منظور: وأَما غَلَّ يَغُلّ غُلولاً فإِنه الخيانة في المَغْنَم خاصة والإِغْلال الخيانة في المَغانم وغيرها ويقال من الغِلّ غَلّ يَغِلّ ومن الغُلول غَلّ يَغُلّ وقال الزجاج غَلّ الرجلُ يَغُلّ إِذا خان لأَنه أَخْذ شيء في خَفاء وكل من خان في شيء في خفاء فقد غَلّ يَغُلّ غُلولاً وكل ما كان في هذا الباب راجع إِلى هذا من ذلك الغالّ وهو الوادي المطمئن الكثير الشجر وجمعه غُلاَّن
وقال إبن الأثير: { غلل } ... قد تكرر ذكر [ الغُلُول ] في الحديث وهو الخيانة في المغْنَم والسَّرقَة من الغَنِيمة قبل القِسْمة . يقال : غَلَّ في المَغْنم يَغُلُّ غُلولاً فهو غَالٌّ . وكلُّ مَن خان في شيء خِفُيْةَ فقد غَلَّ . وسُمِّيت غُلولاً لأن الأيْدِي فيها مَغلولة : أي مَمْنوعة مَجْعُول فيها غُلٌّ وهو الحَدِيدة التي تَجْمَع يَد الأسير إلى عُنُقه . ويقال لها جامِعَة أيضا . وأحاديث الغُلول في الغنيمة كثيرة
الغلول: السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة.- الخيانة في المغنم، وغيره.
وفي الحديث الشريف: " لا صدقة من غلول ".- شرعا: خيانة المغنم خاصة.
(الحسين الصنعاني) الغليل: الخيانة.
والغُلُولُ: خِيانة الفَيْءِ، ورَجُل مُغِلٌّ، وهو يَغُلُّ. وفي الحَديث: " لا إغْلالَ ولا إسْلاَل " أي لا خِيانَةَ ولا سَرِقَةَ، وعلى ذا فُسِّرَ قولُه عَز وجَل: " وما كانَ لِنَبيٍّ أن يَغُلَّ " . ومن هذا جواب اللجنة الائمة للأفتاء عن سؤال لموظفين في مدرسة:
ج 1: لا يجوز للموظف أن يأخذ شيئا من هدايا وعطايا المراجعين، ومثله مدير المدرسة، لا يجوز له أن يقبل هدايا الطلاب أو آبائهم ؛ لأن ذلك كله من الغلول المحرم، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « هدايا العمال غلول » (1) ، وذلك لأن قبولها ذريعة إلى عدم العدل وقضاء الحاجات بغير حق.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
وأجاب الشيخ إبن عثيمين رحمه الله:السؤال التالي: بعض الطالبات تهدي إلى المدرسات هل في ذلك شيء؟
الجواب: لا يجوز للمدرسة أن تقبل هدية من الطالبة؛ لأن هذا داخل في عموم الحديث الذي أخرجه أحمد في مسنده: (هدايا العمال غلول) ولأن الهدية ستوجب المودة، كما جاء في الحديث: (تهادوا تحابوا)، فإذا ازدادت محبتها لهذه التلميذة يخشى عليها أن تحيف، فيجب عليها أن ترفض، أي: يجب على المعلمة أن ترفض الهدية وتقول: لا أقبل.
وقد جاء في جواب الشيخ الفوزان الآتي بيان معنى هذا الحديث :
السؤال : ما معنى حديث : "هدايا العمال غلول" ؟
الجواب : نعم ، الرشوة هذه هي الرشوة ، والعمال المراد بهم الموظفون ، فلا يُعطون هدايا من المراجعين ومن لهم قضايا ، لا يُعطون ، وكذلك الذين يقبضون الزكوات ، العمال الذين يقبضون الزكوات من الناس لا يُعطون هدايا ، لأن هذا من الرشوة ، وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقال له ابن اللتبية على الصدقات ، فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : هذا لكم وهذا أهدي إليَّ ، فخطب صلى الله عليه وسلم قال : "ما بال الرجل نستعمله على ما ولانا الله عليه ثم يأتي ويقول هذا لكم وهذا أهدي إليَّ ، أفلا جلس في بيت أمه فيرى هل يُهدى إليه" ، واعتبر هذا صلى الله عليه وسلم من الغلول ، فالواجب على الموظفين في أي مجالٍ كانوا أن لا يقبلوا الهدايا من المراجعين ومن الناس ومن أصحاب القضايا لأن هذه رشوة ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي ، وهي السحت الذي حرمه الله سبحانه وتعالى .
وقد جاء عن الشيخ عبد المحسن العباد شرح وبيان معنى هذا الحديث قال :
العمال هم الموظفون الذين لهم أعمال يحتاج الناس إليهم في أعمالهم فالهدايا التي تهدى اليهم حرام لا تجوز وهي من الغلول ولا يجوز لهم أخذها ولا يجوز دفعها اليهم وذلك لما يترتب على دفعها لهم من كون المدفوع له يحابي يعني ذلك الذي دفعه إليه قد يعطيه شيئاً لا يستحقه او يقدمه على غيره أو يتساهل في حق من لا يعطيه هدية ويساعد ويقدم من يعطيه هدية وقد جاء في ذلك حديث بلفظ (هدايا العمال غلول) أي خيانة أي من عدم الأمانة
وبهذا يتبين للمسلم أن هذا النهي يدخل فيه الأمير ، كما في الحديث عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي فهو صدقة )
وكما ترجم البخاري في صحيحه: [باب الشهادة على الخط المختوم وما يجوز من ذلك وما يضيق عليه وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي] مثل خبر عمررضي الله عنه في صحيح البخاري :[فقد كتب إلى عامله برجل أقيم عليه الحد إن عاد فحدوه ] .
وعمال الزكاة والقضاة وعموم الموظفين وما يدخل في معناهم ممن يترتب على أخذه الهدية حصول الغش والخيانة ، والأصل في هذا حديث إبن اللتبيه الآتي:عن أبي حميد الساعدي قال :استعمل رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا على صدقات بني سليم يدعى ابن اللتبية فلما جاء حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ) . ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ( أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ) . ثم رفع يده حتى رئي بياض إبطه يقول ( اللهم هل بلغت ) . بصر عيني وسمع أذني والذي أورد الإشكال وسبب الخلط عند هؤلاء الشباب ، هو أن الناس في هذا الزمان يسمون الاجير عامل ، وكان يسمى أجيراً أو عسيف ، وليس في ذلك ما ينكر ولكن الذي ينكر هو الوهم الذي وقع فيه هؤلاء الشباب وفقهم الله.
عن ابن عمر رضي الله عنهما :
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه ،
فقال واحد منهم اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وإني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره أني اشتريت منه بقرا وأنه أتاني يطلب أجره فقلت اعمد إلى تلك البقر فسقها فقال لي إنما لي عندك فرق من أرز فقلت له اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك الفرق فساقها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة 000)
وعن يعلى بن أمية رضي الله عنه قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه و سلم في جيش العسرة فكان من أوثق أعمالي في نفسي فكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما إصبع صاحبه فانتزع إصبعه فأندر ثنيته فسقطت فانطلق إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأهدر ثنيته وقال ( أفيدع إصبعه في فيك تقضمها - قال أحسبه قال - كما يقضم الفحل ) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد الجهني رضي الله عنهما قالا

: جاء أعرابي فقال يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق اقض بيننا بكتاب الله فقال الأعرابي إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته فقالوا لي على ابنك الرجم ففديت ابني منه بمائة من الغنم ووليدة ثم سألت أهل العلم فقالوا إنما على ابنك جلد مائة وتغريب عام فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( لأقضين بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم فرد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام وأما أنت يا أنيس - لرجل - فاغد على امرأة هذا فارجمها ) . فغدا عليها أنيس فرجمها
والعسيف هو الأجير. وقد سأل الشيخ الألباني السؤال التالي :
قال السائل:من المعلوم أن بعض العمال يعملون في أعمال خاصة فتجد أن الزبائن يقدمون إكراميات من تلقاء حالهم هذه حاله والحالة الثانية : العامل نفسه يطلب هذه الإكرامية ، فما حكم الدين في هذا الأمر جزاك الله خيرا؟
ج:اما أن يطلب إكرامية فهذه مذلة ، ولا يجوز للمسلم أن يتعرض لها لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول:اليد العليا هي المعطية واليد السفلى هي الآخذة وكان يقول لا تسأل الناس شيء ولو أعطني السوط مفهوم هذا الحديث عندك .
وكيف يكون شحاذ يسال المال ؟ وهو لا يستحقه وليس من حقه ! أما إذا أعطاه الزبون بوازع من نفسه فهنا لابد له من تفصيلا تالي :إن كان ما أعطا له لأنه قام بالعمل الذي يطلبه منه معلمه وليس لأنه قام بعمل لا يعلم به معلمه .فيدفعه له بطيب نفسه وخاطره فهو جائز.ما إذا قضى لهذا الزبون هذا الأجير قضى له عملا دون أن يعلم به معلمه هذا المال الذي يأخذه سحت له .واضح!
وهذا بين أن الشيخ في الحالة الأولى والثانية لم يحتج بهذا الحديث الذي نحن بصدده وإنما احتج بحديث آخر وذلك أن هذه المسألة ليس في حكم الغلول ولكنها مذلة . هذا واسأل الله تعالى أن يرزقنا والمسلمين البصيرة في دينه والثبات عليه إلى أن نلقى الله تعالى . وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم .
كتبه أسعد العجيل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-13-2012, 11:20 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 62
شكراً: 1
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أبا عبد الرحمن
أسأل الله أن يحفظكم ويبارك فيكم
أخوكم في الله
أبو عبد الرحمن العباسي العراقي
بغداد _ العراق

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:36 PM.


powered by vbulletin