الموقع القطبي (المثقف الجديد) من غير أن ينتبهوا أو يعوا أثبتوا على أن (سيد قطب) رافضي !
الموقع القطبي (المثقف الجديد) من غير أن ينتبهوا أو يعوا أثبتوا على أن (سيد قطب) رافضي !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر موقع " المثقف الجديد " القطبي الهوى والمنهج ! .
مقالة للكاتب / عبدالواحد الأنصاري ... والمعنونة تحت اسم : ( تعريف " الرافضة " عند مصطفى صادق الرافعي ) ... بتاريخ 3 / 8 / 1437 هـ ـ 10 / 5 / 2016 م .
قال فيها : ( فعند الرافعي ما مفهومه : أن كل شيعي رافضيّ ، وليس كل رافضي شيعياً .
فإذا كان بين ظهرانينا شخص من أهل السنة والجماعة ، ولكنه يطعن في عثمان ، أو يشكك في القرآن ، فهو رافضي ، بحسب الرافعي ، وإن ادعى أنه سنيّ ،
وإذا كان من المستشرقين ، ويحاول أن يظهر المهاجرين والأنصار في صورة سلبيّة ، وكأن الله ما هداهم إلى الإسلام وألّف بين قلوبهم ، ونزع منهم التعصب وسمات الجاهلية وعلائقها الفاسدة، فإنه رافضي كذلك ، ولو كان نصرانياً صليبيّاً، وهلمّ جراً .
وبهذا فإننا نستطيع أن نقول : إننا لو طبقنا هذا المفهوم الرافعي، وهو مفهوم صحيح ومتسق دون شكّ، فإنه سيخرج لنا روافض كثيرون، وسيكون على رأسهم في وقتنا المعاصر عدنان إبراهيم وأضرابه ، من المشككين في عدالة الصحابة ومكانتهم وفضيلتهم .
ولا يفوتني هنا أن أذكر بأن هذا اللواء الذي حمله الرافعي ، حمله من بعده تلميذه البارّ محمود محمد شاكر " أبو فهر " أيضاً ، في مقالاته وردوده الصحافية ) .
ولم يستطع الكاتب من إشفاه غليله وحقده الدفين على دعاة السلفية الحقة " أهل السنة والجماعة " إلا أن قال :
( وإذا جرينا على طريقة الرافعي وتلميذه شاكر رحمهما الله ، فكم رافضياً ، أيها السادة ، سوف نكتشف معاً أنه يعيش بيننا؟!
دفاع أهل السنة ضد فساد المعتقد الرافضي ليس مقتصرا على المدرسة السلفية , بل يشاركهم بقية أهل السنة , لا سيما السنة الغيورون في مصر , ويرد في قاموس الشتائم الشعبي المصري انتقاص " يا بن الرفضي " ولا يزال استخدامه حياً ) .
التعليق :
نقول للكاتب / عبدالواحد الأنصاري ... يكفينا أن فضحكم الله تعالى في موقعكم ، وبألسنتكم وأقلامكم .
وإن كنت صادقا في مقولتك : " دفاع أهل السنة ضد فســــــاد المعتقد الرافضي ليس مقتصرا على المدرسة السلفية , بل يشاركهم بقية أهل السنة " .
نقول : أرنا وامتعنا بمقالة تكشف بها ضلال وزيف ( الرافضي " سيد قطب " ) .
وإلا فإنك تلحق بهم على مقولة مصطفى صادق الرافعي " رحمه الله " .
|