منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-19-2012, 02:55 PM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 407
شكراً: 12
تم شكره 14 مرة في 13 مشاركة
افتراضي المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور [الحلقة الثالثة من نقد "مالك " الصناعتين]





(المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)(1)
[مواصلة نقد "مالك" الصناعتين]
(الحلقة الثالثة)


بسم الله الرحمن الرحيم
قال مـحمّد هو ابـن [الْعِكْرِمِي] *** أحـمد ربّــي الله خيـر [مُنْعِمِ]
مصليّا على النـبيّ الـمـصطفى *** و آله الـمستكملـيـن الشّــرفا


[ألفية إمام النحاة ، بتعديل يناسب المقام]


و بعد :


1-قال [مالك الصناعتين] في كتابة مقال له بعنوان (حَفِـظَ الله الجزائرَ من دُعَاة الدّمَار وجَعَل كَيْد أَعْدَائهَا في تَبَار): [الحمد لله الواحد الوتر الرحيم البرّ، عالم الغيب والشهادة والسّر والجهر، مصعد الكلم الطيب، ومنزل القطر، أحمده وهو أهل الحمد والشكر، وبيده النفع والضر.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المؤمَّل لحط الوزر، ورفع الإصر، وإسبال الستر، وإلهام الصبر، شهادة مرغمة لأهل
البدعة والإرهاب والشرك والكفر، وسارّة لأهل السنة المأمورين بالصلاة والصيام والحج والنحر.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله القائل: (أنا ولد آدم ولا فخر)، المبعوث من خير العرب؛ وهم قريش أولاد لؤي بن غالب بن فهر.
]
اهـ



قال الإمام أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي في [المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز] ص (27) [ط1 دار الكتب العلمية] :

[الحمد لله الواحد الوتر الرحيم البر، عالم الغيب والشهادة والسر والجهر، مصعد الكلم الطيب ومنزل القطر الذي يسر القرآن للذكر وأنزله في ليلة القدر.

أحمده وهو أهل الحمد والشكر على ما ساء وسر، وبيده النفع والضر، {ألا له الخلق والأمر}، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المؤمل لحط الوزر ورفع الإصر وإسبال الستر وإلهام الصبر، شهادة مرغمة لأهل الشرك والكفر، سارة لأهل التقوى المأمورين بالصلاة والصيام والحج والنحر.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله القائل: ((أنا سيد ولد آدم ولا فخر)) المبعوث من خير العرب، وهم قريش أولاد لؤي بن غالب بن فهر، المرسل لإظهار الإيمان بمعجزة القرآن ممن وفق لقبولها ومن المعاندين بالقسر والقهر.]




لقد دخلت في مرادي هذه المرّة من غير ما تقديم ، لأننّي أظنّ أنّ إخواني يعرفون المراد ، و المغزى من مقالي هذا ، فلم يكن ثمّة حاجة إلى التّقديم،ولا لتوضيح الأسلوب المتّبع في العمل.



فأقول :

أحبّ أن أنبّه إلى أمر دقيق فيه إلزام العربي بـ [ الحفظ = السّرقة] و هو أنّك تلاحظ بشيء من التّحري سقوط جمل،و آيةً ، أوردهما الإمام أبو شامة ، و إضافة عبارة هي [أهل البدعة و الإرهاب] و هذه الإضافة تناسب موضوع العربي و لا تناسب موضوع الإمام أبي شامة فلذلك كانت مضافة في كلام العربي ،و لم تكن كذلك عند الإمام أبي شامة المقدسي -رحمه الله-، وهذا يدلّك دلالة واضحة أنّ الرجل وضع الكتاب بين يديه – أعني كتاب الإمام أبي شامة- المطبوع ، أو المصوّر ، أو الموجود في الشاملة ، لا أدري ، المهم أن الكتاب كان بين يديه جزمًا،ثمّ أخذ يتصرف فيه،و أضاف فيه ما يريده مما يناسب موضوعه .

فلِمَا لم يعز الكلام إلى صاحبه ، و لِـمَا لم يشر و لو إشارة خفيفة إلى أنّ الكلام مستفاد بتصرف من مقدمة كتاب الإمام أبي شامة -مثلاً- ؟؟
و لِـمَا يكثر العربي ، من [حفظ=سرقة] براعات الاستهلال ، وينسى دائما من قالها و أين قالها؟ مع أنّه -كما يشيع عنه نفسه متبجحًا - سميرُ كتب اللّغة و الآداب و الفقه و الحديث ، بل إنّها أقرب شيء إليه على الدّاوم، أوليس هو [الحافظ=السارق] ؟ !.

لكأنّي بالرّجل يتعمد [النّسيان = التّلبيس] ، وإنّي لا أشكّ في أنّ الرجل إنّما يركز على براعات الاستهلال و [حفظها=سرقتها] لا لشيء إلا ليبرز نفسه بأنّه أديب السّلفيين !! و حامي حمى لغة العربيين !! فاللّهم لا تفتنّا بالانتفاخ.


كما أنني أحبّ أن لا أطيل في سرد [محفوظاته = سرقاته] لبراعات الاستهلال بالتفصيل، فقد وقفت على أكثر من براعة انتحلها ، و إبداع نسبه إلى نفسه ، كما أنّه كرّر بعض براعات الاستهلال [المحفوظة = المسروقة] في أكثر من مقال ، فكان مكرّرا [ للاستحضارات = الانتحالات] ، كما فعل في مجموعه المسمّى (مجموع مقالات متنوعة في الرّد على دعاة الغلو و التّنطع) ، و ذلك في استهلاله للمقال الأول المنشور بتاريخ [27-01-2005] و الثاني المنشور بتاريخ [20-03-2005]، و كذلك فعل في مطلع مقاله الذي بعنوان (يا أبناء أمة الإستجابة عليكم بفهم السلف) المنشور بتاريخ [30-08-2004] حين قال : [الحمد لله الذي أطلع شموس أصحاب الحديث في سماء السعادة ، وأشرق أقمار صنيعهم في أرقعة مرفوعات السيادة ] وقد أخذها من مقدمة شرح الزرقاني على الموطّأ ، و كذلك فعل في مقاله الذي بعنوان (التعقل في مسائل الخلاف و معرفة المتفق عليه من المختلف فيه ) المنشور بتاريخ [01-02-2005] حين صدر مقاله باستهلال الإمام ابن القيم رحمه الله لكتابه مفتاح دار السعادة حين يقول رحمه الله : [الحمد لله الذي سهل لعباده المتقين الى مرضاته سبيلا واوضح لهم طرق الهداية وجعل اتباع الرسول عليها دليلا ]، و لقد أوردت كلّ هذا ،وذكرت تواريخه ، للدّلالة على أنّ الرّجل معتاد على الانتحال من غير إحالة ،من زمن طويل، كلّ ذلك ليزعم لنفسه ريادة الإبداع وترأس أصحاب البلاغة ،فاللّهم سلّم سلّم.

2-و بعد هذا الحصان ،أو الأحصنة، الّذي صدّرت به سرد [محفوظاته = سرقاته] تجد أنّ صاحبنا ، و في نفس المقالة المشار إليها ابتداءًا، راح ليستولي على خطبة للشيخ عبد الرحمن السّديس بعنوان (الإرهاب مرفوض بكل صوره و أشكاله) ألقاها بتاريخ [11 -07-1422هـ] و قد تناول بعض ما فيها بالتغيير و التلفيق و نمق المقال على مراده ، بإدراجه لألفاظ تسعفه و تسعف من وجّه إليهم العربي [محفوظاته = مسروقاته] من أبناء الجزائر ، كألفاظ [ القاعدة في المغرب] و [ الجزائر] و إدراجه لأسماء الأماكن التي وقع فيها التفجير من الخوارج عليهم من الله ما يستحقون ، و غير ذلك .

يفعل كلّ هذه الأفاعيل الشيخُ !! العربي !! و ينثر [محفوظاته = مسروقاته ] هنا و هناك ، لا لشيء إلا لأنّه – هداه الله – مشفق على أبناء الأمة الجزائرية !!

أوليس هو الذي كُتب له، أو أمر بكتابة عبارة [ كتبه الشيخ المشفق على أبناء أمّته] على غلاف رسالته المطبوعة التي حوت هذا المقال أيضًا.

فإن كانت الشفقة تدفعك إلى أن تطعم أبناء الجزائر [محفوظاتك = مسروقاتك] فاعلم أن أبناء الجزائر لا يرضون أكل الحرام و يستحضرون قول النبي صلى الله عليه و سلم: (أيما لحم نبت من حرام فالنار أولى به)

و لا يريد أهل السنة أن ينبت لحم علمهم و شحمه من حرام , فذلك موئله إلى النّار , و العياذ بالله.

وإلى المراد، بإيراد كلام العربي !! و كلام الشيخ عبد الرحمن السديس ، ليسترشد الإخوة بعد ذلك ،وتتضح لهم طريقته ، فإليكم كلام العربي :[ وقد فهم كذلك الشعب الجزائري الأبيّ أنّ الإسلام الحق بريء من حسك فيلق الموت، فنصوصه الشرعية ومقاصده وآدابه المرعية، جاءت بتحريم قتل الأنفس المعصومة، وإزهاق الأرواح الآمنة بالشُّبه، وتدمير الممتلكات، والاعتداء على الأموال والحقوق، والسعي في الأرض بالفساد، واغتيال الأبرياء بشبهة إحياء السنن المهجورة على تصور فيلق الإفساد!

فقد قال الله تعالى محذرا من هذه الفعال الشنيعة: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ)، وقد حرّم الإسلام الحنيف الظلم وعده من الكبائر، وأمر بالقسط والعدل حتى مع العدو المشاحن، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)،ونهى بنصوصه النيرة عن سلوك العنف والفظاظة فقال تعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)، وقال نبي المرحمة صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: "من يحرم الرفق يحرم الخير كله"، وقال أيضا: "ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه، وما كان العنف في شيء إلا شانه، ولا نزع من شيء إلا زانه".]انتهى كلام [الحافظ=السارق]

قال الشيخ عبد الرحمن السديس في خطبته : [والإسلام الحق بريء من ذلك كله، فنصوصه الشرعية ومقاصده وآدابه المرعية، جاءت بتحريم قتل الأنفس المعصومة، وإزهاق الأرواح وتدمير الممتلكات، والاعتداء على الأموال والحقوق، والسعي في الأرض الفساد {وَإِذَا َتَولَّى سَعَى فِي الأَرضِ لِيُفسِدَ فِيهَا وَيُهلِكَ الحَرثَ وَالنَسلَ واللهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ}. (البقرة:205)

وقد حرم الإسلام الظلم والتظالم، وأمر بالقسط والعدل{ يَا أَيُّها الَذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قََوَّامِينَ ِللهِ شُهَدَاءَ بِالقِسطِ وَلاَ يَجرِمَنَّكُم شَنَئَانُ قَومٍ عَلَى ألاَّ تَعدِلُوا اعدِلُوا هُوَ أَقرَبُ لِلتَّقوَى وَاتَّقُوا الله} (المائدة:8) ونهى عن سلوك مسالك العنف والفظاظة، { فَبِمَا رَحمَةٍ مِنَ اللهِ لِنتَ لَهُم وَلَو كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلبِ لانفَضُّوا مِن حَولِكَ} (آل عمران:159) وفي الصحيح عند مسلم وغيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما كان الرفق في شئ إلا زانه، ولا نزع من شئ إلا شانه، وما كان العنف في شئ إلا شانه، ولا نزع من شئ إلا زانه "]
انتهى كلام الشيخ السديس.

فبالله عليكم ، لمّا كل هذا اللّجوء إلى التلفيق و الانتحال ؟ أليس عيبًا على شيخ أهل الحديث أن يفعل ما يشينه لدى أهل حديثه ، فضلا عمّا يشينه لدى من يعرف مستواه و حاله ؟

ألم يكن لائقًا بـ [الحافظ = السّارق] أن يسند كلّ قول إلى صاحبه ،و كلّ ترتيب إلى مركّبه ؟؟
و هو إنّما فعل مع كلام الشيخ السديس كما فعل مع مقدمة الإمام أبي شامة رحمه الله ، من إدراج بعض الكلام لئلا يتفظن له ، فالله المستعان.

ولعلّ قائلا يقول :
إنّ ما سبق من التمثيل بـ [حفظ = سرقة] العربي لكلام الشيخ السديس ، معظمه إمّا آيةٌ كريمة ، أو حديث نبوي ، فكيف تنسب إليه السّرقة ،وهل إيراد الآيات و الأحاديث سرقة؟ !

أقول ابتداءًا كما قال الأوّل :
قالوا كلامك هندا وهي مصغية *** يشفيك قلت صحيح ذاك لو كانَ
فصحيح ذاك ، أعني عدم الإنكار على العربي إيراده للآيات و الأحاديث ، و هل ينكر هذا الفعل عاقل ؟ !

و لكن من ذا الذي اتهمه بـ [حفظ=سرقة] الأدلة ؟؟

كن نبيها يا أيّها المتسائل المريد للحقّ ، و لاحظ ترتيب الآيات و الأحاديث و الألفاظ التي سبقت الآيات و التي كانت بينها ، يدلّك أن [الحافظ = السّارق] ليس أهلا حتى لأن يستدلّ على كلامه من كتاب الله و سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فلجأ إلى سرقة استدلالات الآخرين و ترتيباتهم للكلام ، بل و ترتيبهم للأدلة هكذا :

آيــةٌ،فـآيـةٌ،فـآيـةٌ،فـحديثٌ،
و ليس هو أيُّ حديث ، أو حديثًا و آية في نفس السياق و المعنى ، بل الآيات هي هي ،و الحديث هوَ هوَ ، كما أورده الشيخ السديس و كما رتبه ، و كلامه هو هو , كما ألّف بين الأدلّة به.


كما أزيد فأقول : إنّني أوردت سنة الخطبة ابتداءًا حتى لا يخرج علينا العربي بكذبة كالسّالفة ، فيقول من غير ما استحياءٍ : [و لما لا يكون السديس هو من أخذ بحثنا و لم يحل ؟] ، فقد فعلها مع عبد الله بن عبد الحميد القطبي، و أفحمناه ، فالحمد لله.


3-قال [الحافظ = السّارق] في مقال له بعنوان (من طلب العلم ولم يترب في أحضان أهل العلم) :[إن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر، والآداب رشح الأرواح السامية، والنفوس المهذبة، والمعارف الراقية.
ومن تظاهر بلباس أهل السنة، وهو فاحش اللسان، موغل في حوامض الكذب، كما هو شأن الشباب الذين يكتبون في منتديات الوحلين، وكلّ السلفيين، وهم عندي من أهل الأهواء، يدل بوضوح على خلل في الأدب الباطن، وخلل في أعمال القلوب وإن تظاهروا نفاقا مع زملائهم أو من يحسن الظن بهم أنهم طيبون.
ماوهب الله لامرئ هبة == أفضل من عقله ومن أدبه.
هما حياة الفتى فإن فقدا == فإنّ فقد الحياة أحسن به.
وقال ابن القيم في مدارج السالكين (2/391): (أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب، فانظر إلى الأدب مع الوالدين كيف نجّى صاحبه من حبس الغار حين أطبقت عليهم الصخرة، والإخلال به مع الأم _تأويلا وإقبالا على الصلاة_ كيف امتحن صاحبه بهدم صومعته، وضرب الناس له، ورميه بالفاحشة، وتأمل أحوال كل شقي ومغتر ومدبر كيف تجد قلة الأدب هي التي ساقته إلى الحرمان.......
ونظر أدب الصديق رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أن يتقدم بين يديه فقال: "ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم"، كيف أورثه مقامه والإمامة بالأمة بعده، فكان ذلك التأخر إلى خلفه _وقد أومأ إليه_ أن أثبت مكانك، جمزا وسعيا إلى قدام، بكل خطوة إلى وراء مراحل إلى قدّام تنقطع فيها أعناق المطيّ، والله أعلم).
انتهى كلام [الحافظ = السارق]

و هذا الكلام بتصديره البلاغي , مع إيراد كلام ابن القيم رحمه الله بعده ، وجدته كما هو في بحث منشور عبر الشبكة بعنوان :
حلية السالك في طريق الله ،و لم أجد اسم صاحبه ،ولقد وجدت له تواريخ متعدد في منتديات إسلامية متعددة أبعدها بتاريخ 5 من الشهر 12 لعام 2010 ميلادي منشورا في موقع طريق الإسلام (2) ، و إنما أخذت في البحث عن التواريخ لا لشيء إلا لنجنب أنفسنا الظلم ، فلعل العربي هوَ المسروق هنا !! على خلاف العادة ، و لكن كما قيل : الطبع غلاّب ،و قال آخرون : غلب الطبع التطبع ، فـ [الحافظ=السارق] هو نفس الشخصية دائما ، كيف ذلك ؟

الجواب أولا نورد الكلام الأساس المنتحل كما هو في البحث المشار إليه

[أدب الظاهر عنوان أدب الباطن:
اعلم أيها السالك في طريق الله، أن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر، والآداب رشح الأرواح السامية، والنفوس المهذبة، والمعارف الراقية.

فالإنسان مركب من جسد مُدْرك بالبصر، ومن روح ونفس مدركة بالبصيرة، ولكل واحد منهما هيئة وصورة؛ إما قبيحة وإما جميلة، ما وهب الله لامرئ هبة أفـضل من عقله، ومن أدبه هما حياة الفتى، فإن فُقِدا فإنَّ فـقـدَ الحياة أحسن به" (جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب، القاسمي، ص3).
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استُجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استجلب حرمانها بمثل قلة الأدب؛ فانظر إلى الأدب مع الوالدين كيف نجى صاحبه من حبس الغار حين أطبقت عليهم الصخرة، والإخلال به مع الأم تأويلًا وإقبالًا على الصلاة، كيف امتُحن صاحبه بهدم صومعته، وضرب الناس له ورميه بالفاحشة" (مدارج السالكين، ابن القيم، 2/391-392).
وتأمل أحوال كل شقي ومغتر ومدبر، كيف تجد قلة الأدب هي التي ساقته إلى الحرمان؟!
وانظر أدب الصدِّيق رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أن يتقدم بين يديه، فقال: «ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم» [رواه البخاري ومسلم]، كيف أورثه مقامه، والإمامة بعده، فكان ذلك التأخر إلى خلفه، وقد أومأ إليه: أن اثبت مكانك، بكل خطوة إلى وراء مراحل إلى قُدَّام تنقطع فيها أعناق المطيِّ، والله أعلم" (مدارج السالكين، ابن القيم، 2/391-392).]ا
نتهى ما قصدت نقله من البحث المشار إليه.

أقول :

نسأل الله السلامة والعافية ، من نفس [ الاستحضار = الانتحال] المنتشر اليوم ، و لذلك إخواني ترون الكلام الذي تحته سطر و كذلك إيراد كلام الإمام ابن القيم بعد مباشرة ، دليل على [الاستحضار= الانتحال ] و الدليل الثاني ، التاريخ ،أعني تاريخ مقالة [الحافظ =السارق] فقد كانت بتاريخ 07-06-2011 على الساعة 12:30 أي بعد شهور من أقدم تاريخ وجدته للبحث المسمى أعلاه.

وهناك أمر آخر ، و هو أن صاحب المقال الأصلي عزى الكلام إلى القاسمي رحمه في آداب الأنجاب ، لكن صاحبنا [الحافظ = السابق] ، لم[يحفظ = يسرق] إلا قوله :[ اعلم أيها السالك في طريق الله، أن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر، والآداب رشح الأرواح السامية، والنفوس المهذبة، والمعارف الراقية.] ثمّ قام بإدراجه في كلامه و أتى بكلام ابن القيم بعده معزوًّا ، و كالعادة لم ينس صاحبنا إلا العزو الإحالة لما يحسبه بليغًا من الكلام ، لا لشيء إلا ّ لأنّه [يحفظ =يسرق] كلّ شيء.

و لعلّ قائلا من مريديه يقول : لقد وجد شيخنا البحث مبهم الاسم ، فلم يسمِ فلما الانكار ؟؟

فأقول:

أولا:البحث الأصلي فيه العزو و الإحالة ، فلما لم يكلف شيخكم نفسه عناء النسخ واللّصق فقط ؟!!هل هو إلاّ السّعي في الانتفاخ بالباطل دفعَه ؟!



ثانيا: عدم تسميته ، و عدم الإنكار عليه، إنما يكون إذا صرح شيخكم بالاستفادة من أحد البحوث و لم يجد اسم صاحبه ، لا أن يفعل كما فعل الحلبي مع رسالة [رسالة إلى الأخت المسلمة] فلما أنكر عليه زعم أنه أراد نفع الناس ، فنفع الناس لا يكون بالتلفيق ،وقد سبقت لكم أننا لا نرضى أكل الحرام ، و لا نرضى للحم علمنا و شحمه أن ينتب من حرام ، حتى لا تكون النار أولى به و الله المستعان.



و أقول أخيرًا هذه الأبيات،في وصف الحلقات الثلاث :

و لقد نصحتك ثمّ خلت نصيحتي *** ضعفا و هـذي سيرة الـخوّان
فإليك ما قد كنتَ تزعم أنّــه *** مثـل الـهواء يثار في البلـدان
و لقد صدقت فإنّه الرّيح الـذي *** يمحوك محوَ الــسيلِ لـلبنيانِ
فلقد أتتك صواعقٌ تترى فـذي *** شهـبُ ثـلاثٌ بالـهدى و بيانِ
بانت بها السّرقات من شيخ الهوى *** أردته بـين القـوم كالسكرانِ
تبْ للإله و لا تـزدْ جهـلا ولا *** تغـلو فتـغدو صـاغرًا بهوانِ


و إلى لقاء آخر مع حلقاتٍ أُخَرْ ، إن كان ذلك ممّا قدّره الله تعالى لنا.



وكتب مكرها -بسبب عناد القوم - لا متشفيًا :
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي

الأربعاء 26جمادى الأولى 1433 هجري.



ـــــــــــــــــــــ

(1)متن حديث مشهور ، و لا بأس بالبيان حتى لا يدّعي علي أقوام أعماهم الهوى ، أني سرقت كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فالحديث أخرجه مسلم وأحمد في مسنده و غيرهم.
(2)موقع طريق الإسلام موقع حمع كلّ موبوء ومريض من الحزبيين والتكفريين وهلّم جرًّا فليحذر منه.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي ; 04-19-2012 الساعة 03:54 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 AM.


powered by vbulletin