منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2011, 09:33 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي الشيعة .. جنس آخر بقلم : فضيلة الشَّيخ توفيق عمروني الجزائري [مدير مجلَّة الإصلاح ]

الشِّيعة .. جنس آخر
بقلم :
فضيلة الشَّيخ
توفيق عمروني الجزائري حفظه الله
مدير مجلة الإصلاح السَّلفية الجزائرية

بسم الله الرحمن الرحيم



لـمَّا كان لا يترك النُّصح للمسلمين إلاَّ من سَفِه نفسَه ، ارتأينا أن نبذل نصيحة غالية إلى كلِّ من تصله مجلَّتنا ويقرأ مكتوبَنا ، فيها التَّحذير من عقائد الشِّيعة المنحرفة ، وأصولهم الزَّائغة ، ليحذرها كلُّ مسلم سُنِّيٍّ فَطِن ، وليتنبه من انطلى عليه أمرهم ، وغرَّه مظهرهم فإنَّهم قومٌ بُهتٌ كَذَبةٌ ، ولا يستغرب ذلك إذا عُلم أنَّ واضعَ نحلتهم ومخترعَها هو عبد الله بن سَبأ اليَهودي ، وقد أيقنَّا إنَّه لن ينفذ إلينا خيرٌ من جهة اليَهود حتَّى يشيبَ الغُراب ، فلم يكن لابن سبأ من غرض سوى إفساد دين المسلمين .
وإلاَّ فأيُّ إسلام يبقى مع التَّشكيك في كتاب الإسلام ( القرآن ) ، والطَّعن في عرض نبيِّ الإسلام صلى الله عليه وسلم ، واتِّهام الصَّحابة الصَّادقين رضي الله عنهم أجمعين نقلة الإسلام ، وأيُّ إسلام هذا الَّذي تُجعل فيه مسألة الإمامة أعظمَ أصول الإيمان والدِّيانة ، ويجعل لأئمَّة الشِّيعة العصمةُ والصِّيانة ، وينـزَّلون منازلَ فوق مراتب الأنبياء المبعوثين بالرِّسالة ، ويُعلَّق مصيرُ الأمَّة بمهديِّ دخل سردابَه من مئات السِّنين ينتظرون خروجه ، ناهيك عن إيـمانهم بالرَّجعة ، وتديُّنهم بالتَّقيَّة ، وإباحتهم نكاحَ المتعة ، إلى غير ذلك من الخرافات والكفريَّات الَّتي تزخر بها كتبهم ، وتمتلئ بها حُسينياتهم ومراكزهم ، ولا يخفى على أحد ما صار يبثُّ الآن على الهوائيات مباشرة ممَّا يقع أيَّام حجَّهم إلى مشاهدِّهم، وعند أضرحة أئمَّتهم وقبورهم من طقوس شركيَّة ، وأفعال كفريَّة كالطَّواف والتَّمسُّح بالعتبات ، وتقديم للنُّذور والقَرابين ، ونياحة ولطم ، وصراخ وعويل في صُور تُثير الغَثيان ، وتتقزَّز منها النُّفوس السَّويَّة ، والفطر السَّليمة .
فهل يعقل بعد الوقوف على مثل هذا الضَّلال البعيد والتَّناقض الكبير أن يُقال :
إنَّ إسلام الشِّيعة هو الإسلام الَّذي أرسل الله به جبريل عليه السلام إلى نبيِّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم ، وأخذه عنه المهاجرون والأنصار رضي الله عنهم أجمعين !
فهذا أمرٌ لا أظنُّه يشتَبه على مَن عنده أدنى مُسكة من عقل ونَظَر .
فالشِّيعة كما قال شيخ الإسلام في منهاج السُّنَّة (3/ 376) : " ولهذا هُم عند جماهير المسلمين نوعٌ آخر " وقال في (4/ 414) : " حتَّى الطَّوائف الَّذين ليس لهم منَ الخِبرة بدين الرَّسول ما لغيَرهم ، إذا قالت لهم الرَّافضة : نحنُ مسلمون ، يقولون : أنتم جنسٌ آخر "
وسيجد القارئ الكريم في هذا العدد (أ) مقالات متنوعةٍ تكشفُ عوَارَهم وتفضَحُ زَيفَهم ، وتنقُل أباطيلَهم من كتبهم ومصَّادرهم ، لتتأكَّد بذلك هذه الحقيقة أنَّهم جنسٌ آخر ...
..........
(أ) : سأعمل إن شاء الله على تدوينها ، والله الموفق ...

المصدر : العدد السادس والعشرون لمجلَّة الإصلاح السَّلفية الجزائرية
- صانها الله من كل سوء -
نقله على الجهاز في مجلس الواحد بعد العشاء ليوم الأحد :
12 شوال 1432هـ الموافق لـ : 11سبتمبر 2011 م
سفيان ابن عبد الله الجزائري - غفر الله له

ترقبوا بحول الله تعالى
احذروا الإعلام الشِّيعي !!


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-12-2011, 08:56 PM
ناصر أبو عبد ناصر أبو عبد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 111
شكراً: 9
تم شكره 16 مرة في 13 مشاركة
افتراضي

نعم صدق الشيخ الفاضل -حفظه الله-
الشيعة الروافض جنس آخر من أنجس الأجناس
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-13-2011, 05:13 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي احذروا الإعلام الشِّيعي !!

احذروا الإعلام الشِّيعي !!
بقلم :
أسرة التَّحرير مجلَّة الإصلاح السَّلفية الجزائرية
- صانها الله من كل سوء -

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الشِّيعةَ تُناقضُ أهلَ الإسلام في أصول دينهم ، فيطعنون في القرآن الكريم ، ويشكِّكون في حفظه من التَّبديل والتَّغيير ، ففي سنة (1292 هـ) ألَّف أحدُ أعيانهم المسمَّى حُسَين بن محمَّد تقي النُّوري الطَّبرسي كتاباً في أربعمائة صفحة أسماه : (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِّ الأرباب ) جمع فيه مئات النُّقول وعشرات النُّصوص عن كبراء الشِّيعة وأئمَّتهم الَّتي تؤكِّد هذه الدَّعوى الخاسرة الخائبة ، وقد طبع في إيران سنة (1298 هـ)
كما تًناقضً الشِّيعةُ أهلَ الإسلام في منزلة الصَّحابة رضي الله عنهم الَّذين هم شُهود الوحي ونَقَلة الإسلام ، فيطعنون فيهم طعنا صريحًا ويحكمون بردَّتهم جميعًا ما عدا ستَّة أو سبعة منهم ، ويستَعملون معهم أقبحَ السَّبِّ أقذع الشَّتم ، وبخاصَّة وزيرَيْ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعُمَر ، وابنتَيْهما عائشة وحفصة رضي الله عنهُم أجمعين .
وقد سبق للشِّيعة أن أقاموا دولةً في بلادنا وهي دولة العُبيديين (الفاطميِّين) التي نُقلت عاصمتُها بعد ذلك إلى القاهرة بمصر فذاق معهُم النَّاس آنذاك الأمرَّين ولم يتنفَّسوا الصُّعداء إلَّا بعد زوال ملكِهم.
قال ابنُ كثير في تاريخه (16/456هـ ) :" وكانُوا مِن أَعْتَى الخُلفاءِ وأجْبَرِهم أظْلَمِهم ، وأنْجَس المُلوكِ سيرةً ، وأَخْبَثِهم سريرةً ، ظهَرت في دولتهم البدعُ والمنكَراتُ ، وكثُرَ أهلُ الفسادِ ، وقلَّ عندَهم الصَّالحون من العُلماء العُبَّاد ، وكثُرَ بأَرْضِ الشَّام النُّصَيْرِيَّةُ والدُّرْزِيَّةُ والحُشَيْشِيَّةُ ، و تَغلَّبَ الفِرنْجُ على سواحِل الشَّام بكَمالِه ..".
ونقل الذَّهبي في تاريخه (7/460) عن أبي الحسن القابسي أنَّه قال : "إنَّ الذين قتلَهُم عُبَيْد الله وبنوه أربعة آلاف رجل في "دار النَّحر " في العَذاب ، ومابين عابد وعالم ، وليَردَّهُم عن التَّرضِّي عن الصَّحابة ، فاختاروا الموتَ".
ولمَّا صارت لهم اليومَ دولة في المشرق ، وأُقيمت قبل ثلاثين سنة بتأييدٍ من اليهود النَّصارى ، راحوا يروِّجون لدينهم الباطل ويعمَلون على نشر التَّشيُّع وتصدير ثورتهم إلى كلِّ أنحاء المعمُورة ،بكلِّ وسيلة متاحة ، فاستغلُّوا وسائل الإعلام والاتِّصال وأنشأوا القنوات الفضائيَّة بدءًا بقناة الكوثر التي أُنشئت سنة (1980م) ، ثم بعدها "المنار" التابعة لحزب الله عام (1991م) بدأت أرضيَّةً ، ثمَّ تحوَّل بثُّها فضائيًّا عام (2000م) ، ثم تتابع ظهور القنوات الشيعية كـ "قناة أهل البيت" و "العالم " و "المعارف" و "الفُرات" و "الأنوار"و"العراقيَّة" "المشكاة" و "قناة فورتين" أو الأربعة عشر إشارة إلى الأربعة عشر معصومًا، وهم الاثنا عشر إمامًا والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وفاطمة رضي الله عنها ، وبعضها خاصٌّ بالأطفال كـ :"قناة طه" ، وآخرها "قناة فَدَك" التي أنشأها حديثا "ياسر الخبيث" وغيرها من القنوات التي فاق عددها خمسا وثلاثين قناة شيعية ، وكثيرا منها يتسلَّلُ إلى بيوتنا لتروِّج لأباطيلهم وأضاليلهم وأكاذيبهم من أن الشيعة هم رمز المقاومة ضد الكفر والطُّغيان ، وأنهم الأنموج الوحيد الذي يدافعُ عن الأمَّة ويحمي مقدَّساتهم ، وأنَّ ثوراتهم ممهِّدةٌ للدَّولة التي سيقيمُها مهديُّهم المفقُود في السِّرداب منذ قرابة (1200) سنة ، والتي لا يقبلُ فيها إلا من كان شيعيًّا ، كما أنهم لا يفتُرون عن الطَّعن في كلِّ من يخالفُهم ويرمونه بكلِّ عيب ونقيصة ، ويبذلون جهدهم لتشويهه ، ويحضى عندهم مصطلح "الوهَّابية" مصطلح "السَّلفيَّة" بالقسط الأكبر من هذا التَّشويه والتدنيس ، ويحمِّلونه تبعةَ جميع ما يعاني منه المسلمون اليوم من مصائب وأزمات ، وأنهم العقبة الكؤود في وجه التَّقريب بين الشِّيعة والسُّنَّة ، ولذلك يلصقون بكل من كَشفَ زيفهم أو فضح عوَارَهم تهمة أنَّه وهَّابي أو سلفيٌّ ، وهم ، وهم بذلك يريدون أن يذروا الرماد في الأعين ويوهموا السَّامع والرَّائي أن خلافهم مع هؤلاء كخلاف سائر أهل السنة معهم ، وهذا من أبطل الباطل ، وقياس مع الفارق ، لأن خلاف الشيعة مع جميع أهل القِبلة في أصول الإسلام.
فالقنوات التِّلفزيونية باتت السلاح الذي يستخدمه الشيعة وقد يكون أخطر وأشد فتكًا من سلاحهم النَّووي ، لأن جهات كثيرة تعتَرضُ على هذا السلاح بخلاف الأوَّل فهو سلاح ناعمٌ يدخل بيوتنا متسلِّلاً ليعمل عملَه في عقول أبنائنا وبناتنا ورجالنا ونسائنا دون أن يجد من يجابهه بما يستحق ، وقد يوجد بيننا من يهون من خطورته ، ويراه إعلاما بديلا عن الابتذال الإعلامي الموجود ، وماعلم المسكين أنه كالمستجير من الرمضاء بالنار ، لأن حقيقة هذه القنوات تعبيد الطريق للمدِّ الشيعي الرَّهيب ، الذي يهدد الدول والمجتمعات السُّنيَّة ليس في دينها وعقيدتها فحسب بل في هويَّتها وأمنها القَومي ، فهل من منتبه !!
كما لم يفُت الشيعة استغلالُ الشبكة العنكبوتية العالمية للمعلومات (الأنترنت) ، فقد أنشأوا عددا من المواقع الشيعية فاتت المئات وبمختلف اللغات ، ولهم في عَرض مذهبهم أساليب جذابة ، ينخدع بها من ضعف علمه وقلت بصيرته ، ولعلَّ أبرز ما يشد النَّاظر في مواقعهم ومنتدياتهم الخاصة في زعمهم بشيعة الجزائر ، أنهم يتكلمون عن أناس تحولوا إلى المذهب الشيعي ، وتركو عقيدة أهل السنة يطلقون عليهم اسم (المستَبصِرين) فيسردون قصصهم ، وكيفية تحوُّلهم ، ونشاطاتهم بعد التَّحوُّل ، وأسباب اعتناقهم عقيدة الشيعة ، والعقبات التي واجهتهم ، وكيف تغلَّبوا عليها ، وكل ذلك بأسلوب خادع يوهمون الناظر أنَّ عددهم يتزايد ، وأنهم خرجوا من الظُّلمات إلى النُّور ، وتركوا الضَّلالة إلى الهداية ، وأنهم يعيشون راحة نفسية لا مثيل لها بعد استبصارهم اعتناقهم مذهب الشيعة ، وأمنيتهم أن يلحق بهم جميعُ أهل الجزائر.
وهذا غالبه هراءٌ وكذبٌ ، وتزييفٌ للحقائق وترويجٌ للحكايات المختَلَقة ، ومحاولةً منهم إنفاق سلعتهم البائدة ودينهم المحرَّف على ضعاف العقول والنفوس في بلد السُّنَّة ، وإلا فلو كانت قصصهم هذه مطابقة للواقع لذكروا هؤلاء المستبصرين (الافتراضيين) المتشيعيين (الإلكترونيِّين) بأسمائهم الصريحة ، ومواطنهم الصحيحة ، ولم يختفوا وراء كنى وهميَّة وألقاب مستعارة حتى إنك لا تدري ذكورا كانوا أم إناثا ، أو إنسا كانوا أم جنًّا .
إنَّ من المخططات المكشوفة التي لم تعد خافية أنَّ من استراتيجية الغَرب ودولة اليهود ، وخيارهم المفضل أن ينتشر التَّشيع في العالم الإسلامي ، لأن الشيعة هم أفضلُ حليف ، وأمثل نصير ضدَّ العدو المشترك " أهل السُّنَّة " ، لكن هذه الحقيقة للأسف الشديد ،لا يستَسيغُها كثير من أهل السنة المغرَّر بهم ، بسبب ما تشبَّعوا به من جُرُعات إعلامية من هذه القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية التي تلبس الحق بالباطل ، وتُظهر أن الشيعة رفعوا الغٌبن عن المسلمين ، وأنهم الطائفة الشُّجاعة التي تقف في وجه الظُّلم العالمي ، وأنَّ حزبهم خارب اليهود ، ..وإلى غير ذلك من الشعارات البراقة المزيفة التي لا وجود لها في الواقع ، إنما هي خيالات يخدعون بها عموم المسلمين ، وهو الجانب المصدر للاستهلاك العام ، وأما الجانب الخفي فهو يدور في الكواليس والقاعات المغلقة بينهم وبين اليهود والصَّلبيِّين من التَّحالف والتَّعاون في كثير من المجالات ، وهذا جانبٌ لا تتلطقه عدسات (الكاميرات) ، ولا أمواج (الإذاعات) ، ولا تتناقله سائل الإعلام ،ولا يُطلَعُ عليه الناس ، ولا يكشفه إلا الفطن الخبير المتتبِّع ، هذا هو دأب الشيعة الذين بنوا دينهم على الكذب والتَّقيَّة ، فشُحنت أنفسُهم بالمكر الخديعة ، وامتلأ تاريخهم بالكيد والخيانة لأهل السنة .
نسأل الله أن يقي بلادنا وسائر بلاد المسلمين من عائدهم المضلَّة ، وشرور إعلامهم الغاوي ، وأن يثبِّتنا على السُّنَّة .


طليعة العدد السادس والعشرون من مجلة الإصلاح : جمادى الأولى / جمادى الآخرة 1432 هـ


قام بنقله أبو صالح رضوان الجزائري
8 شوال 1432 هــ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-13-2011, 05:16 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

بارك الله في الأخ الكريم رضوان على تعاونه ، جزاه الله خيرًا
سأكمل إن شاء الله بعض المقالات ، والله الموفق ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 AM.


powered by vbulletin