منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر الحديث الشريف وعلومه

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 11-14-2012, 09:07 AM
أبو عبد الله الأثري أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,073
شكراً: 0
تم شكره 65 مرة في 60 مشاركة
افتراضي بعض أقوال أهل العلم في الزيادة: ((وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك))

بعض أقوال أهل العلم في الزيادة: ((وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك))

جمعه وأعدّه/ محمد بن صالح الدهيمان
الأربعاء 29 / ذو الحجة / 1433
سكاكا، الجوف، المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- زيادة جاءت في أحاديث مختلفة، والزيادة هي ((وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك))، فقد صحح الإمام مسلم الحديث الذي يحتوي على هذه الزيادة وهو حديث حذيفة بن اليمان، حيث أورده في (صحيح مسلم)، وكذلك صحح الإمام شوكاني هذه الزيادة في كتاب (الفتح الرباني)، وأورد الإمام الألباني هذه الزيادة في (السلسلة الصحيحة) ضمن حديث مطول، وقد وصل الطبراني حديثاً يتضمن هذه الزيادة في كتابه (المعجم الأوسط) كما أخبر الشيخ الألباني -رحمه الله-، وأخرج الحاكم هذه الزيادة في حديثين مختلفين في كتابه (المستدرك على الصحيح) وحكم عليهما بصحة الإسناد. وفي هذا البحث سوف أنقل قول العلماء المذكورين -رحمهم الله- ومن ثم سوف أقوم بعزو الأحاديث المذكورة إلى مصدرها -إن شاء الله تعالى-، وما كان بين معكوفتين فهي إضافات لي، إلا ما كان بين معكوفتين في حديث حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- فهي عبارة عن الزيادات الحديثية التي جمعها الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-.

أولاً: تصحيح الإمام مسلم لحديث حذيفة بن اليمان.

وحدثني محمد بن سهل بن عسكر التميمي حدثنا يحيى بن حسان ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا يحيى وهو ابن حسان حدثنا معاوية يعني ابن سلام حدثنا زيد بن سلام عن أبي سلام قال: قال حذيفة بن اليمان: قلت: يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: ((نعم))، قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: ((نعم))، قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: ((نعم))، قلت: كيف؟ قال: ((يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس))، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: ((تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع)). (صحيح مسلم 3435، 1847)

ثانياً: تصحيح الإمام الشوكاني للزيادة.

قال الإمام الشوكاني: وفي بعض الأحاديث الصحيحة المشتملة على الأمر بالطاعة لهم أنه قال -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)). (الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني 9/4678)

ثالثاً: إيراد الإمام الألباني للزيادة في السلسلة الصحيحة.

قال حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-: كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير [فنحن فيه] [و جاء بك] فهل بعد هذا الخير من شر [كما كان قبله?] [قال: ((يا حذيفة تعلم كتاب الله و اتبع ما فيه)) ( ثلاث مرات ) قال: قلت: يا رسول الله أبعد هذا الشر من خير?] قال: ((نعم)) [قلت: فما العصمة منه? قال: ((السيف))] قلت: و هل بعد ذلك الشر من خير? (و في طريق: قلت: و هل بعد السيف بقية?) قال: ((نعم)) و فيه (و في طريق: تكون إمارة (و في لفظ: جماعة) على أقذاء و هدنة على) ((دخن)) قلت: وما دخنه? قال: ((قوم (و في طريق أخرى: يكون بعدي أئمة[يستنون بغير سنتي و] يهدون بغير هديي تعرف منهم و تنكر [و سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس])) (و في أخرى: الهدنة على دخن ما هي? قال: ((لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه))) قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر? قال: ((نعم [فتنة عمياء صماء عليها] دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها)) قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال: ((هم من جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا)) قلت: [يا رسول الله] فما تأمرني إن أدركني ذلك? قال: ((تلتزم جماعة المسلمين و إمامهم [تسمع و تطيع الأمير و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك فاسمع و أطع])) قلت: فإن لم يكن لهم جماعة و لا إمام? قال: ((فاعتزل تلك الفرق كلها و لو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)) (و في طريق): ((فإن تمت يا حذيفة و أنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحداً منهم)) (و في أخرى): ((فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة فالزمه و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب [في الأرض] حتى يدركك الموت و أنت عاض على جذل شجرة)) [قال: قلت: ثم ماذا? قال: ((ثم يخرج الدجال)) قال: قلت: فبم يجيء? قال: ((بنهر - أو قال: ماء و نار - فمن دخل نهره حط أجره و وجب وزره و من دخل ناره وجب أجره و حط وزره)) [قلت: يا رسول الله: فما بعد الدجال? قال: ((عيسى ابن مريم))] قال: قلت: ثم ماذا? قال: ((لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة)). (السلسلة الصحيحة 6/2739)

قال الإمام الألباني: هذا حديث عظيم الشأن من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم و نصحه لأمته, ما أحوج لمسلمين إليه للخلاص من الفرقة و الحزبية التي فرقت جمعهم, و شتت شملهم، و أذهبت شوكتهم, فكان ذلك من أسباب تمكن العدو منهم, مصداق قوله تبارك و تعالى: {و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم}. و قد جاء مطولاً و مختصراً من طرق, جمعت هنا فوائدها, و ضممت إليه زوائدها في أماكنها المناسبة للسياق, و هو للإمام البخاري في (كتاب الفتن). (السلسلة الصحيحة 6/541)

وقال كذلك: [الزيادة] الثانية: عن معاوية بن سلام: حدثنا زيد بن سلام عن أبي سلام قال: قال حذيفة: .. فذكره مختصراً. أخرجه مسلم, و فيه الزيادة الأولى و ما في الطريق الأخرى, و الزيادة السابعة و العاشرة (((وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك))). وقد أعل بالانقطاع, و قد وصله الطبراني في (المعجم لأوسط) (1/3039) من طريق عمر بن راشد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده عن حذيفة بالزيادة التي في الطريق الأخرى والسابعة والعاشرة. و ذكره السيوطي في (الجامع الكبير) (4/361) أتم منه من رواية ابن عساكر. (السلسلة الصحيحة 6/541)

رابعاً: وصل الطبراني للحديث بالزيادة المعنية في هذا البحث.

قال الإمام الألباني -رحمه الله تعالى-: "و قد وصله الطبراني [لحديث حذيفة] في (المعجم الأوسط) ( 1 / 162 / 2 / 3039 ) من طريق عمر بن راشد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده عن حذيفة بالزيادة التي في الطريق الأخرى و السابعة و العاشرة". (السلسلة الصحيحة: 2739)

أقول: قوله: "والعاشرة" هي الزيادة المعنية في هذا البحث.

حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي قال: نا محمد بن عباد المكي قال: نا أبو سعيد مولى بني هاشم عن عمر بن راشد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده عن حذيفة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: ((ستكون أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيكون رجال قلوبهم قلوب الشياطين في أجساد الإنس)) قلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: ((تسمع وتطيع للأمير الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع)). لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا عمر تفرد به: ابن سلام. (المعجم الأوسط 3/2893)

خامساً: إخراج الحاكم لحديثين مختلفين فيهما الزيادة والحكم عليهما بصحة الإسناد.

حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سويد أبو حاتم اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده أن حذيفة بن اليمان لما احتضر أتاه ناس من الأعراب قالوا له يا حذيفة ما نراك إلا مقبوضا فقال لهم: عب مسرور وحبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم اللهم إني لم أشارك غادراً في غدرته فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فقلت: يا رسول الله إنا كنا في شر فجاءنا الله بالخير فهل بعد ذلك الخير شر؟ قال: فقال نعم قلت: وهل وراء ذلك الخير من شر قال: ((نعم)) قلت: كيف؟ قال: ((سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهدي ولا يستنون بسنتي وسيقوم رجال قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسان)) فقلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: ((تسمع للأمير الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (المستدرك على الصحيحين 8533)

حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا أبو عوانة عن قتادة عن نضر بن عاصم عن سبيع بن خالد قال: خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالا فدخلت المسجد فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز قال: قلت: من هذا؟ قال: فحدقني القوم بأبصارهم وقالوا ما تعرف هذا؟ هذا حذيفة صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال حذيفة -رضى الله تعالى عنه-: إن الناس كانوا يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير وكنت أسأله عن الشر قال: قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله يكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: ((نعم)) قلت: يا رسول الله فما العصمة من ذلك؟ قال: ((السيف)) قلت: وهل للسيف من بقية؟ قال: ((نعم)) قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ((ثم هدنة على دخن)) قال: ((جماعة على فرقة فإن كان لله عز وجل يومئذ خليفة ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع وإلا فمت عاضاً بجذل شجرة قال قلت ثم ماذا قال يخرج الدجال ومعه نهر ونار فمن وقع في ناره أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره)) قلت: ثم ماذا؟ قال: ((ثم إنما هي قيام الساعة)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (المستدرك على الصحيحين 8332)

أقول: وقد وافق الذهبي -رحمه الله- الحاكم على قوله في تصحيح إسناد الحديثين السابقين بل حكم على الحديثين بأنهما صحيحان. (تلخيص المستدرك 4/8332)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله الأثري ; 11-14-2012 الساعة 10:09 AM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:25 AM.


powered by vbulletin