نصيحة لأبنائي وإخواني ممن يردون على الصعافقة أهل الفتن والتشغيب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فهذه نصيحة لإخواني وأبنائي من السلفيين الذين يردون على الصعافقة المفترين:
أولاً: أشكركم على أنكم تبتغون الحق ولا تبيعون دينك كما يفعله الصعافقة، بل أنتم تبتغون ما عند الله، وهذا الواجب على كل مسلم.
ففي هذا التنبيه على الصدق والإخلاص والتجرد للحق واتبعه.
ثانياً: في خضم ردودكم على الصعافقة انتبهوا من الانسياق معهم.
فلما تتكلم عن شيخ سلفي مثل أسامة العتيبي أو أحمد بازمول أو عادل منصور فأنت تتكلم عن شيخ في عمر والدي كثير من الشباب سناً، وأما في المنزلة فهم من المشايخ السلفيين المعروفين، والصعافقة من أهدافهم إسقاط المشايخ أو التهوين من شأنهم..
وليس معنى هذا أنهم يبحثون عمن يشيخهم أو أنهم يحبون المدح، ولكن حتى لا يترك السلفي الأدب بحجة الرد على الصعافقة فهذا مأخذ سلوكي أخلاقي .
ثالثاً: أنتم تعلمون أن الصعافقة لا يسأمون من الكذب، وحرفتهم التحريش، وشغلهم الشاغل الفتن والتشغيب.
فالسلفي يقف معهم موقفا صارما لا يتحزح ولا يلقي لهم بالا بل ينصر الحق بكل جهده.
رابعاً: المتعصبون للباطل لن يرضوا عنكم حتى تتركوا الحق وتتبعوا باطلهم..
فمهما قدمتم من تنازلات وحاولتم أن تنزلوا معهم لمستوى تظنون أنه وسيلة لهدايتهم فلن يرضوا حتى تكونوا معهم على باطلهم..
خامساً: مما يتميز به الصعافقة أن ردودهم على السلفيين ناشئة عن جهل منهم لذلك يكثر فيها الخطأ، وإما ناشئة عن هوى فيكثر فيها التناقض والباطل، فالله لا يصلح عمل المفسدين.
لذلك يجب أن تكون ردود السلفيين عليهم والإنكار عليهم بالطريقة الشرعية وبالعلم الشرعي، وبتجرد وصدق، ولا تتنازلوا عن عقيدتكم وأخلاقكم مهما كانت المبررات.
سادساً: لا يشغلنكم الصعافقة عن طلب العلم، وتدارس العلم، فمع ردكم على الصعافقة، ونشر ردود أهل العلم عليهم استمروا في طلب العلم ودراسة المنهج السلفي والعلوم الشرعية.
هذه نصيحة لكل شاب سلفي يريد الحق ويتبعه من أبنائي وإخواني السلفيين.
وفقكم الله
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
21/ 12/ 1439 هـ