يعني هي لها علاقة بالنقطة الأولى هي عبارة عن خوف عام حيث لا يقدم الشخص على فعل هذا الأمر -التحدث بالاسم الصريح-، مثلاً الكثير من المسلمين لم يقدموا على التحدث بأسمائهم الصريحة عبر الإنترنت -هذا هو المقصود-.
ولا يذهبن فكرك إلى شيء من أن النفس هي مقدمة على الصواب! كتقديم العقل على النقل، لا، ليس هذا المقصود أخي إنما المقصود خوف عام -فقط لا غير-.
كالخوف إذا أخطئ الإنسان أن يأتي من يعنف عليه.
__________________
قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .
قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .
|