منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2014, 07:55 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي حقيقة الجهاد عند الليبرالي الْمُتَعَمِّمِ حسن الصفار للشيخ أسامة العتيبي -وفقه الله-

حقيقة الجهاد عند الليبرالي الْمُتَعَمِّمِ حسن الصفار

إِنَّ الجهاد فِي سَبِيْلِ الله مِنْ دعائم الإسْلام، وذروة سنامه، وَهُوَ مِنْ فروع الأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ الَّذِي هُوَ مِنْ علاماتِ خَيْرِيَّةِ الأُمَّة الإسلامية.

والجهاد فِي سَبِيْلِ الله مشروع لإعلاء كلمة الله، وحتى لا تَكُونَ فتنة وَيَكُون الدين كُلُّهُ لله. وَالفِتْنَةُ الشِّرْكُ.

والعارف بِمَذْهَبِ الشيعة الإثني عشرية يجد أَنَّ مِنْ دعائم هَذَا المذهب: الشِّرْك بالله مِنْ تَعْظِيْم القُبُور وأصحابها بدعائهم، والاستغاثة بِهِمْ، والالتجاء إِلَيْهِمْ فِي الشدائد وعند المصائب.

فأي جهاد سيقوم بِهِ الليبرالي الْمُتَعَمِّمُ حَسَنٌ الصفارُ ومن ينتمي إِلَيْهِمْ مِنَ الشيعة؟

المتأمل لكتابات الليبرالي الْمُتَعَمِّمِ حَسَنِ الصفار يجد أَنَّهُ يدعو إلَى الجهاد مِنْ أجل تثبيت أقادم الشيعة فِي المملكة العربية السعودية، والحصول عَلَى السلطة وَلَوْ بالتعاون مَعَ دول شيعية خارجية كإيران!

كَذَلِكَ نجد أَنَّ جهاده، إنما هُوَ إحياء لمنهج الثورة والخروج عَلَى ولاة الأَمْر، وَكَذَلِكَ لتهيئة نفوس الشيعة «لاستقبال الإمام، والانضمام إلى جبهته، والعمل تحت لوائه» كَمَا هُوَ نَصَّ كلام الصفار.

لِذَلِكَ لا يغتر أَحَدٌ بدعوة الليبرالي الْمُتَعَمِّمِ حَسَن الصفار للجهاد لأَنَّهُ فهم مَا يقصده ويبتغيه، وسأنقل مِنْ كلامه مَا يُبَيُّنُ مراده ومرامه.
1- ألف الليبرالي الْمُتَعَمِّمُ حَسَنٌ الصفار كتاباً بعنوان: « الإمام المهدي عليه السَّلامُ أمل الشعوب» وَهُوَ مليء بالكذب عَلَى رَسُول الله -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- وأئمة آل البيت، وَكَذَلِكَ فِيْهِ بيان حَقِيْقَة جهاد الشيعة الَّذِيْنَ ينتمي إِلَيْهِمْ، وَفِيْهِ تهييج عَلَى ولاة الأُمُور وغير ذَلِكَ مِنَ البلايا والطامات.

قَالَ فِي ذَلِكَ الكِتَاب: «00كلما أوجعت الإنسان سياط الظلم، وأرهقته عهود الجور والطغيان، وسلبت كرامته ظروف الفساد والانحراف.. شحّ بصره واشرأب عنقه تجاه الإمام المنقذ صاحب العصر والزمان.. وتوجه إليه من أعماق نفسه، وأطلق آهات الاستغاثة.. ورفع أنات الشكوى وآهات الألم.. يستعجل ظهور الإمام المنقذ..

00وكلما شاهد المؤمن مظاهر الكفر والنفاق، ورأى تكاتف أنظمة الجور على سحق مبادئ الإسلام، وأزعجته معاملة الكبت والإرهاب التي يعيشها المؤمنون المخلصون في ظل سلطات الانحراف…

(قُلْتُ: كلامه ظاهر فِي غمز المملكة العربية السعودية والحكومات الإسلامية السابقة بل يطال تكفيره الصحابة ومن بعدهم مِنْ أَهْل السُّنَّة)

000كلما حدث ذلك التجأ المؤمن إلى اللَّه يدعوه ويطلب إليه الإسراع في خروج أمل الإنسانية وإمام الحق صاحب العصر والزمان..

00فتارة تكون آهات الاستغاثة على شكل دعاء يتوجه به المؤمن إلى ربه الحكيم جلّ وعلا لينجز وعده بإظهار دين الحق والعدل وخروج إمام العصر والزمن:

(( اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا -صلواتك عليه وآله- وغيبة إمامنا، وكثرة عدونا، وقلة عددنا، وشدة الفتن بنا، وتظاهر الزمان علينا، فصلِّ على محمد وآله محمد، وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله، وضرّ تكشفه، ونصر تعزه، وسلطان حق تظهره، ورحمة منك تجللناها، وعافية منك تلبسناها برحمتك يا ارحم الراحمين )) .

( قلت : هذا فِيْهِ تلميح إلى إنكار خلافة الخلفاء، وتصريح بعدم اعتقاد الصفار شرعية حكومة المملكة العربية السعودية، فَهُوَ يطالب بسلطان حق، مِمَّا يَعْنِي أَنَّه يرى ولي أمره فِي المملكة لَيْسَ سلطان حق)

وتارة تنفجر أحاسيس الألم، في قلب المؤمن، فتتدفق في قنوات الشعر الحماسي المثير، الذي يتقاطر شوقاً وتلهفاً لظهور دولة العدل والأمان التي ينتقم اللَّه فيها من جبابرة الأرض ، وطغاة التاريخ ويمن بها على المستضعفين والمحرومين والمؤمنين،..

وهذا آخر يستغيث الإمام المهدي ويستحثه الخروج باسم العدالة والدين والإنسانية فقد حزّ في قلبه أن يتحكم في مصير الشعوب مجموعة من الخمارين الذين سلبوا حرية رعاياهم وكرامتهم:

(( يا صاحب العصر أترضى رحى ** عصارة الخمر علينا تدار

قد ذهب العدل وركن الهدى ** قد هدّ والجور على الدين جار

متى تسل البيض من غمدها ** وتشرع السمر وتحمى الذما؟ ))

( قلت: وَفِي نَقْلِ الصفار كلام هَذَا المشرك الَّذِي يستغيث بِغَيْرِ الله مِنَ الأموات بل مِنَ المعدومين دَلِيْلٌ عَلَى توغل الشِّرْك فِي قلبه، وَفِي كلامه-كَذَلِكَ- تهييج للناس عَلَى حكامهم، وَالدَّعْوَة للثورة البهيمية)

يَقُول الصفار: "وسنحاول الآن الإجابة على هذه الأسئلة الحائرة التي تنبع من ضمير الإنسان وتفرضها معاناته.



ونحن نعيش الآن في عصر الغيبة، حيث اقتضت حكمة اللَّه تعالى أن يحتجب عنا الإمام القائد وأن يتأجل خروجه.

ولكن هل تعني غيبة الإمام عقد هدنة بين الحق والباطل، وتجميد الصراع ووقف إطلاق النار في ساحة المعركة بينهما؟

هل أنهى الباطل نشاطه، وتنازل الحق عن دوره في هذه الفترة الطويلة؟ أم أن الصراع لا يزال مستمراً بين جبهتي الحق والباطل؟

لا يستطيع أحد أن يدّعي توقف الصراع، فالباطل لا يزال يواصل اعتداءاته، ويوسع نطاق عمله، ويجدد وسائله وأساليبه.

فهل يجوز أن يقف الحق أمامه مكتوف الأيدي معدوم النشاط يتفرج على انهيار مواقعه وتدمير قواه وطاقاته؟

وإذا كان الصراع بين الحق والباطل إنما يتم عبر إتباع كل منهما، فإن علينا أن نطرح السؤال بالشكل التالي:

هل أن أتباع الباطل متوقفون عن نصرة باطلهم ونشره ومدّ سيطرته ونفوذه؟ أم أنهم في عمل دائب مستمر لمقاومة الحق وإظهار الباطل في جميع الحقول وعلى كافة المستويات؟

وإذا كان أهل الباطل نشطين في خدمة باطلهم، والعمل من أجلهم، فهل يصح لأهل الحق أن يعلنوا الهدنة، وإنهاء المعركة من طرف واحد، ويستقبلون رماح الباطل وطعناته، ويسكنون عن اعتداءاته إلى ظهور القائد المنتظر؟

لا يمكن أبداً أن يكون هذا هو معنى الانتظار، ولا أن تكون هذه هي وظيفة المؤمنين في عصر الغيبة!

فمبادئ الإسلام التي تأمر بالدعوة إلى اللَّه وتوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحت على هداية الناس، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر. هذه المبادئ مبادئ عامة وشاملة تسري على كل زمان، وتلزم كل جيل. وغيبة الإمام المهدي عليه السلام لا تعني نسخ هذه المبادئ ولا تجميد مفعولها"

(قُلْتُ: كلامه ينضح بالضلال والتهييج الثَّوْرِيِّ، وتعليق الأمل بشخصية وهمية لا حَقِيْقَة لها إلا فِي عقول الرَّافِضَة..

لَكِنْ مِنْ كلامه الخطير فِي ذَلِكَ الكِتَاب دعوته الصريحة لتهيئة نفوس الرَّافِضَة لاتباع المهدي والخروج عَلَى ولاة الأُمُور بدون تخصيص ولا تفصيل ..)

ويَقُول: " 2- تهيئة النفس وتربيتها على التضحية والبذل والجهاد في سبيل اللّه. فإن نفس الإنسان لا تتغير فجأة، ولا تتحول في لحظة واحدة لتصبح نفسية باذلة معطاءة مستعدة للجهاد والتضحية، بل على الإنسان على أن يربي نفسه ويهيئها مبكراً لينجح في لحظة الامتحان وفي وقت الحاجة، وإلا فسيخسر نفسه ويضيع الفرصة، ويكون من الهالكين.

والمؤمن الذي يعيش في عصر الغيبة، منتظراً لخروج الإمام القائد وظهوره لابدّ وأن يهيئ نفسه لاستقبال الإمام، والانضمام إلى جبهته، والعمل تحت لوائه.

00وهذا لا يتأتى للإنسان إذا لم يرب نفسه ويهيئها من الآن للساعة المنتظرة قبل أن تأتي تلك الساعة وهو يفقد زمام نفسه وتخونه إرادته.

ولأن موعد الظهور مجهول لدى الإنسان المؤمن فيجب أن يكون على أُهبة الاستعداد دائماً وأبداً، ويتوقع الأمر في كل لحظة.

فقد سئل الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله: يا رسول اللَّه متى يخرج القائم من ذريتك؟ فقال صلى اللَّه عليه وآله: (( مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلاّ الله عزّ وجلّ، لا تأتيكم إلا بغتة ))

( قلت: وَهَذَا الْحَدِيْث مِنْ كذب الرَّافِضَة عَلَى رَسُول الله -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- )

000وفي حديث للإمام الصادق عليه السلام: (( عندها تتوقعون الفرج صباحاً ومساءً )).

وعن الإمام المهدي المنتظر عليه السلام: (( إن أمرنا بغتة فجأة )) .

ولكن كيف يهيئ الإنسان نفسه للتضحية والجهاد استعداداً لخروج الإمام المنتظر؟

أ - تغذية النفس بالثقافة الدينية الواعية، التي تحث الإنسان وتجند كل مشاعره وأحاسيسه باتجاه البذل والتضحية والعطاء، كالقرآن الكريم ونهج البلاغة، وأحاديث أهل البيت عليه السلام، وتعاليهم.

فهاك -مثلاً- أدعية رائعة يستحب للمؤمن أن يكررها في عصر الغيبة، كدعاء (العهد) الذي يكرس في نفس الإنسان حب التضحية وإرادة البذل والجهاد، ولذلك يستحب قراءته كل يوم صباحاً. واقرأ معي هذه الفقرات المقتطفة من هذا الدعاء العظيم: (( اللهم بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك (صلوات اللَّه عليه وعلى جميع آبائه الطاهرين) عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها، سهلها وجبلها وبرها وبحرها. وعني وعن والديّ من الصلوات زنة عرش اللَّه، ومداد كلماته، وما أحصاه علمه، وأحاط به كتابه. اللهم إني أجدد في صبيحة يومي هذا، وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي، لا أحول عنها ولا أزول أبداً. اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابين عنه، والمسارعين إليه في قضاء حوائجه، والمتمثلين لأوامره، والمحامين عنه، والسابقين إلى إرادته، والمستشهدين بين يديه. اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضياً فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني، شاهراً سيفي، مجرّداً قناتي، ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي. اللهم أرني الطلعة الرشيدة، والغرة الحميدة، وأكحل ناظري بنظرة مني إليه، وعجل فرجه وسهل مخرجه وأوسع ومنهجه واسلك بي محجته وأنفذ أمره واشدد أزره ))

إلَى آخر أباطيل هَذَا الرافضي الليبرالي ..

فالبيعة فِي عنق الرَّافِضَة لمهديهم المزعوم مِمَّا ينزع بيعة ولي الأَمْر فِي المملكة العربية السعودية مِنْ رقابهم،

2- وَقَالَ الليبرالي الْمُتَعَمِّمُ حَسَنٌ الصفار فِي كتابه:«رمضان برنامج رسالي» مبيناً حَقِيْقَة جهادهم المزعوم: « ونحن لا نطالب بانحياز الوجهاء والعلماء إلى الطرف المحق، رغم إن نصرة الحق والانحياز له أمر ضروري ومطلوب، ولكن ليأخذوا على الأقل دور الإصلاح والتوسط للم الشمل، وتوحيد الصف، وإيقاف شماتة العدو بنا، وفرحته بفرقتنا.


000وفي مجتمعاتنا الآن تعيش مجموعة كبيرة من المؤمنين في زنزانات السجون الرهيبة، بتهمة ممارسة النشاط الديني، وبعضهم حكم عليه بالسجن المؤبد أو لسنوات طويلة، مما يعني حرمان أبنائهم من الرعاية الأبوية، والحنإن العائلي، فهم كأبناء الشهداء أمانة في أعناقنا جميعا.

00إلا انه بسبب التخلف والجهل والخوف والجبن أصبح الجهاد عملا تقوم به فئة محدودة وقليلة من مجتمعاتنا. بينما هناك مجتمعات كالمجتمع الإيراني انعم الله عليهم، فأصبحوا يعرفون الجهاد ويرغبون فيه000.

كما أن الفئة العاملة المجاهدة مع قلتها فهي لا تسلم من ألسنة المتقاعسين، إذ يعتبرونهم طائشين، متطرفين.. 00إن الإمام علي (عليه السلام) يذكرنا في شهر رمضان، وفي آخر وصية له بالجهاد وقد ربط الإمام في حديث سابق بين الجهاد والصيام وقال: " زكاة البدن الجهاد و الصيام " .

وقد تحدث في وصيته عن ثلاث ألوان من الجهاد: أ/ الجهاد بالمال: ففي مقابل الميزانيات الضخمة التي ترصدها الحكومات لأجهزتها ومشاريعها، وفي مقابل الأموال التي يصرفها الأعداء على نشاطاتهم المناوئة لأمتنا، لا يمكن للعاملين في سبيل الله أن يواصلوا ويصعّدوا عملهم الجهادي دون مساعدة المجتمع ودعم الأثرياء والمتمكنين..

وفي بلادنا هناك كثير من التجار وأصحاب المال، ولكنهم، مع الأسف، يبخلون بأموالهم، ولا ينفقون شيئا منها في سبيل الله، وإذا ما تحمس أحدهم للأنفاق فإنه يقتصر على الأعمال والمشاريع العادية والمعروفة في المجتمع، كبناء المساجد ومساعدة الفقراء. أما الأنفاق من أجل الجهاد في سبيل الله ولمقاومة أعداء الإسلام، فهذا ما لا يفكر فيه أحد من الأثرياء في بلادنا..

ولا يجهل هؤلاء المتمكنون وجود المجاهدين والثائرين ، ومحنهم غافلون أو متغافلون عن مسئوليتهم الشرعية تجاه الجهاد في سبيل الله..

وليتهم ينتبهون إلى أن مستقبل حياتهم، وأمواهم في خطر شديد، إن لم يقفوا في وجه الأعداء والظالمين. وأمامنا تجربة قاسية مرت بأخوتنا المسلمين في العراق حيث تقاعس الأثرياء عن دعم الحركة الإسلامية فتسلط المجرمون على الشعب، ولم يبقوا حرمة لدين أو دم أو مال..

إن الألوف من المؤمنين الذين صادر الظالمون أمواهم في العراق أبعدوهم بصورة بشعة، يتأسفون اليوم، ويتندمون حيث لا ينفع الندم، على تقصيرهم في دعم المجاهدين يوم كانت الأموال بأيديهم. وما حكام كثير من البلاد الإسلامية الأخرى بأشفق قلبا من صدام و عصابته المجرمة.. وصدق أمير المؤمنين (عليه السلام) حينما يقول في فقرة أخرى من هذه الوصية: " لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولى عليكم شراركم، ثم تدعون فلا يستجاب لكم . ب/ الجهاد بالنفس: فمعركة الإسلام مع الكفر محتدمة الآن، والأعداء يحشدون كل ما لديهم من قدرات وطاقات لتثبيت هيمنتهم على امتنا الإسلامية.. وإذا لم يتصد المؤمنون الهذه الهجمة الكافرة الشرسة، فسيقضي الكفار على كل ما تبقى من جذورنا الإسلامية، وسنبقى بعدها لقرون طويلة نجتر الهزيمة المأساة والتخلف. والتصدي لهجمات الأعداء يتطلب استعداد أبناء الأمة للفداء والتضحية بأنفسهم في سبيل الله.. كما يفعل الآن أخواتنا في أفغانستان وإيران ولبنان.. فليبادر القادرون من أبناء مجتمعنا للإلحاق بركب الثورة والجهاد، وليصمموا على التفرغ للعمل في سبيل الله.

3/ الجهاد باللسان: وذلك بنشر الأفكار الثورية، وبدعوة الناس إلى الجهاد، وبالدفاع عن المجاهدين الرساليين.0

فليدافع كل غيور عن العاملين في سبيل الله، فالسلطات والرجعيون يشيعون حولهم أتسوء الاتهامات، لمنع الناس من التفاعل والالتفاف حول المجاهدين.»

قلت: وَكَلامُهُ هُنَا صريح فِي دعوة تجار الشيعة لدعم الثوريين ومشايخ الحركيين منَ الرَّافِضَة حَتَّى لا يحل بِهِمْ مَا حل بأصحابهم مِنْ رافضة العراق!

علماً أَنَّ هَذَا الأَمْر فِيْهِ مغالطة عظيمة فما قام أَمْرِ الرَّافِضَة فِي العراق، ولا قويت شوكتهم ولا سُمِعَ صوتهم إلا عَلَى أكتاف أوليائهم الأمريكان والبريطانيين مِمَّا يؤكدون بِهِ عَلَى عمالتهم للكفار، وأنهم لا كيان لَهُمْ بِغَيْرِ أعداء الإسْلام كَمَا حصل مِنْ جَدِّهِمْ وشيخهم ابن العلقمي الَّذِي حاول بناء كيان الرَّافِضَة عَلَى أكتاف هولاكو الوثني المشرك فدمر البلاد، وسفك دماء العباد، وأظهر فِي الأرْض الفساد ، وعاد ابنُ العلقمي بالخيبة والخسران، وَهَذَا هُوَ المرجو مِنْ رب العزة والجلال أَنْ ينقلب الأَمْرُ عَلَى الرَّافِضَة فلا تقوم لَهُمْ قائمة..

أسأل الله جل وعلا أَنْ يكفي الْمُسْلِمِيْنَ شَرَّ الروافض، وأن يجعل كيدهم فِي نحورهم، وأن يوفق ولاة أمور الْمُسْلِمِيْنَ لما فِيْهِ الخير والصلاح.
وَاللهُ أَعْلَمُ. وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.

كتَبَهُ: أبو عمر أسامةُ العُتَيْبِي

توثيق المقال من موقعي:
http://www.otiby.net/makalat/articles.php?id=134

منقول.
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 AM.


powered by vbulletin