منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر الحديث الشريف وعلومه

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #11  
قديم 11-09-2010, 06:45 PM
سهيل عمر سهيل الشريف سهيل عمر سهيل الشريف غير متواجد حالياً
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
افتراضي

رقم الحديث في مبحثي(53)رقم الحديث في الكتاب(248)

حدّثنا إسحاق بن العلاء قال: حدَّثنا عَمْرُو بنُ الحارث قال : حدَّثني عبدالله بن سالم الأشعريّ , عن محمَّدٍ _هو: ابن الوليد الزبيدي_ عن ابن جابر _ وهو : يحيى بن جابر _ عن عبدالرحمن بن جُبَير بن نُفَير حدَّثه, أنَّ أباه حدَّثه , أنَّه سمِعَ مُعاوية يقول : سمعتُ من النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم كلاماً نَفَعَنِي الله بهِ , سمعتُهُ يقول – أو قال - : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم يقول: " إنَّك إذا اتَّبعْتَ الرِّيبةَ في النَّاسِ أفْسَدْتَهُمْ" . فإني لا أتَّبعُ الرِّيبَةَ فيهم فأُفْسِدهُم.

تخريج الحديث:
صحيح , وفي هذا الإسناد إسحاق بن العلاء , وهو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء صدوق يهم كثيراً , وعمرو بن الحارث كما ذكره ابن حبان في ثقاته , وقال: مستقيم الحديث . أخرجه الطبراني في الكبير (19/ح859) من طريق عمرو بن الحارث به . وأخرجه أبو داود في الأدب , باب في التجسس (4888), وابن حبان (5670) من طريق راشد بن سعد , عن معاوية . وسنده صحيح (انظر ظلال الجنة للألباني 1073).

شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
إنك إذا اتبعت الريبة : أي : إذا اتهمهم وجاهرهم بسوء الظن فيهم أدَّاهم ذلك إلى ارتكاب ما ظنَّ بهم ففسدوا .



ِفقه الحديث:
1/ فيهِ حثّ الإمام على التغافل وعدم تتبع العورات وعلى سِتر العيوب والعفو عن الناس , ونحو هذا حديث : نهى أن يطرق أهله ليلاً يتخوَّنهم أو يلتمس عثراتهم . رواه مسلم.

ملاحظتي وتعليقي:
1/ هذا الحديث من الأصول العظيمة في الأدب الإسلامي , فالظن السيء , والتقصّي في هذا الظنّ بِما يؤكدِّه مرفوض لقول الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظنّ إن بعض الظنّ إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) سورة الحجرات آية 12, فالأصل في الناس الخير والصلاح والوفاء.
2/ والرَّيْبة قد تُفسد عامّة الناس من باب الانتصار لذاتّهم فيفعلون ما اتُّهِموا بهِ , أو من باب إفسادهم بمعرفة ما ليس مِنهم أو ما يجهلونه من قبل الرَّيْبةِ بهم.
3/وقد وجدنا من تحوّلت هذه الرّيْبة فيه إلى مرضٍ نفسي شديد و وساوس قهريّة وأودت بهِ إلى الهلاك النفسي , وأقول مُجَتهداً والله أعلم : أن تحوَّلها إلى هذا المرض , هو من قبيل العذاب الدُنيوي لمُخالفة صاحبها هديَ الكتاب والسنّة .
4/ أن الرّيبةِ في الشخصِ من دون وجه حقٍّ هي من الظُلمِ والسَفه , فمثالاً لا حصراً , ما ذنب زوجةٍ كان الطاعن في عِرضها و مُسيء الظنِّ بِها زوجها, وهي طاهرةٌ عفيفة , لعوارض فسّرها الشيطان لهُ ليُحزُنه ريبةً وسوءاً ,كما قال تعالى :{لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}, أليست هذا الرّيْبة من قبيل الظُلم , وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ....)رواه مسلم .
5/ والكثير هُناك من الشواهد التي تذم الرّيْبة وسوء الظن , فضلاً عن أنّها ليست من صفات الإنسان الفاضلة والسامية , بل هي دليل على ضعفِ فاعلها وسوء خُلُقه , وقد تكون مرآة لأفعاله فيظنّ بالناس أنّهم مثلُه , وكفى بالمرءِ إثماً تتبُّع عثرات غيره وزللهم , وهو مليءٌ بالعثرات والزلل, فلو أصلح نفسهُ أصلحَ اللهُ لهُ من حولَه , قال تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم﴾ [الرعد: 11].
انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

التعديل الأخير تم بواسطة سهيل عمر سهيل الشريف ; 12-12-2010 الساعة 04:04 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:02 AM.


powered by vbulletin