هذا هو الذي فيه النجاة والإيمان الصادق، والعمل الصالح،والعاقبة الحميدة،وبهذا يكثر الخير، ويحصل التعاون على البر والتقوى، ويدحض الشر، وتأمن البلاد، ويستتب الأمن، ويحصل التعاون على الخير، ويرتدع السفيه المفسد وينتصر صاحب الحق وصاحب الهدى.
ونسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفق الجميع للخير، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعاً، وأن يعيذنا وإياهم من شرور النفس، وسيئات الأعمال واتباع الهوى، وأن يعيذنا جميعاً من مضلات الفتن.
كما نسأله سبحانه أن يوفق ولاة أمرنا لكل خير، وأن يعينهم على كل خير، وأن ينصر بهم الحق ، وأن يمنحهم الفقه في الدين وأن يوفق أعوانهم للخير، وأن يعيذهم من كل ما يخالف شرع الله، وأن يجعلنا وإياكم وإياهم من الهداة المهتدين، كما نسأله سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
(رحمه الله)
(الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها)
تم تفريغ المطوية من قبل:مجموعة آل سهيل الدعوية
تحت إشراف:سهيل بن عمر بن عبد الله بن سهيل الشريف.