كلمات جميلة من المشرف العام ونائبه لشبكة العلوم السَّلفية في حق الشَّيخ محمد بن هادى المدخلى
كلمات جميلة من المشرف العام ونائبة لشبكة العلوم السَّلفية في حق الشَّيخ محمد بن هادى المدخلى
قال المشرف العام لشبكة العلوم السَّلفية الأخ خالد بن محمد الغرباني وفقه الله :
جزاك الله خيرا يا شيخ محمد بن هادي على مواقفك الكريمة مع إخوانك أهل السنة في دماج
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أدهشتني تلك المواقف المتتالية من أخينا الفاضل الشيخ محمد بن هادي المدخلي تجاه إخوانه أهل السنة في دماج والتي تدل على الغيرة على المنهج السلفي والغيرة على ما يحصل لإخوانه أهل السنة ، وكذا معرفته بخطر الرافضة والمد الرافضي الخبيث.
وكان من أجملها اتصالاته الأخيرة بإخوانه أهل السنة في دماج ، وهذه بصمة تواضع منه لن ننساها له بإذن الله تعالى، كذا هذه الكلمة الطيبة .
وإنني في هذا المقام أتوجه له بشكره على تلك المواقف المشرفة التي لا يستغرب أن تأتي من أمثاله ممن نصر المنهج السلفي .
وقد قمنا بحذف وإغلاق ما يتعلق به في شبكتنا السلفية، لنطوي صفحات قديمة بصفحة جديدة وانطلاقة قوية للتعاون والتناصح على الخير ونصرة المنهج السلفي العظيم ودحر البدع والقضاء على الرافضة الحوثة.
وأسأل الله أن يجمع شمل أهل السنة في كل مكان وأن يكبت شر المفسدين المحرشين.
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا }
وأسأل الله أن ييسر بأخ فاضل ينسق باتصال هاتفي بينه وبين الشيخ يحيى كما يسر الله بمن نسق باتصالات بين الشيخ ربيع وبين الشيخ يحيى.
وبارك الله فيمن جعله مفتاح خير مغلاق شر.
وحفظ الله الشيخ محمد بن هادي وبارك الله في علمه ونصرته لأهل السنة.
وقال نائب المشرف العام لشبكة العلوم السَّلفية الأخ أبو إبراهيم علي مثنى وفقه الله :
شكر الله للشيخ الفاضل أبي أنس محمد بن هادي المدخلي على هذه الكلمة القيّمة
ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته
هذا الوقفة العظيمة التي لن ينساها له أهل السنة في اليمن، فهي نابعة من حُرقة وحرص على إخوانه في العقيدة والمنهج
ومن باب (لا يشكر الله من لايشكر الناس) نشكر له هذا البلاء الحسن والتألُّم على إخوانه أهل السنة في دماج
ونسأل الله أن يجمع كلمة أهل السنة في الداخل والخارج على الهُدى والسداد
وأن يقفوا صفّا واحداً للتصدّي لهذا العدوان الرافضي الحاقد
أمّا من تلكّأ أو تأخّر أو سوّف فإنما يضرّ نفسَه، والله حافظٌ دينه وناصرٌ أولياءه
وإنما يُعرف الرجال في مثل هذه المواقف العصيبة
وحسبنا الله ونعم الوكيل
التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 12-17-2011 الساعة 10:38 PM
|