منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #6  
قديم 10-17-2012, 12:02 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

الحلقة السابعة:

المبحث الخامس: حروبهم مع الجيش اليمني .
إن العجب لا ينقضي عندما نقف على عدد الحروب التي خاضها الجيش اليمني مع مليشيات الحوثيين, هذه الحروب التي فرضت بدورها تساؤلات كثيرة وبعثت شكوكا لا منتهى لها.
فلا يزال الشارع اليمني في حيرة من أمر هذه الحروب, والبعض يصفها بأنها حروب استنزاف, ويشير الكثير بأصابع الاتهام إلى النظام السابق وتحمله المسؤولية في إطالة أمد هذا التمرد, وأنه المستفيد من ذلك لعدة أسباب ذكرها من تكلم عن تلك الحروب.
وكل متابع لسير تلك الحروب لا يجد صعوبة في التماس يد الخيانة والتآمر فيها على أبناء الشعب اليمني, فست حروب كافية لتظهر المسألة على حقيقتها بل أقل من ذلك, فلن يكون النظام اليمني السابق بمنأى عن المسؤولية.
فقد كان القضاء على هذه الفتنة قاب قوسين أو أدنى في أكثر من مرة, ولكن السماح للحوثيين بمناوراتهم السياسية في أروقة صنع القرار اليمني الأمر الذي يعيد تأهيلهم في كل مرة, وكان شياطينهم في صنعاء يجيدون اللف والدوران وممارسة التقية الرافضية على أتقن وجه, دون التفات ولا مبالاة بضحايا الحروب والذين بلغوا عشرات الألوف, ناهيك عن المشردين من دورهم وقراهم الذين بلغوا مئات الألوف.
وقديما قيل الضربة التي لا تقصم الظهر تقويه وهذا ما حدث مع الحوثيين الذين عرف عنهم أنهم كلما ضعفوا تمسكنوا ودخلوا في مطالبات بالصلح والعفو وحقن الدماء والتمسوا الشفعاء والوسطاء من وجهاء المجتمع, وهم في ذات الوقت يعيدون تجميع شتاتهم, ولملمة أوضاعهم, وإعادة تأهيل مليشياتهم, وهذا الذي تكرر في الحروب الست.
لقد جلست مع عدد من الجنود اليمنيين الذين شاركوا في هذه الحروب ومع كثير من المواطنين الذين ساهموا في الحروب مع الجيش وكان لهم الأثر الكبير فيها, والتمست منهم المرارة والألم في التفريط في إخماد فتنة الحوثي التي كانت تلوح لهم أكثر من مرة.
الحرب الأولى:
ففي 18 يونيو 2004 م اندلعت الجولة الأولى بعد أن تحدثت مصادر حكومية عن مقتل ثلاثة جنود في مواجهات محدودة بين سلطات الإدارة المحلية في محافظة صعدة وأنصار "منتدى الشباب المؤمن" الذي يترأسه حسين الدين الحوثي، مما جعل محافظ المحافظة يصدر قراراً بالقبض على حسين الحوثي.
وعندما تحركت القوات المكلفة بالقبض على الحوثي نحو جبال مرّان على بعد نحو ثلاثين كلم جنوب غرب مدينة صعدة حيث تحصن الحوثي، وأحاطت بالمنطقة اندلع القتال بشكل رئيسي فيها، وكانت القوات تحسب أن العملية لن تستغرق سوى ساعات أو أيام قليلة إلا أنها سارت ببطء وسط مقاومة صلبة وضعت القوات الحكومية في موضع حرج أمام الرأي العام في الداخل اليمني وخارجه.
وهذا يدل دلالة قطعية على مدى استعداد هذه الجماعة وأنها مبيتة النية بحيث تستطيع أن تقاوم الجيش من أول مواجهة, مع العلم أن الجيش اليمني من القوة ما يكفي لقمع هذه الجماعة لولا أنها كانت قد أعدت عدتها وتهيأت لأمرها.
ومنذ تلك المواجهة وجهت الحكومة اليمنية اتهاماتها للحوثيين بالولاء لحزب اللات اللبناني وإيران، وبالسعي لإعادة نظام الإمامة البائد، رغم إنكار الحوثي هذه الاتهامات في رسالة مفتوحة بتاريخ 26 يونيو من ذلك العام أكد فيها ولاءه للرئيس وللنظام الجمهوري.
وهذه الرسالة تبين لنا مدى كذب الحوثيين فهم يعلنون هنا الولاء للنظام الجمهوري وللرئيس وهذه مناورة من مناوراتهم التي يستخدمونها دائما إذا أحسوا بالضعف, وفي هذه الرسالة يعللون الخلاف بسبب سياسة الحكومة مع أمريكا؛ وهذا ليكسبوا التعاطف الجماهيري.
وإلا ها هو عبد الملك الحوثي يأمر بإزالة كل الشعارات المعادية لأمريكا واليهود وشعارهم الموت لأمريكا الموت لإسرائيل من شوارع مدينة صعدة عند زيارة مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر للمحافظة.
استمر القتال الشرس بين الجانبين حتى العاشر من سبتمبر 2004 م عندما تمكنت القوات الحكومية من الوصول إلى موقع حسين الحوثي وقتلته مع عدد من أنصاره، ثم أعلنت الحكومة وقفاً أحادي الجانب للقتال، تلا ذلك بعشرة أيام تسليم العشرات من المقاتلين أنفسهم للسلطات نتيجة وساطات قبلية.
الحرب الثانية:
أما الجولة الثانية من الحرب فقد اندلعت في مارس 2005 م بسلسلة من الاتهامات والاتهامات المضادة بين الحكومة وبدر الحوثي (والد حسين) حيث اتهم بدر الحوثي الرئيس علي عبد الله صالح بعدم الاستعداد لإنهاء النزاع.
نتج عن ذلك اندلاع الجولة الثانية من القتال بهجمات أشد ضراوة إلى الشمال والغرب من صعدة، وقد استمرت المعارك نحو شهرين بعد ذلك أعلنت الحكومة النصر ونهاية العمليات القتالية في مايو 2005م
الحرب الثالثة:
الجولة الثالثة نتجت عن استمرار المناوشات من الجولة الثانية وقد امتدت تلك الجولة من أواخر عام 2005م حتى أوائل عام 2006م، وقد ظهر في تلك المواجهات متغير جديد هو العنصر القبلي، حيث بدأت المعارك على شكل مواجهات بين رجال قبائل ضاقوا بالحوثيين فوقفوا مساندين للحكومة ضد الحوثيين.
وفي هذه الفترة ظهر أخوا حسين الحوثي على المشهد الميداني كرأسين جديدين للمسلحين الحوثيين وهما عبد الملك ويحيى الحوثي، كما شهدت محاولات حكومية لتهدئة الصراع وذلك -كما يقول المراقبون- نتيجة قدوم موعد الانتخابات الرئاسية.
الحرب الرابعة:
الجولة الرابعة انطلقت في الفترة من فبراير إلى يونيو 2007م ودخلها متغير جديد وهو تهديدات الحوثيين ليهود محافظة صعدة المستأمنين بأمان المسلمين وعهدهم من قديم، وقد نفى الحوثيون ذلك, وكانت الحرب قد دارت واشتدت لتمتد إلى مديريات متعددة بما في ذلك خارج صعدة.
انتهت هذه الجولة بوساطة قطرية بعد زيارة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى اليمن في مايو 2007م حيث توصلت الحكومة والحوثيون إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 16 يونيو 2007م ثم قاما بتوقيع اتفاق الدوحة بتاريخ 2 فبراير 2008م رغم بعض الاشتباكات المتفرقة بين الجانبين.
الحرب الخامسة:
في مارس 2008 م اندلعت الجولة الخامسة على إثر اتهامات السلطة للحوثيين بخرق اتفاق الدوحة وأنهم قاموا بهجومين عنيفين وسط نفي من الحوثيين ! وهذا مألوف منهم، وقد امتد القتال في تلك الجولة إلى منطقة بني حشيش شمال العاصمة صنعاء كما استمر في مدينة صعدة والجزء الشمالي من محافظة عمران.
وبتاريخ 17 يوليو 2008م أعلن الرئيس صالح وقفاً أحادي الجانب لإطلاق النار وقد وافق ذلك الذكرى الثلاثين لتوليه الحكم، وقد تباينت تفسيرات المحللين لهذا الإعلان منها أنه لخشيته خروج الوضع عن السيطرة أو لوجود وساطة محلية أو انتقادات أميركية وأوروبية متزايدة للوضع الإنساني في محافظة صعدة.
الحرب السادسة:
اندلعت بتاريخ 11 أغسطس 2009م بعد اتهامات للحوثيين باختطاف أجانب، وترافقت مع وضع السلطات ستة شروط لوقف العمليات كان أبرزها نزول الحوثيين من الأماكن التي يتحصنون فيها وانسحابهم من كافة مديريات المحافظة وتسليم ما استولوا عليه من معدات مدنية وعسكرية، والكشف عن مصير المخطوفين، ووقف عمليات التخريب.
وقد اتسمت هذه الجولة بتكثيف عمليات القصف الجوي منذ اليوم الأول لاندلاعها على مناطق الحوثيين في مناطق ضحيان والخبجي والحيرة والطلح وآل الصيفي وقهر ومران وبني معاذ وسحار وحيدان ومطرة وغيرها من المناطق.
وبحسب محللين فإن خارطة القصف الجوي والمعارك والاشتباكات البرية خلال الأيام الأولى من الحرب تؤكد أن الحوثيين كانوا يحكمون سيطرتهم على مساحة شاسعة من محافظة صعدة وأنهم سيطروا على عدد من منافذ الإمدادات العسكرية للجيش التي تمر إلى المدينة.
وقد خلفت هذه الحروب الست عشرات الآلاف من القتلى من الجانبين, كما تسببت بنزوح مئات الألوف من صعدة ومناطق القتال وهو ما سيأتي معنا مفصلا بإذن الله تعالى في فصل خاص. ومن هذا العرض المختصر والمقتضب لسير هذه الحروب نجد أنفسنا أمام حقيقة لا مفر منها وهو ما ألمحت له في أول الأمر أن هناك أيادي تعمل في أروقة صنع القرار اليمني لإخماد هذه الحروب كلما أوشكت على القضاء على الحوثيين, وإنها من القوة ما يمكنها في ست مرات من فعل ذلك, وتمكن للحوثيين من استعادة عافيتهم حتى يعيدوا الكرة مرة تلو الأخرى, وهذه وإن نجت في العاجلة فلن تكون في مأمن في مستقبل الأمر وإن ربك لبالمرصاد. ويتبع إن شاء الله بعد الحج تكملة فصول الكتاب.

منقول من منتديات الوحيين السلفية:
http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2894
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 PM.


powered by vbulletin