منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #14  
قديم 11-02-2012, 03:20 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 13 )

كيف يستقيم الظل والعود أعوج !!! .. .. ..

ولتعد بنا الذاكرة إلى عام " 2009 " في ســـابق عهد " القرني " التليد ... ولنقف علــــى الكلمة التي قالها المتلون " عائض القرني " في حشد كبير من رجالات الدولة اليمينة وفي مقدمتهم الرئيس اليمني " علي عبدالله صالح " في العاصمة اليمنية صنعاء بتاريخ 14 / 10 / 2009 م ، وقد صحب " القرني " معه في تلك اللقاء القبوري " الحبيب الجفري " ، والمهرج " سليمان الجبيلان " ! ....

قال القطبي السروري المتلون " عائض القرني " :

( فخامة الرئيس : أنا أنوب اخواني العلماء والمشايخ الذين زاروا اليمن الحبيب الموحد ونبلغك التحية والشكر الجزيل على ما وجدناه من إكرام وحفاوة في بلد الإيمان والأمن ، ومهد العروبة والأصالة والكرم ، اليمن الموحد الذي نريده دائماً موحداً وقوياً .

والحقيقة أنا لا نزكيكم بأكثر من زكاكم رسول الهدى " صلى الله عليه وسلم " قال : " الإيمان يماني والحكمة يمانية " ، ونشكر جهودك الموفقة ، ونشكر من معك يعني من الحكومة والشعب ، والحقيقة أنا نعيش قضاياكم ونبارك لكم الجهود الموفقة .

أمرٌ أخر : يا فخامة الرئيس إنا لما إلتقينا في " مؤتمر الإسلام والسياحة " قلنا رسالة وبيناها للناس ونشرت في الإعلام ، أنا مع وحدة اليمن ، ومع أصالة اليمن ، ومع كل ما يعني يجمع شمل اليمن لأن اليمن عزيزٌ على كل مسلم ، ونحن وإياكم سواءً في المملكة العربية السعودية أو مصر أو سوريا أو الأردن فنحن بلد واحد ووحدة اليمن هي بذرة لوحدة المسلمين ، وحدة العرب إن شاء الله التي سوف تحصل .

الأمر الثاني : نحن إخوانك وأبناؤك ماذا تأمر به ، ماذا تشير علينا من مسألة حوار أي طائفة أو جهود علمية ، أو دعوية .

فنحن نحمل إن شاء الله الفكر الوسط ، الوسط ، فكر الكتاب والسنة ، ونحارب التطرف والإرهاب ، لأن الله يقول : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " .

وندعو إلى ما دعا إليه " صلى الله عليه وسلم " ، يقول : " ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " .

وأنتم يا سيادة الرئيس في اليمن تمتازون علينا بشيء واحد ، نحن كلنا العرب نصرنا الإسلام لكن أنتم مثل ما قال شاعركم " عبدالله البردوني " للرسول " صلى الله عليه وسلم " ، يقول :

أنا ابن أنصاري في الغر الأولاء سحقوا .. .. .. جيش الطغاة بجيش منك جراري

فأنتم سبقتم بالأوس والخزرج واليمن في نصرة الإسلام قديماً ، ولذلك نحن نثبت لأهل الحق حقهم ، فضلكم في أسبقية الإسلام ، وفي نصرة الدين ، وأنتم مهد العروبة لأن قبائلنا كانت هنا جميعاً ، وأنا أزدي طبعاً من سبأ ، ومن هذه الديار ، فأريد من هذا ، نحن بإسم الدعاة والمشايخ ألا تفخر علينا برأي ، وبشور يعني ينفع عندكم أو عندنا ، وأي رسالة تحملوننا فنحن اخوانكم ، ونحن نعرف جهودكم الموفقة والمباركة ، سواء في الجهود العربية أو الإسلامية أو الدولية ، ونحن بإذن الواحد الأحد عند ما تشيرون به ، والله إنا نحمل الحب والنصح لليمن .

وإني قلت أمس في الكلمة إذا ذهبنا إلى الناس جبرنا خواطرهم بكلام ، لكن إذا جئنا إلى اليمن حضر الحب الصادق والأدب لأن نحن تلاميذ العلماء اليمن وأدباء اليمن وتاريخ اليمن المشرق العظيم ، فأسال الله أن يزيدكم توفيقاً ، وأن يجمع كلمة اليمن على ما يحب ويرضاه .

وقد كتبت أنا في " الشرق الأوسط " مقال وذكرت فخامتكم وقلت : إني أخاطب فيكم الحكمة لأن الإيمان يماني والحكمة يمانية ، وصحيح أن من يأتي ليعلمكم الحكمة مثل من ينقل التمر من صنعاء إلى هجر ، لكننا نتشاور فيما ينفع ، وفيما يقرب ، ومعنا ثلاثة من إتحاد العلماء المسلمين أنا والدكتور يحيى الهنيدي والدكتور صفوت الشريف ، وبعض الأخوة .

نبلغكم سلام " إتحاد العلماء المسلمين " وقالوا بلغوا فخامة الرئيس سلامنا وقولوا ماذا يأمر به أو يشــــير علينا في إتجاه مثلاً قضايا اليمن أو الفئات التي خرجت مثلاً عن الشرعية والإجماع ) .

وقال أيضاً : ( لا أقولها مجاملة صراحة ، " تركي الســــــــديري " رئيس تحرير جريدة " الرياض " عندنا في السعودية ، يقول : إن من أحسن من يتكلم من الزعماء على بساطة وتلقائية هو الرئيس " علي عبدالله صالح " ، وتصدق ليس مجاملة ، نحن نستمتع بالبساطة والتلقائية والعمق ، ولكن نحن العلماء ، نحن من هذه الشريحة أو المشايخ ، أن نظام الأمة الإسلامية الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " غثاء كغثاء السيل " .

أنتم كزعماء نريد منكم الوحدة ، وتعجزون أحياناً ، وأنت من أحسن من يسعى للوحدة .

ونحن العلماء أيضاً نسعى أن نوحد أمر المسلمين لكننا بلينا بأمة فيها من الهشاشة والفوضوية ما الله به عليم ، فنريد أن نضع أيدينا في أيديكم ، وتتوكل على الله عز وجل في جمع كلمة المسلمين على الوسطية والكتاب والســـــــــــــــــــنة ، وإن شاء الله إن المستقبل للصحيح بإذن الله وللأفضل ) .

وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " شكراً لليمن " .. .. .. والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 1 / 11 / 1430 هـ ـ 20 / 10 / 2009 م .... العدد 11284

( عدنا من اليمن قبل أربعة أيام بعد زيارة لحضور ملتقى الإسلام والسياحة ) .

وقال أيضاً : ( وقد التقينا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح فكان الحديث مباشراً سهلاً واضحاً هادفاً عن دور العلماء والحكام ، ثم كانت خطبة الجمعة والصلاة في " جامع الصالح " وكان يوماً مشهوداً والحضور هائلاً والجموع كموج البحر ) .

بعد الثناء والتمجيد في الرئيس " علي عبدالله صالح " ... هل يتوافق مع ما كتبه " القرني " من قدح وذم للعسكر وعلى رأسهم " علي عبدالله صالح " في مقالته المعنونة تحت اسم " قطف ثورة الشعب " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " بتاريخ الثلاثاء 27 / 2 / 1432 هـ ـ 1 / 2 / 2011 م ... العدد 11753 .. .. .. والتي قال فيها :

( الثورات التي قامت في العالم العربي قُطفت ثمارها لغير إرادة الشعوب ......................

وفي اليمن قام العلماء والقضاة والأدباء كالزبيري وابن النعمان والكبسي وغيرهم بثورة على الإمامة تحمل المشروع الإسلامي ، فجاء عبد الله السلال الطالب النجيب لعبد الناصر فخطف هو والعسكريون ثورة اليمن ، فنحّوا الإسلام واعترضوا على الشريعة وحكموا بقانون مجمع مسبك ملبك من كل ما هب ودب ) .

ومع هذا وذاك سقط ( عائض القرني ) في ألعوبته وأكذوبته الجديدة مع الرئيس ( علي عبدالله صالح ) ، ففي رسالته الثالثة إلى الرئيس " علي عبد الله صالح " ثناء وتمجيد ومناضل من أجل وطنه وشعبه . .

حيث نشرت صحيفة " سبق الإلكترونية " .. .. .. بتاريخ السبت 18 / 6 / 1432 هـ ـ 21 / 5 / 2011 م .. .. ..

الشيخ عائض القرني يطالب صالح بالاستقالة الفورية والتنازل عن السلطة


عبدالعزيز العصيمي ـ " سبق " طالب الشيخ عائض القرني الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في رسالة عاجلة ، حصلت على نصها " سبق " ، بتقديم استقالة فورية عاجلة لحقن الدماء وجَمْع الشمل وإنهاء الصدامات والاضطرابات التي تشهدها البلاد ، وبأن يختم فترة رئاسته بخاتمة حسنة بالتنازل الفوري عن الرئاسة للشعب اليمني . مؤكداً أن هذا ليس وقت أكثرية ولا أقلية ، بل وقت فتنة . ودعا الشيخ عائض القرني الشعب اليمني إلى أن يقابل هذه الاستقالة الفورية العاجلة ـ إن حصلت ـ بالتثمين والتقدير والعفو والصفح وحفظ مكانة الرئيس .

وفيما يأتي نص رسالة الشيخ عائض القرني للرئيس اليمني :

الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ـ وفقه الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

انطلاقاً من واجب النصح الذي أوجبه الله على طلبة العلم والدعاة ، وعملاً بقوله تعالى " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " ، وقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم " ، وقد سبق لي أن سعدت بزيارة اليمن والشفاعة لديكم لبعض طلبة العلم ، وكان لكريم استجابتكم الأثر الطيب في نفوسنا ، وحرصاً على سلامة اليمن ووحدته وأمنه، وحقناً لدماء أبنائه ، وصوناً لمقدراته ومكتسباته ، وقطعاً لدابر الفتنة ، وحفاظاً على ما قدمتموه لليمن من مواقف إيجابية كالوحدة بين شطري اليمن وتوقيع معاهدة الحدود التاريخية مع السعودية وغيرها من الإنجازات التي أسهمتم بها لشعبكم اليمني العظيم ، وحفاظاً على حياتكم وسلامتكم أيضاً ، فإنني أدعوكم دعوة مشفق حريص ناصح إلى تقديم استقالة فورية وعاجلة وشجاعة ، تليق بشجاعتكم ومروءتكم ، تحقنون بها الدماء ، وتجمعون بها شَمْل اليمن ، وتنهون بها الصدامات والاضطرابات ، وعلى هذا أسألكم بالله العظيم ملك الملوك الجبار القهار أن تختموا فترتكم الرئاسية بخاتمة حسنة بالتنازل الفوري عن الرئاسة للشعب اليمني العظيم ؛ فقد تنازل الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ حقناً لدماء الأمة وجمعاً لشملها ، وأما ما سمعناه من مقولة : إن اليمن بعدكم سوف يدخل في حرب أهلية وفوضى وفتن فالأمر بيد الله ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، ثم للحكمة اليمنية الراشدة المشهود لها من سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ، ثم إن الله ـ عز وجل ـ لم يعلق حياة الناس وأمنهم وسعادتهم بشخص من عباده كائناً مَنْ كان ، وأنتم تعلمون أن الشعب اليمني دبَّر أمره في أحلك الظروف حتى انتصر على الأحابيش والإنجليز والأتراك ، وقد سبق لعلماء اليمن أن نصحوا الإمام يحيى حميد الدين فلم يقبل نصحهم ، وزعم أن اليمن بعده سوف يضيع ؛ فذهب مقتولاً ، وبقي اليمن ، وتولى ابنه أحمد حميد الدين فكتب له سبعون من علماء اليمن ينصحونه بالتنازل وترك السلطة فسجنهم وقُتل هو ، وبقي اليمن ، وكذلك من بعدهم من الرؤساء كالسلال والأرياني والحمدي والغشمي ، ذهبوا جميعاً ، وبقي اليمن شامخاً منتصراً مرفوع الهامة .

وأما قضية أن معكم الأكثرية فهذا ليس وقت أكثرية ولا أقلية ؛ لأنه وقع قتل وفتنة ومصادمات ، فلو تضرر عشر الشعب في حياته وماله وعِرْضه وأمنه بسبب وجود حاكم لوجب على هذا الحاكم أن يسعى لدفع الفتنة ، ولو أدى الأمر لاستقالته ، وعلى هذا فرجاؤنا في مقامكم الكريم الاستجابة لنداء عقلاء وأحرار العالم شرقييه وغربييه ونداء الإخوان والجيران بقرار تاريخي تدخلون به سِجل الرؤساء الذين قدموا لشعوبهم الكثير وضحوا بالسلطة حقناً للدماء ، وقد قضيتم في السلطة أكثر من 30 سنة ، وفيها مغانم ومغارم كافية ، فالله الله بأمتكم وشعبكم وتاريخكم .

وفي المقابل فإنني أدعو الشعب اليمني الحُرّ العصامي إلى أن يقابل هذه الاستقالة الفورية العاجلة ـ إن حصلت ـ بالتثمين والتقدير والعفو والصفح وحفظ مكانة الرئيس الذي ناضل كثيراً من أجل وطنه وشعبه .

حفظ الله اليمن من كل مكروه ، وجمع شمله على البر والتقوى . وصلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً .

أخوكم الدكتور / عائض بن عبد الله القرني

ومع ( الخريف الموحش الكئيب الذي تحول إلى شــــــــــــــــــــــــتاء قارس !!! ) ... عفواً ( الربيع العربي ) .

ينقلب " عائض القرني " رأساً على عقب .. .. ..

يتلون كالحرباء ، لا تعرف له رأس من رجل ، يتغير حسب الظروف ويخلط الأوراق ويصوب أنظاره هنا وهناك ، ولا يعرف للمروءة والوفاء معنى إلا أنه خبير لغة الغدر والخيانة !!! .


فقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " القرآن والثورات العربية " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 4 / 8 / 1432 هـ ـ 5 / 7 / 2011 م ... العدد 11907 .

( ويتعرض الرئيس اليمني لمحاولة اغتيال وينجو بصعوبة فيقول المذيع : " فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ " ) .

قال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الرؤساء العرب : اللهم لا شماتة " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 25 / 8 / 1432 هـ ـ 26 / 7 / 2011 م ... العدد 11928 .

( انظر كيف انقلب الحال لكثير من الرؤساء العرب الذين عطلوا شريعة الله وظلموا واستبدوا وتجبروا واضطهدوا ، فابن علي طريد ، وحسني سجين ، والقذافي خنيق ، وبشار غريق ، وعلي صالح حريق ، قال تعالى : " فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " ) .

وقال أيضاً : ( وفي اليمن ، يخرج اليمنيون بلوحة كبيرة مكتوب عليها : حكمَنا الإمام يحيى حميد الدين 14 سنة ، وحكمنا الإمام أحمد حميد الدين 13 سنة ، وحكمنا الإمام علي عبد الله صالح 32 سنة .

ثم خرج الرئيس علي صالح فقال : أنا لا أريد الرئاسة ، الرئاسة مغرم لا مغنم . قلنا : فلماذا يا أبا أحمد ، شفاك الله وعافاك ، قبضت على اليمن ثنتين وثلاثين سنة ، وأنت في غرفة العناية المركزة وبعد ثماني عمليات تبشر الشعب اليمني بأنك سوف تعود حاكما حتى تسلم الأمانة والتركة المباركة لابنك الإمام أحمد بن علي بن عبد الله بن صالح الأحمر رضي الله عنه وعن والديه وأهل بيته أجمعين ؟ ) .

وأخيراً وصل " القرني " إلى قمة ............... ، ففي مقطع شعري ، يســـــمح وجهه مستهزاً " بعلي عبدالله صالح " ضاحكاً والجمهور يضحك معه .. .. .. قائلاً :

( وصالحٌ أحرقت بالنار جبهته ) .


ولا تعليق لنا في من فقد المرؤءة والخلق .. .. ..

إنما نذكره هنا عندما كان في زمرة القطيع يمجد في " علي عبدالله صالح " أيما تمجيد ! .

ولا ندري أنصدقه هنا أم هناك ، أو هناك أم هنا ؟! .

لكن من عري نفسه ، لابد أن تتناقل أخباره الأجيال القادمة ، ومجالس السامرين والمعتبرين .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 PM.


powered by vbulletin