منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 01-25-2013, 02:12 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي فتوى في حكم لبس الأحذية والملابس الجلدية المصنوعة من جلد الخنزير للشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-

فتوى في حكم لبس الأحذية والملابس الجلدية المصنوعة من جلد الخنزير
السـؤال:
ما حكم الأحذية والحقائب والحافظات والملابس الجلدية المصنوعة من جلد الخنزير، وهل يَطْهُرُ بالدباغ؟
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالمعلوم أنَّ الخنزير نجس العَين باتفاق أهل العلم(1)، لصريح قوله تعالى: ﴿قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام: 145].
والخنزير -وإن كان نجسًا لا يحلُّ بالذكاة- ففي طهارة جلده بالدباغ خلافٌ بين أهل العلم، وسبب الخلاف راجع إلى العموم الوارد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ»(2- أخرجه الترمذي، كتاب اللباس، باب ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت(رقم: 1728)،والنسائي، كتاب الفرع والعتيرة، باب جلود الميتة(رقم: 4241)، وابن ماجه، كتاب اللباس، باب لبس جلود الميتة إذا دبغت(رقم: 3609)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع رقم:(2711)، أخرجه مسلم، كتاب الطهارة، باب طهارة جلود الميتة بالدباغ(1/ 171)، وأبو داود، كتاب اللباس، باب في أهب الميتة رقم:(4123)، بلفظ:«إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ».)، فهل هو من العامِّ الباقي على عمومه؛ وبالتالي يتناول بالحكم طهارة كلِّ جلدٍ بالدباغ، سواء كان الحيوان طاهرًا مُطلقًا مأكولَ اللحم أو غير مأكول، أي: محرّما أكله أو نجسًا، أو هو من العامِّ المخصوص بما كان طاهرًا في الحياة مطلقًا سواء كان مباح الأكل أو محرمًا، أو هو من العامِّ الذي أريد به خصوص جلد مأكول اللحم كالإبل والبقر والغنم ونحو ذلك؟
وفي تقديري أن الحديث من العموم الذي أريد به خصوص جلد ما تحل ذكاته من مأكول اللحم، ويدل عليه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم دعا بماءٍ من عند امرأة، قالت: «ما عندي إلاَّ في قربةٍ لي ميتةٍ»، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلَسْتِ قَدْ دَبَغْتِهَا؟»، قالت: بلى، قال: «فَإِنَّ دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا»(3). فشبَّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم -في هذا الحديث- الدباغ بالذكاة، ولا يخفى أنَّ الذكاة لا تطهِّر إلاَّ ما يباح أكله، والدباغ من جهة أخرى يشبه الحياة، والحياة لا تدفع النجاسة، فكذلك الدباغ. والخنزير نجس العين باتفاقٍ لا يحلُّ بالذكاة، لذلك كانت نجاسته لا تقبل التطهير بالدباغ، فهو كَالْعَذِرَةِ لا يمكن تطهيرها بحالٍ ولو غسلت بماء البحر.
ولَمّا كانت هذه الأحذية والحقائب والملابس الجلدية مصنوعة بجلد الخنزير، فإنَّ نجاسته لا تطهر بحال؛ لأنها نجاسة عينية، فلذلك وجب على المسلم الابتعاد عنها أو إزالتها والتنَزُّه عن قذارتها، لقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4].
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.
الجزائر في: 22 رمضان 1430ه
الموافق: 12 سبتمبر 2009م

1- قال ابن عبد البر المالكي -رحمه الله- في «الكافي» (18): «وأما الحيوان كله في عينه فليس في حي منه نجاسة إلا الخنزير وحده، وقد قيل إن الخنزير ليس بنجس حيا، والأول أصح».
قلت: هذا إذا كان الخنزير حيا، أما إن مات بأي سبب أزهق روحه فإنه معدود من أنواع النجاسات اتفاقا، ونقل ابن رشد الحفيد المالكي – رحمه الله – في «بداية المجتهد» (1/ 76) الإجماع على نجاسة الخنزير بعد ذهاب روحه، حيث قال: «وأما أنواع النجاسات، فإن العلماء اتفقوا من أعيانها على أربعة: [وذكر منها] وعلى لحم الخنزير بأي سبب اتفق أن تذهب حياته».
2- أخرجه الترمذي، كتاب اللباس، باب ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت(رقم: 1728)،والنسائي، كتاب الفرع والعتيرة، باب جلود الميتة(رقم: 4241)، وابن ماجه، كتاب اللباس، باب لبس جلود الميتة إذا دبغت(رقم: 3609)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع رقم:(2711)، أخرجه مسلم، كتاب الطهارة، باب طهارة جلود الميتة بالدباغ(1/ 171)، وأبو داود، كتاب اللباس، باب في أهب الميتة رقم:(4123)، بلفظ:«إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ».
3- أخرجه النسائي، كتاب الفرع والعتيرة، باب جلود الميتة، رقم:(4243)، من حديث سلمة ابن المحبق رضي الله عنه، وصحَّحه الألباني في غاية المرام (26).

منقول من موقع الشيخ :
http://www.ferkous.com/site/rep/Bi162.php
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 AM.


powered by vbulletin