منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #2  
قديم 11-13-2013, 12:16 AM
أبو عمر عبد الباسط المشهداني أبو عمر عبد الباسط المشهداني غير متواجد حالياً
طالب علم - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 21
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
كتب فهير تعليقا في مقاله المسموم بالبدعة والمحشو بالطعن في أعلام الدعوة السلفية ينتقد فيه ويتوعد, ولم يستطع إلا إظهار ما تعلمه من المبتدعة من كلام خالٍ عن علمٍ صحيحٍ أو أدبٍ مليح.

فقال: ((كتب الأخ - الدكتور قريبا - عبد الباسط المشهداني العراقي - المقيم بالأردن والذي يدرس على نفقة وتأمين الأمير غازي بن محمد بن الحسين الراعي الرسمي والمتابع لرسالة عمان وناشرها وعميدالأحباش والصوفية - ردا علي سماه بـ " دعوة الحلبيين للثناء على الفلاسفة والمنطقيين " وياليته لم يقدم على حتفه وحفر قبره بظفره!
وأقولها - مداعبة وحقا - : إن رد بشير بن سلة الجزائري الضعيف المتناقض على مقالي لهو خير من رد عبد الباسط !
وعلى كل حال ؛ سأقعد قعدة فيها تظهر جهالاتكم عند فراغي من ترتيب حديث مكتبتي ...)).


أقول: إن فهيراً هذا لما أفلس من العلم والأدب راح يتخبط في الكلام الذي لا داعي له ولا مبرر, فلم يعترض على عبارة أو على كلمة أو على نقل وإنما اعترض على الأشخاص كعادة المبتدعة في التعامل مع أهل السنة والجماعة.
ولا ضير من كلام فهير فهو يتوعد بحفر القبور ليدفن نفسه بأوحال البدعة وآصار الإنحراف نسأل الله السلامة والعافية.
والظاهر أن فهيرا يحتاج إلى تحديث مكتبته دائما حتى يفهم منهج أهل السنة والجماعة, أو أن يعي ما عليه أئمة الإسلام تجاه الفلاسفة والمنطقيين, لكن هو يريد وقتا ليجد بعض الشبه التي يتعلق بها.

وأريد أن أخبر فهيرا وشيخه بأمرين اثنين وهما:
الأول: أنهم مخالفون لاتفاق أئمة الإسلام من المتقدمين والمتأخرين في حكم كتب أهل الكلام وكيفية التعامل معها.
وكأنهم أستغنوا عما في الكتاب والسنة من الأخلاق الحسنة والآداب الرفيعة, فراحوا يبحثون عن زهد وأخلاق الملحدين.
وإليكم كلام الأئمة في حكم التعامل مع كتب أهل الكلام:
قال الإمام أبو منصور معمر بن أحمد: ((من السنة ترك الرأي، والقياس في الدين، وترك الجدال والخصومات، وترك مفاتحة القدرية، وأصحاب الكلام، وترك النظر في كتب الكلام)).(الحجة في بيان المحجة 1 /252-253).

وقال الإمام ابن أبي حاتم :((وسمعت أبي وأبا زرعة يأمران بهجران أهل الزيغ والبدع يغلظان في ذلك أشد التغليظ , وينكران وضع الكتب برأي في غير آثار , وينهيان عن مجالسة أهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين , ويقولان: لا يفلح صاحب كلام أبدا. قال أبو محمد: «وبه أقول أنا»، وقال أبو علي بن حبيش المقرئ: «وبه أقول». قال شيخنا ابن المظفر: «وبه أقول». وقال شيخنا يعني المصنف: «وبه أقول». وقال الطريثيثي: «وبه أقول». وقال شيخنا السلفي: «وبه نقول»)).(شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 201-202).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((وروى شيخ الإسلام عن المزني وعن الربيع قال المزني سمعت الشافعي يقول للربيع يا ربيع اقبل مني ثلاثة أشياء: لا تخوض في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن خصمك النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة ولا تشتغل بالكلام فإني قد اطلعت من أهل الكلام عن التعطيل، زاد المزني ولا تشتغل بالنجوم فإنه يجر إلى التعطيل، وهذا التوحيد الذي يذكره هؤلاء مأخوذ من قول بشر المريسي وذويه: وهذا التوحيد الذي ذكروه هو التعطيل بعينه فإنه لا يصلح أن يكون إلا صفة للمعدوم، وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا رأيت بخط أبي عمرو بن مطر يقول سئل ابن خزيمة عن الكلام في الأسماء والصفات فقال بدعة ابتدعوها، ولم يكن أئمة المسلمين وأرباب المذاهب وأئمة الدين مثل مالك وسفيان والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق ويحيى بن يحيى وابن المبارك ومحمد بن يحيى وأبي حنيفة ومحمد بن الحسن وأبي يوسف يتكلمون في ذلك بل كانوا ينهون عن الخوض فيه ويدلون أصحابهم على الكتاب والسنة فإياك والخوض فيه والنظر في كتبهم بحال.
قلت: وقول ابن خزيمة الملقب بإمام الأئمة الكلام في الأسماء والصفات هو نظير ما نهى عنه مالك من الكلام في الأسماء والصفات وهو هذا التوحيد الذي ابتدعته الجهمية وأتباعها فإن ابن خزيمة له كتاب مشهور في التوحيد يذكر فيه صفات الله التي نطق بها كتابه وسنة رسوله.
قال عبد الرحمن سمعت أبي يقول قلت لأبي العباس بن سريج ما التوحيد قال توحيد أهل العلم وجماعة المسلمين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتوحيد أهل الباطل الخوض في الأعراض والأجسام وإنما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بإنكار ذلك، وهذا موافق لما تقدم فبين أن الخوض في الجسم والعرض ونفي ذلك وجعل ذلك من التوحيد هو قول أهل الباطل فكيف بمن جعله أصل الدين كما قال شيخ الإسلام سمعت أحمد بن الحسن.
أنبأنا الأشعث يقول قال رجل لبشر بن أحمد أبي سهل الإسفراييني إنما أتعلم الكلام لأعرف به الدين فغضب وسمعته قال أو كان السلف من علمائنا كفارا وقال أبو عمر بن عبد البر: الذي أقول أنه إذا نظر إلى إسلام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وعبد الرحمن وسائر المهاجرين والأنصار، وجميع الوفود الذين دخلوا في دين الله أفواجا علم أن الله عز وجل لم يعرفه واحد منهم إلا بتصديق النبيين وبأعلام النبوة ودلائل الرسالة لا من قبل حركة ولا سكون ولا من باب البعض والكل ولا من باب كان ويكون ولو كان النظر في الحركة والسكون عليهم واجبا في الجسم ونفيه وفي التشبيه ونفيه لازما ما أضاعوه وما أضاعوا الواجب لما نطق القرآن بتزكيتهم وتقديمهم ولا أطنب في مدحهم وتعظيمهم ولو كان ذلك من علمهم مشهورا ومن أخلاقهم معروفا لاستفاض عنهم واشتهروا بالقرآن والروايات.)).(
الفتاوى الكبرى 6/ 561).

وقال العلامة ابن قدامة المقدسي: ((ومن السنة: هجران أهل البدع ومباينتهم، وترك الجدال والخصومات في الدين، وترك النظر فيكتب المبتدعة، والإصغاء إلى كلامهم)) (لمعة الاعتقاد ص40-41).
وله كتاب: ((تحريم النظر في كتب الكلام، وهو الرد على ابن عقيل)).

وقال العلامة ابن عثيمين: ((ومن هجر أهل البدع: ترك النظر في كتبهم خوفاً من الفتنة بها، أو ترويجها بين الناس فالابتعاد عن مواطن الضلال واجب.
لقوله صلى الله عليه وسلم ، في الدجال: من سمع به فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات.
لكن إن كان الغرض من النظر في كتبهم معرفة بدعتهم للرد عليها فلا بأس بذلك لمن كان عنده من العقيدة الصحيحة ما يتحصن به وكان قادراً على الرد عليهم، بل ربما كان واجباً، لأن رد البدعة واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)).(شرح لمعة الإعتقاد صفحة 55).

إلى غير ذلك من كلام الأئمة, وجميعهم يخبرون عن السنة التي اتفق عليها الأئمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم حتى عصرنا هذا ولم يخالف في ذلك إلا من كان مبتدعا في دين الله تعالى أو ممن تأثر بأهل البدعة فراح يروج لهم ويدعوا لمنهجهم.
وهؤلاء كلهم عند فهير وشيخه من أصحاب القواعد التجريحية ومن الغلاة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

الأمر الثاني: أن فهيرا والحلبي متناقضان أشد التناقض, فهما لا يهمهما إلا الطعن في الشيخ ربيع ومخالفته ولو كان الحق مع الشيخ ربيع, ولو كان مع الشيخ ربيع اتفاق الأئمة فهم له مخالفون, ولمنهج أهل السنة والجماعة محاربون.
ومن ذلك أن الحلبي وافق فهيرا بما سوده في مقاله هذا بل وصف كلام فهير بأنه الحق, وأمر أعضاء منتداه بقبول الحق وترك الخلق ولو كانوا هؤلاء الخلق هم الصحابة والتابعون والأئمة المرضيون.

مع أن الحلبي قد ذكر ما عليه أهل السنة تجاه الكتب المضلة في مقال له في موقعه بعنوان: (الجائرون عن (السَّبيل!) يُهاجِمونَنَا(!)-بِالتَّهْوِيل-،وبالكذب المكشوف الهزيل 2) قال الحلبي:
(( وَأَخْتِمُ مَقَالِي –هَذَا- بِتَقْدِيمِ هَدِيَّة( مَا مِنْ وَرَاهَا جَزِيَّة!) لِهَذا الكَاتِبِ المأْجُور! وَالمُرَاسِلِ المأْزُور!!–وَإِنْ كُنْتُ عَلَى مثلِ اليَقِينَ أَنَّهُ لاَ يَسْتَحِقُّهَا (!)،بل قَدْ لاَ يَنْتَفِعُ بِهَا-، لَكِن؛ كَمَا يُقَال: الأَجْرُ عَلَى اللَّه:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّم فِي كتابِهِ «الطُّرُق الحُكْمِيَّة» (2 /710-711):((لاَ ضَمَانَ فِي تَحْرِيقِ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ وَإِتْلاَفِهَا.
قَالَ الْمَرُّوذِيُّ: قُلْتُ لأَحْمَدَ: اسْتَعَرْت كِتَابًا فِيهِ أَشْيَاءُ رَدِيئَةٌ،تَرَى أَنْ أَخْرِقَهُ، أَوْ أَحْرِقَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
وَقَدْ رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِ عُمَرَ كِتَابًا اكْتَتَبَهُ مِن التَّوْرَاةِ، وَأَعْجَبَهُ مُوَافَقَتُهُ لِلْقُرْآنِ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حَتَّى ذَهَبَ بِهِ عُمَرُ إلَى التَّنُّورِ، فَأَلْقَاهُ فِيهِ .
فَكَيْفَ لَوْ رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا صُنِّفَ –بَعْدَهُ- مِنْ الْكُتُبِ الَّتِي يُعَارِضُ بَعْضُهَا مَا فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ؟!
وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
وَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ كَتَبَ عَنْهُ شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ أَنْ يَمْحُوَهُ، ثُمَّ أَذِنَ فِي كِتَابَةِ سُنَّتِهِ، وَلَمْ يَأْذَنْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ.
وَكُلُّ هَذِهِ الْكُتُبِ الْمُتَضَمَّنَةِ لِمُخَالَفَةِ السُّنَّةِ: غَيْرُ مَأْذُونٍ فِيهَا، بَلْ مَأْذُونٌ فِي مَحْقِهَا وَإِتْلاَفِهَا.
وَمَا عَلَى الأُمَّةِ أَضَرُّ مِنْهَا.
وَقَدْ حَرَقَ الصَّحَابَةُ جَمِيعَ الْمَصَاحِفِ الْمُخَالِفَةِ لِمُصْحَفِ عُثْمَانَ، لَمَّا خَافُوا عَلَى الأُمَّةِ مِنْ الاِخْتِلافِ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا هَذِهِ الْكُتُبَ الَّتِي أَوْقَعَتْ الْخِلاَفَ وَالتَّفَرُّقَ بَيْنَ الأُمَّةِ؟))!.
... وَهَذَا عَيْنُ مَا أَفْتَى بِهِ أُسْتَاذُنَا الشَّيْخُ ابْنُ باز –رَحِمَهُ الله- فِي آخِرِ فَتَاوِيهِ- بِحَقِّ بَعْضِ كُتُبِ (سَيِّد قُطب)، حَيْثُ قَال –بِتَارِيخ (18/7/1416هـ)- رَدًّا عَلَى بَعْضِ طُعُونِ (سَيِّدِهِم) فِي بَعْضِ الصَّحَابَة-رضيَ اللهُ عنهُم-:
هَذَا كَلاَمٌ قَبِيحٌ وَمُنْكَر، وَسَقِيمٌ خَبِيثٌ، وَسَبٌّ لِمُعاوِيَةَ وَعَمْروٍ.
وَيَنْبَغِي أَنْ (تُمَزَّقَ) هَذِهِ الكُتُبُ الَّتِي فِيهَا هَذَا الكَلاَم.
وَأَنَا أَعْلَمُ –يَقِيناً- أَنَّ مِثْلَ هَذَا الطَّعْنِ –فِي الصَّحَابَةِ- لَن يَهُزَّ شَعْرَةً مِنْ أَجْسَادِكُم!!
بَيْنَمَا يَكُونُ -ولو فِيمَا تَظُنُّونَ (!) أَنَّ فِيهِ طَعْناً بِـ (سَيِّدِكُم)،وَ(قُطْبِكُم) -أو أيٍّ مِن رُؤوسِكُم-: هَزٌّ لأَرْكَانِكُم! وَزَلْزَلَةٌ لِعُقُولِكُم!!
تَعَصُّبٌ لاَنَظِيرَ لَه –وَلاَ فِي القُرُونِ الوُسْطَى-!!
فَإِذِ اخْتَرْتُ (أَنَا) أَحَدَ وَجْهَي تَخْيِيرِ حُكْمِ الإِمَامِ أَحْمَدَ تُجَاهَ الكُتُبِ المُضَلِّلَة...
فَقَد اخْتَارَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ الوَجْهَ الآخَرَ..
... وَبِهَذَا يُنْتَقَضُ عُنْوَانُ مَقَالِه –مِنْ أُسِّهِ-، وَبَوَّابَةُ ضَلاَلِه –مِنْ رَأْسِهِ-!!
... وَالسَّلاَمُ خِتَام..
وَالبَادِي أَظْلَم، وَهُوَ الذي يُلاَم...)).

وأضاف مشرفوا منتداه ما يزيد الأمر وضوحا فقالوا في مقالهم (الجائرون عن(السبيل):يهاجموننا-بالتهويل-،وبالكذب المكشوف الهزيل(4) [رد على البتيري/1]): ((واعلم –أيها الصحفي- أن القول في هذه المسألة وهي (مشروعية حرق الكتب المضلة) ليست هي مذهب الإمام أحمد بل هو صريح اختيار الكثيرين –كما قال الشوكاني في (الصوارم الحداد) , (ص\68) - منهم : البُلقيني و ابن حجر و محمد بن عرفة و ابن خلدون - ما نصه : (حكم هذه الكتب المتضمنة لتلك العقائد المضلّة وما يوجد من نُسَخِها بأيدي الناس مثل : الفصوص والفتوحات لابن عربي , و البدّ لابن سبعين , وخلع النعلين لابن قسي , وعلى اليقين لابن برخان , وما أجدر الكثير من شعر ابن الفارض , والعفيف التلمساني وأمثالهما ؛ أن يلحق بهذه الكتب وكذا شرح ابن الفرغاني للقصيدة اللائية من نظم ابن الفارض , فالحكم في هذا الكتب كلها و أمثالها إذهاب أعيانها متى وجدت بالحريق بالنار و الغسل بالماء) .
فمالك –أيها الصحفي- والخوض فيما لا قبل لك به !!)).

وكلام الحلبي ومشرفوه هذا في كتب سيد قطب فكيف بكتب الفلاسفة أمثال أرسطو ومن تبعه.
وهذه الهدية التي أهداها الحلبي للصحفي أنا أهديها لفهير فماذا سيقول وكيف سيدافع؟!.
أم أن الحق الذي يقول به الشيخ ربيع يكون باطلا, والباطل الذي يحاربه الشيخ ربيع يكون حقا؟!.

أم أن الأقوال والإعتقادات تتغير حسب الأوقات والأزمان وحسب الحاجات والمصالح؟!.
لكن الواقع أن القوم انشغلت قلوبهم بالبدعة عن السنة وبكلام الفلاسفة وأهل المنطق عن كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.


قال العلامة ابن القيم: ((قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده وهذا كما أنَّه في الذوات والأعيان فكذلك هو في الاعتقادات والإرادات, فإذا كان القلب ممتلئا بالباطل اعتقادا ومحبة لم يبق فيه لاعتقاد الحق ومحبته موضع ,كما أنَّ اللسان إذا اشتغل بالتكلم بما لا ينفع لم يتمكن صاحبه من النطق بما ينفعه إلا اذا فرغ لسانه من النطق بالباطل, وكذلك الجوارح إذا اشتغلت بغير الطاعة لم يمكن شغلها بالطاعة إلا إذا فرغها من ضدها, فكذلك القلب المشغول بمحبة غير الله وارادته والشوق إليه والأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله واردته وحبه والشوق الى لقائه إلا بتفريغه من تعلقه بغيره ولا حركة اللسان بذكره والجوارح بخدمته إلا إذا فرغها من ذكر غيره وخدمته فاذا امتلأ القلب بالشغل بالمخلوق والعلوم التي لا تنفع لم يبق فيها موضع للشغل بالله ومعرفة اسمائه وصفاته وأحكامه, وسر ذلك إنَّ إصغاء القلب كإصغاء الأذن فاذا صغى إلى غير حديث الله لم يبق فيه إصغاء ولا فهم لحديثه, كما إذا مال إلى غير محبة الله لم يبق فيه ميل إلى محبته فإذا نطق القلب بغير ذكره لم يبق فيه محل للنطق بذكره كاللسان ولهذا في الصحيح عن النبي أنَّه قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا" , فبين أن الجوف يمتلىء بالشعر فكذلك يمتلىء بالشبه والشكوك والخيالات والتقديرات التي لا وجود لها والعلوم التي لا تنفع والمفاكهات والمضاحكات والحكايات ونحوها, وإذا امتلأ القلب بذلك جاءته حقائق القرآن والعلم الذي به كماله وسعادته فلم تجد فيه فراغا لها ولا قبولا فتعدته وجاوزته إلى محل سواه كما اذا بذلت النصيحة لقلب ملآن من ضدها لا منفذ لها فيه فانه فيه لا يقبلها ولا تلج فيه لكن تمر مجتازة لا مستوطنة..)).(الفوائد ص29-30).
فكيف بمن امتلئ قلبه بالمنطق اليوناني وفلسفة أرسطو الإلحادي, ولهذا السبب لا نرى يؤثر فيهم كلام, ولا تنفعهم موعظة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين


كتبه أبو عمر عبد الباسط المشهداني

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر عبد الباسط المشهداني ; 11-13-2013 الساعة 07:40 AM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:42 AM.


powered by vbulletin