منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #9  
قديم 03-17-2014, 11:56 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 8 )

قال الشيخ د. عبدالعزيز الريس .. في لقاء برنامج " الثامنة " ... على فضائية " الام بي سي " بتاريخ 26 / 3 / 1435 هـ ـ 27 / 1 / 2014 م .

المقطع : 28 : 10 : 1 / 19 : 12

( والله إني أعجب إنهم أن يتجاسروا أن يقولوا مثل هذا وذلك لأشياء ، أولاً : التحريض ، ما معنى التحريض ، يعني تحميس الشاب للذهاب ، أحياناً التحريض يكون تصريحاً ، وأحياناً يكون تعريضاً ، يعني ترى هم ســـــياسيون ، والسياسي يستعمل طريقتين " ينفي تارة ويثبت تارة " .

إن ربح " النفي " قال : ترى إني نافي ، سبق وقد نفيت .

وإن ربح " الإثبات " قال : أنا سبق وأثبت ، وهذا مجرب كثيراً .

يعني على سبيل المثال ، " سلمان العودة " له أكثر من كلام يقول بعدم صحة ذهاب الشباب السعودي ، وإني لا أنصح بذلك ، المعذرة لأفغانستان ، وله كلام أخر في تكملة التقرير الأول قال فيه تفصيل ، من كان في ذهابه نفع إلى أخره فله أن يذهب ، ومن فليس له أن يذهب ) .

وقال في المقطع : 28 : 10 : 1 / 37 : 24

( فالجميع إذا أراد إنه أن يتوب لا بد من الشروط الثلاثة ، " تابوا وأصلحوا وبينوا " ـ سورة البقرة ، الآية 160 ـ .

لا مو ما يتكلم ، لا ، الله يغفر لك والسامعين ، بل يقول : هذا خطأ ، هذا خطأ وأخطأت وأتوب إلى الله ، وكلامي الأول ليس محسوباً علي ، أما ان يكون العمل عمل سياسين ، أخرج كلامين ، وإن ربح هذا قال : أنا قلت ، وإن ربح ذاك قال : قلت ) .

وقال الشيخ " عبدالعزيز الريس " ... في لقاء برنامج " الثامنة " ... على فضائية " الام بي سي " بتاريخ 26 / 3 / 1435 هـ ـ 27 / 1 / 2014 م .

المقطع : 28 : 10 : 1 / 06 : 57

( أستفيد أن أوضح من جهة النصرة ، يعني كاني فهمت من شرح القوم أن كليهما في هذا المقام واحد ، إلا أن كثيراً ما ...... ، طبعاً النفرة ، النفرة يعني كثيراً ما تستعمل في البدن ، والنصرة قد تكون في البدن وفي المال ، فهم لأنهم سياسيون ) إ . هـ .

ولنا وقفات في الاثبات مع " سلمان العودة " .. .. ..
قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مفاتيح الخير " .
المقطع : 18 : 26 : 1 / 29 : 02 : 1 :
( مثل أيضاً ما يتعلق بالجهاد , فإن الجهاد مفتاح العزة والكرامة وما ارتفع شأن الأمة إلا بالجهاد , وما استطاعت الأمة اليوم أن تفرض على الغرب لوناً من التفكير، أو رأياً في الأحداث ، أو موقفاً معيناً مبنياً على احترام الإنجاز الإسلامي إلا بالجهاد في سبيل الله تعالى .

إن من الأمثلة القريبة الأحداث في البوسنة، فقد ظن العالم كله أن المسلمين في أرض البوسنة فئة قليلة مغلوبة على أمرها ، لا تملك القوة ولا السلاح، ولا صلة لها بالعالم الإسلامي، وأن من السهل أن يُقضى عليهم خلال شهور، بل ربما أسابيع وربما أيام .

وكيف لا يقضى عليهم وهم يواجهون رابع جيش في العالم ، يملك مئات الطائرات وآلاف الدبابات ومئات الآلاف من القطع، وأكثر من ثلاثمائة ألف جندي ، وجنود من الصرب, وهذا الشعب معروف في أوروبا كلها بالقوة والشراسة والعناد والصبر والشجاعة، فظنوا أن المسلمين سوف يكونون طعمة للآكلين في لحظة أو لحظات , ولكن تنادي الأمة الإسلامية من المشرق إلى المغرب، حتى كان منهم من ذهب بنفسه , ومنهم من ذهب إلى الدعوة إلى الله، ومنهم من ساعدهم بماله، ومنهم من ساعدهم بالدعاء وقنت المسلمون لهم وصبروا, ولا زالت قضيتهم حارة ساخنة على كل صعيد، حتى عزوا بإخوانهم وصبروا وأصبح عندهم قوة ورباطة جأش وشجاعة وصبر.

بل إنني أتابع أخبارهم بدقة ، وخلال ثلاثة الأسابيع الماضية كانت تتوالى بحمد الله تعالى ألوان من الانتصارات والبشارات لإخواننا المسلمين هناك .

إن القوات المسلمة في البوسنة والهرسك ، القوات المسلمة إنها ربما لا تزيد على ستة أو سبعة آلاف مقاتل فحسب، منهم بضع مئات من العرب ، ولكنهم أرعبوا الصرب بل أرعبوا الغرب، وكانوا يهاجمونهم في المعارك .

والله يقول لي أحد الإخوة : يظنون أننا خمسة آلاف ونحن لا نتجاوز خمسة أفراد , وتحقق للمسلمين من التقدم عشرات الكيلومترات ، وما زالت الأخبار أمس وقبله وخلال أسابيع تنقل لنا كل ما يبهج النفس ويسر القلب بحمد الله تعالى وتوفيقه , حتى إن من آخر الأخبار أن المسلمين تقدموا قرب إحدى المدن وأظنها مدينة سرافينك تتقدم أكثر من أربعين كيلو متراً، ثم قتلوا من الصرب ما يزيد على مائتين أو ثلاثمائة، ثم سيطروا على قطار تابع لـلأمم المتحدة, فوجدوا أن هذا القطار ينقل الأسلحة إلى الصرب تحت علم ومظلة الأمم المتحدة, فسيطر عليها المسلمون وغنموه، وكان فيه بضع دبابات وكثير من الأسلحة الخفيفة والثقيلة .

ولقد رأيت بعيني قبل يومين شاباً جاءني وهو يقول : أنا طالب في مجالس العلم ، وأطلب العلم عند العلماء ولكنني قتل بعض إخواني في الجهاد هناك , فأنا كل ما تذكرتهم دمعت عيني واهتز قلبي وعظم حزني ، أريد أن ألحق بهم , ثم – والله - رأيته وقد قطب وجهه، ثم دمعت عيناه, لماذا يدمع؟ يدمع شوقاً إلى الشهادة في سبيل الله، وشوقاً إلى لقاء إخوانه الذين سبقوه بهذا السبيل .

وقد رأيت من المسلمين من يتخلى عن بعض ثيابه ليتبرع بها لإخوانه هناك , ثم رأينا في إحدى دول الخليج شاباً لا يملك المال أن يتبرع به، فيأتي ليتبرع بالدم لبعض المختبرات الذين يعطونهم مقابل التبرع بالدم ، ليأخذ عشرين درهماً لا يملك غيرها يتبرع بها للبوسنة , يقول : إذا كان إخواني يستشهدون هناك، وتنـزف دماؤهم تروي ثرى تلك البلاد، فلا أقل من أن أتبرع بمحجمة من دمي لإخواني المسلمين هناك.

فهذا التناصر وهذا التأييد مهما كان ، ولو لم يكن من ثمرته أن يقيم دولة للإسلام كما يتوقع البعض هذا ليس شرطاً أن يحدث , قد يحدث اليوم ، أو بعد سنة ، أو بعد مائة سنة ، أو متى شاء الله تعالى , ولكنه جعل الغرب يرتعد خوفاً أن تتحول جزيرة البلقان كلها إلى منطقة حرب، وأن تتطور الأمور، وأن تتدخل الدول المجاورة كـتركيا أو روسيا أو ألبانيا أو غيرها, وهناك مسلمون في ألبانيا وكوسوفو وفي السنجر وفي غيرها من الممكن أن يتحول الأمر إلى حمام دم كما يقال .

بل تخوف الغرب أن يكون هناك دولة أصولية في تلك المناطق, ولذلك أصبحنا وأصبحتم تسمعون في الأيام القليلة الماضية أن الحديث بدأت نبراته ترتفع، وبدأت حدته تعلو للتدخل في أرض البوسنة والهرسك من قبل الأمم المتحدة أو من قبل البلاد الغربية, يوم قتل عشرات الألوف، وشرد مئات الألوف من العجائز والنساء والأطفال, وعُملت الجرائم واعتدي على أعراض أكثر من عشرة آلاف فتاة مسلمة بالاغتصاب القصري البشع الوحشي على يد جنود الصرب, لم يتحركوا وكانوا يرون أن الأمر خطير وأن التدخل صعب, أما اليوم فقد بدءوا يتحدثون بشكل أوضح عن إمكانية التدخل لإيقاف تلك الحرب.

إن هذا يؤكد لنا أن المسلمين مهما ضعفوا يستطيعون إذا صدقوا الله تعالى وتناصروا أن يصنعوا شيئاً, ليس شرطاً قيام دولة تحكم بالإسلام، فقد لا يتحقق هذا بالصورة التي يتمناها المسلم، أو على الأقل قد لا يحدث هذا في مثل تلك الظروف الحالية, ولكن تفكير الغرب بالتدخل هو نتيجة للصحوة الإسلامية؛ وخشية أن يتطور الأمر لصالح المسلمين, فهذا غلب جانب التدخل على رغم المخاطر الكبيرة فيه حقيقةً على الدول الغربية, إن قتل عشرة أو مائة أو حتى ألف من المسلمين إنه بآجالهم فما مات منهم قبل يومه وهم شهداء في سبيل الله تعالى إن شاء الله ، وقد بعثوا في الأمة روح العزة والشوق للجنة ، والشوق للجنة , وقد ذكرت لكم من رأيت من هؤلاء الشباب, والله تعالى يقول: " وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ " [ آل عمران: 140] .

وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 57 : 08 : 1 : ( إننــــي أعلم أيها الإخوة أن الذين ماتوا " بالتطعيس " عندنا في القصيم على مدى أسبوعين ، يزيدون على سبعة شباب , ماتوا بمثل هذا العمل ، أما الذين ماتوا " بالتفحيط " فهم أكثر , ولو عملنا إحصائية للذين ماتوا بحوادث السيارات لوجدناهم أكثر بكثير من أولئك الذين ماتوا في المعارك دفاعاً عن الحرمات وذباً وذوداً عن الإسلام والمســـــــــــــــلمين , وهؤلاء لم يعلم بهم أحد ولم يتخذ إجراء مثلاً لمنع " التطعيس " ، ولا منع الآباء أبنائهم من ممارسته أو ممارسة التفحيط , بل اعتبروه أمراً عادياً , فلماذا نمتنع أو نمنع غيرنا إذاً من الجهاد في سبيل الله وممارسته والتدريب عليه ، وإزالة حاجز الخوف أو الوهن أو التعلق بالدنيا في النفوس ، إن إصابات كرة القدم في الملاعب تعد شيئاً كثيراً، وأعتقد أنها يمكن أن تُقارن ببعض الإصابات في المعارك.

الكثير يتساءلون : ماذا استفدنا ، ماذا استفدنا مثلاً مما جرى في البوسنة والهرسك؟ أو ماذا استفدنا مما جرى في فلسطين؟ وإخراج أربعمائة وثلاثين من خيرة أبناء هذه الأمة من العلماء والخطباء وأساتذة الجامعة والدعاة والمراجع العلمية الذين صاروا في مثل هذا الوضع
.

إنني أقول : ليس بهذه الصورة توزن الأمور ، إن الأحداث التاريخية كلها لا تخضع أبداً لهذا المعيار حتى أولئك الذين نستطيع أن نقول قتلوا في بعض المعارك, هم يوم كانوا أحياء ماذا قدموا؟ ماذا استفادت الأمة منهم؟ هم في بلادهم ماذا نفعوا؟! إن الكثيرين لم ينفعوا شيئاً ، ولكنهم لما سلكوا طريق الجهاد نفعوا كثيراً وقدموا لأمتهم خيراً كثيراَ ، فإن طريق الأمة إلى العزة والكرامة لا بد أن يمر بالتضحيات الجسام لا بد , ولو لم يأتِ إلا غرس الجدية والشعور بالذات والإحساس بالقدرة على فعل شيء ما لكفى!.
إن شعور الأمة بالاستسلام المطلق والعجز التام هو من أخطر الأمراض, وليس علاجه أن تشعر الأمة بأنها تقدر أن تفعل كل شيء؟ لا, لكنها ما دامت حية فهي قادرة على أن تفعل شيئاً ، وأن تفعل شيئاً ذا بال .

مثال : احتلال أو استعمار أو تدخل في بلد إسلامي, ليس شرطاً في مقاومة المسلمين له أن يسقطوا تلك الدولة التي استعمرت بلادهم, أو حتى أن ينتصروا عليهم انتصاراً مطلقاً, لكنني أجزم وأعلم أن قتل ثلاثين من رجالات تلك الدولة، ولو في مقابل أضعافهم من المسلمين في ظل الوضوح الإعلامي القائم اليوم أنه سوف يغير مفاهيم الكثير من رجال السياسة الغربية, أو أصحاب القرار الذين هم أحياناً مترددون، أو هم غير متحمسين للفكرة لكنهم غير معارضين لها, فهل كتب على المسلمين أن يظلوا هم فقط أمة التسليم والخضوع والخنوع والاستسلام؟!

لا تقولوا المسلمون انهزموا .. .. .. أمة المختار في حرز الصمد
إنما تلك مســــــــوخ ورثت .. .. .. نسبة الإســـلام عن أم وجد
فإذا ذلت لباغ فكمــا .. .. .. يعبث الفأر بتمثال الأســـد
محمد هل لهذا جئت تسعى .. .. .. وهل لك ينتمي همل مشاع
أإسلام وتغلبهم يهود .. .. .. وأساد وتقهرهم ضباع
أيشغلهم عن الجلى نـزاع .. .. .. وهذا نـزع موت لا نـزاع
شرعت لهم طريق المجد لكن .. .. .. أضاعوا مجدك السامي فضاعوا .


وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 57 : 08 : 1 : ( أمر آخر في قراءة الإمام حين قرأ قوله تعالى: " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " [آل عمران:142] هذا يؤكد المعنى الذي ذكرته قبل، وهو أن الجهاد مفتاح الجنة, فإن الله تعالى قال للمؤمنين " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ " [آل عمران:142] يعني كيف وأنتم أنكم تدخلون الجنة قبل أن تبتلوا وتجاهدوا وتصبروا ؟ ويظهر للعيان ما علمه الله تعالى من حال فلان وفلان؟ ) .

وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 46 : 24 : 1 : ( هذا يقول : ما يمر به إخواننا في البوسنة والهرسك من حرب وبرد وجوع، فإني أطلب الدعاء بالنصر القريب المبين, وأن تحث الحاضرين على الإنفاق؟ .

نسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك وفي مصر وفي الجزائر وفي فلسطين وفي أفغانستان وفوق كل أرض وتحت كل سماء، يا رب فرج عن إخواننا في كل مكان, اللهم إنا نسألك بأسمائك وصفاتك أن تفرج عن المسلمين في كل مكان, اللهم عجل بنصر الإسلام ، اللهم عجل بنصر الإسلام ، اللهم عجل بنصر الإسلام .

ثم أما بعد أيها الأخوة فإنني أطلب منكم في هذا الجمع الطيب وقد دعوتم ونسأل الله تعالى أن يستجيب , أطلب منكم أن تتبرعوا بما تستطيعون لإخوانكم المسلمين في البوسنة والهرسك , فإنهم في أمس الحاجة إلى ذلك , وهذا جمع طيب وقد جاءت أوراق كثيرة تطلب التبرع , فأنا أطلب من الإخوة من بعض الشباب أن يقوموا بجمع التبرعات ويوصلها إلى هنا في مقدمة المسجد, ومن استطاع أن يأتي بالتبرعات بنفسه أيضاً فجزاه الله تعالى خيراً ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:21 AM.


powered by vbulletin