منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #12  
قديم 04-19-2014, 07:25 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 11 )

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خصائص هذه الأمة " . في المقطع 31 : 50 : 1 / 30 : 36 :

( لابد مع النظر إلى الماضي ومع الاستفادة من الماضي لابد أن ننظر إلى الحاضر ونعد لذلك ، فهذا المركز الذي بوأتها هذه الأمة في الماضي لم تنله إلا بالجهاد الصادق ، ولذلك كان من شرائع الإٍسلام الجهاد ، حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه : " ذروة سنام الإسلام " . وفي الحديث الآخر : " إن في الجنة مئة درجه أعدها الله للمجاهدين في سبيله " ولما تقرأ الأحاديث الواردة في الجهاد وفي الاستشهاد ، اقرأ مثلاً في أقرب كتاب " رياض الصالحين " إقرأ ما ورد في الجهاد وفي الشهادة تتعجب من عظمة هذه النصوص ، وقبل ذلك اقرأ الآيات الواردة في الجهاد في القرآن الكريم وتفسيرها، تجد أمراً غريباً .

فما هو السر في تعظيم هذه الشعيرة ؟ لأن هذه الشعيرة روح يسري في الأمة ، فإذا فقدت الأمة هذه الروح فلا حياة لها .

ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث نفسه ، قال : " نصرت بالرعب مسيرة شهر " والرعب إنما يكون للمجاهدين الذين يحملون سيوفهم على عواتقهم .

ويقول قائلهم :

نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم .. .. .. والحرب تسقي الأرض جاماً أحمراً

جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا .. .. .. في مسمع الروح الأمين فكبراً

محمود مثل إياز قام كلاهما .. .. .. لك في الوجود مصلياً مستغفراً

العبد والمولى على قدم التقى .. .. .. سجداً لوجهك خاشعين على الثرى

فهؤلاء يحملون سيوفهم على عواتقهم مجاهدين في سبيل الله جل وعلا، فهم الذين نصروا بالرعب، ولذلك يقول الرسول عليه السلام في حديث أبي أمامة أيضاً وهو في المسند : " ونصرت بالرعب يقذف في قلوب أعدائي " وفي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو في المسند أيضا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ونصرت بالرعب على أعدائي ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر " ) .

وقال سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " دعاة في البيوت " .
في المقطع 36 : 11 : 1 / 30 : 19 :


( بعض الشباب بصراحة وإذا أردنا أن نضع النقاط على الحروف، يعانون حالة هروب من المنـزل، كيف حالة هروب؟! يعاني حالة هروب لأن هذا الشاب لما صحا واستقام وهداه الله عز وجل، وجد البيت ملآن بكثيرٍ من المنكرات كما أسلفت فوجد أنه ما يستطيع يفعل شيئاً، ماذا فعل؟ حاول ينتزع نفسه من هذا المنـزل، أين تذهب بارك الله فيك ؟ قال : والله على أفغانستان ، جيد ، الجهاد في أفغانستان من أعظم صور الجهاد التي تحققت للمسلمين في هذا العصر ، ويعجبني أن بعض الشباب في سؤال وجهوه لي بالأمس سموها أرض الكرامة ، وهذا اسم يعني أطلق على لسان عدد من الدعاة والمصلحين . فعلاً هي أرض الكرامة .

أفغانستان رفعت رءوسنا عالية ، أفغانستان هي رقم واحد في تقديري في الجهاد الإسلامي ، الحقيقي الذي حقق الله تعالى به للمسلمين ما لم يتحقق في غيره ، هذا ما في كلام ، لكن فرق بين أن أذهب هارباً من وضع أعيشه في المنـزل، وبين أن أذهب بطوعي واختياري ) .

وقال في المقطع 36 : 11 : 1 / 45 : 04 : 1

( أما الجهاد في أفغانستان ، وفي الفلبين ، وفي فلسطين، فنحمد الله تعالى ، أن في هذه المواقع وفي غيرها أيضاً رايات إسلامية مرفوعة ، نعتقد ـ إن شاء الله ـ أنها رايات صادقة ، ففي أفغانستان عدد من الأحزاب الإسلامية الموثوقة ، وفي فلسطين عدد من الجهات الإسلامية ، وفي الفلبين كذلك جهات إسلامية صادقة موثوقة ، تتبنى الجهاد في سبيل الله ، وتحيي ما اندرس من أمر الإسلام ، لأن الناس يوماً من الأيام ، كادوا أن ينسوا هذه الفريضة الغائبة والشعيرة العظيمة ، فلما قام الجهاد في هذه المواقع ألهبت الحماس في نفوس المسلمين ، حركت الهمم ، بينت للناس أن الجهاد كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام : " ماض إلى يوم القيامة " لا يمكن أن يتوقف بحال من الأحوال ، فجددوا ما اندرس من أمر هذا الدين ، وأحيوا في نفوس المسلمين أهمية هذه الشعيرة ، والشريعة ، والفريضة ، وكفاهم ذلك فخراً ) .

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خواطر في النصر والهزيمة " في المقطع 19 : 2 : 1 / 46 : 34

( أمرٌ آخر لا بد أن تعده الأمة أيضاً بعد الإيمان وهو التعبئة الدائمة ، وذلك لأن الإنسان من طبيعته أن ينسى، والإيمان قد يغبر يغطي عليه الغبار، والنفوس تخلد إلى الراحة والترف ويفعل فيها النعيم والترف شيئاً عظيماً من الضعف؛ وحب العافية وإيثار السلامة وكراهية الجهاد والتضحية، وهنا تأتي وسائل التربية ، وسائل والإعلام في الأمة أن دورها أنها دائماً تنفخ هذا الغبار وتنفخ في الأمة روح الجهاد ، روح البسالة، روح التضحية، روح الفداء، بحيث أن هذه الوسائل تؤدي دورها بشكلٍ صحيح ، تصحيح العقيدة ، تصحيح السلوك ، الدعوة إلى الجهاد في سبيل الله ، تحديد من هو العدو ومن هو الصديق ، هذه مهمة وسائل الإعلام في الأمة الإسلامية .

أيها الإخوة : الناس إذا وقع لهم ما وقع يحتاج من يذكرهم بالله عز وجل، يشدهم إلى الإيمان، يذكرهم بوجوب التوبة، وجوب الاستغفار، وجوب الذكر ، الدعاء، رفع القلوب إلى الله، التوكل عليه عز وجل ، إلى غير ذلك من المعاني التي الأمة تحتاجها .

فما بالك إذا كان إعلام الأمة مشغولاً بأمورٍ أخرى بعيدة كل البعد عن هذا، وكأنه لا يعيش حالة حربٍ حقيقية ، تجد أنه مشغول بأمور أحسن ما تقول عنها: أنها تافهة، لسنا بحاجة الآن إلى طبق اليوم ، كما أننا لسنا بحاجة يعني النكت والطرائف ، كما أننا لسنا بحاجة إلى تمثيليات شعبية، كما أننا لسنا بحاجة إلى قصائد ، لا هذا كله يعني قد لا يكون له حاجة أصلاً، وبعضه ممكن يكون له حاجة في وقتٍ آخر ، لكن الأمة بحاجة إلى تعبئة قوية تقوم بها كل وسائل الأمة التي ائتمنتها الأمة على أفلاذ أكبادها وعلى عقائدها وعلى أخلاقها وعلى دينها أن تقوم بدورها الحقيقي في هذا المجال .

أيها الإخوة: لعلي أيضاً أضرب مثلاً واحداً ، الآن كلكم تسمعون ما يأتي بأجهزة الإعلام من التنبيه على الوسائل الوقائية التي يتقي بها الناس في حال وجود غازات أو أسلحة كيماوية مثلاً ، هذا شيء كلنا سمعه، ما هو أثر هذا الأمر على الناس؟ كثير من الناس أصيبوا بالرعب والهلع والفزع ، ما هو السبب ؟ السبب هو أنهم لم يتعودوا على مثل هذا الأمر، وأنا لا أكتم أنني أرى أن مثل هذه الطريقة مناسبة، طريقة يعني استخدام أجهزة الإعلام كما تحدثت قبل قليل في إزالة الغبار عن الناس، هل سنظل دائماً أمة خاوية.. خامدة.. خائفة.. صوت الطائرة في الجو يفزعنا، ورؤية السلاح تخيفنا!! هل سنظل هكذا؟!

إذا كنا أمة إسلامية مجاهدة فإننا لا يمكن أن نظل هكذا بحالٍ من الأحوال ، ولذلك فإن هذا الأمر الذي نسمع به الآن سواء إعلانات مثلاً في أماكن الإعلان ، أو عبر أجهزة الإعلام في تنبيه الناس؛ أم حتى مثلاً الأجراس التي تطلق للتنبيه أو للتدريب، أقول كل هذا لا غبار عليه لماذا؟ لأنه ليكون الناس خائفين ، الإنسان بطبيعته كما يقول أبو ذؤيب الهذلي ، يقول :

والنفس طامعةٌ إذا أطمعتها .. .. .. وإذا ترد إلى قليل تقنع

الآن كثير من الدول التي تعيش حالة حروب مثل لبنان مثلاً أو أفغانستان أو غيرها تجد أن مجموعة يموت نصفهم في المعركة والباقون يذهبون يأكلون الغداء أو العشاء في المطعم، ما عادوا يبالون بهذه القضية، ما عاد الخوف الذي يسيطر على النفوس موجوداً عندهم، وهذا الأمر لا يمكن أن يزول من النفوس إلا بالتدريب والممارسة .

ولذلك دور أجهزة الإعلام ليس دوراً محصوراً اليوم أو أمس أو غداً، لا ، هو دور أصلاً من الماضي للحاضر للمستقبل، يجب أن يستمر أنه دائماً وأبداً ينفض الغبار عن قلوب الناس، يزيل الخوف منهم، يعودهم لأنه أنت ممكن أنك تخاف اليوم، لكن غداً يصبح الأمر عادياً عندك، ما عاد تهتم بهذا الشيء ، وهذه من الأشياء التي يعني تفتقدها الأمة بلا شك وتحتاج إليها كثيراً

دور الإعلام إذن هو أن يرفع معنويات الأمة ويعبئها، بحيث أنه يمكن أن يحقق للأمة نصراً حقيقياً لا تحققه بالسلاح المادي ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:21 AM.


powered by vbulletin