منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر الحديث الشريف وعلومه

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-13-2014, 05:50 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

س٣٧ : كم هي أنواع الحديث الضَّعيف ؟
ج٣٧ : الحديث الضَّعيف أنواع كثيرة نذكر أهمها فيما يلي :

١ ـ الحديث الموقوف :

س٣٨ : ما هو الحديث الموقوف ؟
ج٣٨ : هو ما يُروى عن الصحابة من أقوالهم وأفعالهم ونحوها فيوقف عليهم ولا يتجاوز إلى رسول الله ويقابلُه الحديث المرفوع ، وهو ما رُفع إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وقد يكون صحيحا وقد يكون ضعيفاً .
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-13-2014, 05:50 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

س٣٩: هل الموقوف حجة يثبت به الحكم ؟
ج٣٩ : أكثر الأئمة على أنَّ الموقوف ليس بحجة ، إذ لا حجَّة إلاَّ في كلام الله وكلام رسوله المعصوم من الخطأ، أمَّا أقوال الصحابة إذ لم يجمعواْ كلهم فليس بحجة عند الجمهور إلاَّ أنَّ بعض الأئمة يحتجُّ بقول الصَّحابي كأبي حنيفة وأحمد بن حنبل إذ لم توجد آية أو حديث مرفوع .
س٤٠ : ما هو الموقوف الذي له حكم المرفوع ؟
ج٤٠ : الموقوف الذي له حكم المرفوع ، أن يحدِّث الصحابي بأمر لا مجال فيه للرأي كذكر أحوال يوم القيامة أو الملائكة أو ما أشبه ذلك أو يقول من السُّنة كذا وكذا على عهد رسول الله هل هو منالمرفوع أو من الموقوف؟
والذي نرجّحه أنَّ ذلك من الرفوع .
٢ـ المرسل :
س٤١ : ما هو الحديث المرسل ؟
ج٤١ : الحديث المرسل، هو أن يقول التَّابعي قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، ولا يذكر واسطة .
س٤٢ : هل المرسل حجة في إثبات الأحكام؟
ج٤٢ : قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : الرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة وحكى ابن عبد البر الحافظ عدم الإحتجاج به عن جماعة أصحاب الحديث والإحتجاج به مذهب مالك وأبي حنيفة و أصحابهما وأمَّا الشافعي فإنَّه يحتج بمرسلات سعيد بن المسيب فقط .
س ٤٣ : ما حكم مراسيل الصحابة وما معنى ذلك ؟
ج٤٣ : مراسيل الصَّحابة في حكم المرفوع ، فإذا حدَّث الصحابي صغير السنِّ عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، بأمر لم يحضره لأنه لم يكن موجوداً في زمانه أو كان صغيراً فإنه حجة لأنَّ الصحابة كلهم عدول وهو إمَّا سمعه من النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أو من صحابي آخر .

__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-13-2014, 05:52 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

٣ـ المنقطع :
س٤٤ : ما هو الحديث المنقطع ؟
ج٤٤ : هو ما سقط من سنده راو غير الصحابي .

س٤٥ : ما هو المتَّصل الذي في حكم المنقطع ؟
ج٤٥ : هو أن يقول الراوي حدَّثنا فلان أو فلان أو عن شيخ عن فلان أو عن رجل عن فلان ولا يُسمَّى ذلك الشيخ أو الرجل فيكون مجهولاً فيصير في حكم المنقطع.
٤ ـ الحديث المعضل :
س٤٦ : ما معنى الحديث المعضل لغة واصطلاحاً ؟
ج٤٦ : يُقال أعضل الأمر إعضالاً أي أشكل وعسر المخرج منه، ومنه مسألة معضلة وأهل الحديث يفتحون ضاده وفيه إشكال من حيث اللُّغة وأمَّا معناه اصطلاحاً فهو ما سقط من إسناده راويان في موضع منه .
٥ ـ الحديث المعنعن :
س٤٧ : ما هو الحديث المعنعن ؟
ج٤٧ : هو الذي يقول فيه الراوي عن فلان ولا يُصرِّح بالسَّماع ولا بالتَّحديث ونحوهما .

س٤٨ : ما هو حكم الحديث المعنعن ، متَّصلٌ أم منقطع ؟
ج٤٨ : جماهير المحدِّثين على أنَّه متَّصل بشرط أن يثبت لقاء الرَّاوي لمن عنعن الحديث عنه وسماعه منه وعدم تدليسه ، وسيأتي معنى التَّدليس .
٦ ـ الحديث المؤنَّن :
س٤٩ : ما هو الحديث المؤنَّن ؟
ج٤٩ : الحديث المؤنَّن هو أن يقول الرَّاوي بدل عن أنَّ فلانا : ( مالك عن الزُّهري عن سعيد بن المسيِّب قال كذا)
وقال مالك : عن وأن كلاهما سواء ؛ وقال أحمد بن حنبل ليسا سواء . وحكى ابن عبد البر عن جمهور أهل العلم أنَّ عن وأن سواء وأنَّه لا اعتبار بالحروف والألفاظ إنما هو باللِّقاء والمُجالسة والسَّماع و المشاهدة يعني مع السَّلامة من التَّدليس ، فإذا كان سماعُ بعضهم من بعض صحيحا كان سماع بعضهم عن بعض بأيِّ لفظ ورد محمولاً على الإتِّصال حتَّى يَبيِّن فيه الإنقطاع . ومثله قول الرَّاوي قال فلان أو ذكر فلان يعني إسناده المعروف بالرواية عنه وهو أيضاً في حكم المتَّصل .
٧ ـ الحديث المعلق :
س٥٠ : ما هو الحديث المُعلَّق ؟
ج٥٠ : هو أن يحذف من أوَّل الإسناد راو واحد فأكثر فيقول المخرج ولنفرض أنَّه البخاري وقال مالك أو نافع عن ابن عمر عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلم ... أو قال النَّبي صلَّى الله عليه وسلم كل ذلك يُسمَّى معلَّقاً.
وقد علَّق البخاري في صحيحه أحاديث كثيرة لم يكن إسنادها على شرطه ، ولكن الحفَّاظ وجدوها قد رواها الثِّقات متَّصلة بإسناد صحيح فجعلوا لها حكم المتَّصل لذلك ، ولولاه لكانت في حكم المنقطع .




__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-13-2014, 05:54 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي


٨ ـ الحديث المدلس :
س٥١ : ما معنى التّدليس في اللغة ؟

ج٥١ : التَّدليس في اللغة هو الغشُّ .
س٥٢ : ما هو الحديث المدلس ؟
ج٥٢ : الحديث المدلس قسمان : ما وقع فيه تدليس الإسناد وما وقع فيه تدليس الشيوخ .
س ٥٣ : ما هو تدليس الإسناد ؟
ج ٥٣ : هو أن يروي الرَّاوي عن شيخ لم يلقه ولم يسمع منه بلفظ يوهم أنه لقيه وسمع منه كأن يقول عن ، أو أن أو قال ، والمدلسون يفعلون ذلك ليفتخروا بعلو السند إذا كان الحديث مرويا عن محدث إمام حافظ مشهور ولم يدركوه وإنَّما رووا ذلك الحديث عنه بواسطة فيحذفون الواسطة ويوهمون أنهم أخذوه عن ذلك الإمام .
س٥٤ : ما هو تدليس الشيوخ ؟
س٥٤ : هو أن يروي عن شيخ لا يريد التصريح باسمه لغرض من الأغراض فيسميه باسم لا يعرف به حتى يتوهم من يرى ذلك الإسناد أنه شخص آخر .
مثاله ما رواه المحدثون عن أبي بكر المجاهد المقرئ أنَّه روى عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي داود السِّجستاني صاحب السنن فقال مدلسا ، حدثنا عبد الله بن أبي عبد الله .
س٥٥ : ما هو حكم التَّدليس بنوعيه ؟
ج٥٥ : أمَّا القسم الأول : فهو مذموم ذمه الإمام الحافظ شعبة بن الحجاج ، وقال الإمام الشافعي : التَّدليس أخ الكذب ، واختلف أهل العلم في قبول رواية المدلِّس فقال بعضهم لا تقبل روايته وأكثر يقولون إذا صرَّح بالسّماع والتحديث تقبل روايته ويحتج بها، وإذا عنعن أو روى الحديث بلفظ فيه إبهام فهو إسناد منقطع لا يحتج به وإنما قبلوا روايته إذا صرَّح بالسَّماع لأنهم لم يجرِّبواْ عليه كذبا وعنده من المروءة والدين ما يمنع ذلك .
أمَّا القسم الثاني : فهو أخف من الأول، فينظر على الغرض الذي حمله على تغيير اسم الرَّاوي فإن كانن غرضاً صحيحاً يعذرُ به ، قلَّت كراهته ؛ وإن كان غرضا فاسداً كأن يكون أصغر منه سنّاً ، فيتكبر عن الرواية عنه يكون أكثر كراهة ، وكيفما كان الأمر فهذا النوع من التَّدليس يحتمل قبوله والإحتجاج به عند من عرف حقيقته .
٩ ـ الحديث الشاذ :
س٥٦ : ما هو الشذوذ لغة واصطلاحاً ؟
ج٥٦ : الشذوذ لغة هو الخروج عن الجماعة في أمر من الأمور وأمَّا في الإصطلاح فالحديث الشاذ هو ما تفرَّد به راو خالفه جماعة مثله في الحفظ والإتقان أو خالفه فيه راو واحد هو أحفظ منه وأكثر إتقانا .

__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-13-2014, 05:54 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

س٥٧ : هل يكون الشذوذ في السند فقط أم يكون فيه وفي المتن أيضا ؟
ج٥٧ : يكون الشذوذ في السند بزيادة راو أو تغيير اسمه وما أشبه ذلك ، وقد يكون في المتن فإن كان لا يغير المعنى قُبل وإلاَّ فهو مردود ومثال الشُّذوذ في تغيير اسم الرَّاوي : ما روى مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن علي بن الحسين عن عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم ) . فخالف مالكٌ غيره من الثقات في قوله عمر بن عثمان بضم العين وذكر مسلم صاحب الصحيح في كتاب التمييز أن كل من رواه من أصحاب الزهري قال فيه عمرو بن عثمان يعني بفتح العين . وعمر وعمرو كلاهما من ولد عثمان ، غير أنَّ هذا الحديث إنما هو من رواية عمرو بفتح العين ، وحكم مسلمٌ وغيره على مالك بالوهم .
١٠ ـ الحديث المنكر :
س٥٨ : ما هو الحديث المنكر :
ج٥٨ : هو الحديث الذي ينفرد بإسناده راو ضعيف قد خالف من هو أوثق منه وأكثر حفظا وإتقانا فهو مثل الشاذ لا يخالفه إلا في كون الشاذ تفرَّد به ثقة خالف من هو أوثق منه ، أمَّا المنكر فقد تفرَّد به غير الثقة .
١١ ـ الحديث المعلل :
س٥٩ : ما هو الحديث المعلَّل :
ج٥٩ : الحديث المعلَّل ويُسمِّيه أهل الحديث معلولاً وهو خطأ ، لأنَّه على الثلاثي سقي مرة بعد مرة وأمَّا ما فيه علَّة فيقال أعلَّه وعلَّله فهو معلَّل ومعلٌّ ، والحديث المعلَّل ما فيه علَّةٌ خفيةٌ تقدح فيه . ومرفته من أهم علوم الحديث التي لا يظفرُ بها إلا كبار العلماء المحقِّقين ويتطرَّق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر ويُستعان على إدراكها بتفرُّد الراوي وبمخالفة غيره مع قرائن تنضمُّ إلى ذلك ، فيطلع فيه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول أو وقف في المرفوع أو دخول حديث في حديث إلى غير ذلك ، وكلُّ ذلك مانع من الحكم بصحَّة ما وُجد فيه .
س٦٠ : أين تكون العلَّة في سند الحديث أو في متنه ؟
ج٦٠ : تقع العلَّة في إسناد الحديث وهو الأكثر و قد تقع في متنه .
س٦١ : هل يوجد حديث عُلِّل من حيث الإسناد وبقي متنه صحيحاً ؟
ج٦١ : نعم، مثال ذلك ما رواه يعلى بن عبيد عن سفيان الثوري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( البيِّعان بالخيار)) الحديث، فهذا الإسناد متصل بنقل العدل عن العدل وهو معلَّل غير صحيح والمتن على كل حال صحيح والعلة في قوله عن عمرو بن دينار عن ابن عمر.
هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان عنه فوهم يعلى بن عبيد، وعدل عن عبد الله بن دينار إلى عمرو بن دينار وكلاهما ثقة .
١٢ ـ الحديث المضطرب :
س٦٢ : ما هو الحديث المضطرب ؟
ج٦٢ : الحديث المضطرب هو الذي تختلف الرواة فيه ، فيرويه بعضهم على وجه وبعضهم على وجه مخالف له، وإنَّما نسميه مضطربا إذا تساوت الروايتان وأمَّا إذا ترجَّحت إحداهما بحيث لا تقاومها الأخرى بأن يكون راويها أحفظ وأكثر صُحبة للمروي عنه أوغير ذلك من وجود الترجيحات المعتمدة . فالحكم للراجح، ولا يطلق عليه حينئذ وصف المضطرب ولا له حكمه .
س٦٣ : أين يكون الإضطراب في الإسناد أو في المتن ؟
ج٦٣ : قد يقع الإضطراب في متن الحديث ، وقد يقع في الإسناد ، وقد يقع ذلك من راو واحد وقد يقع من رواة .
والإضطراب موجب لضعف الحديث .

١٣ ـ الحديث المقلوب :
س٦٤ : ما هو القلب في الحديث ؟
س٦٤ : القلب إمَّا أن يكون في السند كما إذا روي حديث عن سالم بن عبد الله بن عمر ، فبدَّل الرَّاوي اسم سالم بنافع ليرغِّب فيه النَّاس فهذا الحديث يسمَّى مقلوباً ، والثاني ما وقع للبخاري حين قدم بغداد وأراد المحدِّثون فيها أن يختبرواْ حفظه ، فبعثواْ إليه عشرة من الطَّلبة كل واحد منهم قد قلب عشرة أحاديث فجعل متن هذا الحديث لإسناد ذلك ، وإسناد ذلك لمتن هذا ، سأله صاحب العشرة الأولى فأشار عليه بالإنتظار ، ثم قال للثاني : هات ما عندك
فعرض عليه أيضاًعشرة أحاديث مقلوبه ، فأشار إليه بالإنتظار ، وقال للثالث : هات ما عندك ، وهكذا حتى عرض عليه الطلبة مائة حديث مقلوب، فالتفت إلى الأول وقال : أمَّا الحديث الأول فحدثناه فلان قال حدثنا فلان إلى آخر السند وردَّ متنه على وجه الصواب ، واستمرَّ على ذلك حتَّى على أحاديثه فردها كلها إلى أصلها ثم أجاب كذلك عن أحاديث الثاني والثالث إلى أتى عليها كلها فتعجَّب الناس من ذلك وأذعنواْ له وشهدواْ له بالفضل ، وقد يكون القلب غلطاً لسوء الحفظ .
١٤ ـ الحديث المدرج :
س٦٥: ما هو الحديث المدرج ؟
ج٦٥ : هو ما يضاف إلى كلام النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، من كلام رواة الحديث على سبيل الشرح والتقرير، مثال ما ذكره ابن الصَّلاح من حديث ابن مسعود في التشهُّد ، عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّمه التَّشهُّد في الصلاة فقال قل :(( التَّحيات لله والصَّلوات ... فذكر التَّشهد وفي آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمدا رسول الله )) . فإذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك فإن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد . رواه أبو خيثمة عن الحسن بن الحر فأدرج في الحديث قوله :(( فإذا قلت هذا إلخ ... )) وإنما هو من كلام ابن مسعود لا من كلام الرسول ، مثال آخر حديث أبي هريرة عند البخاري مرفوعاً : (( إنكم تحشرون يوم القيامة غرلاً محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل )) فقوله : ـ فمن إستطاع منكم ـ هو من كلام أبي هريرة مرفوعاً.
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-13-2014, 05:55 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي


١٥ ـــ الحديث الغريب :
س ٦٦ : ما هو الحديث الغريب ؟
ج ٦٦ : الحديث الغريب هو الذي تفرَّد به راو ولو في موضع واحد ويسمى فرداً نسيباً وإن كان التفرُّد في كل موضع من الإسناد يسمى فرداً مطلقاً .
س٦٧ : ما هو حكم الحديث الغريب ؟
ج ٦٧ : الحديث الغريب إن كان المتفرد به ثقة أي عدلاً ضابطاً مشهوراً فهو صحيح وإن كان ناقص الشهرة فهو حسن ، وإن كان قليل الضبط فحديثه ضعيف وإذا قال أهل الحديث حديث غريب فالغالب أن يكون ضعيفاً،
أمَّا قول الترمذي حسن غريب فيراد به أنَّه حسن تفرَّد به بعض الرُّواة ، والله أعلم.
١٦ ـ الحديث المتروك :
س٦٨ : ما هو الحديث المتروك؟
ج٦٨ : الحديث المتروك هو الذي في إسناده راو ثبت عليه الكذب فيما بينه وبين الناس ولم يثبت عليه الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعنى متروك أنه لا يحتجُّ به ولا يقوي حديثا آخر .
١٧ ـ الحديث الموضوع :
س٢٩ : ما هو الحديث الموضوع ؟
ج٢٩ : الحديث الموضوع هو الذي يوجد في إسناده راو أو أكثر ثبت عليه أنَّه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم .
س٧٠ : هل تجوز رواية الحديث الموضوع والضعيف بدون بيان وضعه أو ضعفه ؟
ج ٧١ : لا تحلُّ رواية الحديث الموضوع إلا مقروناً ببيان وضعه للتحذير منه في أي باب كان، كيفما كان معناه ، أمَّا الحديث الضعيف فتجوز روايته ويستأنس به في فضائل الأعمال التي ثبت حكمها بدليل آخر، ولا يعتمد عليه في إثبات الحكم لأنه إن كان ثابتاً فذلك هو المطلوب وإلاَّ فلا ضرر في روايته.


__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-13-2014, 05:56 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

س٧١ : كيف يعرف وضع الحديث ؟
ج٧١ : يعرف أنَّ الحديث موضوع بأمور منها إقرار واضعه أو ما ينزل منزلة إقراره وقد يفهم الوضع من قرينة حال الرَّاوي أو المروي فقد وضعت أحاديث طويلة تشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها.
س٧٢ : كيف نقدر أن نطلع على الأحاديث الموضوعة ؟
ج٧٢ : قد ألَّف علماء الحديث كتباً جمعواْ فيها الأحاديث الموضوعة تحذيراً للناس منها ودفاعا عن السنة الصحيحة حتى لا يتلبس الحق بالباطل فمن ذلك كتاب الموضوعات لابن الجوزي، وقد انتقد عليه كثيرٌ من الأئمة أنه أدخل في كتابه هذا أحاديث ليست موضوعة وإنما هي ضعيفة، وألَّف عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي كتابا سمَّاه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ، وألَّف علي بن سلطان القاري كتاباً في الموضوعات وكلاهما مطبوع .
س٧٣ : لماذا وضعت الأحاديث وأيُّ نوع منها أكبر ضرراً وأعظم خطراً ؟
ج٧٣ : الواضعون للحديث أصناف بعضهم أعداء للإسلام أرادواْ شينه وإضلال أهله ليلبسوا عليهم دينهم ، وصِنْف جهّالٌ وضعواْ الأحاديث احتساباً بزعمهم ترغيب الناس في الأعمال الصَّالحة وقد اغترَّ النَّاس لأنهم من أهل الزهد والعبادة فتقبلواْ موضوعاتهم ثقة منهم بهم وركونا إليهم.
ثم نهضت جهابذة الحديث بكشف عوارها وفضح واضعيها ، وقد يصنع الواضع كلاما من عنده فيرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم وربما أخذ كلاما لأحد الحكماء أوغيرهم فينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وربما غلط غالطٌ فوقع في شبه الوضع من غير تعمُّدٍ كما وقع لثابت بن موسى الزاهد كما في حديث :(( من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار )) . وصنفٌ أرادواْ ترغيب الناس في قراءة القرآن فوضعواْ أحاديث في فضائل سورة ، وقد روى الحافظ عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم أنه قيل له من أين لك الأحاديث التي تريها عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلَّى الله عليه وسلم ، في فضائل القرآن فقال ني رأيت الناس قد أعرضواْ عن القرآن واشتغلواْ بفقه أبي حنيفة ومغازي محمد بن إسحاق ، فوضعت هذه الأحاديث حسبة.
وهكذا حال الحديث الطَّويل الذي يُروى عن أُبيِّ بن كعب عن النبي صلَّى الله عليه وسلم في فضل القرآن سورة فسورة بحث باحث عن مخرجه حتى انتهى إلى من اعترف أنه وجماعة وضعوه ، وأنَّ أثر الوضع بين عليه ، ولقد أخطأ الواحديُّ المفسِّر ومن ذكره من المفسِّرين في إيداعه تفاسيرهم .


انتهى
بحمد الله







__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 AM.


powered by vbulletin