( 2 )
إن مهازل وطامات ( جماعة الاخوان المفسدين ) لا تنتهي أبداً .. .. ..
فما هم إلا مجموعة من حثالة البشر في المجتمعات السنية .. ..
همهم الأول والأخير ومنتهى سعادتهم وأمانيهم خدمة المشروع الصفوي السبئي في العالم الإسلامي .
فأين كنت يا " العريفي " .. .. .. عندما أصدر مخرفهم الأخرق " مهدي عاكف " ما ســــــــماه " نداء " وجماعته الضالة المضلة يطالبون فيه الدولة السعودية بوقف القتال ضد الحوثيين .
ومن سفه وجرمه عندما قال في جريدة " القدس العربي " : لقد آلم نفوسنا وأحزننا كل الحزن هذا القصف المتبادل وتلك الدماء المهدرة على الحدود اليمينة ـ السعودية ، ودخول الجيش المملكة العربية السعودية ساحة القتال الدائر منذ فترة بين أبناء الشعب اليمني الشقيق .
ومما قاله في لقاء مع قناة " دريم " الفضائية :
مهدي عاكف : أؤل لحضرتك يا أخي " علي عبدالله صالح " ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، ما احكيها بئه .
المذيع : تفضل .
مهدي عاكف : بعتوله رسالة لما كان يحارب الحوتيين ، أولتلوا يا سيادة الريس ، يعني لا يجوز لك كرئيس أن تحارب أهل وطنك وخصوصاً هو زيدي زيهم ، فأرجو إنوا يعني إنوا يكون في تفاهم وفي حوار أفضل من الحرب ، ماردش علي ، وشلت التلفون وطلبت " الصادق الأحمر " رئيس .
المذيع : ابن عمه ؟ .
مهدي عاكف : لا ، صادق الأحمر بتاع قبيلة ، شيخ القبائل ، فالراجل آل لي والله تمام يا فضيلة المرشد ، وإن شاء الله حأعرضه على الرئيس الصبح ، وما عرفش حاجة ، أو ما ردش علي .
المذيع : امم .
مهدي عاكف : يعني بعت جبت الاخوان فآلولي الحقيقة يعني إنوا للأسف الشديد ، يعني السعودية كانت بتديلوا فلوس عشان يحارب فسُكِت .
وجات السعودية برضوا بعتت جيشها يحارب ، فكتبت خطاب رقيق جداً للملك عبدالله ، ألتلوا يا خادم الحرمين أننا .... قدر كبير في نفوسنا ونفوس المسلمين ، ومهمة خادم الحرمين أن يصلح بين الناس ، لا أن يذهب جيش ليحاربهم .
|