منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-24-2010, 07:42 AM
سليم أبو إسلام سليم أبو إسلام غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: بمرسيليا فرنسا
المشاركات: 40
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 3 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى سليم أبو إسلام
افتراضي يا دعاة السنة بفرنسا لماذا تركتم أهل الأهواء يعثون في الأرض فسادا

يا دعاة السنة بفرنسا لماذا تركتم أهل الأهواء يعثون في الأرض فسادا

فإن الردود هي السنة التي أظهر الله بها دين الإسلام والشدة على أهل البدع منقبة وليست مذمة ولكن في زمن الغربة انقلبت الموازين وتغيرت المفاهيم بسبب التخلي عن هذه الخصلة الحازمة الرادعة المغيظة المميتة لأهل الأهواء،النافعة الرافعة للحق وأهله،عندما أميتت من قبل الأكثر فأصبح الرد على أهل الأهواء عبارة عن كلمات نسمعها هنا وهناك بدون ذكر الأشخاص حتى لا يحذر منه ويقال أنه سلفي ومراعات للمصالح فنحن صابرين عليهم ولكن إلى متى..... وهم يشاركون أهل البدع في كل شيء ويزيد حزني عندما أرى أنا بعض الأخوة ينشرون دروسهم وخطبهم في المنتديات ويقول هذا درس الشيخ الفلاني حفظه الله إغتر بهم الكثير ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ......وهو في الحقيقة يساهم بسكوته على تحطيم السنة ورفع البدعة ،فأبدلوا في التعامل مع المبتدعة مكان الشدة ليناً وتساهلاً وموادعةً ومصافاةً وكان الأجدر والأفضل هو أن يتواطئوا جميعاً على البدع وأهلها بالشدة والإذلال مترسمين طريقة السلف في تعاملهم مع أهل الأهواء المضلة..إذا لم ترد على أهل الأهواء وتحذر منهم فما الفرق بينك وبينهم
قال عليه السلامالدين النصيحةقلنا لمن ؟ قاللله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهمرواه مسلم.
وقال صلى الله عليهوسلممن رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطعفبقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه البخاري ـ واللفظ له ـ ومسلم .
وقال الإمام البغوي "قد أخبر النبي صلىالله عليه وسلم عن افتراق هذه الأمة وظهور الأهواء والبدع فيهم وحكمَ بالنّجاة لمناتبع سنته وسنة أصحابه رضي الله عنهم فعلى المرء المسلم إذا رأى رجلا يتعاطى شيئاًمن الأهواء والبدع معتقداً أو يتهاون بشيء من السنن أن يهجره ويتبرأ منه، ويتركهحياً وميتاً، فلا يسلم عليه إذا لقيه ولا يجيبه إذا ابتدأ إلى أن يترك بدعته ويراجعالحق، والنهي عن الهجران فوق الثلاث فيما يقع بين الرجلين من التقصير في حقوقالصحبة والعشرة دون ما كان ذلك في حق الدين، فإن هجرة أهل الأهواء والبدع دائمة إلىأن يتوبوا... -ثم ساق حديث كعب بن مالك وتخلّفه وصاحبيه عن غزوة تبوك- ثم قال: وفيهدليل على أن هجران أهل البدع على التأبيد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خافعلى كعب وأصحابه النفاق حين تخلفوا عن الخروج معه فأمر بهجرانهم إلى أن أنزل اللهتوبتهم وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم براءتهم وقد مضت الصحابة والتابعونوأتباعهم وعلماء السنة على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم..." أهـ المقصود. شرح السنة 1/153-155 .

قال الشيخ ربيع حفظه الله تغالى
إن الرد على أهل البدع وجرحهم والتحذير منهم أصل في الإسلام , إذ هو من أهم أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن أهم أبواب النصيحة للإسلام والمسلمين, وأول من جرحهم وحذر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث حذر من الخوارج في عدد من الأحاديث ووصفهم بأنهم شر الخلق والخليقة , وذم ذا الخويصرة بعينه والأدلة كثيرة على هذا
فإن أهل السنة والحديث يواجهون عدداً من المشاكل التي يفتعلها أهل الأهواء والبدع والشغب .
ومن هذه المشاكل ما هو موجه إلى العقائد الإسلامية، ومنها ما هو موجه إلى السنة وعلومها من نقد وجرح وتعديل وتصحيح وتعليل، والتفريق الباطل بين منهج المتقدمين والمتأخرين , ومنهج الموازنات , والمنهج الواسع الأفيح، وحمل المجمل على المفصل ، وباقي التأصيلات ، ومنها القول بأن جرح أهل البدع لا يدخل في منهج أهل الحديث وقواعده وأصوله ، وقد فرح بهذا القول جهال وأفراخ أهل البدع المتلبسين بالسنة كذباً وزوراً , وصار ديدناً لهم لا يفترون عن اللهج به .
قال الإمام ابن تيميه " وإذا كانالنصح واجباً في المصالح الدينية الخاصة والعامة مثل نقلة الحديث الذين يغلطون أويكذبون، كما قال يحيى بن سعيد: سألت مالكاً والثوري والليث بن سعد- أظنه - والأوزاعي عن الرجل يُتّهم في الحديث أو لا يحفظ ؟ فقالوا: بيِّن أمره. وقال بعضهملأحمد بن حنبل إنه يثقل عليّ أن أقول فلان كذا أو فلان كذا فقال: إذا سكتّ أنتوسكتُ أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من المستقيم؟! ومثل أئمة البدع من أهل المقالاتالمخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة فإن بيان حالهم وتحذيرالأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكفأحب إليك أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه وإذاتكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل، فبيّن أن نفع هذا عام للمسلمين فيدينهم من جنس الجهاد في سبيل الله، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشريعته ودفعبغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ولولا من يقيمه اللهلدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب،فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً، وأما أولئكفهم يفسدون القلوب ابتداء
وأعداء الدين نوعان: الكفار والمنافقون وقد أمر اللهنبيه بجهاد الطائفتين في قوله {جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم}{التوبة: 73} فيآيتين من القرآن فإذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعاً تخالف الكتاب ويلبسونها علىالناس ولم تُبيّن للناس فسد أمر الكتاب وبُدِّل الدين كما فسد دين أهل الكتاب قبلنابما وقع فيه من التبديل الذي لم ينكر على أهله، وإذا كان أقوام ليسوا منافقين لكنهمسماعون للمنافقين قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا وهو مخالف للكتاب وصاروادعاة إلى بدع المنافقين كما قال تعالى {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعواخلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم}{التوبة: 27} فلا بد أيضاً من بيان حالهؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فإن فيهم إيماناً يوجب موالاتهم وقد دخلوا في بدعمن بدع المنافقين التي تُفسد الدين فلابد من التحذير من تلك البدع وإن اقتضى ذلكذكرهم وتعيينهم، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدع من منافق لكن قالوها ظانين أنهاهدى وإنها خير وإنها دين ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالها، ولهذا وجب بيان من يغلطفي الحديث والرواية ومن يغلط في الرأي والفتيا ومن يغلط في الزهد والعبادة وإن كانالمخطئ المجتهد مغفوراً له خطؤه وهو مأجور على اجتهاده، فبيان القول والعمل الذي دلعليه الكتاب والسنة واجب وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله... " الفتاوى 28/231-235
قال الشيخ إسماعيل الصابوني –رحمه الله– في وصفعقيدة السلف وأصحاب الحديث: ” ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه،ولا يحبونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم فيالدين ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مَرَّت بالآذانوَقَرَّت في القلوب ضَرَّت، وجَرَّت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جَرَّت” [عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص298-299].
وقال الشاطبي –رحمه الله–: ” إن فرقةالنجاة وهم أهل السنة مأمورون بعداوة أهل البدع، والتشريد بهم، والتنكيل بمن انحاشإلى جهتهم بالقتل فما دونه. وقد حذَّر العلماء من مصاحبتهم ومجالستهم –حسبما تقدموذلك مظنة إلقاء العداوة والبغضاء”
قال ابن عباس: ” لا تجالسوا أهلالأهواء؛ فإن مجالستهم ممرضة للقلوب”
قال عمربن عبد العزيز: ” من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل”
قال عمران القصير: ” إياكم والمنازعة والخصومة،وإياكم وهؤلاء الذين يقولون: أرأيت أرأيت
قالسلام بن أبي مُطيع: ” إن رجلاً من أصحاب الأهواء قال لأيوب السختياني: يا أبا بكر،أسألك عن كلمة، فولى أيوب، وجعل يشير بإصبعه: ولا نصف كلمة”
قال أسماء بن عبيد: ” دخل رجلان من أهل الأهواء على ابن سيرين،فقالا: يا أبا بكر، نحدثك بحديث. قال: لا، قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله عزوجل، قال: لا، لتقومانِّ عني أو لأقومنَّ. قال: إني خشيت أن يقرآ عليَّ آيةفيحرفاها فيقرَّ ذلك في قلبي”
قال محمد بنالنضر الحارثي: ” من أصغى سمعه إلى صاحب وهو يعلم أنه صاحب بدعة؛ نزعت منه العصمةوَوُكِّلَ إلى نفسه”
قال أبو قلابة: ” إن أهلَ الأهواء أهلُ الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار”
قال الأوزاعي: ” عليك بأثر من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراءَالرجال وإن زخرفوا لك بالقول”
قال أبو قلابة: “ما ابتدع الرجلبدعة إلا استحل السيف”
قال أرطأة بن المنذر: ” لأن يكون ابني فاسقا من الفساق أَحبّ إليَّ من أن يكون صاحب هوى”
قال عبد الله بن المبارك: ” صاحب البدعة على وجهه الظلمةوإن ادَّهن كل يوم ثلاثين مرة” قال الفضيل بن عياض: ” من تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع”
وقال البغوي: ” فعلى المرء المسلم إذا رأى رجلا يتعاطى شيئا من الأهواءوالبدع معتقدا، أو يتهاون بشيء من السنن أن يهجره ويتبرأ منه، ويتركه حيا وميتا
وقال صلى الله عليهوسلمإنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونفاخ الكير ،فحاملالمسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير إماأن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثةرواه البخاري ومسلم واللفظ له .
أنظر كيف كان يتعامل السلف هع أهل الأهواء والبدع
قال الشيخ ربيع حفظه الله تغالى
ومن الواضح جداً ومن نواح شتى أن أئمة الإسلام على امتداد التاريخ قاموا بنقد أهل البدع وجرحهم وبيان خطورتهم وخطورة بدعهم والتحذير منها ومنهم .
وعلى رأس هؤلاء الأئمة الصحابة الكرام : عمر بن الخطاب وابنه عبد الله بن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وغيرهم رضي الله عنهم جميعاً .
قال الشيخ ربيع حفظه الله تغالى
على السلفي أن يعرف الحقّ ويدعو إليه ويبينه للناس ,عليه أن يقومبهذا الواجب ويقتضي منه هذا العلم وهذه الدعوة أن يدحض الباطل لأن القرآن الكريميبين الحق ويدحض الباطل في نفس الوقت ولهذا سمي بالمثاني لأنه يذكر الخير والشر؛يدعو إلى الخير ويحذر من الشر ,يذكر المؤمنين ويذكر المنافقين ,يذكر الكفار ,يذكر اليهود ,يذكر النصارى وما عندهم من شر ,فالإسلام يقوم على هذه الأركان التيشرحناها ويقوم على الجهاد والأمر بالمعروف والتحذير من الشرور ,لا يقوم إلا بهذاولا يستقيم الإسلام أبدا إلاّ بإقامة الحق وتوضيحه وتبيينه ونقد الباطل وبيان قبحهوخبثه والتحذير منه ومن أهله ,وأيّ دعوة لا تقوم بهذا الواجب فهي دعوة فاشلة ؛ميتة ,تحمل جراثيم الموت في ذاتها ,لا تكون الدعوة حيّة إلا إذا كانت ترفع راية الحقوتهين الباطل في نفس الوقت ,هذا هو ولهذا قال تعال : ( كنتمخير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) الذي لا يردّالباطل كيف يأمر بالمعروف ؟! كيف ينهى عن المنكر ؟! كيف ؟! أو مثل جماعة التبليغيقولون :أنهم يأمرون بالمعروف وهم لا يأمرون بالمعروف ؛التوحيد أعرف المعارف ولايعرفون الناس التوحيد ,الصلاة ؛لا يعرفون الناس بصلاة محمد عليه الصلاة والسلامويدعون أنهم يأمرون بالمعروف وهم لا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر نسأل الله العافية .
فما الفرق بينك وبين هؤلاء إذا كنت لاتحارب البدع ولا تحارب الضلالات وترد على أهل الأهواء ,ما الفرق بينك وبينهم ؟ يعنيأنت تكثر سواد أهل الضلال إذا كنت تراهم وتسكت عنهم ,أنت مؤيد ومشجع لهم إذا تراهميعثون في الأرض فسادا وتسكت ! لما ترى اللصوص يسطون على بيوت الناس وما شاء اللهتسكت ما هذا ؟هل هذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !
فدعاة أهل البدع شر من اللصوص ,شرّ من قطاع الطرق ,يقول ابن أبي زيدوابن عبد البرّ :إنّهم شر من قطاع الطرق المجرمين ,فيجب التحذير منهم دائما وفضحهموكشف عوارهم وتعريتهم أمام الناس حتى يحذرهم الناس ,لهذا تجد كتب السلف مليئة بنقدأهل البدع والتحذير منهم والتحذير من مجالستهم إلى آخره وما ضاع كثير من المسلمينإلاّ بترك هذا الأصل ؛الرد على أهل البدع والتحذير منهم ولهذا أطبق الضلال علىالأمة الإسلامية ما يسلم إلا أفراد مساكين لا حول لهم ولا قوة .
لكن لما يأتي الأقوياء مثل ابن تيمية وقد أطبق الضلال على الشعوبالإسلامية وحكوماتها ؛الحكومات والشعوب في قبضة الصوفية وكثير منهم من أهل الحلولووحدة الوجود وخاضع الشعوب والحكومات لهؤلاء فجاء ابن تيمية ورفع راية الجهاد وبيندين الله الحق واستنقذ الله به أناسا وبرز على يديه أئمة أعلام يعني لا نظير لهمإلا في الأجيال السالفة ,في عهود الصحابة والتابعين ,فصار جهادا ونضالا,لو سكت ابنتيمية ماذا كان ينفعهم ؟ فقط يؤلف هذا ,لا يبين ,ليس عنده أمر بمعروف ولا نهي عنمنكر ؟ ماذا أفاد الناس ؟ لم يفدهم بشيء .
محمد ابنعبد الوهاب سل سيفه ؛دعوة وبيان وسيفحتىقام دين الله عز وجلوالإيمان يأرزإلى الحجازكما تأرز الحية إلى جحرها ,والله بدعوة محمد ابن عبدالوهاب ,بدعوةهذا الرجل وكان الإسلام أصبح إلاّ ما شاء الله ؛نسيا منسيا ؛ضلال وخرافات وشركياتوبدع ,لو جلس في بيته فقط يحاكي الناس ويعلم وساكت لا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر ,ما ذا كان ينفع ؟
فالذي يقول : ردود ,ردود ؛هؤلاء فجرة يعني باطلهم ينتشر ,ينشرون باطلهم ولا يريدون أحدا يردعليهم هذا مقصودهم ,افهموا ,ولهذا يشوهون الردود ويقولون :كتب الردود تقسّي القلوبوإلى آخره ,يعني خرافاتهم وبدعهم تليّن القلوب ؟!!!
فهم من مكرهم وكيدهم ينشرون البدعوالضلالات ويهاجمون أهل السنة في مجالسهم ومحاضراتهم وفي كتبهم وفي ندواتهم وفي كلشيء ,يهاجمون أهل السنة ويهاجمون منهج أهل السنة والجماعة ويقولون : لا ترد عليهم ,الردود تقسي القلوب!!!
أما الطعن في الحق وفيأهله ما شاء الله ومحاربة الحق وأهله هذا يلين القلوب !!!

المصدر :
موقع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظهالله
كتبه أخوكم سليم أبوإسلام إمام وخطيب بمسجد إبن باز بمرسيليا

التعديل الأخير تم بواسطة سليم أبو إسلام ; 09-24-2010 الساعة 07:54 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:33 AM.


powered by vbulletin