هل يُثابُ مَنْ عَمِلَ البدعة جاهلاً وعلىٰ حُسْنِ نِيَّة؟
هل يُثابُ مَنْ عَمِلَ البدعة جاهلاً وعلىٰ حُسْنِ نِيَّة؟
============================
سُئِلَ معالي الشَّيخ الدُّكتور / صالح بن مُحَمَّد اللّحيدان ــ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ ــ: هل يُثابُ مَنْ عَمِلَ البدعة جاهلاً وعلىٰ حُسْن نِيَّة؟
فأجابَ بقوله: لا. أوَّلاً: البدعة ضلال، وتمام الحديث: (وكلُّ بدعةٍ ضلالة)، وفِي لفظٍ آخر: (وكلُّ ضلالةٍ فِي النَّارِ)، فلا يكونُ سبيلُ النَّارِ سببًا فِي المغفرة، إ...لَّا إذا كانَ سبيلُ النَّار سُلِفَ، ورُجِعَ عنه، وصارَ هـٰذا العبد كلَّما تذكَّر ــ ذٰلكَ ــ، السَّير فِي ذاك السَّبيل الخاطئ، فجدَّدَ التَّوبة والاِسْتغفار، كانَ ذٰلك الذَّنب الَّذي وقعَ وتيبَ منه، مِنَ الأسباب..، ليس مِنَ الأسباب أنَّهُ يكون سببًا فِي دخول الجنَّة، وإنَّما مِنْ أسْباب الاِلتجاء إلى الله الكثير، البدعة لا يُثابُ الإنسانُ عليها، لــٰكن إنْ نَدِمَ أو عَلِمَ فتابَ منها يُثابُ علىٰ التَّوبة. نعم.اهـ.
ــــــــــــــــــــ
« فتاوىٰ الشَّيخ اللّحيدان »
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|