منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 05-14-2013, 02:40 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي ( سلمان العودة ) يدعو إلى الحفاظ على الآثار الفرعونية !

( سلمان العودة ) يدعو إلى الحفاظ على الآثار الفرعونية !

( 1 )

جريدة " المصريون " الالكترونية ... 12 / 5 / 2013 م .

سلمان العودة : لا خطر من فتاوى هدم الأهرامات ووجودها يخدم النص القرآنى .

كتب : محمد وائل ... دعا الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة ، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين ، إلى المحافظة والاهتمام بالآثار المصرية الفرعونية باعتبارها تراثا علميًا ومعماريًا وحضاريًا ، معتبرًا أن الخوف على الأهرامات ليس من دعوات الهدم وإنما من خطر الإهمال وتجاهل استكشاف حقائقها وتحليلها .

وقال " العودة " في مقالته المعنونة تحت اسم : " الجن المصري‏ !‏ " ... والمنشورة في جريدة " الأهرام " المصرية ... بتاريخ الأحد 2 / 7 / 1434 هـ ـ 12 / 5 / 2013 م .

( ظلت الأهرام لأكثر من 6 آلاف سنة أعلى الأبنية في الأرض ، ومتى ثبتت حقيقة المادة التي بنيت بها الأهرام فستعين على فهم النص القرآني وأما قبل ذلك فيظل الأمر في دائرة الاحتمال ) .

التعليق :

وشهد شاهد من أهلها ....

قال " محمد بن عبد الله الهبدان " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " تعظيم الآثار رؤية شرعية " .

( فتعظيم الآثار ظاهرة قديمة ، تأخذ صوراً وأشكالاً متعددة عند كثير من الشعوب والأمم ، وقد درجت بعض الدول في العصور المتأخرة على إحياء آثارها التاريخية لأسباب سياسية واقتصادية ، ونشطت كثير من المنظمات الدولية في رعاية تلك الآثار ودعوة الدول إلى العناية بها .

وبعد حادثة تحطيم الأصنام التي جرت في أرض أفغانستان كثر حديث الساسة والمنظمات الدولية والقنوات الإعلامية عن الآثار التاريخية وضرورة العناية بها ) .

وقال أيضاً : ( 2 - وجود الأهرامات في مصر : فبعد دخول الفتح الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص - رضي الله عنه - لم تذكر كتب التراجم والسير والتاريخ أن أحداً منهم زار تلك الأهرامات مع أنها تعتبر معلماً من معالم مصر فضلاً عن الاهتمام بها وتشييدها .

وكم هم العلماء الذين رحلوا إلى مصر لطلب العلم والحديث ! ! فهل نقل أن أحداً منهم زار تلك الآثار ؟ ! ! فهذا الإمام الشافعي و العز بن عبدالسلام وابن خزيمة و أبو حاتم وغيرهم كثير .. وقد سئل الزركلي عن الأهرام وأبي الهول ونحوها : " هل رآها الصحابة الذين دخلوا مصر ؟ فقال : كان أكثرها مغموراً بالرمال ولا سيما أبا الهول " . [ 1 ]

بل إن كثيراً من هذه الآثار لم تكتشف إلا أخيراً ؛ فمعبد أبي سمبل مثلاً الذي يعد من أكبر معابد الفراعنة كان مغموراً بالرمال مع تماثيله وأصنامه إلى ما قبل قرن أو نصف قرن تقريباً ، وأكثر الأصنام الموجودة في المتاحف المصرية في هذا الوقت لم تكتشف إلا قريباً .

" ومما يدل دلالة واضحة على عدم الاهتمام بها أن بعض تلك الآثار يعلو عليها التراب ، يقول ياقوت الحموي : وفي سفح أحد الهرمين صــــــورة آدمي عظيم مصبغة وقد غطى الرمل أكثرها " [ 2 ] مما يدل على أنها مهملة .

وأشد من ذلك صدور محاولات عدة من الولاة لهدمها كالمأمون [ 3 ] والملك العزيــــــز الأيوبي [ 4 ] . وقد ذكر ابن خلدون أن الخليفة الرشيد حاول كسر إيوان كسرى على ضخامته مع أن بعضهم أشار عليه بتركه ؛ لا من أجل التفاخر به ؛ ولكن من أجل أن يستدل به على عظم ملك آبائه الذين سلبوا الملك لأهل ذلك الهيكل [ 5 ] ؛ ومع ذلك لم يستجب فقام بمحاولة تكسيره - رحمه الله - .

وقال أبو علي الأوقي : سمعت أبا طاهر السِّلَفي [ 6 ] يقول : « لي ستون سنة بالإسكندرية ما رأيت منارتها إلا من هذه الطاقة ، وأشار إلى غرفة يجلس فيها » [ 7 ] . مع أنها معلم من معالم الإسكندرية .

ولكن بدأ هذا النوع ينمو ويسري في بلاد المسلمين كلها وهو : العناية بالآثار وعمل المزارات لها وارتيادها ، والاهتمام بها ، والحفاظ عليها ، بل هذا يعتبر من أبرز اهتمامات وزارات السياحة ، وإدارات الآثار .

بيان أن الاهتمام بالآثار من عادة غير المسلمين :

من المعلوم أن الدول الغربية هي التي شجعت على ظهور مثل هذا الاهتمام لتحقيق مطامعها في الشرق الإسلامي .. فها هو " جب " يقول بصراحة تامة :

( وقد كان من أهم مظاهر فرنجة العالم الإسلامي تنمية الاهتمام ببعث الحضارات القديمة التي ازدهرت في البلاد المختلفة التي يشغلها المسلمون الآن ، فمثل هذا الاهتمام موجود في تركيا وفي مصر وفي إندونيسيا وفي العراق وفي فارس ، وقد تكون أهميته محصورة الآن في تقوية شعور العداء لأوروبا ، ولكن من الممكن أن يلعب في المستقبل دوراً مهما في تقوية الوطنية الشعوبية وتدعيم مقوماتها ) [ 8 ] .

وهذا التصريح يعلل لنا عطف حكومات الاحتلال الغربية على كل مشاريع الحكومات الوطنية في الشرق الإسلامي والعربي منه خاصة التي من شأنها تقوية الشعوبية فيها وتعميق الخطوط التي تفرق بين هذه الأوطان الجديدة ، مثل الاهتمام بتدريس التاريخ القديم على الإسلام لتلاميذ المدارس وأخذهم بتقديسه ، والاستعانة على ذلك بالأناشيد ، ومثل خلق أعياد محلية غير الأعياد الدينية التي تلتقي قلوب المسلمين ومشاعرهم على الاحتفال بها ، ومثل العناية بتمييز كل من هذه البلاد بزي خاص ولا سيما غطاء الرأس مما يترتب عليه تمييز كل منها بطابع خاص ، بعد أن كانت تشترك في كثير من مظاهره [ 9 ] .

وحتى يحصل لهم ما يريدون ، ويتحقق لهم ما يشتهون ( أعانت الدول المحتلة كُلاً في منطقة نفوذه على تدعيم قداسة هذه الأوطان الجديدة في نفوس الناس بأسلوب علمي منظم ، وذلك بمساعدتها على إحياء التاريخ القديم لكل قطر من هذه الأقطار ، ونشط الحفر للبحث عن آثار الحضارات القديمة السابقة على الإسلام في كل من العراق و سوريا و لبنان و فلسطين وشرق الأردن ومصر ؛ لتوهين عرى الجامعة العربية ، ولتشتيت القلوب التي ألف بينها الإسلام وجمعها على لغة واحدة ؛ فاستيقظت العصبيات الجاهلية ، وراح كل بلد يفاخر البلاد الأخرى بمجده العريق ، وشغلت الصحف بالكلام عن الكشوف الأثرية الجديدة وما تدل عليه من حضارات البابليين والآشوريين والكلدانيين والحثيين والفينيقيين والفراعنة .

وكانت أصابع الغربيين واضحة في هذه الجهود ؛ فقد عاش المسلمون دهوراً وهم غافلون عن هذه الآثار القديمة لا يعيرونها التفاتاً ، ولا يتحدثون عنها حين يتحدثون إلا كما يتحدثون عن قوم غرباء من الكفرة أو العتاة ، لا يثير الحديث عنهم شيئاً من الحماس أو الزهو في نفوسهم ، وظلوا على هذه الحال حتى بدأ الغربيون بالكشف عن كنوزهم ولفت أنظارهم إليها منذ اتجهت مطامعهم إلى بلادهم .

وللأوروبيين في ذلك أسلوب خبيث ماكر ؛ فهم يبدؤون التنقيب ببعوث من علماء الآثار الغربيين ، حتى إذا حققوا ما يهدفون إليه من اهتمام كل بلد من هذه البلاد بتراثه القديم وتحمسه له وغيرته عليه ، ورأوا أن هذه الغيرة تدفعه إلى منافسة الأجانب في هذا الميدان الذي يعتبر نفسه أوْلى به وأحق ، بوصفه وارث هذه الحضارة ، عند ذلك يتخلون عن مهمتهم ويتركونها في رعايته ، مطمئنين إلى أنه سيوالي السير في الخطوط التي رسموها له .

والأدلة على هذا الأسلوب الخبيث كثيرة لا تعوز الباحث ؛ فقد بلغ من اهتمام الأوروبيين بنبش هذا التاريخ القديم واتخاذه أساساً لتدعيم التجزئة الجديدة للوطن العربي أن عصبة الأمم قد نصَّت في صك انتداب بريطانيا إلى فلســــــــــــــــطين على الاهتمام بالحفريات ، وذلك في المادة " 21 " التي تنص على : " أن تضع الدولة المنتدبة وتنفذ في السنة الأولى من تاريخ تنفيذ هذا الانتداب قانوناً خاصاً بالآثار والعاديات ينطوي على الأحكام الآتية .. " ، وكذلك كان شأن الفرنسيين في سوريا ولبنان ، فقد كان أول ما اهتم به الفرنسيون أن ألَّفوا في خلال الحرب العالمية الأولى لجاناً في دمشق و بيروت لكتابة تاريخ الشام ، فكتبوا منه بعض تاريخ لبنان وأهملوا تاريخ سوريا ، ثم لم يلبث الآباء اليسوعيون في بيروت أن كلفوا ثلاثة من رهبانهم الفرنسيين سنة 1920م بكتابة هذا التاريخ ، بعد أن قسموه إلى ثلاثة عصور : العصر الآرامي والفينيقي ، والعصر اليوناني والروماني ، والعصر العربي .

ومما لا تخفى دلالته في هذا الصدد أن الثري الأمريكي اليهودي الأصل روكفلر " ابن روكفلر الكبير " صاحب الملايين ، قد أعلن سنة 1926م عن تبرعه بعشرة ملايين دولار أمريكي لإنشاء متحف للآثار الفرعونية في مصر ، يلحق به معهد لتخريج المتخصصين في هذا الفن ، واشترط لمنح هذه الهبة أن يوضع المتحف والمعهد تحت إشراف لجنة مكونة من ثمانية أعضاء ليس فيها إلا عضوان مصريان فقط ، على أن تظل هذه اللجنة هي المسؤولة عن إدارة المتحف والمعهد لمدة ثلاث وثلاثين سنة .

وقد استرد الثري الصهيوني الأمريكي هبته وقتذاك ، بعد أن أرسل مندوباً يمثله من علماء الآثار الأمريكيين المعروفين وهو الأستاذ بْرِسْتِدْ ومعه أحد محاميه ، وذلك لرفض الحكومة شرط إشراف الأجانب الفني على المعهد ، وقد كان واضحاً من تحديد صاحب الملايين مدة الإشراف بثلاث وثلاثين سنة أنه يهدف إلى خلق جيل من المتعصبين للفرعونية ثقافياً وسياسياً ، ومصلحة الصهيونية في ذلك ظاهرة ؛ لأنها إذا نجحت في سلخ الدول العربية عن عروبتها فقد سلختها من إسلامها ، وإذا انسلخت هذه الدول من إسلامها ومن عروبتها أمن اليهود كل معارضة لاستقرارهم في فلسطين ، وعاشوا مع جيرانهم في هدوء يمكن لهم من الإعداد لوثبة جديدة يأكلون فيها جيرانهم النائمين ؛ لأن معارضة الدول العربية لمطامع اليهود في فلسطين إنما تستند إلى الإسلام والعروبة ، فإذا انسلخ المصريون مثلاً من الإسلام والعروبة ولبسوا ثوب الفرعونية مات الحافز الذي يدفعهم إلى مجاهدة اليهود ومعارضة دولتهم في فلسطين ؛ إذ يصبح اليهود والعرب لديهم عند ذلك سواء ) . [ 10 ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـــ شبه جزيرة العرب (4 /1188) .

2 ـــ معجم البلدان (5/400) وما بعده ، وانظر : الموسوعة العربية العالمية (1/98) .

3 ـــ انظر : مقدمة ابن خلدون ص 346 ، معجم البلدان (5/400) وما بعده تحفة النظار في رائب الأمصار وعجائب الأسفار (1/57 58) لابن بطوطة وقد بين سبب امتناع الخليفة عن الهدم ؛ وهو بسبب إشارة بعض مشايخ مصر .

4 ـــ انظر : التاريخ المنصوري (1/5) .

5 ـــ انظر : مقدمة ابن خلدون ، ص 346 .

6 ـــ قال الذهبي في ترجمته في السير : هو الإمام العلاَّمة المحدِّث المفتي ، شيخ الإسلام شرف المعمرين أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني الجرواني السير (21/5) .

7 ـــ سير أعلام النبلاء (21/22) .

8 ـــ انظر : أساليب الغزو الفكري ، ص 78 .

9 ـــ الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر (2/141) .

10 ـــ الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر (2/137140) ، محمد محمد حسين .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 PM.


powered by vbulletin