منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-17-2011, 02:54 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي القعديون الجدد أصحاب الطرح الخارجي والخطاب الثوري وأحداث تونس !

القعديون الجدد أصحاب الطرح الخارجي والخطاب الثوري وأحداث تونس !

القعديون الجدد ( العودة ... القرني ... العوني ... القرضاوي ) أصحاب الطرح الخارجي والخطاب الثوري وأحداث تونس !!! .

( 1 )

من جميل ما قرأت عن أحداث تونس قول الكاتب / بدر العامر " دكتور استفهام " الكاتب الانترنتي المعروف وأحد أقطاب الاتجاه القطبي الســــروري ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " مجازفات المنطق الثوري " .

( يقولون فعلها : دعاة الحرية والليبرالية والديمقراطية والتعددية .. .. ..

والإسلاميون يقولون : فعلها من يخرج على الطاغوت الذي حرق الحجاب وأهان الشريعة وحكم بغير ما أنزل الله .. .. ..

واليساريون يقولون : فعلها الجائعون من طلبة الرغيف والعيش ...

وفي النهاية سوف تثبت الأيام أن الذي فعلها ، هي قوى خفية تريد أن تمرر أجنداتها الخفية في العالم الإسلامي ) إ . هـ .

ومن جميل جميل ما قرأت ما قاله ذلك الإنسان الذي رضع من لبان الإيدولوجية الاشتراكية والرأسمالية الإبليسية في مقالته المعنونة تحت اســـــم : " من الثورة إلى الانقلاب ومن الانقلاب إلى الثورة " ... بتاريخ 23 / 1 / 2011 م .

( من الملاحظ أنه في معظم الثورات التي عرفها تاريخ البشرية ، تتجه الأمور إلى الفوضى والفراغ السياسي ، أو لنقل عدم الاستقرار السياسي أول الأمر ، ثم لا تلبث الأمور أن تتجه نحو الانقلاب ، سواء كان عسكرياً أو غير ذلك ، وهو انقلاب يعد بتحقيق الجنة على الأرض ، ويرفع شعار الظرف الطارئ ، وأنه مجرد إجراء مؤقت لا تلبث الأمور أن تتجه بعده نحو إعادة السلطة إلى الشعب صانع الثورة ، بعد فترة تعديل مسار الأمور ، ولكن الانقلابيين في النهاية يستمرئون السلطة ، فإدمان السلطة ولذتها تفوق أي إدمان وكل لذة أخرى ، ويبقون في السلطة حتى يزالون بانقلاب آخر أو ثورة شعبية جديدة .

فالثورة الشعبية الفرنسية عام 1789 ، انتهت في مرحلتها الثالثة " 1794 ـ 1799 " إلى قيام الضابط نابليون بونابرت بانقلاب عسكري قضى على الجمهورية ، وأعاد النظام الإمبراطوري والدكتاتورية إلى فرنسا ، فكان وكأنما الثورة لم تقم ، رغم أن نابليون نشر أفكار الثورة الفرنسية في مختلف أصقاع أوروبا، وكان جزءاً من " مكر التاريخ " الذي تحدث عنه فيلسوف الألمان الأشهر فريدريك هيغل.

وفي فيراير من عام 1917 ، قامت في روسيا ثورة شعبية ضد القيصرية ، ظاهراً احتجاجاً على الحرب المشاركة فيها روسيا والتي أكلت أبناء الطبقات الدنيا، فكان فرار الجنود من الجبهة إلى المدن، وخروج الناس إلى الشوارع، ليسقط القيصر في النهاية، ومن ثم يُعدم هو وأسرته على يد البلاشفة " الحزب الشيوعي الروسي لاحقاً " في النهاية. لقد كانت الثورة احتجاجاً على الحرب ظاهراً، ولكنها في التحليل الأخير كانت ثورة على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الروسية، التي كان فيها الفلاحون مجرد أقنان " عبيد الأرض " ، وكان الفساد ينخر القصر والمستفيدين منه، وما كان التذمر من الحرب إلا الشرارة التي فجرت الأوضاع. المهم، في أكتوبر من نفس العام، أو في نوفمبر حسب التقويم الروسي، استغل البلاشفة بقيادة لينين الأوضاع المتردية في روسيا بعد ثورة فبراير الشعبية، سواء الأوضاع الاقتصادية أو ضعف الحكومة المؤقتة بقيادة كيرنسكي في ضبط الأمور، فقاموا بالانقلاب على حكومة كيرنسكي المؤقتة، ومن يومها تحولت روسيا إلى الديكتاتورية حتى سقطت في النهاية في تسعينات القرن الماضي وعن طريق ثورة شعبية جديدة، كانت برستوريكا غورباتشوف وثورات أوروبا الشرقية هي شرارتها .

وفي عام 1979 ، قامت في إيران ثورة شعبية ضد دكتاتورية الشاه وانتهاكات حقوق الإنسان وفساد القصر الملكي والحاشية، وكان شعارها القضاء على الدكتاتورية والفساد وإعادة كرامة الإنسان، وانتهى الأمر بإيران إلى ديكتاتورية دينية هي أقسى من ديكتاتورية الشاه الدنيوية، ولكن ها هو الشعب الإيراني يستعد لجولة أخرى من الثورة تعيد الأمور إلى نصابها، وذلك كما حدث في فرنسا وروسيا، ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح.

وفي يوليو من عام 1952 ، قام الجيش المصري بانقلاب عسكري على الملكية في مصر ، احتجاجاً على فساد القصر، والتبعية للاستعمار، والهزيمة المذلة في فلسطين نتيجة الأسلحة الفاسدة، كما كان مطروحاً، وكان الضباط الأحرار يقولون إن الانقلاب ليس إلا إجراءا مؤقتا لا تلبث أن ترجع بعده السلطة إلى الشعب بعد فترة وجيزة، ولكن العسكر عضوا على السلطة بالنواجذ ولم يتركوها .

وهو ذات ما حدث في العراق ولكن بسيناريو مختلف ، بحيث إن الدكتاتورية في العراق لم تنته إلا بتدخل خارجي، ولكن النتيجة كانت أسوأ من الدكتاتورية ذاتها، حيث برزت الطائفية وكل تناقضات المجتمع العراقي التي كان يحجبها عنف الدكتاتورية، فلما زال الرماد اشتعلت نيران لم يخلقها الغازي ولكنه كشف الغطاء عنها ليس إلا.

وفي الجزائر قامت ثورة ضد الاستعمار كلفت الجزائر مليون شهيد ، حسب ما قيل لنا، وانتصرت الثورة التي وعدت الجماهير بالحرية والازدهار والانعتاق من الرق، فإذا الثورة في النهاية تنقلب على نفسها، وتتحول إلى دكتاتورية تلو أخرى، وانقلاب تلو آخر، والشعب، الذي ضحى بكل غال ونفيس من أجل الثورة، هو الضحية في النهاية ) إ . هـ .

فهل من متعظ من هذه الوقائع والحوادث والحقائق وعلى لسان " أيدلوجي " معروف ؟!! .

أخيراً .. .. .. : السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ به غيره .

قال الشيخ سالم الطويل ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " يا دعاة الفتنة إلى أين تذهبون بالأمة ؟! " .

( السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ به غيره .. .. ..

قبل ثلاثين سنة فرح بعض الناس بسقوط شاه إيران وانخدع كثير من الناس بالبديل القادم وتبادلوا التهاني واستبشروا خيرا وظنوا أن سقوط دولة الصهاينة ستكون على يديه .. ودعا من دعا إلى الصلاة على شهداء إيران وأرسلوا برقيات التهنئة وأحرقوا علم " إسرائيل " ورفعوا علم " فلسطين " .. .. ..

ثم ما النتيجة التي ظفروا بها ؟ لا شيء !! سوى ثلاثين سنة من الرعب والتهديد المستمر للمنطقة وأهلها .

وبعدها قام الإخوان المسلمون لمواجهة حاكم لدولة عربية " فيما يسمى بأحداث حماة " فكانت النتيجة أن سَحَقَ منهم ومن غيرهم عشرات الآلاف وسُجِنَ من سُجِن وَفَرَّ من فَرَّ والنتيجة لا شيء !! .

وبعدها اشتعلت حرب ضروس في الجزائر راح ضحيتها أعداد هائلة من الأبرياء لا يحصيهم إلا الله والنتيجة لا شيء !! .

وبعد هذه الحوادث وقبلها وقع ما وقع ولم نظفر بعزة للإسلام والمسلمين بل لا نحصد إلا الويلات والدمار .. .. ..

واليوم سقط الرئيس التونسي ابن علي فما البديل القادم ؟ .
هل سيحكم الحاكم القادم بالكتاب والسنة ؟ .
هل سيقيم العدل ويقيم الصلاة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟ .

يقينا لن يحصل هذا حسب الأوضاع المحلية والدولية إلا أن يشاء الله تعالى ، فكل المؤشرات تشير إلى إقامة دولة ـ إن قامت ـ متعددة الأحزاب متعددة العقائد والأديان والمذاهب والإتجاهات من قومية وليبرالية وشيوعية وإسلامية " منحرفة " وغير ذلك ، يعني أيضا حكومة طاغوتية وحاكم طاغوت جديد .. .. ..

إذن على ماذا يهنئ بعضنا بعضا بسقوط أحد الطغاة وقدوم آخر ؟! .


وقال أيضاً :

( أحدهم " يدعى حاكم " كتب مقالا بعنوان " تونس فورة غضب وثورة شعب " قال في مطلع مقاله:

" لم يكد محمد البوعزيزي ـ طيب الله ثراه ـ يفارق الحياة حتى بعث بموته عقولا واحيا قلوبا وحرر أمما وحرك شعوبا كما دك طغاة وعروشا وأسقط مذاهب ونظريات طالما كانت قيدا على العقول والأفكار كل ذلك بفورة غضبه وثورة شعبه " ! .

ثم أتم مقاله الطويل ليخلص فيه إلى أن محمد بوعزيزي مات شهيدا مستحقا للشهادة بأكثر من وجه ، وكذلك على حد تعبيره:

" ومن خرج ـ كما جرى في مظاهرات تونس ـ احتجاجا ودفاعا عن حقه ودينه وعرضه وماله ولقمة عيشه ووطنه فقتل فهو شهيد " ! .

أقول: لا شك هذه دعوة صريحة وجريئة جداً من هذا الثوري الفتان ، لكن الغريب والعجيب أنه قال قبل نهاية المقال بقليل:

" إننا لا ندعو ـ كما يتوهم سدنة الطاغوت ـ إلى أن يقتل الشباب أنفسهم" انتهى كلامه .

قلت : سبحان الله بعد كل هذا التمجيد الذي مجدت به محمد بوعزيزي من كونه مات شهيداً وقدم للأمة ما قدم وشجعت القارئ والسامع أن يخطو خطوته ويحذو حذوه تقول : " لا ندعو أن يقتل الشباب أنفسهم " !! ما بقي إلا أن تقول : " بابا قل ما في قلبي لا ما في لساني " .

ومثله كاتب ثوري آخر معروف بالتهييج " يدعى نبيل " كتب مقالاً بعنوان " منهج السلف أعدل " !! بأسلوبه المعروف كالمعتاد لم يأت بجديد لكن بعد التهييج والدعوة إلى الفوضى قال أخيرا بالحرف الواحد : " كلامي هذا ليس دعوة إلى الفوضى والغوغائية " .

أقول : سبحان الله تشابهت أقوالهم ، فنجده يقول قولاً ليوصل إلى عقول الناس منهجاً خاصاً ثم يحتاط لنفسه فيختم بقوله : " كلامي ليس دعوة إلى الفوضى والغوغائية " .
صدق عليه ما قيل قديماً " كاد المريب أن يقول خذوني " ) إ . هـ .

من السخف والجهل المركب أن يحاول الأدعياء من الحزبيين الدفاع عن قياداتهم ومفكريهم ومنظريهم بعد كل ضلالاتهم وفضائحهم المدوية والأكاذيب التي روجوها خلال الثلاثين عاماً الماضية ، حتى أنهم تساووا مع " مسليمة الكذاب " في الكذب إن لم يكونوا فاقوه كذباً .

لا تقطعن ذنب الأفعى وترسله .. .. .. إن كنت شهما فأتبع رأسها الذنبا

فها هو كبيرهم يوسف القرضاوي يقول : ( الحرية عندي مقدمة على تطبيق الشريعة ) !!! .

وقال أيضاً : ( أنا أنادي بالحرية للجميع ، وبالعمل السياسي للجميع ، ليس هناك إقصاء ، ولا استثناء ، يساريين يمانيين علمانيين إسلاميين شيوعيين كله يجب أن يتاح له ) !!! .

وجاء .. .. .. ( في المحاضرة التي ألقاها الشيخ سلمان بن فهد العودة في ملتقى " خير أمة " ، الذي ينظمه فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض ، والذي ترعاه صحيفة سبق إلكترونياً ، بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات .

المحاضرة جاءت بعنوان " الأمن قيمة الحياة " ، واستمرت أكثر من ساعتين ، تناول فيها الشيخ العودة مفهوم الأمن وقيمته وأهميته ، وهو مُقدّم على الإيمان والتوحيد ؛ لأن الشعوب إذا فقدت الأمن لن يكون هناك إيمان ولا دعوة ولا حياة للناس ) . نقلاً عن صحيفة " سبق " الإلكترونية 31 / 12 / 2010 م .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-17-2011, 05:01 PM
أحمد بن محمد العسبلي أحمد بن محمد العسبلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 29
شكراً: 1
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

مرحباً بك يا أخينا جروان.. طالة الغيبة قد أفتقدنا مقالاتك وأطروحاتك القوية
بس عساك ما سويت هدنه مع الحزبيين (ابتسامه)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-17-2011, 06:02 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فأشكر لك أخي الفاضل جروان على ما تبذله من جهد في التحذير من الخوارج والليبراليين والقطبيين والإخوانيين والحزبيين على شتى صنوفهم ..

ولكن أنبهك أخي الكريم على عدة أمور :

الأول:
إن مقالات السلفيين تتميز بأنها مبنية على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، والسلفيون يهتمون بالدليل، وذكر جملة من الآيات والأحاديث والآثار في بيان باطل أهل الأهواء، مما يكون رابطاً قوياً للناس أن يتمسكوا بالآيات والأحاديث وأن يفهموها الفهم السلفي فهذا مما يزيدهم إيماناً وثباتاً ..

فالبركة في الكتاب والسنة ..

قال الله جل وعلا: { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} [الأنعام/92]

الثاني: أن كثيراً من الناس لا يفهم بعض الاصطلاحات الحديثة، وعليه فلا يفهم مغزاك من ذكر بعض الأوصاف التي فيها تحذير من الشخص الذي تنقل كلامه كوصف الشخص بالأيديولوجية الاشتراكية والرأسمالية الإبليسية ونحو ذلك

فتحتاج عبارات التحذير إلى توضيح ..

قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه : حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

وقال عبدالله بن مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «مَا أَنْتَ مُحَدِّثاً قَوْماً حَدِيْثاً لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إلاَّ كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةٌ»

وأنت رعاك الله نقلت كلام قطبي للرد على القطبيين وأضرابهم، وكلام اشتراكي للرد على الثوريين مع مدحك لكلامهم، فقد يغتر بعض الناس بأصحاب هذا الكلام ولا يفهم تحذيرك..

ثم إن التحذير المستند للكتاب والسنة وكلام أهل العلم هو الذي ينبغي، ثم بعد ذلك تذكر كلام من هو معظم عند أصحاب الثورات من باب الرد عليهم من داخلهم ومن أهل منهجهم ..




والله أعلم

الثالث: إن كلام أهل الباطل ولو كان فيه شيء من الحق إلا أن الدس في كلامهم كثير، ولابد من بيان الباطل الذي يذكرونه أثناء نقل إدانتهم من أنفسهم ومن داخلهم ..

مثل قول الأيديولوجي الاشتراكي : (ولكن ها هو الشعب الإيراني يستعد لجولة أخرى من الثورة تعيد الأمور إلى نصابها، وذلك كما حدث في فرنسا وروسيا، ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح)

فهل ثورة الرافضة الموسوية والخاتمية في إيران ثورة تصحيحية وتعيد الأمور إلى نصابها؟

هم رافضة أخباث سواء كانوا إصلاحيين أو محافظين على ثورة الحميني كلهم مع شاههم كفرة أخباث، وعملهم فساد يصدر من مفسدين لا خير فيه ولا إصلاح..


وقول ذلك الشخص : (وفي الجزائر قامت ثورة ضد الاستعمار كلفت الجزائر مليون شهيد ، حسب ما قيل لنا، وانتصرت الثورة التي وعدت الجماهير بالحرية والازدهار والانعتاق من الرق، فإذا الثورة في النهاية تنقلب على نفسها، وتتحول إلى دكتاتورية تلو أخرى، وانقلاب تلو آخر، والشعب، الذي ضحى بكل غال ونفيس من أجل الثورة، هو الضحية في النهاية )

فهذا الكلام فيه أباطيل ومن ذلك وصفه حكام الجزائر بالدكتاتورية وأنها جاءت بانقلابات وهذا ليس صحيح واقعاً رغم ما عندهم من أخطاء ومخالفات وأمور معلومة وظاهرة ..


الرابع: كان ينبغي الدقة في النقل، وأن تتحرى الصواب منه حتى عمن هو من أهل السنة ..

ومن ذلك قول الشيخ سالم الطويل: (يقينا لن يحصل هذا حسب الأوضاع المحلية والدولية إلا أن يشاء الله تعالى ، فكل المؤشرات تشير إلى إقامة دولة ـ إن قامت ـ متعددة الأحزاب متعددة العقائد والأديان والمذاهب والإتجاهات من قومية وليبرالية وشيوعية وإسلامية " منحرفة " وغير ذلك ، يعني أيضا حكومة طاغوتية وحاكم طاغوت جديد)

فهذا غلط ظاهر، وفيه فتح باب للتكفير، لأن أكثر الناس لا يفهمون من وصف حاكم الجور بأنه طاغوت إلا تكفيره..

فهذا مما يجب الحذر منه، ومن علامات الحزبيين وصف الحكام المسلمين بالطواغيت فهل يقول أحد من السلفيين إن أمير الكويت أو رئيس الجزائر أو رئيس تونس الحالي إنه طاغوت؟!!

هذا كلام القطبيين والتكفيريين ..

فيجب التنبه للغلط والتحذير من هذه الغلطات التي قد تؤدي إلى الفتن ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-17-2011, 09:29 PM
رضوان بن صالح الورد رضوان بن صالح الورد غير متواجد حالياً
طالب علم - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 57
شكراً: 54
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
افتراضي

<<< استغلال الخوارج القعدية >>>

ويأتي (قعد الخوارج) وهم أخبث الخوارج ، حيث يزيّنون للناس بكلامهم وتصريحاتهم وتلميحاتهم وخطبهم ومحاضراتهم الحماسيّة في الأشرطة والكتب والمجلات والقنوات الفضائيّة؛ للخروج على الأئمة والولاة، وهم لا يباشرون ذلك ، وما أكثرهم بعد تبنِّيهم أفكار الأحزاب والجماعات الوافدة إلى هذه البلاد.

نعم. لقد بثَّوا السموم الفكرية في دماء شبابنا، فأصبحت كالأفيون، لا يعيشون إلا بها، ثم زرعوا الدعاة المؤيّدين والموالين لفكرهم عن طريق تلميعهم للناس والحصول على المناصب المهمة والمطلوبة لديهم، وإظهارهم على الساحة كدعاة ومصلحين ومفكرين، ونشر كتبهم وأشرطتهم بأعداد كبيرة، وعمل الدعايات الضخمة لمحاضراتهم وندواتهم،
وإطلاق الأسماء البرّاقة والجذّابة عليهم وعلى أعمالهم ، وقد يجهل بعضهم أبسط أمور دينه.
كل ذلك إستعداداً لثورتهم ..
وتحقيق الحلم؟؟ .

يقول فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: من مظاهرهم أيضاً أنهم يرومون الوصول إلى السلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل, وتارة تكون تلك الرؤوس ثقافيّة، وتارة تكون تلكـ الرؤوس تنظيميّة، يعني أنهم يبذلون أنفسهم ويعينون بعضهم حتى يصل بطريقة أو بأخرى إلى السلطة، وقد يكون مغفولاً عن ذلك ، يعني إلى سلطة جزئية، حتى ينفذون من خلالها إلى التأثير وهذا يتبع أنْ يكون هناك تحزب، يعني يُقرّبون مَن هم في الجماعة ويبعدون من لم يكن في الجماعة...، أيضاً من مظاهرهم بل ممّا يميزهم عن غيرهم أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول إلى الدولة...أ.هـ من شريط بعنوان( فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين).


إنهم في الأصل غثاء كغثاء السيل
جاء به سيّدهم فتابعوه، ثم أخذوا يجرون خلفهم أتباعهم المغرَّرِ بهم كالنعاج، يلحنون في القول غرورا قال تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ)(المنافقون:4)


فهذا يَعُضّ قرنه على منبره بالشعر والخطابة والبلاغة فَرِحاً برائحة المسك والعنبر.!

وآخر مسافر يأكل العشب الحولي من جرائد وصحف ونشرات أخبار.!

وثالث:كصاحب عود يسالم عوده يغنّي قبل غرقه في الجزئيات.!

ورابع:أضاع عمره وناصر هواه وخاض في فلسفة العصر فغرق في شموليّتها وفقه واقعه الشائكـ.!

وخامس:من البشر يُبَشِّرُ الناس بما لا يفقهه هو؛ لأنّه مقلّد مهرجانات يستخدمونه عند الاحتفالات.!

وسادس:يطرطر بالكلام حتى يبحّ صوته.!

وسابع:ليس لديه سوى قصص جدتي التي ملَّ منها أبناؤنا قبل النوم حتى ناموا من الملل.!

وثامن:جمع الزاد في موقعه ليأكله وأتباعه بعد موت العلماء..

وتاسع.. وعاشر..و..

هم غثاء كغثاء السيل،لا يعرفهم إلا قليل.!
فلا تستفتِ فيهم أحداً إلا أهل العلم الربانيين، ليظهر لك بجلاء حقيقتهم.

من مقال بعنوان ( الحلم )

<><><>
__________________
العلم قال الله قال رسولـــه * * * قال الصحابـة ليس خلف فيه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة * * * بين الرسـول وبين رأي سفيه
كلا ولا نصب الخلاف جهالـة * * * بين النصـوص وبين رأي فقيه
كلا ولا رد النصوص تعمــداً * * * حذراً من التجسيم و التشبيه
قال الأوزاعي رحمه الله :العلم ما جاء به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما كان غير ذلك فليس بعلم .من جامع بيان العلم وفضله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-18-2011, 04:44 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

أخي الحبيب الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي " حفظه الله تعالى " .. .. ..

ما أجملها من مداخلة .. .. .. وما أعظمها من طرح .

بكل صدق لقد أجدت لنا النصح .. .. .. فالنصيحة هى إرادة الخير للمنصوح .

كفيت ووفيت وأبلغت في النصيحة لمن كان له قلب وسمع .. .. .. ولقد وصلت .

فو الله لقد أسهمت في طرحك وتوضيحك الشيء الكثير . فأسأل ربي أن يغفر لنا الزلة . . وأن يقينا وإياك العثرة .

وجزاك الله خير الجزاء وأجزل لك المثوبة .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-25-2011, 12:02 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

برامج القناة : الشريعة والحياة
جهاد الظلم ووسائله
مقدم الحلقة : عثمان عثمان
ضيف الحلقة : يوسف القرضاوي / داعية ومفكر إسلامي
تاريخ الحلقة : 16 / 1 /2011

يوسف القرضاوي : ( أنا كثيرا ما قلت في هذا البرنامج وغيره إن الحرية عندي مقدمة على تطبيق الشريعة ، يجب إطلاق الحريات ) .

وقال أيضاً : ( أنا أنادي بالحرية للجميع وبحق العمل السياسي للجميع ، ليس هناك إقصاء ولا استثناء ، يساريين يمانيين علمانيين إسلاميين شيوعيين كله يجب أن يتاح له ) .

وجاء .. .. .. ( في المحاضرة التي ألقاها الشيخ سلمان بن فهد العودة في ملتقى " خير أمة " ، الذي ينظمه فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض ، والذي ترعاه صحيفة سبق إلكترونياً ، بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات .

المحاضرة جاءت بعنوان " الأمن قيمة الحياة " ، واستمرت أكثر من ساعتين ، تناول فيها الشيخ العودة مفهوم الأمن وقيمته وأهميته ، وهو مُقدّم على الإيمان والتوحيد ؛ لأن الشعوب إذا فقدت الأمن لن يكون هناك إيمان ولا دعوة ولا حياة للناس ) . نقلاً عن صحيفة " سبق " الإلكترونية 31 / 12 / 2010 م .

التعليق :

الحرية عندي مقدمة على تطبيق الشريعة .. .. .. قول باطل ... لأن الشريعة الإسلامية السمحاء هي التي كفلت الحريات .

الحرية عندي مقدمة على تطبيق الشريعة .. .. .. قول باطل لأنه يتضمن أن الشريعة ليست فيها حريات ، بل شريعة الله جل وعلا هي التي تحفظ حريات جميع البشر ، في جميع أحوالها ، وهي حرية واضحة في جميع مناحي الحياة إلا ما حرم الله جل وعلا .

وشريعة الله كفلت جميع الحريات لكنها ليست بحريات منفلتة كما هي الحريات عند الغرب الكافر ، ودعاة الإباحية والليبرالية .

الحرية عندي مقدمة على تطبيق الشريعة .. .. .. إدعاء يدعيه " القرضاوي " ، وقد نفى ذلك عن نفسه ومارس أقصى حدود الدكتاتورية ، وتبني وأقر النظرية الميكيافيلية بحذافيرها وهي السمة والصفة البارزة في كيان وعقول قيادات ومفكري ومنظري الاخوان المسلمين ، عندما منع أصحاب الكلمة من الصعود الى منصة ميدان التحرير يوم الجمعة 15 / 3 / 1432 هـ ـ 18 / 2 / 2011 م ، وهم الأحق والأولى والأجدر بالصعود اليها منه ، ( مع اختلافنا العقدي مع تلك الحركات الثورية ) .

ولنعد بذاكرة القارىء الكريم إلى سنوات مضت ... لنثبت أن " القرضاوي " يبث سمومه من خلال تكراره لهذه المقولة الإبليسية ( الحرية عندي مقدمة على تطبيق الشريعة ) .. .. وما ذلك إلا تقرباً وتزلفاً للغرب الكافر ، ودعاة الليبرالية العربية ، وتمرير خطط وأفكار الاخوان المفسدين ، وإنتهازيتهم المفرطة للوصول إلى ســـــدة الحكم في العالم الإسلامي ( خابوا ... وخسروا ) .

ففي رده على أسئلة الصحفيين في مؤسسة الأهرام الصحفية بالعاصمة المصرية القاهرة الأحد 29 / 8 / 2004 قال القرضاوي : ( من الواجب علينا أن نعوِّد الشعوب الإسلامية على قول كلمة الحق ، وأن نشيع الحرية بينها ونطالب بها ؛ فالمطالبة بإطلاق الحريات مقدمة على تطبيق الشريعة ) . القاهرة ـ عصام تليمة ـ إسلام أون لاين . نت / 29 / 8 / 2004 .

وأكد " القرضاوي " هذا القول الباطل في ندوة عقدت مساء الأربعاء 19 / 8 / 2009 م ، بنقابة الصحفيين المصرية حول كتاب " فقه الجهاد " .

قائلاً : ( ولا علاج للمشاكل التي نعيشها إلا بالحرية التي أراها مقدمة على تطبيق الشريعة الإسلامية ) .

وفي لقاء أجراه المذيع " حســن معوض " ضمن برنامج في " الصميم " على شاشة تليفزيون بي بي سي العربي ... 5 / 2 / 2010 .

أكد إيمانه بأن : ( الحرية مقدمة على تطبيق الشريعة ) .

وقد أكد هذا القول الباطل مرشد الاخوان المفسدين السابق " محمد مهدي عاكف " في حوار أجراه معه التليفزيون الألماني بتاريخ الاثنين 4 / 9 / 2006 م ، قائلاً : ( أن إطلاق الحريات العامة مقدم عند الإخوان على تطبيق الشريعة الإسلامية ) .

ولـ " سلمان العودة " .. .. .. نقول : إلى متى هذا التلاعب والكذب والزور ، وهذا الإفك المبين من قولك أن : " الأمن وقيمته وأهميته ، وهو مُقدّم على الإيمان والتوحيد " ؟!! .

والله تعالى يقول : " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـــــذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ " . سورة إبراهيم ، الآية 35 .

وقوله تعالى : " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَـــى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ " . سورة البقرة ، الآية 126 .

ثم لو كان الأمن مقدم على التوحيد عند هذا الاخونجي الأرعن .. .. .. لماذا كان ثمن انتشار التوحيد الإبتلاء بالخوف الذي هو ضد الأمن ، قال تعالى : " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " . سورة البقرة ، الآية 155 ـ 157 .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته " رواه مسلم .

وقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم " : " من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب " . أخرجه ابن ماجه .

وعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَــــدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَــــى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " . رواه الترمذي .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-25-2011, 07:29 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

أحسنت أخي الفاضل جروان، وهذا الظن بك أنك صاحب حق وتطلب الحق وتدعو إلى الحق والهدى ..

وهكذا السلفي همه الوصول إلى الحق ومجانبة الباطل ..

وفي تعليقك الأخير رعاك الله قلت: [وتبني وأقر النظرية الميكيافيلية بحذافيرها وهي السمة والصفة البارزة في كيان وعقول قيادات ومفكري ومنظري الاخوان المسلمين ، عندما منع أصحاب الكلمة من الصعود الى منصة ميدان التحرير يوم الجمعة 15 / 3 / 1432 هـ ـ 18 / 2 / 2011 م ، وهم الأحق والأولى والأجدر بالصعود اليها منه ، ( مع اختلافنا العقدي مع تلك الحركات الثورية )]

صحيح من حيث وصف القرضاوي والإخوان المفلسين بالدكتاتورية وفرض آرائهم على غيرهم وشواهد هذا كثيرة ومنها ما حصل مع ذلك الرجل الفاسد وائل غنيم الذي يظهر أنه دمية بيد الغرب لبث الفرقة والفتنة بين المسلمين ..

وذاك الشاب الغِر أولى وأجدر بالكلمة وفق الترتيبات الغربية التي أرادت إبرازه، ووفق النظرة الإعلامية ..

أما القرضاوي فهو الأجدر بها والأحق من ناحية أن الإخوان المفلسين ومنهم القرضاوي هم الأجدر والأولى بقيادة الفتن، والمؤامرات التي يسعون بها إلى حرق الأمة وإهلاكها والله لهم بالمرصاد، {إن الله لا يصلح عمل المفسدين}..

ووائل غنيم والقرضاوي من أجدر الناس بأن يذمهم أهل السنة، وأن يحذروا الأمة من كيدهم ومكرهم ..

وفقك الله أخي جروان وسدد على الحق خُطاك..

وهذا الحديث: [ " من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب " . أخرجه ابن ماجه . ]

قد ضعفه شيخنا الألباني جدا في الضعيفة وفي ضعيف الترغيب والترهيب وفي ضعيف ابن ماجه

ويغني عنه حديث أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا))
.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-10-2011, 05:00 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

عجباً من أدعياء الشجاعة المصطنعة من أمثال " سلمان العودة ويوسف القرضاوي " ومن على شاكلتهما ، والتي أظهروها بعد زوال " علي زين العابدين " .. ..

وكانوا قبل زواله محل تقدير وتمجيد واحترام ، وصدرت عنهم مواقف سجلت عليهم للتاريخ بما قدموا له من ( تزلف ) و ( إشادات ) و مباركة ( ســـــياساته وتوجهاته ومواقفه ) و ( الدعاء له ) بالبقاء والاستمرار لنصرة قضايا الأمة !!! .

وفي المقابل صمت وسكون وهدوء من قبل البعض الأخر منهم .

وهو ما يعني أننا أمام معضلة أخلاقية وفكرية يقوم أفرادها بالوقوف مع الطاغوت ـ كما يسمونه ـ ويسبحون بحمده ، وفي حالة زواله يتظاهرون بنصرة الشعوب والحرية !!! .

وشاهدنا هنا .......................

1 ـــ القيروان ( تونس ) .. .. .. موقع يوسف القرضاوي بتاريخ 10 / 3 / 2009 .

ـ اختتم العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، مساء اليوم الإثنين زيارته الأولى لتونس ، بعد أن شارك في الاحتفال باختيار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " الإيسيسكو " مدينة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2009.

ووصل د. القرضاوي تونس أمس تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الحكومة للمشاركة في هذا الاحتفال .

بينما ركزت أغلب كلمات المشاركين الآخرين في الاحتفال على ما وصفوه بـ " دور الحكومة التونسية في رعاية الإسلام وأهله " .

وعقب الاحتفال ، الذي تغيب عنه الرئيس التونسي ، زين العابدين بن علي ؛ بسبب وعكة صحية ألمت به ، حضر د . القرضاوي ورئيس الوزراء التونسي ، محمد الغنوشي ، وعدد من العلماء وممثلي البعثات الدبلوماسية الأجنبية ، موكبا دينيا احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف .

2 ـــ بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتعاطف مع مطالب جماهير شعب تونس .

( وإزاء تفاقم هذه الأوضاع ، لا يملك الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - بعد الدعاء إلى الله الرحمن الرحيم أن يحفظ تونس وشعبها من كلِّ مكروه ، وأن تستعيد أمنها الاجتماعي والسياسي، والمحافظة على الأرواح، وعلى الأموال والأرزاق - إلا أن يقوم بواجبه وأداء أمانته، في توجيه النصح خالصا إلى الجهات الآتية:

أولا : إلى رئيس الدولة السيد زين العابدين بن علي ، الذي حمَّله الله المسؤولية ، نذكره بالحديث الشريف : " إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه ، حفظ أم ضيَّع " ......................... ) .

يوسف القرضاوي / رئيس الاتحاد
علي القرداغي / الأمين العام

3 ـــ قال " سلمان العودة " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام والحركات " ... والمنشورة في موقعه ... بتاريخ السبت 15 / 4 / 1430 هـ ـ 11 / 4 / 2009 م

( زرت بلداً إسلامياً ، كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد ، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب ، ويحاكم صورياً ، ويسجن ويقتل ، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته .

ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين ، في مدرسة أو جامعة ، أو بتصرف شخصي ، أو إيعاز أمني ، أو ما شابه . بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ، فالحجاب شائع جداً دون اعتراض ، ومظاهر التديّن قائمة ، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان ، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن ؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة ، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء ؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي ؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية ، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو ، وهذا معنى صحيح ، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه ) إ . هـ .

4 ـــ وما قاله " سلمان العودة " .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( صناعة المستقبل ) والتي أقيمت بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فيصل بالدمام ... الثلاثاء 9 / 6 / 1430هـ ـ 2 / 6 / 2009 م .

المقطع 33 : 40 : 1 / 35 : 49

( زرنا عدد من البلاد مصر المغرب حتى تونس ، أنا زرت تونس وكتبت مقالاً ، العديد من الاخوة يعني انتقدوا هذا المقال ، يقول لي واحد أمس إنوا في عشرة آلاف رابط ، لا حول ولا قوة إلا بالله .

المقال هذا ما كتب لمدح أحد ، وليس من عادتي أن أمتدح أحداً أو أذم إلا بقدر معتدل يحقق المصلحة ، ولكن كان المقصود إنوا مع الانفتاح الاعلامي ، مع الانفتاح الاقتصادي ، حتى والاجتماعي يكون هناك تغيرات في الأوضاع ولذلك علينا أن نستثمر هذه الانفتاحات ، وأن نشجعها بين الدول الإسلامية ، والمجتمعات الإسلامية ) إ . هـ .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-14-2011, 07:47 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 4 )

ومع أحداث تونس ... فضح البنائيون والقطبيون السروريون بعضهم بعضا !!! ...

وشـــــهد الشهود من أتباع الجماعة القطبية السرورية مع نفسهم الثوري على زائغهم الكبير !! .


قال الكاتب / مشاري بن محمد الكثيري ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " تكشفت أمامك يا سلمان ! " ... والمنشورة في موقع " لجينيات " ... بتاريخ 17 / 1 / 2011 م .

( أين أنت يا أيها الشيخ سلمان ، من حقيقة تونس التي أبانت أمام الناس كلهم اليوم ، جبروت الجبابرة ، وتقنين الكفر !! ) .

وقال أيضاً : ( لأول مرة يعلن الأذان في القناة الرسمية بتونس ـ بحسب إفادة موقع الإسلام اليوم ـ الله كم بين الأمس واليوم ، لا شيء إنما هو غضبة محارب !!

أنت القائل " زرت بلداً إسلامياً , كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد ، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً ، ويسجن ويقتل ، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته . ... " ) .

وقال أيضاً : ( ثم قلت غفر الله لك : " بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن ؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة ، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء ؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي ؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية ، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه " إ . هـ .) .

وقال أيضاً : ( لسنا أعداءك يا سلمان والله لسنا أعداءك ، ولكن الحقيقة أعز ... متى سيزول عنا هذا التخاذل ، وتغرب تلك المجاملات ...

إن الحقيقة أعز ولو كانت بيد الضعيف اليوم ، والتاريخ لا ينسى ، ولا يرحم ... أين ستذهب يا سلمان من قولك ذلك ، وأي اعتذار سيقبل منك ، وأنت حين نطقت تنطق وكأنك تعلم باطن تونس من إطلالة واحدة ...

سلمان ، من ليس له أعداء ، فليس بمؤمن ! ) .

وقال الكاتب / د. أكرم حجازي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " طرد طاغية " ... والمنشورة بتاريخ 18 / 1 / 2011 م .

( في 11 / 4 / 2009 كتب الشيخ سلمان العودة مقالا في أعقاب زيارة قام بها لتونس واستقبله خلالها الرئيس بن علي. وفي حينه لاقى المقال عاصفة من الشجب والاستنكار من التوانسة وغيرهم من المسلمين الذين عايشوا مظلمة هذا الشعب وكنت واحدا منهم. وعجبت كل العجب أن يكتب العودة بهذا الاستخفاف بالعقول رغم الدماء المسفوكة والجرائم الوحشية والحرب الطاحنة ضد الإسلام وكل مظهر إسلامي في تونس )

وقال أيضاً : ( " ثم يأتي الشيخ سلمان ليكذبنا بما عشناه وشاهدناه حين يقول : " زرت بلداً إسلامياً, كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل .............. "

وحده رأى العودة وأمثاله ما لم تره أمة .. بل أمم ) .

وقال أيضاً : ( مثله الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي أصدر بيانا في 13 / 1 /2011 وجه فيه النصح إلى الجهات الآتية .. حيث خاطب فيه الرئيس بصفة السيد : " أولا : إلى رئيس الدولة السيد زين العابدين بن علي " !

وبعد إزاحته تغيرت اللهجة فوصفه بـ : " الصنم الأكبر هبل ط ، الذي يجب أن تسقط معه : " بقية الأصنام المحيطة به من اللات والعزى ، وبقية الخدام الذين ينتمون للنظام الذي عانى منه التونسيون سنوات طويلة " !!! .

اليوم صار بن علي طاغية وبالأمس كان سيدا وولي الأمر !!! ) .

قال " يوسف القرضاوي " في برامج القناة : الشريعة والحياة .. .. .. تقديم : عثمان عثمان والحلقة المعنونة تحت اسم : " جهاد الظلم ووسائله " ... بتاريخ 16 / 1 / 2011 : ( ولكن الطغاة لا يسمعون ولا ينتصحون إلا أن يسقطوا ، بعدما يسقط يعني زي ما جاء بن علي بعد أربعة أسابيع يقول " فهمتكم " يا غبي ! ما فهمتش إلا بعد أربعة أسابيع وبعد أن سقط العشرات والمئات جئت فهمت ! ما فهمتش من طول تلك الأيام ؟! فهذا شأن الطغاة ) .

وقال الكاتب / د. خالد بن حمد الجابر ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " ألم يأن لسلمان العودة أن يتوب " ... والمنشورة في موقع " لجينيات " ... بتاريخ 18 / 1 / 2011

( لست بقادر على فهم ما حصل ! ثار شعب تونس وسقط الطاغية ، لكنني تذكرت الشيخ الكبير سلمان العودة ! ) .

وقال أيضاً : ( ثم حسنا مرة أخرى ! دعونا ننظر لهذا الشيخ الكبير المهيب ، كان زمناً ما مع الثائرين على الظلم ، المعارضين للخطأ ، الصادعين بالحق . ثم تاب من هذا كله ! وأثبت توبته برحلة مشؤومة لا يزال حامضها حزازا على صدري ، زار فيها الطاغية في عز فرعونيته ، فمدحه ومدح نظامه واعتذر له ، ثم أعلن رؤيته الجديدة بأسلوب سلمان الذي نعرفه ، أقصد بالعرفان الأسلوب ، أما سلمان الذي نعرفه فلم يخرج من السجن بعد ! . وهذا نص ما قاله :

إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية. قد يضيق نظام حكم ما بالحركات الإسلامية ؛ بسبب الخوف وعدم الاطمئنان , أو المغالبة السياسية أو المزاحمة ، وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة، وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة ، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة ، هل يترجم هذا إلى " دعوا ما لقيصر لقيصر ، وأصلحوا الأمة من منبر الإم بي سي " ؟ لا نتقول على الشيخ ما لم يقله ) .

وقال الكاتب / بدر سعيد الغامدي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " لطائف الثورة التونسية " ... والمنشورة في موقع " لجينيات " ... بتاريخ 19 / 1 / 2011 م .

( أن الشيخ سلمان العودة وفقه الله ، قد زار تونس فيما مضى ، وجاء مبشرا بأن ما نظنه من قمع الدين وأهله ، ونشر الفجور والكفر ونصرة أهله ، ما هو إلى باطل ومحض خيال ، فاستبشرنا لأن هذا ما نرجوه ونفرح به لإخواننا ، والشيخ لدينا صادق أمين .

ولكن اليوم وبعد أن انقشعت سحائب الظلم والطغيان خرج الشعب التونسي المسلم يطالب الشيخ بالاعتذار عن ما ذكره ، ووقوفه في صف الطاغية ، فأمسينا في غم على غم !

وذلك لأن الأمر خطير جدا ، فإنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة كفر بالإجماع ، و الرئيس المخلوع يحكم بغير شرع الله عامدا مختارا ، و يضطهد المحجبات ، و يضيق على المصلين ، و ينهى عن المعروف و يأمر بالمنكر ، ثم يأتي الشيخ سلمان غفر الله له ليزف لنا البشائر من أرض تونس ! والدفاع عن من هذا حاله خطير جدا ولا يخفى على علم الشيخ سلمان ـ و هو من هو في العلم والسبق في الدعوة ـ فإذا كان الأمر كذلك ، فإن الاعتذار للشعب التونسي لا يكفي بل يلزم من هذا التوبة إلا الله ، ورب رجل عبد الله سنينا وجاهد سنينا فإذا هو في آخر عمره ينافح ويخاصم عن الذين كفروا ، فيحبط الله عمله بهذا ، نسأل الله العافية ، قال تعالى : " إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا " ) .

وقال الكاتب / إبراهيم بن محمد الحقيل ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " سقط طاغوت تونس .. فهل يعتبر كل طاغوت ؟! " ... والمنشورة بتاريخ السبت 11 / 2 / 1431

( وفي نظام تونس القمعي المستبد .. كم زكاه من شيوخ النظام وهذا مفهوم ـ وإن لم يكونوا معذورين ـ لأنهم يخافون سطوة هذا النظام .. لكن من غير المفهوم أن يتبرع داعية ليس من بلادهم وفي غنى عنهم فيعطي النظام تزكية لا يحلم بها نظام أقل منه استبدادا وأكثر اعتدالا ، ويطعن في المناضلين الإسلاميين ، والثمن رحلة سياحية لتونس بضعة أيام ، فما أرخص المبادئ والمواقف حين تباع بهذه الأثمان !! .

ولا أجد تفسيراً لذلك إلا أنه خذلان من الله تعالى ، وإلا فكل المنظمات الحقوقية الدولية والعربية مجمعة على أن النظام التونسي في عهد الطاغية بن علي أشد أنظمة العالم قمعا واستبدادا في وقته ..

ويأتي هذا الزلزال الشعبي ليكذب هذه التزكية الرخيصة ، فهل يظفر الشعب التونسي بكلمة اعتذار من هذا الداعية .. أتمنى ذلك .. وإن كنت أشك فيه .. بل لا أستبعد أن يقلب البوصلة باتجاه الشعب الثائر تمجيدا له ومدحا فيه وهو بالأمس يزكي قامعه .. ولن يعد ذلك تناقضا ؛ لأننا في زمن الانقلابات وتقلبات القلوب .. وتبديل المواقف بحسب ما تمليه المصالح الشخصية .. وكل ذلك يجري تحت لافتات الحرية والشفافية والأحلام المثالية ومدن أفلاطون الفاضلة ) إ . هـ .

...........................................
قال د . يوسف بن عبدالله الأحمد .. .. .. عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام
الرياض ليلة الأحد 12 / 2 / 1431 هـ .


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.

فقد اطلعت على مقال أخي الفاضل الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل بعنوان : "سقط طاغوت تونس .. فهل يعتبر كل طاغوت ؟! ؟ .

وهو من أروع وأنفع ما اطلعت عليه في أحداث تونس وأوصي الجميع بقراءته من سياسيين وإعلاميين ومثقفين وغيرهم وأخص منهم كل من سيشارك في العملية السياسية القادمة في تونس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:19 AM.


powered by vbulletin