( 2 )
تبدلت أحوال كثير من الدعاة من مختلف الجماعات الإسلامية مع مرور الزمن ، فتنازل الكثير منهم عن مبادئ إسلامية أصيلة ، وتمسكوا بمفاهيم وأفكار دخيل .
ورغم ذلك إلا أن هؤلاء الحزبيون كالحرباء في تلونها ، لا تعرف لهم رأس من رجل ، إلا أنهم يغيرون ألوانهم حسب الظروف ويخلطون الأوراق ويصوبون الأنظار هنا وهناك
ولا نشك في دأب ( دعاة الصحوة المزعومة ) التي ما فتئت تسير وفق مصلحة الذات ، رابطة في ذلك مصالحها فوق كل اعتبار ووفق مبدأ المكيافيلية التي تضع الغاية لتبرير كل وسيلة شرعية أو غير شرعية .
وبنظرة أعمق إلى وجود الموالاة لأهل البدع والأهواء والأكاذيب كفاعل في حياة مشايخ وقيادات وأتباع الجماعات الإسلامية ، نجد أن هذا المجتمع الحزبي البدعي .. .. .. يمثلون رمزا لهذا الوجود المزيف في عالم اليوم بسياستهم المعتمدة في كثير من أعمالهم وأفعالهم على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق .
وعدم المصداقية سمة بارزة في حياتهم .. .. وسلوكياتهم وتعاملاتهم المتناقضة ( دائماً وأبداً ) شاهد عليهم .
|