تنبيه
الصلح الذي جرى بين الأخ هشام لكصاص والأخ الكوري حدثني به الأخ هشام نفسه.
وحدثني به الشيخ محمد بن ربيع عن عبد الإله الجهني.
وكذلك ذهبت للشيخ ربيع وسألته هل أصلحت بين هشام والكوري فقال: نعم.
وبإمكانكم الذهاب للشيخ ربيع وسؤاله حفظه الله.
وليس في كلامي تزكية لأحد ولا ذم وإنما حكاية للواقع، وفتح باب للاجتماع، وكلمة شيخ ليس للثناء وإنما لبيان كونه طالب علم يدرس.
وأنا أسحب كلمة شيخ إذا كانت تعد تدخلا في مشكلتهم أو انحيازا لطرف.
وما نشرت ذلك الواقع إلا فرحا بالصلح وإبرازا لجهود شيخنا ووالدنا الشيخ ربيع في الإصلاح بين السلفيين.
فكونوا إخوة متعاونين على البر والتقوى واتركوا أسباب التفرق والاختلاف.
والله الموفق
|